من أول يوم، كنت حاسس إن "عذبيني" رح يكون إلها مكان خاص بينا... واليوم، محبتكن وتفاعلكن عم يثبتولي إن كل دقيقة انحطت على اللحن، والكلمة، والتوزيع، والصوت، والكليب... كانت بمحلها.
أنا مؤمن إنه الجمهور بيستحق كل مرة فكرة جديدة، وجريئة. ويمكن هيدا أكتر شي بيحمّسني بكل عمل بقدّمه
شكراً لأنكن عم تعطوا "عذبيني" هالمحبة. وهيدا النجاح الحقيقي بالنسبة إلي... إنّي حسّ إنو تعبي وصل لقلوبكن.
واللي جايي... أجمل.
#عذبيني
#رامي_عياش #RamyAyach
ليس كل من يغني يصنع هوية… وليس كل من يتصدر “الترند” يصنع تاريخًا.
في زمنٍ أصبحت فيه الساحة الفنية أسيرة الأرقام السريعة والضجيج الإلكتروني، يثبت رامي عياش مرة جديدة أن النجاح الحقيقي لا يُقاس بترندٍ عابر، بل بمسيرة راسخة وهوية لا تشبه أحدًا. فمنذ انطلاقته، اختار أن يسلك طريقًا خاصًا به، طريقًا لم يستعره من أحد، ولم يبدّله لإرضاء موجة أو مسايرة السوق.
لقب “البوب ستار” لم يكن يومًا مجرد لقب إعلامي، بل نتيجة سنوات من العمل، والاجتهاد، والقدرة على التجدد دون التخلي عن الشخصية الفنية التي صنعت اسمه. فبين كل محطة وأخرى، يثبت رامي عياش أن الجرأة ليست بالمبالغة، بل بالقدرة على تقديم المختلف، حتى لو خالف التوقعات وأثار الجدل.
أغنية “عذبيني” ليست مجرد إصدار جديد، بل رسالة واضحة بأن الفن لا يزال قادرًا على كسر القوالب التقليدية. وبين مؤيد ومنتقد، بقي رامي عياش ثابتًا في قناعته بأن حرية التعبير حق للجميع، وأن الفنان الحقيقي لا يخشى النقد عندما يكون مؤمنًا بما يقدمه.
والنتيجة؟ أكثر من مليون مشاهدة على يوتيوب منذ إطلاق الأغنية، لتؤكد أن الجمهور لا يبحث دائمًا عما يشبه غيره، بل ينجذب إلى العمل الذي يحمل بصمة وهوية وشخصية. فالنجاح لا يُصنع بالصخب، بل بالاختلاف.
رامي عياش لا يسير خلف أحد… لأنه ببساطة لا يملك إلا طريقه الخاص. لا يلهث خلف الترند، بل يترك أعماله تتحدث عنه. وبينما ينشغل البعض بتقليد السائد، يواصل هو كتابة فصل جديد من مسيرة فنية امتدت لسنوات، وما زالت تثبت أن القيمة الحقيقية للفنان تكمن في قدرته على البقاء، لا في قدرته على إثارة ضجة مؤقتة.
قد يختلف الناس على أغنية، وقد تتباين الآراء حول تجربة، لكن الحقيقة التي لا يختلف عليها اثنان هي أن رامي عياش بقي، وسيبقى، فنانًا يراهن على الفن قبل أي شيء آخر… ولهذا السبب، لا يشبه أحدًا، ولن يشبهه أحد
@RamyAyach #رامي_عياش
@SeferTes3a مش كل الناس تفكيرها مريض زيك
رامي عياش مش محتاج يتمارض، هو كان فعلاً مريض و كان عنده ورم و كان الصدمة وقتها وهو صغير إنه عنده ورم و خافوا يكون ورم خبيث بعيد الشر
و عمل العملية و استأصل الورم
ياريت نبطل عبط عشان مش ده اللي حصل
مش لازم تجيب ريتش على حس رامي عياش
يواصل النجم اللبناني #رامي_عياش تعزيز حضوره الرقمي من خلال أعماله الفنية، حيث تخطّت أغنيته الشهيرة “قصة حب” حاجز 110 مليون مشاهدة عبر قناته الرسمية على موقع يوتيوب، بعد سبع سنوات على طرحها، لتؤكد الأغنية مجدداً قدرتها على البقاء في دائرة الاهتمام الفني والجماهيري.
@RamyAyach
#نحنا
هدف زيكو اللي اتلغى دة واحد من أجمل الأهداف اللي شفتها في حياتي، هيثم حسن اتنقل بالكورة من أقل نقطة في الملعب لأعلى نقطة وهو مبهدل لعيبة الخصم بالحرفنة مش بالضرب ولا الجري وتمركز صلاح صح اوي والباصة لزيكو بالمسطرة وزيكو حطها بقوة وذكاء مستحيل تتصد! احنا اتظلمنا اوي يا جدعان والله
رامي عياش من الفنانين الذين يمنحون أغنياتهم عمرًا جديدًا كلما عادوا إليها.
في «خد حرير»، نسمع أغنية صدرت عام 2001، ونرى فنانًا يستعيد إحساسًا قديمًا كأنه ما زال حاضرًا أمامه بكل تفاصيله.
وهنا السؤال: هل تعيش الأغنية بقوة نجاحها؟ أم بصدق اللحظة التي وُلدت منها؟
#رامي_عياش #خد_حرير #ديوان_الحب
@RamyAyach