They said politics is the art of the possible - I said politics is the art of inventing the possible-S.Gazzaz
قالوا السياسة فن الممكن فقلت السياسة ابتكار الممكن
وحّدها بالبندقية والفرس، وحموها الأبناء والأحفاد والشعب بالغالي والنفيس و بالدم والوفاء والعهد. وهذه البلاد ليست مجرد حدود على خريطة؛ هي أرضنا، وعِرضنا، وشرفنا، وبيتنا، وقيادتنا التي بايعناها على السمع والطاعة.
والله إننا نفتدي وطننا وقيادتنا وأهلنا بكل غالٍ ونفيس، وهذه ليست شعارات تُكتب عند الأزمات ثم تُنسى، بل عقيدة وطنية توارثناها جيلاً بعد جيل.
ولكل ميليشيا أو جهة تتوهم أن المملكة ساحة مفتوحة لمغامراتها - لا تقتربوا - فالعاقبة ستكون وخيمة، وأمن السعودية وسيادتها خط أحمر لا يُساوَم عليه ولا يُختبر.
هذه بلادٌ قامت على التوحيد، ودافعت عن استقلال قرارها منذ تأسيسها، ولن تسمح لوكيلٍ أو ميليشيا أو مشروعٍ شعوبي أن يعبث بأمنها أو يهدد أبناءها.
السعودية لا تبحث عن حرب، لكنها تعرف كيف تدافع عن نفسها. ومن يختبر صبرها وسيادتها، فليتحمل وحده مسؤولية ما يترتب على اختياره. 🇸🇦🇸🇦🇸🇦🇸🇦
عاجل ومهم :
مصادر العربية:
معلومات استخباراتية عن مخطط لفصائل عراقية موالية لإيران لاستهداف السعودية.
الفصائل العراقية تعتزم استهداف السعودية خلال الساعات القادمة.
الشكر للشيخ سعيد @BinSfrann … أخذت الصورة من حسابه وعدلتها كما أراها لكن بنظرة الرسام الإيطالي🇮🇹العبقري ليوناردو دافنشي 🇸🇦🇸🇦🇸🇦💚 طبعا معدلة بالذكاء الاصطناعي لأميرنا وولي عهدنا ينظر إلى السعودية حاضرا ومستقبلا. وما مثلك بهالدنيا بلد.
عاطف نجيب… أول اسم ارتبط في وجدان السوريين ببداية القتل والتعذيب في درعا، واليوم يقف محكومًا بالإعدام. يا لها من رسالة في عدل الله ودوران الأيام؛ سبحانك ربي ما أعدلك، تمهل ولا تهمل. من ظن أن الدم يُنسى، وأن صرخات المعتقلين تضيع في جدران صيدنايا، يرى اليوم كيف يعود التاريخ ليضع كل إنسان أمام ما صنعت يداه. وأما الأسد، فالحكم صدر بحقه أيضًا، ويبقى للعدالة وللأيام أن تكتب بقية الفصل. صبرًا جميلًا يا من عشتم جحيم صيدنايا؛ فالله لا يضيع حق المظلوم، ولا يخلف الميعاد.
كل ما ستشاهدونه في هذا الفيديو ليس مشهداً تمثيلياً ولا صورة مصطنعة، بل واقعٌ عاشه معتـ.ـقلو سـ.ـجن صيدنايا في عهد الأسد الهـ..ـارب.
هكذا كانت تُنتزع كرامة الإنسان، وهكذا عاش المعتـ.ـقلون سنوات خلف تلك الجدران.
@abualwleed_1 وهذا كبير المهرجين … مادة للسخرية - ماذا لو كان هذا الكائن هو المعتقل في المسلخ البشري صيدنايا - هل سيكون هذا رأيه ياابو خالد - ظلم لسانه هو حاله وحقده هو نار جحيمه التي ستحرقه حتما.
بل ما تفعله أنت هو العبثية بعينها: تصنع رابطًا لم أقله، ثم تطلب مني أن أدافع عنه. أنا لم أقل إن شبه العري هو التعايش، ولم أجعل لباس امرأة معيارًا للتعايش أصلًا. أنت الذي انتزعت صورة من سياق مجموعة كاملة، حمّلتها معنى من عندك، ثم بنيت اعتراضك على هذا المعنى وكأنه كلامي.
والأبسط من كل هذا: إن كنت تزعم أنني ربطت بين التعايش وبين لباس المرأة، فأخرج العبارة التي قلت فيها ذلك. أما أن ترى شيئًا بعينك، ثم يفسره ذهنك وفق تصور مسبق، ثم تنسب هذا التفسير إليّ، فهذه ليست مناقشة لحجتي بل مناقشة لتأويلك أنت.
