لقد أنفقت شركات الاتصالات المصرية ملايين الجنيهات على حملاتها الإعلانية خلال شهر رمضان، وكان من المتوقع أن تعود هذه الاستثمارات بالنفع على المستهلكين. إلا أننا فوجئنا جميعًا بزيادة في أسعار الباقات. يبدو أن هذه الأموال قد خصصت للفنانين والنجوم، بينما يتحمل المستهلك العادي تكلفة هذه الزيادات.