من نصدق ،الفيديوهات التي نشرتها الق$سام أثناء عمليات تبادل الاسرى والرهائن ، عندما قبل الرهينة رأس حارسه و ألفتاه التي حيت حارسها بطريقة لفتت نظر كل من شاهد الفيديو أم اصدق ترمب الذي يدعي ان الرهائن ابلغوه عن المعاملة السيئة التي تلقوها من حراسهم، رئيس ويكذب ؟ كما إنه يستغرب كيف انسحبت اسرائيل من غزة ذات الشاطئ الجميل، لا يزال يتحدث عن ريفيرا الشرق الأوسط ، والمصيبة أن الدول العربية لاتزال تأمل منه خيراً
بالأمس حملنا إسماعيل سويًّا؛ شيَّعناه إلى مثواه الأخير
واليوم يا صديقي أقف مُثقَلًا بالوجع وذات الألم يتجدَّدُ بفقدك يا حُسام!
تذكَّرتُ صوتُك وأنت تصرخ في العالم حتَّى بُحَّ صوتك!
واليوم أنادي وأصرخ بكلِّ جوارحي
أين أنتم أيُّها النَّاس؟!
أين أنتَ أيُّها العالم؟!
هل تنتظرونا جميعًا أن نُشيَّع في الأكفان لأنَّنا أردنا أن نكون صوت أهلنا وبلادنا؟!
فوالله دونها الأرواح
سنظلُّ نحمل هذه الأمانة حتَّى الرَّمق الأخير
على ذات الدَّرب التي مضى عليها رفاقُنا، ذنبُنا الوحيد أن لبسنا درع الصحافة الذي لم يشفع لنا أمام عربدة الاحتلال الإسرائيلي وعنجهيته، فكلُّنا أهدافٌ مَشروعة لظُلمه ووحشيَّته!
اليوم الاحتلال الإسرائيلي لم يقتُل حُسام وحده وإنَّما صَادَق على قتلِنا جميعًا
فهل سنكون نحن غدًا م��مولون على الأكتاف؟!
لم يترك الاحتلال لنا خيارًا إلا أن ننقل الخبر حتى نغدو نحن الخبر؛ ونحن في الأكفان ننادي بآخر ذَرَّةٍ من ضمائر هذا العالم!
لا شيء سوى الحصار والموت، نبكي ونصمد. الأرض التي نعيش عليها مغطاة بالدماء، وأحلامنا تُغتال يومياً في كل انفجار. العالم يلتزم الصمت وكأننا لا نُحسب في حسابات الإنسانية،
الرسالة الأخيرة للزميل #حسام_شبات والتي طلب نشرها بعد استشهاده
"إذا كنتم تقرأون هذا، فهذا يعني أنني قُتلت - على الأرجح مستهدفًا - على يد قوات الاحتلال الإسرائيلي. عندما بدأ كل هذا، كنت في الحادية والعشرين من عمري فقط - طالبًا جامعيًا لديه أحلام كأي شخص آخر. على مدار الثمانية عشر شهرًا الماضية، كرّست كل لحظة من حياتي لشعبي. و��ّقت الأهوال في شمال غزة دقيقة بدقيقة، مصممًا على أن أُظهر للعالم الحقيقة التي حاولوا دفنها. نمت على الأرصفة، وفي المدارس، وفي الخيام - أينما استطعت. كان كل يوم معركة من أجل البقاء. تحملت الجوع لشهور، ومع ذلك لم أفارق شعبي أبدًا.
والله، لقد أدّيت واجبي كصحفي. خاطرت بكل شيء لأنقل الحقيقة، والآن، أخيرًا استرحت - وهو أمر لم أعرفه خلال الثمانية عشر شهرًا الماضية. فعلت كل هذا إيمانًا بالقضية الفلسطينية. أؤمن أن هذه الأرض لنا، وكان أسمى شرف في حياتي أن أموت دفاعًا عنها. هي وخدمة أهلها.
أسألكم الآن: لا تتوقفوا عن الحديث عن غزة. لا تدعوا العالم يُشيح بنظره عنها. استمروا في النضال، واستمروا في رواية قصصنا - حتى تتحرر فلسطين.
— للمرة الأخيرة، حسام شبات، من شمال غزة.
كيف لا نقاتل وقد كتب الله لنا بهذا القتال براءةً من النار
{إِنَّ ٱللَّهَ ٱشۡتَرَىٰ مِنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ أَنفُسَهُمۡ وَأَمۡوَٰلَهُم بِأَنَّ لَهُمُ ٱلۡجَنَّةَۚ} صدق الله العظيم
أبو حمزة