ومع ذلك كله، الصور في ذاتها لا تجعل المنشور مخالفًا تلقائيًا لأنظمة الذوق العام أو الضوابط الإعلامية المعمول بها لمجرد أنك شخصيًا لا تستسيغ بعضها. هناك فرق بين مخالفة نظامية محددة وبين اعتراض شخصي على صورة، ولا يصح تحويل الثاني إلى الأول بلا نص أو دليل.
لذلك انتهى الموضوع عندي. ورجاءً، ليس لدي وقت لأناقش معنى لم أقله، ثم أُطالب بتفنيده فقط لأنك رأيته في الصورة وصدّقه تصورك الباطن وأدخلته على النص على هواك. ناقش ما كتبت، لا ما تخيلت أنني قصدته. انتهى
السعودية قبل 1979 كانت طبيعية، متعايشة، ومنفتحة، قبل أن تتسلل إليها «الصحوة» بأفكارها المتطرفة، ومعها فكر سيد قطب ومن حوّلوا الدين من قيمٍ وأخلاق إلى أيديولوجيا ووصاية على المجتمع.
ثم جاء سيدي ولي العهد محمد بن سلمان ليقولها بوضوح - نحن فقط نعود إلى ما كنا عليه وعن أصحاب الفكر المتطرف - لن نضيع 30 سنة من حياتنا في التعامل مع أي أفكار متطرفة، سوف ندمرهم اليوم وفورا.
الحمد لله على نعمة السعودية و على نعمة محمد بن سلمان،. 💚🇸🇦
🚨السعودية تعزز دعمها للاقتصاد السوري بـ 4 اتفاقيات في مجالات النقل واللوجستيات
وقعت المملكة العربية السعودية والجمهورية العربية السورية، اليوم الخميس، 4 مذكرات تفاهم شملت قطاعات الطرق، السكك الحديدية، البريد، والطيران وذلك في إطار جهود المملكة المتواصلة لتعزيز التعاون الثنائي ودعم مساعي إعادة بناء الاقتصاد السوري.
وتهدف المذكرات إلى دعم العمل المشترك، وتبادل الخبرات والتجارب الفنية، وتنسيق التعاون الدولي. كما تحدد مذكرتا الطرق والسكك الحديدية إطاراً زمنياً مدته 6 أشهر لوضع البرنامج التنفيذي، وتمتد صلاحيتهما لـ5 سنوات وتتجدد تلقائياً بموافقة الطرفين.
وتركز الاتفاقيات بشكل أساسي على بناء القدرات، وإجراء الدراسات الفنية لتأهيل شبكات البنية التحتية، إلى جانب تنشيط حركة النقل والترانزيت والتجارة بين البلدين وعلى المستوى الإقليمي.
وأكد وزير النقل والخدمات اللوجستية السعودي، المهندس صالح الجاسر، أن القيادة السعودية تحرص على تقديم كافة أوجه الدعم لتطوير العلاقات الثنائية والنهوض بالقطاعات الحيوية في سوريا، مشيراً إلى وجود رغبة قوية لدى القطاع الخاص السعودي للاستثمار والمشاركة في مرحلة التنمية القادمة.
شكرا لك على الإشارة وهذا تحديدًا ما أوضحه من البداية: لا النساء أصلًا، ولا السعوديات خصوصًا، هن موضوع المنشور.
لم أقل إن السعوديات في تلك الفترة كن يرتدين هذه الملابس في الشارع، ولم أستخدم الصور لتمثيل المرأة السعودية أو عادات المجتمع السعودي. الصور عندي كانت مجرد إشارة بصرية إلى حقبة زمنية معينة ضمن حديث عن التحولات الاجتماعية وشكل الحياة العامة في تلك المرحلة.
لذلك تحويل النقاش إلى: «هل كانت السعوديات يلبسن هكذا أم لا؟» ينقل المنشور إلى موضوع آخر لم أطرحه أصلًا.
الموضوع ببساطة: حقبة زمنية قبل مرحلة معينة، ثم ما طرأ عليها، ثم واقعنا اليوم.
أما النساء ولباس السعوديات فليسا محور المنشور من الأساس وهذا موضح وبالتحديد ولكن بعض الناس يريد حرف الحديث إلى مكان آخر لهوى في نفسه. تحياتي.
وهنا أختلف معك في النتيجة، وأتفهم ملاحظتك في الوقت نفسه.
