#كذبوا_عليكم
قالوا إن الحرب انتهت وإن غزة أصبحت خلف الأخبار، لكن الواقع مختلف.
من قلب القطاع.. ما زالت أصوات القصف وآثار الدمار ومعاناة الأهالي حاضرة، وما زال المدنيون يعيشون تفاصيل الحرب يوميًا.
غزة ليست خبرًا عابرًا.. والحقيقة لا تغيب مهما طال الصمت.
محمد مرسي.. أول رئيس منتخب أطاح به الانقلاب ورحل أسيرًا خلف الزجاج
سيبقى الدكتور محمد مرسي في ذاكرة كثير من المصريين بوصفه أول رئيس مدني منتخب ديمقراطيًا في تاريخ البلاد، ورمزًا لتجربة سياسية لم يُكتب لها أن تكتمل بعد أن واجهت حربًا شرسة من مؤسسات الدولة العميقة التي رفضت القبول بإرادة الشعب ونتائج صناديق الاقتراع.
جاء مرسي إلى الحكم في أعقاب ثورة يناير التي أسقطت نظام حسني مبارك، حاملاً آمال ملايين المصريين في بناء دولة ديمقراطية حقيقية. لكن منذ اللحظة الأولى لتوليه الرئاسة، تعرض لحصار سياسي وإعلامي وأمني غير مسبوق، استهدف إفشال تجربته وإظهارها وكأنها عاجزة عن إدارة الدولة، بينما كانت مراكز النفوذ القديمة تعمل بكل قوتها لإسقاط أول رئيس منتخب خارج منظومة الحكم التقليدية.
ويرى كثير من المصريين أن عبد الفتاح السيسي، الذي عينه مرسي وزيرًا للدفاع ومنحه ثقته، لعب الدور الأبرز في الانقلاب على الرئيس المنتخب في الثالث من يوليو 2013، لينتهي المسار الديمقراطي الوليد وتبدأ مرحلة جديدة من القمع والإقصاء السياسي.
ومنذ لحظة اختطافه واحتجازه، تعرض مرسي لعزلة قاسية ومحاكمات ذات طابع سياسي، بينما تحول ظهوره داخل المحاكم إلى مشهد صادم عندما وُضع داخل قفص زجاجي عازل للصوت، في صورة اعتبرها كثيرون إهانة متعمدة لأول رئيس اختاره الشعب بإرادته الحرة، ومحاولة لمنعه من مخاطبة الجماهير وكشف حقيقة ما جرى.
وخلال سنوات سجنه، توالت التحذيرات من أسرته ومحاميه ومنظمات حقوقية بشأن تدهور حالته الصحية وحرمانه من الرعاية الطبية الكافية، إلا أن تلك النداءات قوبلت بالتجاهل، حتى سقط داخل قاعة المحكمة في 17 يونيو 2019 ليفارق الحياة بعد سنوات من الاحتجاز والعزلة.
ورغم الرواية الرسمية التي تحدثت عن وفاة طبيعية، لا تزال لدى كثير من المصريين والسياسيين والحقوقيين شكوك وتساؤلات حول ملابسات وفاته، وسط اتهامات بأن الإهمال الطبي المتعمد وظروف الاحتجاز القاسية كانت سببًا مباشرًا في رحيله، فيما يرى آخرون أن الحقيقة الكاملة لم تُكشف بعد.
رحل محمد مرسي جسدًا، لكنه بقي حاضرًا في وجدان مؤيديه باعتباره الرئيس الذي وصل إلى السلطة بإرادة الشعب وأُبعد عنها بالقوة. وستظل قصته بالنسبة لكثير من المصريين عنوانًا لصراع لم يُحسم بعد بين إرادة الجماهير وسلطة الدولة، ورمزًا لتجربة ديمقراطية انتهت بانقلاب وسجن وعزلة ووفاة لا تزال تثير الأسئلة حتى اليوم.
947 شهيدًا، غالبيتهم من النساء والأطفال، منذ دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، جراء القصف الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة، وفق وزارة الصحة في غزة.
