رسالة الإمام المهدي ناصر محمد اليماني إلى قادة الفُرس والفرسان ..
08 - شعبان - 1447 هـ
27 - 01 - 2026 مـ
https://t.co/bJJbMaRSRi
https://t.co/dKWUaFrUP7
#عاجل_الآن#ليله_٢٧#ليله_٢٩ السعودية #الامارات دبي البحرين لبنان ايران طهران العراق الكويت ترامب أمريكا
America Trump #Iran Kuwait Bahrain Dubai Iraq Lebanon SaudiArabia Riadh
دونالد ترامب Donald Trump عدوٌّ للشَّعْب الأمريكيّ الأصْل، وعدوٌّ لِكَافَّة شعوب المُسلِمين والنَّصارَى وحُكوماتهم، وعَدوٌّ لِشعوب البَشَر جَميعًا إلَّا شَياطين البَشَر المُتَطَرِّفين في حِزْب الشَّيطان ..
- 1 -
الإمام المهديّ ناصر محمد اليمانيّ
21 - صفر - 1438 هـ
21 - 11 - 2016 مـ
10:07 صباحًا
(بِحسب التَّقويم الرَّسمي لأمّ القُرى)
[لمتابعة رابط المشاركـة الأصليّة للبيان]
https://t.co/kdq1CWelCw
ــــــــــــــــــــ
البيان من موسوعة البيانات بموقعنا الرسمي بخط واضح ومنسق ورابط البيان من قناتنا الرسمية على اليوتيوب على الروابط التالية:
https://t.co/BJ8GfeyLe7
https://t.co/W9hF83D0Lm
https://t.co/K9ga1FdicZ
دونالد ترامب عَدوٌّ للشَّعْب الأمريكيّ الأصْل، وعدوٌّ لِكَافَّة شعوب المُسلِمين والنَّصارَى وحُكوماتهم، وعَدوٌّ لِشعوب البَشَر جَميعًا إلَّا شَياطين البَشَر المُتَطَرِّفين في حِزْب الشَّيطان ..
بِسْم الله الواحِد القَهَّار، والصَّلاة والسَّلام على كافة أنبياء الله المُصطَفِين الأخيار المُكَلَّفين بتبليغ الرِّسالة بدين الله الإسلام في التَّوراة والإنجيل والقرآن المَحفوظ من التَّحريف؛ رسالة الله إلى الثَّقَلين (الإنس والجان) أن لا يعبدوا إلَّا الله الرَّحمن الرَّحيم وأن لا يعبدوا الشَّيطان، وجعل الله رسالة القُرآن موسوعة كافَّة كُتُبِ رُسل الله أجمَعين مِن الجِنّ والإنس؛ ذِكْرُ الأوَّلين وذِكْرُ الآخِرين تصديقًا لقول الله تعالى: {وَلَهُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۚ وَمَنْ عِندَهُ لَا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِهِ وَلَا يَسْتَحْسِرُونَ ﴿١٩﴾ يُسَبِّحُونَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ لَا يَفْتُرُونَ ﴿٢٠﴾ أَمِ اتَّخَذُوا آلِهَةً مِّنَ الْأَرْضِ هُمْ يُنشِرُونَ ﴿٢١﴾ لَوْ كَانَ فِيهِمَا آلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَتَا ۚ فَسُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ الْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ ﴿٢٢﴾ لَا يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْأَلُونَ ﴿٢٣﴾ أَمِ اتَّخَذُوا مِن دُونِهِ آلِهَةً ۖ قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ ۖ هَٰذَا ذِكْرُ مَن مَّعِيَ وَذِكْرُ مَن قَبْلِي ۗ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ الْحَقَّ ۖ فَهُم مُّعْرِضُونَ ﴿٢٤﴾} صدق الله العظيم [سورة الأنبياء].
لأنّ كافَّة رُسل الله أجمعين من الجِنِّ والإنس وفي كافَّة الأُمَم كان ما جاء في مضمون رسالتهم دعوة العَبيد إلى دين الله الإسلام لِيُسلموا لربّهم فيعبدوا الله وحده لا شريك له تصديقًا لقول الله تعالى: {يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنسِ أَلَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِّنكُمْ يَقُصُّونَ عَلَيْكُمْ آيَاتِي وَيُنذِرُونَكُمْ لِقَاءَ يَوْمِكُمْ هَٰذَا ۚ قَالُوا شَهِدْنَا عَلَىٰ أَنفُسِنَا ۖ وَغَرَّتْهُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَشَهِدُوا عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ أَنَّهُمْ كَانُوا كَافِرِينَ ﴿١٣٠﴾} صدق الله العظيم [سورة الأنعام].
وكُلّ الكُتُب السماويَّة تُحَرِّمُ على عبيد الله الخبائث وتُحِلّ لهم الطيبات في الحياة الدُّنيا ويوم القيامة خالصةً للمُتَّقين منهم، ونَصيب الكافرين من ربّهم في الآخرة النَّار بِئس الدَّار والقَرار، تصديقًا لقول الله تعالى: {يَا بَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلَا تُسْرِفُوا ۚ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ ﴿٣١﴾ قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبَادِهِ وَالطَّيِّبَاتِ مِنَ الرِّزْقِ ۚ قُلْ هِيَ لِلَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا خَالِصَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ ۗ كَذَٰلِكَ نُفَصِّلُ الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ ﴿٣٢﴾ قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالْإِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَأَن تُشْرِكُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا وَأَن تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ ﴿٣٣﴾ وَلِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ ۖ فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ لَا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً ۖ وَلَا يَسْتَقْدِمُونَ ﴿٣٤﴾ يَا بَنِي آدَمَ إِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ رُسُلٌ مِّنكُمْ يَقُصُّونَ عَلَيْكُمْ آيَاتِي ۙ فَمَنِ اتَّقَىٰ وَأَصْلَحَ فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ ﴿٣٥﴾ وَالَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَاسْتَكْبَرُوا عَنْهَا أُولَٰئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ ۖ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ ﴿٣٦﴾ فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَىٰ عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أَوْ كَذَّبَ بِآيَاتِهِ ۚ أُولَٰئِكَ يَنَالُهُمْ نَصِيبُهُم مِّنَ الْكِتَابِ ۖ حَتَّىٰ إِذَا جَاءَتْهُمْ رُسُلُنَا يَتَوَفَّوْنَهُمْ قَالُوا أَيْنَ مَا كُنتُمْ تَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ ۖ قَالُوا ضَلُّوا عَنَّا وَشَهِدُوا عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ أَنَّهُمْ كَانُوا كَافِرِينَ ﴿٣٧﴾} صدق الله العظيم [سورة الأعراف].
ويا معشر البشر، إنّي المهديّ المنتظَر (الإمام ناصر محمد اليمانيّ) أُحَذِّركم بما حذَّركم منه كافَّة الأنبياء والمُرسَلين في الأُمَم أجمعين أن لا تعبدوا الشيطان إبليس المُبلِس من رحمة الله وأن تعبدوا الله وحده لا شريك له، تصديقًا لقول الله تعالى: {أَلَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ يَا بَنِي آدَمَ أَن لَّا تَعْبُدُوا الشَّيْطَانَ ۖ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ ﴿٦٠﴾ وَأَنِ اعْبُدُونِي ۚ هَٰذَا صِرَاطٌ مُّسْتَقِيمٌ ﴿٦١﴾ وَلَقَدْ أَضَلَّ مِنكُمْ جِبِلًّا كَثِيرًا ۖ أَفَلَمْ تَكُونُوا تَعْقِلُونَ ﴿٦٢﴾ هَٰذِهِ جَهَنَّمُ الَّتِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ ﴿٦٣﴾ اصْلَوْهَا الْيَوْمَ بِمَا كُنتُمْ تَكْفُرُونَ ﴿٦٤﴾ الْيَوْمَ نَخْتِمُ عَلَىٰ أَفْوَاهِهِمْ وَتُكَلِّمُنَا أَيْدِيهِمْ وَتَشْهَدُ أَرْجُلُهُم بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ ﴿٦٥﴾ وَلَوْ نَشَاءُ لَطَمَسْنَا عَلَىٰ أَعْيُنِهِمْ فَاسْتَبَقُوا الصِّرَاطَ فَأَنَّىٰ يُبْصِرُونَ ﴿٦٦﴾ وَلَوْ نَشَاءُ لَمَسَخْنَاهُمْ عَلَىٰ مَكَانَتِهِمْ فَمَا اسْتَطَاعُوا مُضِيًّا وَلَا يَرْجِعُونَ ﴿٦٧﴾} صدق الله العظيم [سورة يس].
ويا معشر كافَّة شعوب البشر بِما فيهم المُسلِمين والنَّصارى واليهود، فلتحذَروا فِتنة الشيطان الأكبَر (إبليس) فإنَّما يدعوكم وحزبه لتكفروا بالله الواحد القهَّار لتكونوا من أصحاب النار، وقال الله تعالى: {يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ ۖ فَلَا تَغُرَّنَّكُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا ۖ وَلَا يَغُرَّنَّكُم بِاللَّهِ الْغَرُورُ ﴿٥﴾ إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوًّا ۚ إِنَّمَا يَدْعُو حِزْبَهُ لِيَكُونُوا مِنْ أَصْحَابِ السَّعِيرِ ﴿٦﴾ الَّذِينَ كَفَرُوا لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ ۖ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُم مَّغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ كَبِيرٌ ﴿٧﴾} صدق الله العظيم [سورة فاطر].
ويا معشَر البَشَر، إني المهديّ المنتظَر جعلني الله خليفةً في الأرض عليكم جميعًا لتحقيق العَدْل والسَّلام العالميّ بين شعوب البشر ولتحقيق التعايش السِّلميّ بين المُسلِم والكافِر، واعلَموا أنَّما عَلَيّ بلاغكم بالحقّ مِن رَبِّكم وعلى الله حسابكم، وجعل الله الجَنَّة لِمَن شَكَر والنَّار لِمَن كفر. وأُقسِم بالله العظيم رَبّ السَّماوات والأرض وما بينهما وربّ العَرْش العظيم لو يأتي إلى صرح عَرْش الإمام المهديّ من بعد الظهور أيٌّ من الكافرين فيقول: "يا أيّها المهديّ المنتظَر ناصر محمد اليمانيّ، إني أُشهِدك أنّي كافرٌ بالله رَبّك ورَبّ العالَمين وسوف أعبُد البَقَر مِن دون الله الواحد القهَّار، فهل سوف تقتلني بسبب كُفري بالله وعدم إيماني بدعوتك إلى عبادة الله وحده لا شريك له؟ غير أنّي لا أُحارِب دعوتك كوني لَست مُقتنعًا بما تدعونا إلى عبادته؛ الله وحده لا شريك له"، فَمِن ثمّ يردّ عليه المهديّ المنتظَر خليفة الله في الأرض (ناصر محمد اليمانيّ) وأقول: فاسمع يا أيُّها الكافِر بالله العظيم، فلم يأمرني الله بقتلك وسَفْك دَمك أو تعذيبك؛ بل أمر الله خليفته أن يبرّك، وأقسطُ إليك بالعَدْل تصديقاً لقول الله تعالى: {عَسَى اللَّهُ أَن يَجْعَلَ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ الَّذِينَ عَادَيْتُم مِّنْهُم مَّوَدَّةً ۚ وَاللَّهُ قَدِيرٌ ۚ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴿٧﴾ لَّا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ أَن تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ ﴿٨﴾ إِنَّمَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ قَاتَلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَأَخْرَجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ وَظَاهَرُوا عَلَىٰ إِخْرَاجِكُمْ أَن تَوَلَّوْهُمْ ۚ وَمَن يَتَوَلَّهُمْ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ ﴿٩﴾} صدق الله العظيم [سورة الممتحنة].
