الشيخ #محمد_عبدالسلام :
منابع التراث الإسلامي وكيفية جمعه ، جمع #أبو_بكر خمسمائة حديث ووضع الأمانة عند كريمته السيدة #عائشة وفي الصباح طلب هذه الروايات التي جمعها وقام بحرقها . ثم رأينا المنع الرسمي لتدوين الحديث في عهد #عمر_بن_الخطاب . جدليات لا تنتهي وتحتاج إلى مراجعة واضحة من قبل المختصين فالحمدلله أن الأمير الأمل ولي العهد ورئيس مجلس الوزراء #محمد_بن_سلمان أنشأ مؤسسة تنقية الحديث النبوي في المملكة العربية السعودية وأقروا 105 حديث فقط من بين مئات الآلاف من الأحاديث ؟
الشيخ المصري #محمد_عبدالله_نصر يوجّه تحدي إلى #الأزهر أن يصدر بياناً ضد الأمير ويقول له لماذا عملت هذا ؟ دافع عن سنَّة #النبي عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم وبيض صفحة #النبي بكل جرأة وشجاعة . شكا صاحب الرسالة إلى الله :
(وقال الرسول يا ربي إن قومي أتخذوا هذا القرآن مهجوراً) !
رفع أحد الملاك الإيجار على مستأجره، فقرر الأخير الانتقام بطريقة شيطانية؛ إذ إنه زرع الخيزران (البامبو) سرًا قبل المغادرة.
والمشكلة أن بعض أنواع الخيزران من أسرع النباتات نموًا في العالم، وقد تنمو بأكثر من نصف متر يوميًا، كما أن جذورها الزاحفة قادرة على اختراق التربة ورفع البلاط وإلحاق أضرار كبيرة بالمباني إذا تُركت دون سيطرة.
لذلك لا يستهان بهذا النبات الجميل؛ ففي المكان الخطأ قد يتحول إلى كابوس هندسي حقيقي.
جنس مولودك حسب طلبك
تبي ولد ادفع
تبي بنت ادفع
ويضمن لك النتيجة
هكذا كان يفعل طبيب في بريطانيا
بحقنة واحدة
ويعيد لك المال لو لم يتحقق ماتريد
هناك من تحقق له مايرغب به من جنس مولوده
وهناك من أعاد لهم المال لأنه لم يتحقق الطلب
انتشر خبره كطبيب يستطيع أن يضمن جنس المولود
كما انتشر خبر أمانته بين الناس وأنه يعيد المال إن لم يتحقق المراد
فازدحم الناس على عيادته
الجهات المختصة في بريطانيا حققت في الموضوع وداهمت العيادة
فوجدت أن الحقنة عبارة عن محلول مائي
الطبيب اعتمد على أن نسبة الصح والخطأ متساوية
50/50
حسبها صح 💵 :
النصف الذي سيحصل على مايريد سيعطيه المال
والنصف الآخر سيبث دعاية عن نزاهته
بالفعل استطاع جمع 750 ألف جنيه استرليني قبل أن يقبض عليه
هذه الخدعة معروفة في الإحصاء باسم صندوق
صندوق نظام المراهنات المضمون
يمارسها سماسرة الأسهم
حيث يرسل المحتال توقعات صعود سهم لـ 10 آلاف شخص
ويرسل توقعات هبوطه لـ 10 آلاف آخرين
ويستمر بالتصفية حتى يتبقى معه مجموعة يظنون أنه "عبقري لا يخطئ"
فيبيع لهم اشتراكات بآلاف الدولارات!
