فيه مساحة كده في الطب محدش هيقدر يحاسبك عليها، ممكن تنتهك جسد المريض - ولو بالنظر- تحت مليون مسمى ومسمى وتفلت من عقاب الدنيا، لكن ده بينك وبين ربنا، الذي يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور، كله مكتوب ومفيش حاجة بتتنسي، لازم تستحضر عظم الأمانة الموكلة إليك، ده جنة ونار.
أنا بشتغل في مركز سموم في أكبر مستشفى تقريبًا في مصر، مسؤول عن طوارئ و رعايتين في نفس المكان
جالي أب مخضوض على بنته اللي عمرها أقل من ٢٠ سنة عشان أخدت شريط من دوا ضغط بس البنت حالتها مستقرة، شرحت له بكل هدوء -ودا طبعي مع أي شخص في حياتي و الانطباع اللي أي حد يعرفني بيكونه عني- ١
أحيانا تكون الحقيقة ماثلة أمام أعيننا لسنوات، ومع ذلك نظل غافلين عنها.
ليست لأنها خفية، بل لأن عقولنا تأبى أن تربط بين الشواهد و لأننا اعتدنا صورة معينة للعالم لا نرغب في كسرها.
قبل متعمل أى معصية تيجي في بالك إدى نفسك ثانية واحدة بس افتكر فيها الأيتين دول :
" وأما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى فإِن الجنة هي المأوى "
" ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب ومن يتوكل على الله فهو حسبه "
وساعتها قول : اللهم إنى أعوذ بك من شر نفسي
فيه بنت جارتنا بشوفها في الاسانسير على طول مره تسلم عليا ومرة لأ وبقالنا سنين عالحال دا
فجأه النهارده دخلت الاسانسير لقيت فيه منها ٢.. بقولها انتوا اتنين مش واحده قالولي اه ومش توأم.. ولقيت واحده فيهم بتقولي انا اللي بسلم عليكي على طول 🤓
بمناسبة الموضوع ده
جدي اول ما تشخص سكر كان بيحب اوي يأكل الحلويات ف كان كل ما يأكل حلويات ياخد بعدها معلقة ملح عشان يعادل السكر وقعد فترة كويسة يعمل كده لحد ما جاله الضغط
بتعرف ع الناس لسه ف شغلي الجديد فواقفه بتكلم مع زمايلي وطنط عاملة البوفيه ف اتفحتت سيرة المواصلات..
طنط قالت بضحك مفهمتش وقتها هو جد ولا هزار: "الأجرة للمركز زادت خمسسسة جنيه، شكله كده الدور ع التليفزيون"
**عرفت بعدها ان طنط بتبيع كل فترة حاجه من عفش بيتها علشان تقدر تجاري الغلا
من غير تريقة .. أي حد اشتغل في الملفات دي عارف ان توفير وجبة بيزود حضور الأطفال من أسر فقيرة للمدرسة !! اقول لكم بيحصل ايه كمان ؟؟ في دول في أفريقيا كان ممكن طفلة تروح المدرسة وتاخد الوجبة لاخوها اللي بيشتغل لغاية ما اللي بيشتغلوا على برامج الغذاء خلوها وجبة بتتاكل في المدرسة .. العالم مش شلتك في النادي ✋