ولم يأمرني الله أن أُكرِه النَّاس على الإيمان بالرَّحمن وعبادة الله وحده لا شريك له كرهًا، كون الله لن يقبل عبادتهم؛ فلا قبول لصلواتكم لله لو أُكرهكم على أن تقيموا صلوات العبادات كرهًا؛ فلا إكراه في دين الله بين العبيد، فهل خليفة الله وعبده الإمام المهديّ ناصر محمد اليمانيّ إلَّا عبدًا من عبيد الله الصالِحين؟ وليس عَلَيَّ إلَّا البلاغ بما بلَّغكم به كافَّة أنبياء الله ورُسله أن اعبدوا الله ربّي وربّكم، فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر؛ تصديقًا لقول الله تعالى: {وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ ۖ وَلَا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ۖ وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَن ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا ﴿٢٨﴾ وَقُلِ الْحَقُّ مِن رَّبِّكُمْ ۖ فَمَن شَاءَ فَلْيُؤْمِن وَمَن شَاءَ فَلْيَكْفُرْ ۚ إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ نَارًا أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَا ۚ وَإِن يَسْتَغِيثُوا يُغَاثُوا بِمَاءٍ كَالْمُهْلِ يَشْوِي الْوُجُوهَ ۚ بِئْسَ الشَّرَابُ وَسَاءَتْ مُرْتَفَقًا ﴿٢٩﴾ إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلًا ﴿٣٠﴾ أُولَٰئِكَ لَهُمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهِمُ الْأَنْهَارُ يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِن ذَهَبٍ وَيَلْبَسُونَ ثِيَابًا خُضْرًا مِّن سُندُسٍ وَإِسْتَبْرَقٍ مُّتَّكِئِينَ فِيهَا عَلَى الْأَرَائِكِ ۚ نِعْمَ الثَّوَابُ وَحَسُنَتْ مُرْتَفَقًا ﴿٣١﴾} صدق الله العظيم [سورة الكهف].
فاسمع يا أيها الكافر ما سوف يقوله لكم المهديّ المنتظَر خليفة الله في الأرض الإمام العَدل وذو القَول الفَصْل وما هو بالهزل: فاعلم إنَّما على خَليفة الله ما على الأنبياء والمُرسَلين؛ أن أدعوكم إلى الحَقّ من رَبِّكم فَمَن شاء فليؤمن ومَن شاء فَليكفُر، وإنَّما على كافة الأنبياء والمُرسَلين والمهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني بلاغكم وعلى الله حسابكم، وجعَل الله جَنَّة المأوى لِمَن شَكَر والنَّار لِمَن كَفَر.
وربّما يودّ كافرٌ آخَرٌ أن يَقول: "يا ناصر محمد، وما هي الحكمة من الله أنه لم يأمر أنبياءه وأئمة الكتاب أن يُكرِهوا النَّاس على الدخول في دين الله الإسلام فيكونوا له عابدين كرهًا خوفًا منكم؟" فَمِن ثمّ يردّ عليه بالجواب صاحِب عِلْم الكِتاب الإمام المهديّ ناصر محمد اليمانيّ وأقول لذلك الكافِر مِن البَشَر: يا أخي في الدَّم من حواء وآدم، إن الله لا يقبل عبادتكم لو أكرهناكم أن تعبدوا الله وحده لا شريك له حتى تكون عبادتكم خالصةً لله خَوفًا من الله وليس خشيةً من أحدٍ من عباده، تصديقًا لقول الله تعالى: {إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَأَقَامَ الصَّلَاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَلَمْ يَخْشَ إِلَّا اللَّهَ ۖ فَعَسَىٰ أُولَٰئِكَ أَن يَكُونُوا مِنَ الْمُهْتَدِينَ ﴿١٨﴾} صدق الله العظيم [سورة التوبة]، فلو أكرهناك فأظهرت لنا إيمانك خشيةً من المهديّ المنتظَر ناصِر محمد اليمانيّ ولكنك كافرٌ بقلبك بدعوة الإمام المهديّ ناصر محمد اليمانيّ فالنتيجة واحدةٌ عند الله، فلا ولن يتقبل الله منك عبادتك خشيةً من أحدٍ سِواه سُبحانه وتعالى علوًّا كَبيرًا، كونه سوف يصبح مثلك عند الله كَمَثل المنافقين الذين يُظهِرون الإيمان ويُبطِنون الكُفْر؛ فلم نجد أنّ الله تقَبَّل منهم صلواتهم ولا نفقاتهم الجبريَّة تصديقًا لقول الله تعالى: {قُلْ أَنفِقُوا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا لَّن يُتَقَبَّلَ مِنكُمْ ۖ إِنَّكُمْ كُنتُمْ قَوْمًا فَاسِقِينَ ﴿٥٣﴾ وَمَا مَنَعَهُمْ أَن تُقْبَلَ مِنْهُمْ نَفَقَاتُهُمْ إِلَّا أَنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ وَبِرَسُولِهِ وَلَا يَأْتُونَ الصَّلَاةَ إِلَّا وَهُمْ كُسَالَىٰ وَلَا يُنفِقُونَ إِلَّا وَهُمْ كَارِهُونَ ﴿٥٤﴾} صدق الله العظيم [سورة التوبة]، برغم أنّ المُنافقين من شياطين البشر لم يُكرههم أحَدٌ على عبادة الله وإنَّما اتَّخذوا ذلك جُنَّةً (سِتارًا) لِحَرْب الله ورسله كما فعلوا مع المُسلِمين والنَّصارى؛ فمنهم فرقة اتَّبعوا النَّصارى ظاهر الأمر وهدفهم فَشَل دعوة رسول الله المسيح عيسى ابن مريم إلى عبادة الله وحده لا شريك له (صلّى الله على عبده ورسوله المسيح عيسى ابن مريم وأُمّه وسلّم تسليمًا)، وقال الله تعالى: {لَّقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ ثَالِثُ ثَلَاثَةٍ ۘ وَمَا مِنْ إِلَٰهٍ إِلَّا إِلَٰهٌ وَاحِدٌ ۚ وَإِن لَّمْ يَنتَهُوا عَمَّا يَقُولُونَ لَيَمَسَّنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ﴿٧٣﴾ أَفَلَا يَتُوبُونَ إِلَى اللَّهِ وَيَسْتَغْفِرُونَهُ ۚ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴿٧٤﴾ مَّا الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ وَأُمُّهُ صِدِّيقَةٌ ۖ كَانَا يَأْكُلَانِ الطَّعَامَ ۗ انظُرْ كَيْفَ نُبَيِّنُ لَهُمُ الْآيَاتِ ثُمَّ انظُرْ أَنَّىٰ يُؤْفَكُونَ ﴿٧٥﴾ قُلْ أَتَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَمْلِكُ لَكُمْ ضَرًّا وَلَا نَفْعًا ۚ وَاللَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ﴿٧٦﴾ قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لَا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ غَيْرَ الْحَقِّ وَلَا تَتَّبِعُوا أَهْوَاءَ قَوْمٍ قَدْ ضَلُّوا مِن قَبْلُ وَأَضَلُّوا كَثِيرًا وَضَلُّوا عَن سَوَاءِ السَّبِيلِ ﴿٧٧﴾} صدق الله العظيم [سورة المائدة].
وربّما يودّ أحَد النَّصارى أن يقول: "يا ناصر محمد اليمانيّ، ألا تُفَصِّل هذه الآيات عن مَكر شياطين البشر في الصَّدِّ عن الاستجابة لدعوة رسول الله المسيح عيسى ابن مريم صلّى الله عليه وعلى أمّه وسلّم؟" فمن ثمّ يردّ الإمام المهديّ على كافة السَّائلين من النَّصارى وأقول: إنَّ مِن النَّصارى نصارى ليسوا بِنَصارى المسيح عيسى ابن مريم؛ بل أعداءٌ له ولدعوته إلى عبادة الله وحده لا شريك له، وأعلَنوا للنَّصارى أنَّهم نصارى للمسيح عيسى ابن مريم ومُتَّبعون دعوته وهُم غَير ذلك؛ بل هم مِن ألَدّ الخِصام لرسول الله المسيح عيسى ابن مريم صلّى الله عليه وأُمّه وآل عمران المُكرمين وسلّم تسليمًا، وأولئك الذين قالوا إنّ الله هو المسيح عيسى ابن مريم، بل وهم منافقون يُريدون أن يُضِلّوا النَّصارى عن اتّباع دعوة المسيح عيسى ابن مريم ويَصُدّون عنه صدودًا شديدًا؛ بل هُم من أولياء الشيطان إبليس المُبلِس من رحمة الله؛ بل حَذَّر الله النَّصارى الحَقّ أن يتّبعوا المُنافِقين من شياطين البشر الذين يُظهرون للنَّصارى الحَقّ أنَّهم نصارى للمسيح عيسى ابن مريم وهُم من ألدّ أعداء المسيح عيسى ابن مريم صلّى الله عليه وآله وسلم وأعداءٌ لدعوته، ولذلك قال الله تعالى: {لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ ۖ وَقَالَ الْمَسِيحُ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اعْبُدُوا اللَّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ ۖ إِنَّهُ مَن يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ ۖ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنصَارٍ ﴿٧٢﴾} صدق الله العظيم [سورة المائدة]، وأولئك نصارى وليسوا بنصارى؛ بل مِن شياطين البشر من اليهود. وليس كُلّ اليهود شياطين البشر؛ بل منهم شياطين البشر وهم المُتطَرِّفون مع الشيطان في حَرْب الله ورسله ويُريدون أن يطفئوا نور الله، ويأبَى الله إلا أن يتمّ نوره ولو كره المُجرِمون ظهوره.