هل مرّ بك شيئا من ذلك؟
أو سمعت شيئا مشابها
من العيادة
#قصة_حقيقية
كانت تنتظر دورها
تتحدث مع التي بجانبها بصوتٍ مسموع
يتمحور حول موهبة ولدها العلاجية بالحجامة والقراءة
ثم أسهبت في ثناء مرضاه عليه بعد أن شفاهم الله على يديه
تردد جملة "ما شاء الله عليه" مرارا
تجمعت المريضات حولها يسألنها:
طريقة الوصول إليه
ماهي الأمراض التي يعالجها
استجابت لطلباتهن
قالت ماشاء الله عليه يعالج كل الأمراض
دخلت الممرضة صالة الانتظار قاطعت حديثها وقالت دورك يامدام
فقامت المريضة بتثاقل
دخلت على الطبيب
راجع الطبيب معها الفحوصات وتأكد من التزامها بالعلاج وطمأنها ثم أعطاها موعدا جديدا
قبل أن تخرج طلبت منه أن يحولها على عيادة المفاصل لأن مفاصلها تؤلمها
وكذلك طلبت تحويل على الباطنة بسبب آلام مزمنة في البطن
لو كنت طبيبها وسمعت كلامها مع المريضات ماذا تفعل؟
نقول انشر تؤجر
والا مانقول‼️؟
بعد نشر مقالتي اليوم بعنوان: سعد الصويان في عيون الثقافة السعودية.
أرسل لي الأستاذ داود الشريان تعقيباً مهماً جداً.
واستأذنته في نشره فأذن لي مشكورا بالنشر.
وهذا نص رسالته بالغة الأهمية في نظري.
—————
الصديق العزيز الاستاذ عبدالله بن بجاد المحترم،
تحية طيبة،
اطلعت على مقالك عن الدكتور سعد الصويان، وقد تضمن عرضا وافيا لمسيرته العلمية وإسهاماته في خدمة الثقافة الوطنية والبحث الأنثروبولوجي، كما أبرز مكانته الأكاديمية وما حققه من منجزات تستحق التقدير.
ونظرا إلى أن المقال تناول مشروعين كنت صاحب فكرتهما ومؤسسهما، أود إيراد بعض المعلومات التاريخية ذات الصلة، بهدف التوثيق واستكمال الصورة المتعلقة بنشأتهما، مع كامل التقدير لما ورد في المقال.
مشروعا "موسوعة الملك عبدالعزيز: سيرته وفترة حكمه في الوثائق الأجنبية "و"موسوعة الثقافة التقليدية في المملكة العربية السعودية" انطلقا من فكرتين أسست من أجلهما " شركة الدائرة للإعلام والتوثيق" في أوائل عام 1986. وفي البداية لم أجد من يمول أو يتبنى المشروعين، حتى وجدت عام 1991 من وقف معي لإنجازهما، وهو صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سلطان ، وكان الذي ساعدني في الوصول إلى الأمير خالد بن سلطان الصديق الراحل محمد بن عبداللطيف ال الشيخ ، رحمه الله ، الذي تحمس للفكرتين وعمل جاهدا لدعمي فيهما .
وفي مشروع " موسوعة الثقافة التقليدية في المملكة العربية السعودية" أسندت الإشراف العلمي إلى الدكتور سعد الصويان، بينما أسندت الإشراف العلمي على مشروع "موسوعة الملك عبدالعزيز: سيرته وفترة حكمه في الوثائق الأجنبية " إلى الدكتور فهد السماري.
وكان التصور الأول لمشروع "الثقافة التقليدية " أن أقوم بتوظيف باحثين ميدانيين لتنفيذ أعمال مسحية واسعة في مختلف مناطق المملكة، بدعم من فرق متخصصة في الإعاشة والتنظيم والتسجيل والتوثيق، إلا أن هذا التصور كان يتطلب موارد مالية كبيرة. لكن شريكي، رجل الأعمال الأستاذ محمد العقيل، اقترح نموذجا تنفيذيا أكثر كفاءة، يقوم على إسناد أجزاء الموسوعة الاثني عشر إلى أساتذة متخصصين، كل في مجال اختصاصه، مقابل مكافآت محددة. وقد تولى الدكتور سعد الصويان الإشراف العلمي والمنهجي على أعمال الموسوعة ومتابعة الباحثين المشاركين فيها.
