@moyassermansor@abosalaharena الكثيرون يخلطون ويظنون أن فليك غير أسلوب برشلونة لكنه قام بتطويره أكثر رودري يستعيد لياقته كل تلك الضجة حول تعبه من التدريب مجرد كلام فارغ صحيح تدريبات برشلونة قوية لكن الفريق يلعب بكل الأساليب بما في ذلك الاستحواذ لا يوجد فريق لا يضغط
وفاة الفنان الفلسطيني سليمان منصور.
واحدة من أكثر اللوحات شهرة، تختزل واقعًا مريرًا لا يزال يتكرر بلا توقف؛ تلك اللوحة متجذرة في أعماقنا.
جبل المحامل ..
هذا الطفل ذو الأربعة أعوام ... يزن القطراوي شهيداً
كان في منزله مع والدته وعائلته ، فقصفت طائرات الاحتلال الحربية المنطقة في البريج وسط قطاع غزة وأحدثت دمارا كبيرا ونتج عن ذلك عدد من المفقودين ، وتم انتشال هذا الطفل شهيدا من تحت الأنقاض قبل قليل .
كيف أصبح موتنا عاديًا إلى هذا الحد ؟
الناس تستشهد في فلسطين ولا احد يدري عنا
كم شهيدًا يلزم حتى تشعروا أن فلسطين ليست خبرًا عابرًا ؟
لعن الله الاحتلال بعدد أنفاس البشر .
هذه هي أعظم امرأة وأشجعها على الإطلاق التي سترونها في حياتكم، الدكتورة أميرة من غزة.
تحت حصار المستشفى، أمام رصاص القناصين، ركضت إلى الأمام دون تردد، سحبت المريض العالق، وأنقذت حياته.
سيظل هذا الفيديو محفورًا في ذاكرة الأجيال القادمة... إلى الأبد.
ليلى بحاجة إلى رعاية طبية عاجلة وسفر خارج قطاع غزة لتلقي العلاج اللازم وإنقاذ حياتها.
المسنة ليلى مرتجى، السيدة التي غطّت الدماء وجهها عقب قصف الاحتلال مقهى في ميناء غزة، ترقد اليوم في المستشفى بحالة ��رجة ، بعد إصابتها بجروح بالغة، أسفرت عن بتر إحدى يديها.
Urgent Medical Care and Medical Evacuation Needed
Layla Murtaja, the woman whose face was covered in blood following the Israeli bombardment of a café at Gaza’s port, is currently in critical condition in hospital.
She sustained severe injuries in the attack, including the amputation of one of her hands.
Layla urgently needs specialized medical care and evacuation from the Gaza Strip to receive treatment abroad.
أنجبت سنابل الراعي، زوجة الأسير الفلسطيني باسل الأسمر، توأمين في مدينة #قلقيلية عقب نجاح زراعة نُطف مُهربة من داخل معتقله. ويُذكر أن الأسير الأسمر مُعتقل منذ عام 2002، ومحكوم بالسجن المؤبد لمشاركته باغتيال وزير السياحة الإسرائيلي رحبعام زئيفي في 17 أكتوبر 2001
#صورة
من جميل ما قرأت:
استيقظتُ على زوجتي وهي توقظني بإصرارٍ شديد لأردَّ على الهاتف، فسألتها: كم الساعة الآن؟
قالت: لم يطلع النهار بعد!
فقلت متذمرًا: ومن هذا المزعج الذي يتصل في مثل هذا الوقت؟!
قالت: رقم غريب، لكنه اتصل أكثر من عشرين مرة.
فتحتُ الاتصال، وأنا أظن أنني سأجد شخصًا عابرًا يزعج الناس في ساعات الليل، فإذا بصوتٍ أعرفه يقول:
«صباح الخير يا حبيب القلب، أعذرني أنني أيقظتك في هذا الوقت، لكن الأمر الذي أحتاجك فيه لا يحتمل التأجيل.»
قلت: صباح النور، من المتحدث؟ فالرقم غير مسجل عندي.
قال: أنا فلان.
رحبت به وسألته عن حاجته، فقال بصوتٍ مثقل:
«والدتي تعبت بالأمس، وحين أخذناها إلى المستشفى أخبرنا الأطباء أنها تحتاج إلى عملية، وأنا أمرُّ بضائقة هذه الأيام، وأحتاج منك مبلغًا من المال سلفًا حتى أقبض جمعيتي بعد شهرين.»
قلت له: ألف سلامة عليها، ولكنك فاجأتني، فوالله ليس معي الآن مال نقدي في البيت.