وربّما يودّ أحد النَّصارى الضَّالين عن الصِّراط المُستَقيم وهُم لا يعلمون أن يقول: "يا ناصر محمد اليمانيّ، فأين موضع ذِكْر النَّصارى المُنافقين من اليهود وهُم ليسوا من النصارى في شَيء؟". فمن ثم يترك الإمام المهديّ الرَّدّ على النَّصارى من الله مباشرةً من مُحكَم كتابه، قال الله تعالى: {قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لَا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ غَيْرَ الْحَقِّ وَلَا تَتَّبِعُوا أَهْوَاءَ قَوْمٍ قَدْ ضَلُّوا مِن قَبْلُ وَأَضَلُّوا كَثِيرًا وَضَلُّوا عَن سَوَاءِ السَّبِيلِ ﴿٧٧﴾} صدق الله العظيم [سورة المائدة]. فتدبَّر تحذير الله للنَّصارى مِن أهل الإنجيل من اتِّباعهم حتى تعلمهم في قول الله تعالى: {وَلَا تَتَّبِعُوا أَهْوَاءَ قَوْمٍ قَدْ ضَلُّوا مِن قَبْلُ وَأَضَلُّوا كَثِيرًا وَضَلُّوا عَن سَوَاءِ السَّبِيلِ ﴿٧٧﴾} صدق الله العظيم [سورة المائدة:٧٧]، فتدبَّر مرة أخرى للأهمية: {قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لَا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ غَيْرَ الْحَقِّ وَلَا تَتَّبِعُوا أَهْوَاءَ قَوْمٍ قَدْ ضَلُّوا مِن قَبْلُ وَأَضَلُّوا كَثِيرًا وَضَلُّوا عَن سَوَاءِ السَّبِيلِ ﴿٧٧﴾} صدق الله العظيم.
وأولئك القوم من شياطين البشر من اليهود وهُم مِن ألَدّ أعداء الله والمسيح عيسى ابن مريم وأُمّه، ويقولون على مريم العَذراء بُهتانًا وزورًا كَبيرًا، وذلك من مَكْر شياطين البشر من اليَهود، ونَعَم قد أضلّوا كثيرًا مِن المُسلِمين النَّصارى، وكذلك أضلّوا كثيرًا مِن المُسلِمين الأُميِّين.
ويا معشر النَّصارى، قد بَيَّن الإمام المهديّ ناصر محمد اليمانيّ للمُسلمين الأميِّين كيف أضلتهم طائفةٌ من اليهود عن اتّباع القرآن العظيم، وذلك بالأحاديث المُفتراة عن محمدٍ عبد الله ورسوله في السُّنَّة النّبويّة فاتّبع المسلمون الأميّون مَكْر اليهود المُنافقين الذين أظهروا للمُسلمين أنهم منهم في عهد النبيّ وبَيَّتوا أحاديث إلى بعد موته لم يقلها محمدٌ رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلم، برغم أني قد جئتهم بالبُرهان المُبيْن أنّ الأحاديث المفتراة عن النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلم دائمًا سوف يجدونها مُخالِفَةً لآيات الكتاب المُحكَمات في القرآن العظيم وأبَى المُسلِمون إلا أن يتَّبعوا ما يُخالف لِمُحكَم القرآن العظيم.
وأخشى أن يلعن الله المُسلِمين الأُميِّين أو يلعن النَّصارى المُعرِضين عن القرآن العظيم كما لعن أصحاب السَّبت، وكان وعدًا مَفعولًا، وكذلك أخشى أن يلعن الله النَّصارى المُعرِضين عن دعوة الإمام المهديّ ناصر محمد اليمانيّ إلى اتّباع التوراة والإنجيل والقرآن العظيم وأحاديث البيان في سُنَّة مُحَمدٍ رسول الله الحَقّ إلَّا ما خالف فيهم جَميعًا لِمُحكَم القرآن العظيم.
فاشهدوا يا معشر المُسلِمين النَّصارى ويا معشَر المُسلِمين الأُميِّين أنّي الإمام المهديّ ناصر محمد اليمانيّ أُعلِن الكُفْر المُطلَق لِما خالَف مُحكَم القرآن العظيم سواء في التوراة أو الإنجيل أو في أحاديث السّنة النّبويّة، كون ما جاء مُخالِفًا لمُحكَم القرآن العظيم في التوراة أو الإنجيل أو في أحاديث محمدٍ رسول الله فاعلموا أنّ ذلك مُفترى على نبيّ الله موسى ونبيّ الله عيسى ونبيّ الله محمد صلّى الله عليهم وسلم تسليمًا.
وإنّي الإمام المَهديّ المُنتَظَر (ناصِر مُحَمَّد اليَمانيّ) أُعلن باسمي واسم كافَّة الأنصار السَّابقين الأخيار مِن مُختَلَف الأقطار الَولاء لكافَّة النَّصارى الحَقّ في دولة (ألمانيا) ومَن اقتفَى أثرهم بعدم المباركة للمدعو (Donald Trump) دونالد ترامب اليهوديّ المُتَطَرِّف في حزب الشيطان مِن ألَدّ أعداء البَشَر من بعد إبليس، ويريد أن يُفسِد في الأرض فسادًا عظيمًا، ويعمل أُذنًا من طينٍ وأُذنًا من عجينٍ وكأنَّه لا يسمع انتقاد العالَمين جميعًا لِما يفعل ولا يأبه لِما سوف يقولون شيئًا!
وأُقسِم بالله العظيم رَبّ السَّماوات والأرض وما بينهما وربّ العَرْش العظيم أنّ الرَّئيس الأمريكيّ (Donald Trump) دونالد ترامب المُنتَخَب ليس من الشعب الأمريكيّ الأصل؛ بل مِن اليهود وتجنَّس آباؤه وهو مِن ذُرّياتهم من مواليد أمريكا، وكَم على شاكلته كثيرٌ من صنّاع القرار في الحكومة الأمريكيّة إلَّا أوباما فأشهَد لله وحده لا شريك له أنه ليس يهوديًّا، ولكن أوباما لمعشَر شياطين البشر من اليهود لَمِن الكارهين غير أنه لا يزال مِن الضالّين، ورغم ذلك بارَك له الإمام المهديّ ناصر محمد اليمانيّ يوم تولّيه عَرْش أمريكا قَبل ثمان سنوات تقريبًا كون أوباما أمريكيّ الأصل من الشعب الأمريكيّ وليس عدوًّا للمسلمين إلَّا أن يُجبَر على اتخاذ قراراتٍ بضغطٍ من الكونغرس اليهوديّ وهو كارهٌ لها. وأُقسِم بالله العظيم أنّ الرئيس الأمريكيّ (باراك أوباما) ضدّ شياطين البشر من اليهود ولكن ليست بيده أيَّة حيلةٍ إلَّا قليلًا من سياسته على تخوّفٍ من الحكومة الأمريكيَّة اليهوديَّة في البيت الأسود.
ألا والله الذي لا إله غيره إنَّ (Donald Trump) دونالد ترامب اليهوديّ لَهو الخَطَر القادم على الشَّعب الأمريكيّ الأصْل وعلى كافة شعوب النَّصارى الحَقّ وعلى كافَّة الشَّعوب الإسلاميَّة أجمعين في العالَمين.
ويا معشر الذين باركوا لفوز دونالد ترامب اليهوديّ من دول المُسلِمين وملوكهم ومن دول النَّصارى ورؤسائهم، فاتَّقوا الله الواحِد القهَّار فلعلكم لم تكونوا تعلمون أنّ الرئيس الجديد لأمريكا دونالد ترامب من أصلٍ يهوديٍّ؛ بل من شياطين البشر منهم، وليس كل اليهود من شياطين البشر بل منهم دون ذلك؛ كون بعض من اليهود من الضَّالين الذين لا يعلمون، وأولئك تجدونهم مُسالِمين، كاليهود الذين كانوا في اليمَن فليسوا من شياطين البشَر، ولكني أعتبرهم ومَن كان على شاكلتهم كذلك من الضَّالين، وأشهد لله أنهم كانوا مظلومين في اليمن في كافَّة حقوقهم، وما أمر الله المُسلمين بظلم طائفةٍ من اليهود المُسالمين؛ بل أمرنا أن نبرّهم ونُقسِط إليهم، وكذلك النَّصارى المُسالِمين والأقرب إلى المؤمنين مودة كذلك أمرنا الله أن نجادلهم بالتي هي أحسن تصديقًا لقول الله تعالى: {وَلَا تُجَادِلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِلَّا الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ ۖ وَقُولُوا آمَنَّا بِالَّذِي أُنزِلَ إِلَيْنَا وَأُنزِلَ إِلَيْكُمْ وَإِلَٰهُنَا وَإِلَٰهُكُمْ وَاحِدٌ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ ﴿٤٦﴾ وَكَذَٰلِكَ أَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ ۚ فَالَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يُؤْمِنُونَ بِهِ ۖ وَمِنْ هَٰؤُلَاءِ مَن يُؤْمِنُ بِهِ ۚ وَمَا يَجْحَدُ بِآيَاتِنَا إِلَّا الْكَافِرُونَ ﴿٤٧﴾ وَمَا كُنتَ تَتْلُو مِن قَبْلِهِ مِن كِتَابٍ وَلَا تَخُطُّهُ بِيَمِينِكَ ۖ إِذًا لَّارْتَابَ الْمُبْطِلُونَ ﴿٤٨﴾ بَلْ هُوَ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ ۚ وَمَا يَجْحَدُ بِآيَاتِنَا إِلَّا الظَّالِمُونَ ﴿٤٩﴾ وَقَالُوا لَوْلَا أُنزِلَ عَلَيْهِ آيَاتٌ مِّن رَّبِّهِ ۖ قُلْ إِنَّمَا الْآيَاتُ عِندَ اللَّهِ وَإِنَّمَا أَنَا نَذِيرٌ مُّبِينٌ ﴿٥٠﴾ أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ يُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَرَحْمَةً وَذِكْرَىٰ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ ﴿٥١﴾ قُلْ كَفَىٰ بِاللَّهِ بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ شَهِيدًا ۖ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۗ وَالَّذِينَ آمَنُوا بِالْبَاطِلِ وَكَفَرُوا بِاللَّهِ أُولَٰئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ ﴿٥٢﴾} صدق الله العظيم [سورة العنكبوت].
ويا معشر المُسلِمين الأُميِّين الذين كانوا أوَّل كافرٍ بدعوة الإمام المهديّ ناصر محمد اليمانيّ إلى الاحتكام إلى القرآن العظيم لنفي التعدديّة الحِزبيَّة والمذهبيَّة في دين الله ووحدة صَفّ المُسلمين؛ فأعرضتم ولا تزالون ترجون تحقيق السَّلام فيما بينكم من مجلس الشيطان الأُمَميّ! فاسمعوا ما سوف نفتيكم به بالحقّ ومُزَكّيه بالقَسَم بالله العظيم: لو اتَّفقتم فيما بينكم لتحقيق السَّلام بين المُسلمين لأرسلوا إليكم من يشقّ صفّكم ويفشل السَّلام بينكم، كون هدف كثيرٍ مِمَّنْ في المجلس الأُمميّ أن يزهق المُسلمون أرواحَ بعضهم ببعض، وكذلك تدمير اقتصاد الشعوب الإسلاميَّة، ويُريدون إبادة المُسلمين مِن على وجه الأرض، وما مكرهم بادئ الأمر لنجاح حَرْب الطائفيّة على السُّلطة بين المسلمين إلَّا لكي يُهلِكوا المُسلمين بعضهم ببعض، ولا ولن يسعوا إلى تحقيق السَّلام بين المُسلِمين وإنَّما سعيهم لتحقيق السَّلام ليس إلَّا كشعارٍ كَذّابٍ أمام الرأي لشعوب العالَم أنَّهم رعاةٌ للسَّلام وأنهم يسعون لتحقيق السَّلام، ولعنهم الله بكفرهم؛ بل يسعون لتحقيق الفساد في الأرض ولتحقيق دولة إسرائيل الكُبرى من أمريكا إلى روسيا مُرورًا بكافة الدّول فيما بينهم، ولم يعودوا أعداءً لحكومة أمريكا وروسيا كما كانوا في السَّابق نظرًا لصعود كراسي حُكم الشَّعب الرَّوسي والشَّعب الأمريكيّ قوم آخرين من غير أصل الشعب الرَّوسي ولا الأمريكي؛ إلَّا قليلًا.