قد تكون الصورة لفتت الانتباه أكثر من الفكرة عند بعض الناس، وهذا نقد أتقبله من ناحية اختيار المادة البصرية، لكن هذا لا يعني أنها أخرجت الموضوع عن سياقه من جهتي؛ لأنني شرحت بوضوح أن حديثي عن حقبة زمنية وتحولات اجتماعية، لا عن معيار للتدين أو الأخلاق ولا عن تمثيل أهل جدة.
إذا أخذ المتلقي الصورة وحدها وترك النص والسياق، فهنا يصبح الخلاف في طريقة قراءة المنشور لا في أصل الفكرة.
وأنت تقول إننا جميعًا متفقون على الفكرة الأساسية، وهذا عندي هو الأهم. أما الصورة فتبقى عنصرًا توضيحيًا يمكن الاختلاف حول مدى توفيقه، ولا ينبغي أن تتحول إلى قضية تلغي الموضوع كله.
اتفهم لماذا رأيتها مؤشرًا، لكن المؤشر لا يُقرأ منفصلًا عن السياق الذي وُضع فيه.
أنا لم أضع الصورة باعتبارها تعريفًا لـ«التعايش»، ولا نموذجًا أخلاقيًا، ولا تمثيلًا لأهل جدة. وضعتها باعتبارها صورة من حقبة زمنية معينة ضمن مقارنة تاريخية أوسع.
ولو كان مقصدي أن أقول إن «التعايش = هذا المظهر»، لكان اعتراضك صحيحًا. لكن هذا لم أقله أصلًا.
المشكلة أن البعض أخذ عنصرًا بصريًا واحدًا من المنشور، ثم حمّله معنى لم أضعه فيه، وبعدها ناقشني على هذا المعنى.
الصورة عندي شاهد زمني، لا تعريف قيمي.
وهنا تحديدًا يقع الفرق.
هنا وقع الخلط نفسه مرة أخرى. أنا لم أربط التعايش بالتعري، ولم أقل إن أهل جدة كانوا بهذه الصورة، ولم أقدّم صورة واحدة باعتبارها تمثيلًا لمجتمع كامل.
الصور وُضعت في سياق الحديث عن حقبة زمنية محددة ومشهد اجتماعي كان موجودًا خلالها، بل إنني لم أقل أصلًا إن هذه الصور تمثل أهل جدة أو عاداتهم أو ثقافتهم حتى تبني كل اعتراضك على هذه الفرضية.
أما وصفك للصورة بأنها «شبه عارية» فهو وصفك أنت، وان كانت عينك ترى الأمور بهذا الشكل فهذه مشكلتك ومن ثم بنيت عليه نتيجة أخرى ونسبتها لي: أنني أصور أهل جدة بهذه الصورة. أين قلت ذلك؟ أعطني العبارة أو الدليل.
حديثي واضح: مقارنة بين حقب زمنية وكيف تغيرت بعض مظاهر الحياة العامة والأسواق والبيع والشراء والتعامل الاجتماعي؛ ما قبل مرحلة معينة، وما خلالها، وما نعيشه الآن. هذا هو موضوع المنشور، لا أكثر.
وأهل جدة الكرام لا يحتاجون مني ولا منك شهادة في تاريخهم ومحافظتهم ومروءتهم؛ فهم معروفون بتدينهم ومحافظتهم، كما عُرفت مدينتهم تاريخيًا بالتجارة والتنوع والانفتاح والتعايش، ولا يوجد أي تناقض بين ذلك.
ثم إذا أردت نقل النقاش إلى الذوق العام والأنظمة، فلا يكفي أن تصف صورة بعبارة «شبه عارية» ثم تجعل توصيفك الشخصي حكمًا عامًا. إن كنت ترى في الصور مخالفة لنظام أو لائحة محددة، فاذكر النص الذي تستند إليه، وسنناقشه. أما تحويل الانطباع الشخصي إلى اتهام ثم مطالبتي بالدفاع عن شيء لم أقله، فهذه ليست حجة.
وقولك: «انتقد الصحوة فيما فيها» هو بالضبط ما أفعله؛ أنا أناقش أثر حقبة تاريخية معينة على المجتمع والحياة العامة، ولا أطعن في دين الناس، ولا أخلاق أهل جدة، ولا تاريخهم.
فلا تهاجمني لمجرد الهجوم. قدّم حجتك بدليل على كلام قلته فعلًا، لا على كلام وضعته أنت على لساني؛ وإلا فنحن لا نناقش المنشور أصلًا، بل نناقش تصورًا صنعته أنت عنه.
