بدأ هذا الفكر حين أُلهِبَت النفوس بشعارات العزة دون حكمة،
فانقلبت الكرامة إلى كبرياءٍ أعمى،
واستمر هذا التيار يقود أممًا بأكملها نحو هاوية التخلف،
بينما يظنون أنهم يسيرون إلى المجد.
في الشرقِ، حيثُ انسكب النورُ أولَ مرّة،
يقفُ الإنسانُ اليومَ على مفترقِ
🌿 حين تضل الكرامة طريقها. رأي في ما يجري في الشرق الأوسط
في الشرق الأوسط، يتنازع منطقان على قيادة الإنسان:
منطق العقل والنور، الذي يبني بالسلام حضارةً تثمر ازدهارًا وتقدّمًا،
ومَنطق الجهل والظلمة، المختبئ وراء شعارات كرامةٍ مزيفة،
لكنه في حقيقته طريقٌ إلى الخراب البقية بالتعليق