بل سوف أخبركم بِمَكرٍ هو أعظم من ذلك: فهل تعلمون أنّ كثيرًا من المجازر الكُبرى في المسلمين ليست من طائرات المُسلمين فيما بينهم؟ وإني الإمام المهديّ أُقَدِّم طلبًا إلى دولة ألمانيا وأوروبا - المُحايدين منهم - بالتحقيق في قصف كثيرٍ من المستشفيات وكثيرٍ من المرافق المدنيَّة في مختلف الدول العربيّة ذات الحروب، ولسوف يعلمون مَنْ وراء ذلك المَكْر الخبيث وأنه مَكرٌ من الأمريكيين من أصلٍ يهوديٍّ تجنّس آباؤهم الأوَّلون في أرض أمريكا وروسيا وفرنسا وصار مواليدهم أمريكيِّين وروسيِّين وفرنسيِّين، وكذلك في كثيرٍ من الدول الأعجميَّة. وهاهُم قادمون على تحقيق دولة اليهود الكُبرى مِن القُطب إلى القُطب والمُسلِمون لا يزالون يقتلون بعضهم بعضًا!
فَلَكَم أنتم جُبناء يا غُثاء السَّيل؛ لا ينبت كلأ ولا يروي ظمأ بسبب جبنكم ووهنكم للحياة الدُّنيا! وقد تبيَّن لكثيرٍ من رؤساء العرب وملوكهم هذا المكر اليهوديّ العالميّ، ومِن الملوك مَن يجبرونه على الاعتراف بِما لم يفعل بسبب تورط بعض قادات العَرب وملوكهم مع المَكْر اليهوديّ الأمريكيّ غير أنهم لم يكونوا يعلمون أنهم يتعاملون مع يهودٍ يخدعونهم كمثل اليهوديّ وزير الخارجية (جون كيري) صاحب اتفاقيّة (كيري ميري) في مسقط عمان لتوقيف الحرب بين أحزاب اليمن، كَذِبًا ومكرًا منه ليس إلَّا لتجديد قوة الحرب بين أحزاب اليمن بشراسةٍ أشدّ من ذي قَبل. وهكذا هدفهم من الهُدنات ليس إلَّا أمام الرأي العالميّ فقط؛ بل يريدون من أحزاب المُسلِمين المُقتَتِلين تَرتيب أوراقهم في الهُدنات لتعود الحرب بقوةٍ فيما بين أحزاب المؤمنين ليقتلوا بعضهم بعضًا تقتيلًا، وذلك المكر ليس إلَّا لإضعاف المُسلمين تمهيدًا لتحقيق دولة اليهود الكبرى في عصر الرئيس الأمريكيّ (Donald Trump) دونالد ترامب اليهوديّ من أصل يهوديٍّ؛ بل من شياطين البشر الأكثر تطرُّفًا مع الشيطان لحرب الإسلام والمُسلمين، ويريدون أن يطفئوا نور الله ويريدون أن يُبيدوا كافة الشعوب الإسلاميّة.
وها هو قد جاء قَدَرُ الخطاب من الله رَبّ العالَمين إلى المؤمنين اليوم بالأمر إلى كافَّة أحزاب المؤمنين المُتقاتلين فيما بينهم أن يَدخلوا في السّلم كافةً فيما بينهم تحت راية الإمام المهديّ ناصر محمد اليمانيّ تصديقًا لقول الله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَافَّةً وَلَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ ۚ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ ﴿٢٠٨﴾ فَإِن زَلَلْتُم مِّن بَعْدِ مَا جَاءَتْكُمُ الْبَيِّنَاتُ فَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ﴿٢٠٩﴾} صدق الله العظيم [سورة البقرة]، وذلك لِحَلّ خلافكم ونفي التعدديَّة المذهبيَّة في دين الله لِتحقيق توحيد صُفوف المُسلِمين كجيشٍ واحدٍ في عصر بعث الإمام المهديّ ناصر محمد اليمانيّ لمواجهة تحدّي الخَطَر الأكبَر القادِم.
وأُبَشِّر كافَّة النَّصارى والمُسلِمين الأُميِّين بقرب عودة رسول الله المسيح (عيسى ابن مريم) صلّى الله عليه وأمّه وأسلّم تسليمًا، وكذلك نبشّرهم بثلاثة أنبياءَ وهُم رسول الله إلياس وإدريس واليسع صلوات ربي وسلامه عليهم أجمعين، وأُبَشِّر كافة المُعرِضين عن دعوة الاحتكام إلى القرآن العظيم بعذابٍ عظيمٍ، وأُحَذِّر كافَّة المُسلمين في وسائل إعلامهم مِن أن يُسَمّوا الأحداث المقبلة بالكوارث الطبيعية؛ بل هي الأشَدّ تناوشًا لبدْء حرب الله على الطاغوت برًّا وبحرًا وجوًا ونهايتها كوكب العذاب الأكبَر سوف يأتي للأرض من جهة القُطب الجنوبيّ فَيُمطر على الأرض بمطر أحجارٍ من نارٍ ويغرب بأفق القطب الشماليّ، ولعنة الله على ناصِر مُحَمَّد اليمانيّ إن كان من الكاذبين بعدد ذرات ملكوت الله العظيم، أو لعنة الله على المُستَكِبرين عن دعوته من بعد ما تبيَّن لهم أنه الحَقّ من ربهم، كون مَن تبيّن له بسلطان العِلْم من مُحكَم القرآن العظيم أنّ ناصر محمد اليمانيّ ينطق بالحقّ ويهدي بالبيان الحَقّ للقرآن المَجيد إلى صراط العزيز الحميد فمن ثمّ تأخذه العزّة بالإثم فلا فَرَق بينه وبين شياطين البشر ما دامت أخذته العزّة بالإثم.
نُبَاركُ للسَيّدِ الشَّهيدِ المُرشِد (علي الحسيني خامنئي) الفوز بجنات النعيم إن ربّي غَفُورٌ رَحِيمٌ، ونُعَزّي الشَّعبَ الإيراني المُسلم وكافة الأمَّة الإسلامية في العالَمين، ونُبشّر الثَّعلبَ الجَبَانَ العَايبَ (دونالد ترامب) بسقوطه في حلبة الصراع سقوطًا مدويًا عالميًّا، ونوصى خَلَفَ المُرشدِ باستمرارِ الجِهاد في سبيل الله حتى يتحقق إحدى الحُسنَيَين: نَصرٌ أو استشهاد، ويتمنى النَّصرَ على الذين طغوا في البلاد فأكثروا فيها الفساد، ونُبَشرُ الثَّعلب الغَدَّار (دونالد جون ترامب) بالهَزيمة المُزرِيةِ المُذِلَّة؛ فَقَد عَلِمتُم ألف مَرَّة أن أعداء الله مِن المَغضُوبِ عَليهم لا عهد لهم كونهم كمثل أسلافِهم يُنقضون عهدهم في كُلِّ مَرَّة، وكفى لدغ إيران مِن جُحرٍ وَاحدٍ ألف مَرَّة؛ فها أنتُم عَلِمتم عِلمَ اليَقين أنهم غَدرُوا بِكم مَرَّة أخرى وأنتُم على طَاولةِ الحِوارِ، وقد عَلِمَ المُرشِدُ الجَدِيدُ بِاللُّغةِ التي يَفهمُ بِها المَغضُوبُ عَليهِم وأنها الحَربُ المُستَمِرّةُ بِكُلِّ ما أوتِيتُم مِن قُوَُة حتى هَزِيمة الثَّعلب (ترامب) فِي حَلبةِ الصَّراعِ وفِرارِ مَا تَبَقى مِن قُوّاتهِ فِي الشَّرقِ الأوسط. ونُبَارِكُ للسُّنَّةِ والشِّيعةِ وِحدتهم فِي خَندقٍ وَاحدٍ ضِدَّ عدُوِّ اللهِ وعَدُوُّهم الأوُحَدِ (ترامب وبنيامين) وأوليَائهم قَلبًا وقَالِبًا؛ المَغضُوبِ عَليهِم أعداءِ الإنسانيَّة فِي العَالَمِين، فَمَن صَدَّقَ وَعدهُم وَعَهدَهُم فكأنَّما صَدَّقَ إبليسَ الشَّيطان الرَّجيم، فَهَل تَرَون الشَّيطانَ الرَّجيم مِن الصادِقين؟! فمَهمَا أحسَنتُم للمَغضُوب عَليهم أوليَاء الشَّيطان فَلَن يَجزوا بالإحسَانِ إحسَانًا؛ بل يُنقضُون العُهوُد ويخلِفُون الوُعود، فلا عَهدَ لَهُم عِند اللهِ وخَلِيفتهِ حتى يَجنَحُوا للسّلم وهُم صَاغِرون بِشِروطٍ إسلاميَّة عَادِلة، ونَنصَحُ المُرشِدَ الجَدِيدَ لإيران بالاعتِصَامِ بالرَّحمنِ وَحده والاستِمسَاكِ بِحَبلِهِ (القُرآن العَظِيم)، ونَدعو كَافَّةَ قَادَاتِ المُسلِمِين وشُعُوبَهم أجمَعِين إلى وِحدة صَفِهم ضِدَّ أعداءِ الله وأعداءِ دِينهِ الإسلام؛ ذلِكُم ثَعلبُ شَيَاطِينِ البَشَرِ ومَن كَان عَلى شَاكِلَتِهِ فِي العَالَمِين الذِينَ يُظهِرُون عَدَاوتهم لِلإسلامِ والمُسلِمِين وكتابِ اللهِ القُرآن العَظِيم؛ عديمو الضَّمِير الإنسَانّي والرَّحمَة الإنسَانيَّة؛ قَتَلة الإطفالِ فِي الحُرُوبِ؛ أولَئكِ الخَاليةُ قُلوبهم مِن الرَّحمَةِ الإنسانيَّة؛ المُعتدُون على حُقُوقِ الإنسَانِ فِي سِياسَتهم العِدائيَّة، ونَستَوصِيكُم بِجمهُوريَّةِ الصَّين خيرًا وكَافَّة أصحَابِ الإنسَانيَّة فِي العَالَمِين، ونُؤكدُ هَزِيمة الثَّعلَبِ (ترامب) هَزِيمَةً مُذلَّهً مُهِينَةً بِشَرطِ الالتِزَامِ بأمرِ اللهِ فِي مُحكَم القُرآن العَظِيمِ كَما يَلِي ..