وأكرر للمرة الأخيرة: الصور لا علاقة لها بادعاء أن «أهل جدة كانوا هكذا»؛ هذا استنتاجك أنت، لا عبارتي ولا مقصدي. والفرق بين الأمرين هو أصل النقاش كله.
أستاذ علي انت مقدر طبعا وسؤالك في محله وأقدّره، وأجيبك بما أفهمه من معنى الإسلام الوسطي، لا باعتباري مفتيًا أو صاحب اختصاص شرعي.
الإسلام الوسطي عندي هو الإسلام الذي وصف الله أمته بقوله: ﴿وكذلك جعلناكم أمةً وسطًا﴾؛ أي منهج لا غلو فيه ولا تفريط، ولا تشدد يحمّل الدين ما لم يحمّله الله، ولا تسيّب يلغي أحكامه وثوابته.
وهو كذلك التمييز بين الثابت الديني وبين المتغير الاجتماعي. فهناك عبادات ومحرمات وأحكام شرعية لها مرجعيتها، وهناك عادات وأزياء وأشكال حياة ومساحات اجتماعية تتغير باختلاف الأزمنة والمجتمعات، ولا يصح تحويل كل عادة اجتماعية إلى حكم في العقيدة أو ميزان لإيمان الناس.
والوسطية أيضًا أن يكون التدين سببًا في الرحمة، والأخلاق، والعدل، وحفظ الحقوق، واحترام الإنسان، والتعايش، والعمل والإعمار، لا وسيلة للتضييق على المجتمع أو تصنيف الناس أو احتكار الحديث باسم الله.
أما الصورة التي أشرت إليها في اليمين، فلم أضعها لأقول إن شكل اللباس فيها هو تعريف «الإسلام الوسطي»، ولا أن من خالفه أصبح متشددًا. الصورة عندي كانت مجرد شاهد على حقبة اجتماعية عاشها المجتمع السعودي، قبل أن تأتي مرحلة تغلّب فيها خطاب أكثر تشددًا على كثير من تفاصيل الحياة العامة.
لذلك أنا لا أعرّف الوسطية بصورة امرأة، ولا بقطعة لباس، ولا بحفل أو فعالية. هذه كلها مظاهر اجتماعية قد تتغير.
بل أعرّفها بمنهج: دين بلا غلو، وثوابت بلا تشدد زائد، وانفتاح بلا انسلاخ، ودولة تحفظ النظام والحقوق وتترك للناس مساحتهم المباحة دون وصاية اجتماعية تتجاوز الشرع والقانون.
ولهذا عندما أقول إننا كنا أفضل «شكلًا وموضوعًا» في بعض المراحل، فأنا أتحدث عن درجة التعايش، وطبيعة المجتمع، ومساحة الحياة الطبيعية، لا عن اختزال الإسلام في مظهر أو صورة.
وكما رأيت أستاذي، حديثي من البداية كان عن حقب تاريخية محددة، وكيف كانت الحياة اليومية والأسواق والبيع والشراء والتعاملات الاجتماعية في تلك الفترات. وقد بحثت كثيرًا في هذا الموضوع، وعندما وضعت الصور اخترتها تحديدًا لأنها تعكس تلك الحقبة الزمنية بعينها، لا لأنها تمثل تعريفًا للمجتمع السعودي أو ثقافته وعاداته وتقاليده ومحافظته.
ومن هنا، فيما أظن، جاء الخلط عند البعض؛ فتحول الحديث من مقارنة تاريخية بسيطة بين ما قبل مرحلة معينة، وما بعدها، وما نعيشه اليوم إلى اتهامات بأن المنشور يحمل أجندة أو يحاول تمرير أفكار لا وجود لها أصلًا في الطرح.
الموضوع عندي أبسط بكثير: قراءة لتحول اجتماعي عبر ثلاث محطات زمنية: قبل، وبعد، والآن. لا حكم على تدين الناس، ولا دعوة لتغيير هوية المجتمع، ولا انتقاص من محافظته؛ وإنما محاولة لفهم كيف تغيرت بعض مظاهر الحياة العامة عبر الزمن، مع بقاء المجتمع السعودي بثقافته وقيمه وهويته.
وأكرر: سؤالك محترم؛ لأن التفريق هنا مهم جدًا بين الإسلام نفسه وبين ما أضيف إليه في بعض الحقب من اجتهادات أو تشدد اجتماعي ثم جرى التعامل معها وكأنها من صلب الدين.