@EngMoElSayed يا فندم انت تاعب نفسك و بتبرر ايه ، التصريح نفسه حجه عليهم لا على المواطن
٩ مليار في يومين من بنك عدد عملاؤه ٢٢ مليون يعني كل عميل سحب ٤٠٩ جنيه في يومين يعني ٢٠٥ جنيه في اليوم في وقت مرتبات و معاشات و عيد و الله المستعان
يعنى التصريح ده ميمشيش ان ده فرق الاسعار
إلى ولعت والى زادت و الناس بتسحب كمان
من مداخراتها
ميمشيش ان ده تضخم و ان الألف جنيه مش فلوس ولا ليهم قيمه
ميمشيش ان الناس بتسحب فلوس علشان تصرف على نفسها مش علشان تخزن الفلوس
ميمشيش ان موضوع ماكينات الشراء عند التجار مش منتشره ومش كل الناس بتشغلها وان ده عيب منكم
ميمشيش ان فكره الدفع بالفيزا مش شغاله ولا عارفين تطبقوها وان العيب منكم
ميمشيش ان شركات نقل الأموال و التغذيه بتاعتكم كل موسم و ازمه الأعياد بتفشل و بتسقط
ميمشيش ان فيه ازمه ولازم تفكروا فى حلها بدل ما تجيبوا الملامه على الناس
يقال في مصر: "فلان محيلتوش اللضا ."
فما هو اللضا ؟
- (اللَّضا) هي عُملة نُحاسية حمراء كانت تُصَكُّ ضمن صك العُملات ، مكتوب عليها (الله الضامن) يوزعوها على الفقراء والمُعدَمين
- يأخذ حاملُها ما يحتاج إليه ، وعند الحساب يطلب صاحب الدكان منه الثمن فيقول له أنا لا أملك إلَّا (اللَّضا) ..
• ياخدها صاحب المحل ويرجعها لبيت المال ليأخذ بها الثمن ..!!
• عُملة (اللَّضا) تم صكُّها في زمن الدولة المملوكية ، وبالتحديد في عهد السلطان الظاهر بيبرس ( ١٢٦٠–١٢٧٧م ) ، وبَعدَه استمر استخدامها في عصور سلاطين مماليك آخرين ...
• عمرُها يرجع لأكثر من ٧ قرون ، وكانت تعتبر وسيلة تشبه (بطاقة تموين) أيام زمان ،،،
• يوزعها بيت المال على الفقراء والمحتاجين....
عندما التقطت هذه الصورة التي تظهر التعب والهزال على جسد الملثم الهُمام إذ فقد 30 كيلو من وزنه حينها
كان بعض الأزلام من المتصهينين يشيعون أنه في الأنفاق يأكل ما لذ وطاب تاركًا الشعب يعاني المجاعة
ويدعي آخرون أنه في فنادق قطر يرفّه وينعّم بكل ما يطلب ويشتهي ويصدر تصريحاته من تحت المكيفات
سيكتب التاريخ قولهم الباطل، ويثبت فعله الحق، ويعلم الناس أن أبا عبيدة كان الأمين بحق على أمته، الثابت في وجه أعدائه حتى الرمق الأخير.
البنك الاهلي عمل حركة دلوقتي تنجس سمعته ١٠ سنين عالاقل، رفع عائد شهادة عنده ١.٢٥٪ بعد مرور ٤ شهور على تحديد سعرها دون النظر للمودعين والعملاء اللي عنده، والكهربا عملت حركة انجس زودت ناس عندهم عدادات كودية سكنية وخلتهم بشكل ثابت على اعلى شريحة ممكنة، شغل حرامية ونشالين
داخل منزل أمريكي بعيد آلاف الكيلومترات عن الحـ.رب.. قررت أم أن تجعل أطفالها يرون ما يحدث في #غزة كما هو، لا كخبر عابر بل كحكاية إنسانية حقيقية.
عرضت عليهم مشاهد لأطـ.فـ.ال يعيشون تحت القصف.. وسألتهم سؤالًا بسيطًا لكنه ثقيل المعنى: كيف سيكون شعوركم لو كنتم مكانهم؟
لحظة تربوية مؤثرة تحولت إلى درس في التعاطف والوعي.. حيث أصرت الأم الأمريكية، على أن تبقى معاناة أطـ.فال غزة حاضرة في الحديث والذاكرة، لا مجرد صور تمر ثم تُنسى.