- 8 -
الإمام المهديّ ناصِر مُحَمَّد اليمانيّ
12 - رمضان - 1447 هـ
01 - 03 - 2026 مـ
12:03 مساءً
(بحسب التَّقويم الرّسميّ لأم القُرى)
[لمتابعة رابط المشاركة الأصلية للبيان]
https://t.co/Xku8NLaFIl
__________
رابط البيان من موسوعة البيانات بموقعنا الرسمي بخط واضح ومنسق على الروابط التالية:
https://t.co/m5AUOuDps0
https://t.co/MOlXdTPleO
نُبَاركُ للسَيّدِ الشَّهيدِ المُرشِد (علي الحسيني خامنئي) الفوز بجنات النعيم إن ربّي غَفُورٌ رَحِيمٌ، ونُعَزّي الشَّعبَ الإيراني المُسلم وكافة الأمَّة الإسلامية في العالَمين، ونُبشّر الثَّعلبَ الجَبَانَ العَايبَ (دونالد ترامب) بسقوطه في حلبة الصراع سقوطًا مدويًا عالميًّا، ونوصى خَلَفَ المُرشدِ باستمرارِ الجِهاد في سبيل الله حتى يتحقق إحدى الحُسنَيَين: نَصرٌ أو استشهاد، ويتمنى النَّصرَ على الذين طغوا في البلاد فأكثروا فيها الفساد، ونُبَشرُ الثَّعلب الغَدَّار (دونالد جون ترامب) بالهَزيمة المُزرِيةِ المُذِلَّة؛ فَقَد عَلِمتُم ألف مَرَّة أن أعداء الله مِن المَغضُوبِ عَليهم لا عهد لهم كونهم كمثل أسلافِهم يُنقضون عهدهم في كُلِّ مَرَّة، وكفى لدغ إيران مِن جُحرٍ وَاحدٍ ألف مَرَّة؛ فها أنتُم عَلِمتم عِلمَ اليَقين أنهم غَدرُوا بِكم مَرَّة أخرى وأنتُم على طَاولةِ الحِوارِ، وقد عَلِمَ المُرشِدُ الجَدِيدُ بِاللُّغةِ التي يَفهمُ بِها المَغضُوبُ عَليهِم وأنها الحَربُ المُستَمِرّةُ بِكُلِّ ما أوتِيتُم مِن قُوَُة حتى هَزِيمة الثَّعلب (ترامب) فِي حَلبةِ الصَّراعِ وفِرارِ مَا تَبَقى مِن قُوّاتهِ فِي الشَّرقِ الأوسط. ونُبَارِكُ للسُّنَّةِ والشِّيعةِ وِحدتهم فِي خَندقٍ وَاحدٍ ضِدَّ عدُوِّ اللهِ وعَدُوُّهم الأوُحَدِ (ترامب وبنيامين) وأوليَائهم قَلبًا وقَالِبًا؛ المَغضُوبِ عَليهِم أعداءِ الإنسانيَّة فِي العَالَمِين، فَمَن صَدَّقَ وَعدهُم وَعَهدَهُم فكأنَّما صَدَّقَ إبليسَ الشَّيطان الرَّجيم، فَهَل تَرَون الشَّيطانَ الرَّجيم مِن الصادِقين؟! فمَهمَا أحسَنتُم للمَغضُوب عَليهم أوليَاء الشَّيطان فَلَن يَجزوا بالإحسَانِ إحسَانًا؛ بل يُنقضُون العُهوُد ويخلِفُون الوُعود، فلا عَهدَ لَهُم عِند اللهِ وخَلِيفتهِ حتى يَجنَحُوا للسّلم وهُم صَاغِرون بِشِروطٍ إسلاميَّة عَادِلة، ونَنصَحُ المُرشِدَ الجَدِيدَ لإيران بالاعتِصَامِ بالرَّحمنِ وَحده والاستِمسَاكِ بِحَبلِهِ (القُرآن العَظِيم)، ونَدعو كَافَّةَ قَادَاتِ المُسلِمِين وشُعُوبَهم أجمَعِين إلى وِحدة صَفِهم ضِدَّ أعداءِ الله وأعداءِ دِينهِ الإسلام؛ ذلِكُم ثَعلبُ شَيَاطِينِ البَشَرِ ومَن كَان عَلى شَاكِلَتِهِ فِي العَالَمِين الذِينَ يُظهِرُون عَدَاوتهم لِلإسلامِ والمُسلِمِين وكتابِ اللهِ القُرآن العَظِيم؛ عديمو الضَّمِير الإنسَانّي والرَّحمَة الإنسَانيَّة؛ قَتَلة الإطفالِ فِي الحُرُوبِ؛ أولَئكِ الخَاليةُ قُلوبهم مِن الرَّحمَةِ الإنسانيَّة؛ المُعتدُون على حُقُوقِ الإنسَانِ فِي سِياسَتهم العِدائيَّة، ونَستَوصِيكُم بِجمهُوريَّةِ الصَّين خيرًا وكَافَّة أصحَابِ الإنسَانيَّة فِي العَالَمِين، ونُؤكدُ هَزِيمة الثَّعلَبِ (ترامب) هَزِيمَةً مُذلَّهً مُهِينَةً بِشَرطِ الالتِزَامِ بأمرِ اللهِ فِي مُحكَم القُرآن العَظِيمِ كَما يَلِي ..
بِسمْ الله الرَّحمن الرَّحيم..
قال الله تعالى: {فَلَا تَهِنُوا وَتَدْعُوا إِلَى السَّلْمِ وَأَنتُمُ الْأَعْلَوْنَ وَاللَّهُ مَعَكُمْ وَلَن يَتِرَكُمْ أَعْمَالَكُمْ ﴿٣٥﴾} صدق الله العظيم [سورة محمد].
وسبقت فتوانا بالحَقِّ بغير ظلمٍ أن دعوة المغضوب عليهم إلى السَّلام لن تزيدهم إلا عُتوًّا ونُفورًا وغَدرًا، فقد عَلِمتم علم اليقين أن صنف المغضوب عليهم مِن البشر لا مَجال للمُقارنة بينهم وبين الضالّين في العالَمين؛ كون مَن لا يزال يَتحلَّى بالصفات الإنسانيَّة النَّبيلة والجَميلة فليس من المغضوب عليهم (كافة أصحاب الإنسانيَّة أجمعين في العالَمين)، فلا بُدَّ للعالَمين أن يعلموا عِلم اليقين أنَّ التعامل مع الضالين غير التعامل مع أصحاب صراط المغضوب عليهم؛ كون المغضوب عليهم - صنف شياطين البشر - لا عَهد لهم، لا تستحيي قلوبهم ووجوهم مِن الكذب والغَدر وإخلاف الوعد والعَهد شيئًا، ويستَخِفّون بعقول الناس جهارًا نهارًا؛ يَكذبون في كل مَرَّة، ويخلفون وعودهم في كل مَرَّة، وينقضون عهودهم في كَلِّ مَرَّةِ، ويغدرون أثناء الهُدنة في حوارهم في كُلِّ مَرَّةِ، ويُجازون مَن أحسن إليهم فيجازونه بالسوء في كُلِّ مَرَّةِ، فلا ولن تكسبوهم بجميلٍ، ولا يردعهم عن الظلم والإثم والعدوان إلا (الصميل)، فلكم أفتيناكم في شأنهم في بيانات كثيرة، وتُخالفون أمري ثم تقعون فيما حذرتكم منه بالضبط، فهل تظنون أني أفتي في شأن المغضوب عليهم مِن رأسي مِن ذات نفسي؟! بل هو حسب فتوى الله في شأن المغضوب عليهم في العالَمين؛ فتعرفونهم أولًا بمحاربتهم لله ولدينه الإسلام ولكتابه القرآن مع أنَّهم به في أنفسهم لمؤمنون، ويعلمون أنه الحقّ من ربهم ولكنهم للحقّ كارِهون، وينقمون مِمَّن آمن بالله وحده ولم يَتَّبِع مِلتهم في حرب دين الله الإسلام والمسلمين لرب العالَمين؛ فليس لديهم حُريَّة مُعتقدٍ فلن يرضوا إلَّا عن مَن اتَّبع ملتهم في حرب دين الله الإسلام وكتابه القرآن، وتجدونهم أعداءً للإنسانيّة، فلا خير فيهم؛ فحتى لو يملكون خزائن رحمة الله إذًا لَما آتوا الناس نقيرًا من باب الإنسانيَّة، تصديقًا لقول الله تعالى: {وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِأَعْدَائِكُمْ ۚ وَكَفَىٰ بِاللَّهِ وَلِيًّا وَكَفَىٰ بِاللَّهِ نَصِيرًا ﴿٤٥﴾ مِّنَ الَّذِينَ هَادُوا يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَن مَّوَاضِعِهِ وَيَقُولُونَ سَمِعْنَا وَعَصَيْنَا وَاسْمَعْ غَيْرَ مُسْمَعٍ وَرَاعِنَا لَيًّا بِأَلْسِنَتِهِمْ وَطَعْنًا فِي الدِّينِ ۚ وَلَوْ أَنَّهُمْ قَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَاسْمَعْ وَانظُرْنَا لَكَانَ خَيْرًا لَّهُمْ وَأَقْوَمَ وَلَٰكِن لَّعَنَهُمُ اللَّهُ بِكُفْرِهِمْ فَلَا يُؤْمِنُونَ إِلَّا قَلِيلًا ﴿٤٦﴾ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ آمِنُوا بِمَا نَزَّلْنَا مُصَدِّقًا لِّمَا مَعَكُم مِّن قَبْلِ أَن نَّطْمِسَ وُجُوهًا فَنَرُدَّهَا عَلَىٰ أَدْبَارِهَا أَوْ نَلْعَنَهُمْ كَمَا لَعَنَّا أَصْحَابَ السَّبْتِ ۚ وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولًا ﴿٤٧﴾ إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَٰلِكَ لِمَن يَشَاءُ ۚ وَمَن يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدِ افْتَرَىٰ إِثْمًا عَظِيمًا ﴿٤٨﴾ أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يُزَكُّونَ أَنفُسَهُم ۚ بَلِ اللَّهُ يُزَكِّي مَن يَشَاءُ وَلَا يُظْلَمُونَ فَتِيلًا ﴿٤٩﴾ انظُرْ كَيْفَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ ۖ وَكَفَىٰ بِهِ إِثْمًا مُّبِينًا ﴿٥٠﴾ أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِّنَ الْكِتَابِ يُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ وَالطَّاغُوتِ وَيَقُولُونَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا هَٰؤُلَاءِ أَهْدَىٰ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا سَبِيلًا ﴿٥١﴾ أُولَٰئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ ۖ وَمَن يَلْعَنِ اللَّهُ فَلَن تَجِدَ لَهُ نَصِيرًا ﴿٥٢﴾ أَمْ لَهُمْ نَصِيبٌ مِّنَ الْمُلْكِ فَإِذًا لَّا يُؤْتُونَ النَّاسَ نَقِيرًا ﴿٥٣﴾} صدق الله العظيم [سورة النساء].