فقال: لا بأس، لعل الله يفرجها من عنده، وأعتذر مرة أخرى لأنني أيقظتك.
وأغلق الهاتف.
سألتني زوجتي: من كان؟
قلت: فلان.
قالت: وماذا يريد؟
أخبرتها، فقلت لها: لقد قلت له إنني لا أملك شيئًا، فهو لا يتذكرني إلا عندما يحتاج إلى مصلحة.
فنظرَت إليّ وفي عينيها عتاب، ثم قالت:
«وما العجب في ذلك؟ الناس للناس، وربما لم يجد في هذه الساعة إلا بابك، ورآك أهلًا لأن يطرق بابك.»
ثم ذكرتني بكلامٍ عظيم عن ابن عباس رضي الله عنهما:
«أربعة لا أقدر على مكافأتهم: رجل بدأني بالسلام، ورجل وسّع لي في المجلس، ورجل أغبرت قدماه في المشي في حاجتي، فأما الرابع فما يكافئه عني إلا الله عز وجل؛ رجل نزل به أمر، فبات ليلته يفكر فيمن يقصد، ثم رآني أهلًا لحاجته فأنزلها بي.»
ثم قالت:
«اتصل به الآن، وقل له إنك وجدت المال عندي، وأعطه ما يحتاجه حتى ترفع عنه الحرج. وما عند الله لا ينفد، وخزائنه لا تنقص بالعطاء.»
قلت لها: ونِعم بالله.
واتصلت به، وقلت له: «لقد وجدت المال عند زوجتي، ولا تشغل بالك، سأعطيك ما تحتاجه.»
لم يجبني للحظات، ثم سمعت صوته مخنوقًا بالدموع، وقال:
«والله، ما إن أغلقت معك الهاتف حتى شعرت أن الدنيا قد أغلقت أبوابها في وجهي، وأنني لم أعد أملك حلًا. فرفعت يدي إلى السماء وقلت: رَبِّ إِنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ، وظللت أكررها، حتى رأيت هاتفك يرن من جديد… فعرفت أن الله قد استجاب دعائي قبل أن أفتح عليك!»
وهنا فهمتُ سرّ الحكاية…
لم تكن زوجتي تملك المال فقط، بل كانت تملك قلبًا يعرف معنى أن تكون سببًا في تفريج كربة إنسان.
وأدركت أن بعض الناس لا يطرقون بابك لأنهم يستغلونك، بل لأن الله دلّهم عليك؛ وربما جعلك أنت باب الفرج الذي فتحه لهم في ساعةٍ لم يجدوا فيها بابًا آخر.
فلا تحتقر حاجة إنسانٍ طرق بابك، ولا تظن أن عطاءك ينقص ما عندك؛ فقد تكون أنت سبب دعوةٍ صادقة في جوف الليل، وقد يكون فرج إنسانٍ على يديك هو أعظم ما ادخرته عند الله.
فربما ظننتَ أنك أعطيتَ محتاجًا مالًا، بينما الحقيقة أن الله أعطاك أنت فرصةً لتكون سببًا في استجابة دعائه.
وما أجمل أن تكون يدك هي اليد التي أرسلها الله إلى عبدٍ منكسر، فيقول بعدها:
«يا رب، لقد دعوتك… فأرسلتَ لي الفرج
العادة السرية ستجرك للإباحية، ثم تقع في إدمان ذلك، والنهاية توصلك إلى الضعف الجنسي بسبب الخلل في الدماغ
هذه المخاطر تبدأ بسبب تساهلك في النظر المحرم ومع طول المدة تكون هذه النتيجة وهي الحرمان من العفة، فحتى لو تزوج يكون ضعيفاً لا يستطيع إتيان أهله
لذلك كلما تأخر زواج الشاب كلما زادت خطورة احتمال ذلك
لأننا في زمن فتن، والمرأة ستكون ضحية إدمانه
فإن وقعت ف�� تلك المصيبة فبادر بالعلاج قبل أن تتزوج، فالزواج لن يعالج إدمانك
نصيحة للشباب تزوج مبكراً وإياك وطريق الحرام فهو دمار لك بقية حياتك
أشد الناس ندماً في الآخرة هم المهدِرون لأعمارهم ، حتى وإن دخلوا الجنة!
بين الدرجة والدرجة في الجنة قراءة آية، وبينهما ما بين السماء والأرض.
يقول أحدهم : رأيت صديقاً لا يوقف تحريك شفتيه ونحن جلوس نتكلم، لا يكاد يوقفُهما عن التسبيح حتى انفضّ المجلس،