أما في مشروع "موسوعة الملك عبدالعزيز: سيرته وفترة حكمه في الوثائق الأجنبية"، فقد اخترت الدكتور فهد السماري للإشراف العلمي عليه، إلا أنه لم يتمكن من الاستمرار في المشروع لظروف خاصة، فأسندت المهمة إلى الدكتور سعد الصويان، الذي تولى إنجازها ما تبقى من المشروع بكفاءة مهنية عالية.
وكان صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سلطان هو من تبنى المشروعين وتولى تمويلهما، ثم اشترى مني لاحقا شركة الدائرة للإعلام والتوثيق ، والفضل في ذلك لأبو عبداللطيف رحمه الله .
كما أود الإشارة إلى أنه قبل التعاقد مع الدكتور سعد الصويان، اجتمعت في مكتبي بالدكتور عبدالوهاب المسيري، وعرضت عليه العمل مستشارا للمشروع في الجوانب المتعلقة بالعمل الموسوعي بحكم تخصصه وخبرته، إلا أنه اعتذر بسبب ارتباطاته ومشاغله، وكان آنذاك يعمل في جامعة الملك سعود.
وفيما يتعلق بما ذكرته عن الدكتور سعد الصويان، أود أن أشير إلى معلومة ربما لا يعرفها كثيرون. فخلال عملنا في مشروع "موسوعة الثقافة التقليدية"، سافرت أنا والدكتور سعد إلى بريطانيا وهولندا وعدد من الولايات الأميركية في رحلة استمرت قرابة شهر. وخلال تلك الرحلة عقدنا لقاءات مع أساتذة جامعات ومتخصصين في الأنثروبولوجيا، وكذلك مع عدد من العاملين المتقاعدين في أرامكو.
وقد لفت انتباهي آنذاك أن معظم الأكاديميين والباحثين الغربيين الذين التقيناهم كانوا يتعاملون مع الدكتور سعد الصويان بتقدير علمي كبير، ويجلسون إليه كما يجلس الطالب إلى أستاذه، ويستشيرونه في أبحاثهم ومشروعاتهم العلمية. ومنذ ذلك الوقت أدركت أن المكانة العلمية التي يحظى بها سعد الصويان في الأوساط الأكاديمية الغربية تفوق كثيرا ما يعرفه عنه كثيرون في السعودية والعالم العربي، وأن تقديره العلمي في الخارج كان استثنائيا بحق.
هذه هي قصة الموسوعتين كما عايشتها وأسهمت في تأسيسهما، وأحببت أن أضعك في الصورة وأنقل إليك هذه المعلومات في إطار التوثيق التاريخي، واستكمال ما ورد في مقالك من معلومات عن نشأة هذين المشروعين ومن أسهموا في إنجازهما.
دمت بود وتقدير،
داود الشريان
ايام الأرهاب باعو قطعة بلاستيك فيها صيخ عرضي انتل ( يمكن شافوها الناس عند الفنادق و بعض المواقع المهمه) بعشرين الف ريال للواحد تكلفته ما تعدا ٣ دولار و عرضت علي ولا شفت فيه شي يقنعني و طلبت تجربه مع احد الجهات الامنيه و خبينا متفجرات في مكان و ذخائر في مكان ثاني كلها في مواقف سيارات كبيره و جاء خبيرهم و دوج حوالي ساعتين ولا لقى شي
من مساخر المهن الطبية أن الطبيب الحقيقي يحتاج تقييم قدرات تخصصه وحسن سيرة وخبرة ممارسة قبل التصريح له بالعمل بينما المدلس والدجال يسرح ويمرح على التواصل الاجتماعي ودكاكين العلاج الشعبي . كذلك الحجامة والفصد يمارسها وافدون لم يكن مسموحا لهم بها في بلادهم الأصلية.
مانعرف قيمة اللحظات الجميلة والحياة اللي نعيشها والناس اللي حولنا إلا إذا أصبحت مجرد ذكريات.
"تغانموا الوقت مع من تحبون واحسنوا لهم فإن العمر قصير وإن طال"