مع احترامي للمُسالِمين مع المُسلِمين مِن اليهود؛ فلا نزال في كُل بيان نستوصيكم بهم خيرًا، فليس أهل الكتاب سواء؛ فمنهم يهود مُسالِمين مع المُسلمين ويريدون أن يكفوا شرَّكم وشرَّ قومهم مِن حزب الطاغوت المُجرمين، ومِن أهل الكتاب نصارى مسيحيّون ضالّون ولكن تعرفونهم بصفاتهم - بالرّحمة الإنسانيَّة - ومنهم مَسيحيّون كذبًا ونفاقًا وهم أعداءٌ للمسيحيِّين المُسالِمين مع المُسلمين وأعداءٌ لأصحاب الإنسانيَّة أجمعين في العالَمين؛ لا يتناهون عن ظُلم الناس، وإنما ننهاكم أن تتخذوهم أولياء؛ وأقصد المغضوب عليهم الذين يعادون الله ورسله بالكتاب بتعمدٍ من عند أنفسهم؛ فمثلهم كمثل إبليس وشياطين الجن، فكذلك شياطين البشر يتَّصفون بنفس صفات شياطين الجن، أم أنكم لا تعلمون أن شياطين الجن مؤمنون بربّ العالمين، ويعلمون أن الدين عند الله الإسلام لله ربّ العالمين وهم لله ولدينه أعداء بتعمدٍ من عند أنفسهم؟ فمثلهم كمثل الشيطان مؤمن بالله العظيم ويصدُّ عن صراط الله المُستَقيم، وكرهوا رضوان الله، ويشاقّون الله ورسله ودينه الإسلام، ويَنقُمون من المؤمنين، وقال الله تعالى: {قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ هَلْ تَنقِمُونَ مِنَّا إِلَّا أَنْ آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلُ وَأَنَّ أَكْثَرَكُمْ فَاسِقُونَ ﴿٥٩﴾ قُلْ هَلْ أُنَبِّئُكُم بِشَرٍّ مِّن ذَٰلِكَ مَثُوبَةً عِندَ اللَّهِ ۚ مَن لَّعَنَهُ اللَّهُ وَغَضِبَ عَلَيْهِ وَجَعَلَ مِنْهُمُ الْقِرَدَةَ وَالْخَنَازِيرَ وَعَبَدَ الطَّاغُوتَ ۚ أُولَٰئِكَ شَرٌّ مَّكَانًا وَأَضَلُّ عَن سَوَاءِ السَّبِيلِ ﴿٦٠﴾} صدق الله العظيم [سورة المائدة].
بل هُم نفس نسخة (ترامب) الثَّعلَب الكَذَّاب الذي لا يستحيي من الكذب ولا يستحيي من العيب، وليس له عَهد ولا يوفي بوَعد، ولسرعان ما عرفت أنه مِن شياطين البشر، ولذلك صدرت فتوى للعالَمين في شأن الشيطان الثعلب ترامب منذ نهاية عام (2016) قُبيل أن يعتلي عرش أمريكا:
https://t.co/W9hF83DyAU
ومنذ ذلك العام إلى يومنا هذا وأنا أُحَذِّر المُسلِمين والعالَمين مِن مَكر الثَّعلب (ترامب) وعدم تصديقه إلى حَدّ الساعة لصدور بياني هذا، فلا تتخذوه وليًّا، فوالله وتالله وبالله العظيم إنَّ العزّة لله ولخليفته على العالَمين.
واعلم أيها الثعلب ترامب أن عدو شياطين البشر وشياطين الجِنّ هو خليفة الله الإمام المهديّ المنتظر ناصِر مُحَمَّد اليَمانيّ، ولا أزال أستفزّكم في كُلِّ بيان أن تجمعوا كيدكم فتمكروا بخليفة الله على العالَمين الإمام المهديّ ناصر محمد اليمانيّ، وإنَّما ذلك سباق لكوكب سقر.
ولا يزال يوم السبت يوم نحسٍ مستمرٍ على شياطين البشر، ولا نزال ندعو كافة المُسلمين والنصارى الأقرب مودة إلى المسلمين واليهود المُسالمين منهم مع المُسلمين وكافة أصحاب الرَّحمة الإنسانيَّة في العالَمين بالتحالف الدَّوليّ مع (الصين) ومُقاطعة أمريكا والصهيونيَّة الإسرائيليَّة لتجعلوا شعوبهم تتمرَّد عليهم، كونهم جعلوهم في عُزلة عن العالَمين بسبب جرائمهم، فلو تعلمون ما أجبَن أولياء الطاغوت حين تقاتلونهم، وصدِّقوا الله وقاتلوا أولياء الطاغوت إن كَيد الشيطان كان ضعيفًا.
وأمَّا الذين يتخذون الشيطان ترامب وليًّا من دون الرَّحمن فهم جواسيس مُندَسّون بين المسلمين ولمحاربة المؤمنين وأعينًا لترامب للإحداثيات ضدّ المجاهدين من المُسلمين فإن عليهم لعنة الله ولعنة ملائكته ولعنة الناس أجمعين، وتعرفونهم برفع تقارير مُسيئة كذبًا ونفاقًا لاختلاق فتنة بين المُجاهدين الصَّادقين ضد ترامب، فهل ذلك خشية أن تكون العِزَّة لترامب وأوليائه؟ أم أنهم من أصحاب اليوم التالي فيخونون الله ويخونون دينهم ووطنهم وأمتهم بظنهم أن المجاهدين في سبيل الله سوف يُهزمون؟! هيهات هيهات أن يخلف الله وعده لجنده المخلصين، تصديقًا لقول الله تعالى: {وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنَا لِعِبَادِنَا الْمُرْسَلِينَ ﴿١٧١﴾ إِنَّهُمْ لَهُمُ الْمَنصُورُونَ ﴿١٧٢﴾ وَإِنَّ جُندَنَا لَهُمُ الْغَالِبُونَ ﴿١٧٣﴾} صدق الله العظيم [سورة الصافات].
وتصديقًا لوعد الله في محكم كتابه في قول الله تعالى: {وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ ﴿٤٧﴾} صدق الله العظيم [سورة الروم].
وتصديقًا لقول الله تعالى: {وَمَن يَتَوَلَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا فَإِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْغَالِبُونَ ﴿٥٦﴾ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينَكُمْ هُزُوًا وَلَعِبًا مِّنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِن قَبْلِكُمْ وَالْكُفَّارَ أَوْلِيَاءَ ۚ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ ﴿٥٧﴾} صدق الله العظيم [سورة المائدة].
وأقول لهم ما جاء في قول الله تعالى: {وَيُعَذِّبَ الْمُنَافِقِينَ وَالْمُنَافِقَاتِ وَالْمُشْرِكِينَ وَالْمُشْرِكَاتِ الظَّانِّينَ بِاللَّهِ ظَنَّ السَّوْءِ ۚ عَلَيْهِمْ دَائِرَةُ السَّوْءِ ۖ وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَلَعَنَهُمْ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَهَنَّمَ ۖ وَسَاءَتْ مَصِيرًا ﴿٦﴾ وَلِلَّهِ جُنُودُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۚ وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا ﴿٧﴾} صدق الله العظيم [سورة الفتح].
وأقول لهم: توبوا إلى الله قبل أن يجعلكم الله في الأذَلّيين أينما كنتم يا أعين ترامب الخائنة (من الأمنيِّين في دول المُسلِمين)، وللأسف أن من قادة المسلمين مَن يضع ثقته في غير محلها؛ ألا والله لو ينتصر الأعداء لكانوا لَهُم أعداء من ضمن أعدائهم، ويا سبحان الله العظيم! فلا ذلّ من والاه ولا عزّ من عاداه، أم أنَّهم لم يُصَدِّقوا قول الله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ ازْدَادُوا كُفْرًا لَّمْ يَكُنِ اللَّهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ وَلَا لِيَهْدِيَهُمْ سَبِيلًا ﴿١٣٧﴾ بَشِّرِ الْمُنَافِقِينَ بِأَنَّ لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا ﴿١٣٨﴾ الَّذِينَ يَتَّخِذُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِن دُونِ الْمُؤْمِنِينَ ۚ أَيَبْتَغُونَ عِندَهُمُ الْعِزَّةَ فَإِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا ﴿١٣٩﴾} صدق الله العظيم [سورة النساء]؟!
فليتفحَّص كُلّ قائدٍ عربيٍّ مُسلِمٍ بطانة أمنِه مِن الذين يأتمنهم على نفسه وعلى البلاد والعباد، فهل هم عقائديّون مُخلصون لرَبّ العالَمين أم مِن عَبَدَة الدولار مِن الذين يظلمون الناس بغير الحق وينهبون أموال الناس عدوانًا وظلمًا؟ فهؤلاء سرعان ما يبيعون قادتهم المُجاهدين الحق ويبيعون أُمَّتهم ودينهم، وأمَّا المجاهدون أصحاب العقيدة فوالله لا يستطيع المجرمون شراء عقيدتهم ومبادئهم بجبالٍ من ذهب؛ وذلك سبب اختراق المجاهدين أن "حاميها حراميها"فهل يعلم بإحداثياتهم إلا المسؤولون على أمنهم؟! فهذه نصيحة لكافة القادة العرب.
وأمَّا الإمام خليفة الله المهديّ ناصر محمد اليمانيّ فسبق له الوعد مِن الله، وأمرني الله أن أقول لأعداء الله أينما كانوا ما بين قوسين: (( فما ظنكم بِمن كان الله معه ))؟ فهل ينبغي لي أن أقول: يا الله بما أنك وعدتني فهل معك مضاد الطائرات؟ سبحان الله العظيم! إنما أمره إذا أراد شيئًا إنما يقول له (كُن فيكون)، فَلَكَم تحَدَّيتُ الشياطين في بيانات كثيرة لننظر هل افتريت على الله كذبًا أم أن الله أسرع مكرًا فيقتلهم بحرفين (كُن) فيكونوا خنازير ويلعنهم لعنًا كبيرًا؛ تصديقًا لقول الله تعالى: {قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ هَلْ تَنقِمُونَ مِنَّا إِلَّا أَنْ آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلُ وَأَنَّ أَكْثَرَكُمْ فَاسِقُونَ ﴿٥٩﴾ قُلْ هَلْ أُنَبِّئُكُم بِشَرٍّ مِّن ذَٰلِكَ مَثُوبَةً عِندَ اللَّهِ ۚ مَن لَّعَنَهُ اللَّهُ وَغَضِبَ عَلَيْهِ وَجَعَلَ مِنْهُمُ الْقِرَدَةَ وَالْخَنَازِيرَ وَعَبَدَ الطَّاغُوتَ ۚ أُولَٰئِكَ شَرٌّ مَّكَانًا وَأَضَلُّ عَن سَوَاءِ السَّبِيلِ ﴿٦٠﴾} صدق الله العظيم [سورة المائدة].
ونكرر تعازينا للشعب الإيراني المُسلِم في البطل الشهيد المُرشد (علي الحسيني خامنئي)، فمَن غير مسار الحرب ما بين المُسلمين فيما بينهم إلى مسارها الصحيح لقتال أعداء الله الحقيقيِّين ودينه الإسلام وكتابه القرآن اتخذناه وليًّا حميمًا.
"ورحمة الله عليك أيها السيد الشهيد المرشد الإيراني (علي الحسيني خامنئي) وأدخلك برحمته في عباده الصالحين وعفى الله عنه تطنيش نصائح خليفة الله الإمام المهديّ ناصر محمد اليمانيّ إن ربّي غفورٌ رحيم، ونسأل الله أن يجعله من المُكرمين".
