إحياءً ليوم القدس العالمي
ووفاءً لشهداء الأمة وأحرارها الذين يخوضون اليوم معركة الأمة
ندعوكم للمشاركة في حملة التغريدات العالمية
📌على الوسم:
#القدس_عهدالله
أولاً: أنا جائع، فلا يوجد لدينا طعام
ثانياً: أنا خائف، والطائرات تحلق فوق رأسي، والصواريخ تتساقط من حولي
ثالثاً: أنا في حيرة من أمري، وقد صدرت لنا أوامر الإخلاء، فأين أذهب بعدد 12 من الأولاد والبنات، ومنطقة المواصي لا متسع فيها لخيمة؟
رابعاً: أنا قلق ومتوتر، ولا أعرف ماذا تخبئ لنا الأيام، ولا أعرف ماذا سيحل بنا بعد دقائق.
فكيف أنام وأنا بهذه الحالة؟
وكيف استقر ومصيري مجهول؟
أنا مثل الشاعر العربي أبو الطيب المتنبي الذي قال:
على قلقٍ كأن الريح تحتي
كتب الصحفي العزيز صالح الناطور…
جاءتني نوبة الجوع من جديد هذه الليلة
فجأة تشعر وكأن جدار المعدة التصق ببعضه ، ومعه تشعر بمرارة في الحلق وكأن عصارتها وصلت الى فمك
سيبدا صداع شديد اعلى الرأس او شعور بفراغ يحيط بالدماغ ..
لا اعرف كيف اصفه ..
عندما تحاول الوقوف ، ستشعر بدوخة وعدم اتزان ، سرعان ما تحاول ان تسند نفسك بشيء و تغمض عينيك لبعض الوقت ويحاول الدم حينها الوصول الى الدماغ من جديد
لديك بعض الوقت لتخرج وتبحث عن اي شيء مهما كان بسيطا لتدخله لجوفك و يصل معدتك فينتاب الجسم مؤشر مؤقت وكاذب ان جسدك بدا يأكل وتكسر بذلك نوبة الجو.ع لفترة وتبقى تنتظر نوبة الجوع القادمة
لا ينجح البعض في تجاوز هذا الامر ، ويسقطون بالطرقات او في خيامهم ..
مع مرور الوقت ، بدأت اجسادنا بهضم نفسها وتختفي الكتلة العضلية فنصاب بالهزال الشديد
ان طال الوقت تبدأ أعضاؤنا الحيوية بالانهيار ويصاب منا البعض بفشل وظائفها .. ويبدا الجسم يصاب بالامراض الى حد الموت تدريجيا ..
سلا.ح الجو.ع ليس مجرد وصف تعبيري ، هو فعلا سلاح للقتل نتعرض له في كل ساعة ..
إذا أنتم سامعين إحنا مش مسامحين
إحنا ناقمين عليكم
كارهين عروبتكم
غاضبون من صمتكم
وحسبنا الله ونعم الوكيل في كل صامت مشاهد لهذه الجرائم التي ترتكب بحق #غزة
المجاعة تضرب من جديد بعد إغلاق المعابر ومنع دخول أي شيء لأكثر من شهر!
أخواتكم الكريمات من غزة ينتظرن في طوابير ساعات طويلة للحصول على وجبة من تكية، وكثير منهن يرجعن بلا طعام لأولادهن.
النشر والإعلام ليس للاستجداء والطلب بل للتاريخ وإقامة الحجة.