ونقول للمرشد الأسد الجديد: لا تخالف أمر الله العزيز الحميد فتدعو أعداء الله ترامب وإسرائيل إلى السلام، وأُذَكّر المُرشد الجديد بأمر الله في مُحكَم قرآن الله العزيز الحميد في قول الله تعالى: {فَلَا تَهِنُوا وَتَدْعُوا إِلَى السَّلْمِ وَأَنتُمُ الْأَعْلَوْنَ وَاللَّهُ مَعَكُمْ وَلَن يَتِرَكُمْ أَعْمَالَكُمْ ﴿٣٥﴾} صدق الله العظيم [سورة محمد].
فلا تكتفوا بالرَّدّ فيستمر تهديدكم الوجودي، واضرب بيدٍ من حديدٍ وبأسٍ شديد، ولا تتردَّد بكل ما أوتيتم من قوة في ضرب القوات الأمريكيَّة، واعلَم عِلم اليقين أن الثعلب ترامب مهزومٌ هزيمة مُذِلَّة في هذه الحرب، وتبقى إسرائيل وحدها،وهنا أهمس في أذن الرئيس الإسرائيلي (بنيامين نتن ياهو) وأقول: أقسم بالله العظيم لتُسَلِّم إلينا أنت سلاحك خاضع العُنق يا بنيامين وأنت من الصاغرين، ولن تقضوا على أسُود إيران أيُّها الفئران، ولن تقضوا على كل من التزم بأوامر الله وخليفته الإمام المهديّ ناصر محمد اليمانيّ الذي لا يأمر المُسلِمين إلا بما أمرهم الله في مُحكَم كتابه القرآن العظيم، وقد تبيَّن لكم حقيقة دقة صدق أوامر الله، وعلمتم أنهم يريدون القضاء عليكم وعلى الشعب الإيراني المُسلِم.
"وهدى الله قائد الفُرس والفرسان بجمهورية إيران الجديد، وجعله الله ذا بأسٍ شديدٍ بصواريخ الحرس الثوري - فلا توقفوا الحرب حتى هزيمة القوات الأمريكيَّة - ونصرٌ من الله وفتحٌ قريب، ونَصَر الله من نصركم."
فلكم تأخذني الدهشة من الذين لا يعقلون! من الذين لا يزالون يقولون: "أذرع إيران"، وكأنهم لا يعلمون أنه قد تغير مسار الحروب المذهبية البغيضة، وأن السُّنَّة والشيعة صاروا في خندقٍ واحدٍ؛ إلَّا مَن كفر بما أنزل على محمدٍ رسول الله في مُحكَم القرآن العظيم، فَمَن والاهم قلبًا وقالبًا وبالمخالب فإنه منهم.
"وهَدَى الله الأمير محمد بن سلمان آل سعود إلى صراط العزيز الحميد وكافة الشَّعب العربيّ السعودي وكافة شعوب الخليج العربي، وأنصار الله اليمانيِّين قلبًا وقالبًا، وكافة الشعوب العربية والإسلاميَّة وشعوب الرحمة الإنسانيَّة في العالَمين كُلهم أجمعين، وهَدَى الله كُلّ مَن تاب وأناب إلى الله ربه ليغفر ذنبه ويهدي قلبه مهما كانت فيجد الله غفورًا رحيمًا، ونَصَر الله الإسلام والمسلمين وأتمَم نور رحمته للعالمين إلا مَن أبى رحمة الله فالحُكم لله خير الفاصلين وأسرع الحاسبين".
وسلامٌ على المُرسَلين والحمد لله رب العالَمين..
خليفة الله على العالَمين
الإمام المهديّ ناصر محمد اليمانيّ.
______
إعلانُ هَزِيمةِ (ترامب Trump) هَزِيمةً مُذلةً مُهينةً في هَذهِ الحَربِ القَادمةِ بإذن الله الوَاحدِ القهَّار ..
- 7 -
الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني
27 - شعبان - 1447 هـ
15 - 02 - 2026 مـ
09:51 صباحًا
(بحسب التقويم الرسمي لأمّ القرى)
[ لمتابعة رابط المشاركة الأصلية للبيان ]
__________
البيان من موسوعة البيانات بموقعنا الرسمي بخط واضح ومنسق على الروابط التالية:
الروابط في أول تعليق:
إعلانُ هَزِيمةِ (ترامب) هَزِيمةً مُذلةً مُهينةً في هَذهِ الحَربِ القَادمةِ بإذن الله الوَاحدِ القهَّار ..
بِسم الله الرَّحمن الرَّحيم الوَاحد القهَّار..
ويا معشر البشر، فرغم أنّ الله سوف يُظهر خليفته المنتظر ناصر محمد اليمانيّ بكوكب سقر بأمرٍ من عند الله الواحد القهَّار؛ ولكنّي أريد أن أعلّم جمهوريةَ إيران وسيدَهم (علي الحسيني الخامنئي) والعالم بأسره درسًا في العقيدة الإيمانيّة بالاعتصام بالله ربّ العالمين، فاللهُ أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين، وذلك ليعلموا أنما النصر من عند الله العزيز الحكيم، ورغم أنّ الجمهوريّة الإسلاميّة الفارسيّة طنّشوا أمرَ خليفة الله الإمام المهدي ناصر محمد اليمانيّ في المرّات السّابقة بالضّربة الاستباقية؛ فرفضوا ثم دفعوا الثمن غاليًا ومؤلمًا وغدر بهم الثعلب (ترامب) وهم على طاولة الحوار في مسقط عُمان، وغفر الله لهم برحمته وعفى الله عمّا سلف وهو خير الغافرين، ولكن جمهورية إيران هذه المرَّة سوف يُجبرهم الله على تنفيذ أمر خليفة الله ناصر محمد اليمانيّ شجاعةً أو فزعًا فلا خيار لهم (لجمهورية إيران الإسلاميّة)، حتمًا سوف تنفّذون أمرَ خليفة الله على العالمين الإمام المهدي ناصر محمد اليمانيّ كونه لا خيار لكم إلا أن تنفّذوا أمر خليفة الله المهديّ ناصر محمد اليمانيّ بكلّ ما أوتيتم من قوَّة وعدَّةٍ وعتادٍ.
وإني خليفة الله الإمام المهديّ ناصر محمد اليمانيّ أُعلن لجمهوريّة إيران الإسلامية حكومةً وشعبًا أنّ الله سوف ينصر جمهورية إيران الإسلاميّة على العدوان الترامبيّ نصر عزيزٍ مقتدرٍ في حرب حلبة الصراع المقبلة بإذن الله بتفوق الضربة الإيرانية المُكتملة الأركان على الحاملات والمدمرات وقطعهنّ المتجاورات بضربة استباقيّة تترى ذات بأسٍ شديدٍ بإذن الله العزيز الحميد في المكان المناسب، وسبق بالقول بإذن الله ذي القوَّة المتين الذي يحول بين المرء وقلبه: فرغم أنف إيران سوف ينتصرون ورغم أنف جمهورية إيران الإسلاميّة سوف ينفذون أمر خليفة الله، ألستُمْ من أعجل الناس لبعث خليفة الله المهديّ؟! فالتزموا بأمري وأبشروا بنصرٍ عزيزٍ مقتدرٍ فورَ تنفيذ الأمر بالضربة الاستباقيّة المستمرة دونما توقف حتى تهوي حاملات الطائرات في قعر بحر حلبة الصّراع وكافّة المدمرات والبارجات وقطعهنّ المتجاورات فتدمرونها تدميرًا، وقد أعددتم ما استطعتم وبقيَ التنفيذ، ولكن يا أيها السيد الكريم (علي الحسيني) فالتزموا بأمري ولسوف يؤيّدكم الله بسكينة روحِ الشّجاعة في قلوبكم، وينزل الرعب الشديد في قلوب أعدائكم بمجرّد أن تتّخذوا قرارَ الضربة الاستباقيّة سوف يُلقي الله في قلوب جنود الطاغوت الرعب العظيم، وروح السكينة والبأس الشديد في قلوب المجاهدين من المسلمين العرب والعجم، والمهم الالتزام بأمر الله وخليفته بالضربة الاستباقيّة بكل ما أوتيتم من قوَّة، وأريد تدمير القوات الترامبيّة الضاربة بضربة استباقيّة فيوبقُهنّ الله بصواريخكم إضافةً إلى صواريخهم، كون الضربة الاستباقيّة سوف تفجّر صواريخهم في قواعدها فتنفجر عليهم، كون صواريخكم سوف تضربُ صواريخهم قُبيل إطلاقها، فهنا يضرب الله القوات الترامبيّة بالصواريخ الهجوميّة إضافة إلى انفجار صواريخهم في قواعد قواتهم، فليذوقوا جزاء ما كانوا يمكرون، وما مكروا إلا بأنفسهم فافعلوا ما تؤمرون.
ولسوف تفعلون ما تؤمرون رغم أنوفكم ليعلم العالمين أنّ الله حقًّا يحول بين المرء وقلبه، ونعلمكم ونعلم العالمين أنما النصر من عند الله العزيز الحكيم، فوالله وتالله وبالله العظيم لنعلمكم والعالمين درسًا في العقيدة كون الله ربّ العالمين سوف يُجبر إيران على تنفيذ أمر خليفة الله، كون الله ضيّق الخناق على جمهورية إيران الإسلاميّة حتى يجبرهم أن ينفذوا أمر خليفة الله الإمام المهديّ ناصر محمد اليمانيّ شاءت جمهورية إيران الإسلاميّة أم أبت فحتمًا سوف تنفذون أمر خليفة الله الإمام المهديّ ناصر محمد اليمانيّ بالضربة الاستباقيّة شجاعةً أو فزعًا فلا خيار لكم إلا تنفيذ أمر خليفة الله، وكتب الله عليكم الضربة الاستباقيّة في الحرب دفاعًا عن أنفسكم وهي كرهٌ لكم ولكن عسى أن تكرهوا شيئًا وفيه خيرٌ لكم، وعسى أن تُحبوا شيئًا وفيه شرٌ لكم والله يعلم وأنتم لا تعلمون، كونكم لا تريدون قتال أعداء الله وأعداءكم خوفًا منهم والله أحقّ أن تخشوه، فكيف تدعونهم إلى السلام وهو محرمٌ عليكم دعوة المعتدين من المغضوب عليهم؟! مع أنهم ليعلمون وأنتم تعلمون والعالم بأسره يعلمون أنّ ترامب وبنيامين هم المعتدون الذين طغوا في البلاد فأكثروا فيها الفساد، فكيف تدعونهم إلى السلام وهو محرمٌ عليكم دعوة المعتدين عليكم إلى السلام؟! كون المغضوب عليهم ليسوا كمثل الضالين بل المغضوب عليهم لا يفون بعهدهم ولا بوعدهم، بل غدروا بكم غدرًا تاريخيّا وأنتم وهم على طاولة الحوار، أفلا ترون الحكمة البالغة بعدم دعوة المعتدين إلى السلام؟! كون الله يعلم أن دعوتهم إلى السلام لن تزدهم إلا عتوًّا ونفورًا، أم تظنونهم في حوار (جنيف) لصادقين وأنهم حقًّا يريدون السّلام؟! هيهات هيهات فاسمعوا واعقلوا ما سوف أقوله لكم بالحقّ: فحتى ولو وافقتكم على استقبال الثعلب ترامب أن يأتيّ إلى إيران؛ إذًا لغدر بكم شرّ غدرٍ ومكرٍ قُبيل زيارته، كونه من صنف شياطين البشر وليس من صنف الضالين المسالمين الذين لا ينقضون العهود ولا يخلفون الوعود بل من الشياطين، وصفات شياطين البشر هي نفس صفات الثعلب ترامب.
ويا معشر المسلمين والضالين من العالمين؛ إني أعلم من الله ما لا تعلمون، وأعلن من الآن بهزيمةٍ تاريخيّةٍ للقوات الترامبية؛ بل أبشر ترامب بهزيمة إذلال تاريخيّة كوني أرى إيران مفزوعين وأرى العالمين يعتقدوا بهزيمة إيران، هيهات هيهات؛ أفلا تعلمون أنما النصر من عند الله؟! حتى لو جلب ترامب ألف حاملة طائرات وفوق كل حاملة ألف طائرة؛ فاعلموا علم اليقين أنما النصر من عند الله، وكذلك المسلمون مفزوعون إلّا قليلاً، ولكنهم هذه المرَّة سوف يخضعون ويطيعون أمر خليفة الله بتنفيذ التكتيك الحربي القتالي القرآني، تصديقًا لقول الله تعالى: {كُتِبَ عَلَيْكُمُ ٱلْقِتَالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَّكُمْ ۖ وَعَسَىٰٓ أَن تَكْرَهُوا۟ شَيْـًٔا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ ۖ وَعَسَىٰٓ أَن تُحِبُّوا۟ شَيْـًٔا وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ ۗ وَٱللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ ﴿٢١٦﴾} صدق الله العظيم [سورة البقرة]، وإنما كتب الله عليكم القتال جهادًا في سبيل الله للدفاع عن أنفسكم.
ويا معشر جمهورية إيران الإسلاميّة وعلى رأسهم (السيد علي الحسيني الخامنئي)، إني أحذركم للمرة الألف فلا بد أن تلتزموا بأمر الله في محكم كتابه في قول الله تعالى: {وَأَنَّ ٱلْمَسَٰجِدَ لِلَّهِ فَلَا تَدْعُوا۟ مَعَ ٱللَّهِ أَحَدًا ﴿١٨﴾} صدق الله العظيم [سورة الجن]، فطّهروا مساجدكم من تراب الحسين ولا تدعوا الحسن والحسين والمهدي المنتظر من دون الله، أم أنكم لا تعلمون ما هو الشرك في الدعاء؟ وهو أن تتوسّطوا بدعاء أحدٍ أن يدعوَ الله يخفف عنك أو أن يرحمك أو أن ينصركم أو أيّ شيء تريدونه من الله، فادعوا الله مباشرةً ولا تتوسّطوا بالمقربين من الله، يا سبحان الله العظيم! فمن ذا الذي هو أرحم بكم من الله أرحم الراحمين، أم إنكم لا تؤمنون أنّ الله معكم يسمع ويرى؟! إذًا يا أيّها السيد علي الحسيني تعال لأضرب لك مثلًا بالحقّ: فلو كنت في غرفة ومعك أحد المسؤولين على سبيل المثال عراقجي - وزير خارجية إيران - وكذلك معكم في نفس الغرفة رجلٌ عاديّ - أحد المواطنين الإيرانيين - وكنتم في غرفة واحدة ثم قال ثالثكم (الرجل المواطن العاديّ الإيراني) : "يا وزير عراقجي، خاطب المرشد الأعلى أن يجعلني موظفًا كوني عاطلٌ بغير عمل"، فهنا حتمًا يغضبُ السيد المرشد الأعلى (علي الحسيني خامنئي) على هذا المواطن الذي لم يحترم وجوده؛ فكيف يخاطب عراقجي ليتوسط له عند المرشد مع أنّ المرشد معهم في غرفة واحدة؟! لم يحترم وجوده فيخاطبه مباشرة كونه سوف يعتبر هذا التصرف مهينًا في حقّه، ولله المثل الأعلى، فكذلك الله يغضب من عبيده في التوسط في الدعاء كونه معهم يسمع ويرى، تصديقًا لقول الله تعالى: {أَلَمْ تَرَ أَنَّ ٱللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِى ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِى ٱلْأَرْضِ ۖ مَا يَكُونُ مِن نَّجْوَىٰ ثَلَٰثَةٍ إِلَّا هُوَ رَابِعُهُمْ وَلَا خَمْسَةٍ إِلَّا هُوَ سَادِسُهُمْ وَلَآ أَدْنَىٰ مِن ذَٰلِكَ وَلَآ أَكْثَرَ إِلَّا هُوَ مَعَهُمْ أَيْنَ مَا كَانُوا۟ ۖ ثُمَّ يُنَبِّئُهُم بِمَا عَمِلُوا۟ يَوْمَ ٱلْقِيَٰمَةِ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ بِكُلِّ شَىْءٍ عَلِيمٌ ﴿٧﴾} صدق الله العظيم [سورة المجادلة]، ولذلك قال الله: {فَلَا تَدْعُوا۟ مَعَ ٱللَّهِ أَحَدًا ﴿١٨﴾} صدق الله العظيم؛ كونه معكم يسمع ويرى، فتعال لنرحل إلى الآخرة فنجد كذلك أنّ باب الدعاء مفتوح بشرط أن لا يدعو مع الله أحدًا كون من كان في هذه أعمى عن معرفة صفات الله العظمى فهو كذلك في الآخرة أعمى، ولذلك يتوسطون في الدعاء، ولكن التوسط بدعاء عبيده من دونه كفرٌ وضلالٌ فذلك شركٌ بالله! تصديقا لقول الله تعالى: {وَقَالَ ٱلَّذِينَ فِى ٱلنَّارِ لِخَزَنَةِ جَهَنَّمَ ٱدْعُوا۟ رَبَّكُمْ يُخَفِّفْ عَنَّا يَوْمًا مِّنَ ٱلْعَذَابِ ﴿٤٩﴾ قَالُوٓا۟ أَوَلَمْ تَكُ تَأْتِيكُمْ رُسُلُكُم بِٱلْبَيِّنَٰتِ ۖ قَالُوا۟ بَلَىٰ ۚ قَالُوا۟ فَٱدْعُوا۟ ۗ وَمَا دُعَٰٓؤُا۟ ٱلْكَٰفِرِينَ إِلَّا فِى ضَلَٰلٍ ﴿٥٠﴾} صدق الله العظيم [سورة غافر]، ولم يفقه الكفارُ نصيحةَ الملائكة أن لا يدعو مع الله أحدًا كون الملائكة وبّخوا أهل النار كيف يدعون ملائكته من دونه وهو معهم يسمع ويرى لماذا لا يدعون الله مباشرة؟ كون ذلك شرك! ولذلك قال الملائكة: {قَالُوا۟ فَٱدْعُوا۟ ۗ وَمَا دُعَٰٓؤُا۟ ٱلْكَٰفِرِينَ إِلَّا فِى ضَلَٰلٍ ﴿٥٠﴾} صدق الله العظيم، وقال الله تعالى أن له دعوة الحق في الدنيا والآخرة فلا تدعوا مع الله أحدًا، وقال الله تعالى:{لَهُۥ دَعْوَةُ ٱلْحَقِّ ۖ وَٱلَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِهِۦ لَا يَسْتَجِيبُونَ لَهُم بِشَىْءٍ إِلَّا كَبَٰسِطِ كَفَّيْهِ إِلَى ٱلْمَآءِ لِيَبْلُغَ فَاهُ وَمَا هُوَ بِبَٰلِغِهِۦ ۚ وَمَا دُعَآءُ ٱلْكَٰفِرِينَ إِلَّا فِى ضَلَٰلٍ ﴿١٤﴾} صدق الله العظيم [سورة الرعد].
ألا والله الذي لا إله إلا هو لو سمع دعاءكم (محمدٌ رسول الله وفاطمةُ الزهراءِ والإمامُ عليّ والحسينُ والحسنُ) لما سمعوكم، ولو سمعوكم لما استجابوا لكم ويوم القيامة يكفرون بشرككم، تصديقًا لقول الله تعالى: {إِن تَدْعُوهُمْ لَا يَسْمَعُوا۟ دُعَآءَكُمْ وَلَوْ سَمِعُوا۟ مَا ٱسْتَجَابُوا۟ لَكُمْ ۖ وَيَوْمَ ٱلْقِيَٰمَةِ يَكْفُرُونَ بِشِرْكِكُمْ ۚ وَلَا يُنَبِّئُكَ مِثْلُ خَبِيرٍ ﴿١٤﴾} صدق الله العظيم [سورة فاطر]، فتعالوا لنرحل سويًّا إلى الآخرة لننظر كيف دعاء التوسط بعباد الله المقربين وهل حقًّا سوف يكفرون بشركهم؟ وقال الله تعالى: {وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّن يَدْعُوا۟ مِن دُونِ ٱللَّهِ مَن لَّا يَسْتَجِيبُ لَهُۥٓ إِلَىٰ يَوْمِ ٱلْقِيَٰمَةِ وَهُمْ عَن دُعَآئِهِمْ غَٰفِلُونَ ﴿٥﴾ وَإِذَا حُشِرَ ٱلنَّاسُ كَانُوا۟ لَهُمْ أَعْدَآءً وَكَانُوا۟ بِعِبَادَتِهِمْ كَٰفِرِينَ ﴿٦﴾} صدق الله العظيم [سورة الأحقاف]، وقال الله تعالى: {وَيَوْمَ نَحْشُرُهُمْ جَمِيعًا ثُمَّ نَقُولُ لِلَّذِينَ أَشْرَكُوا۟ مَكَانَكُمْ أَنتُمْ وَشُرَكَآؤُكُمْ ۚ فَزَيَّلْنَا بَيْنَهُمْ ۖ وَقَالَ شُرَكَآؤُهُم مَّا كُنتُمْ إِيَّانَا تَعْبُدُونَ ﴿٢٨﴾ فَكَفَىٰ بِٱللَّهِ شَهِيدَۢا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ إِن كُنَّا عَنْ عِبَادَتِكُمْ لَغَٰفِلِينَ ﴿٢٩﴾ هُنَالِكَ تَبْلُوا۟ كُلُّ نَفْسٍ مَّآ أَسْلَفَتْ ۚ وَرُدُّوٓا۟ إِلَى ٱللَّهِ مَوْلَىٰهُمُ ٱلْحَقِّ ۖ وَضَلَّ عَنْهُم مَّا كَانُوا۟ يَفْتَرُونَ ﴿٣٠﴾} صدق الله العظيم [سورة يونس].
ويا أيها المرشد علي الحسيني، أخرج نفسك وجنودك من الظلمات إلى النور، بل هذا البيان يفقهه أبسط الناس فهمًا وعلمًا وللأسف فليس (إيران) وحدهم المشركين بل أكثر المؤمنين ما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون بالله بسبب دعاء التوسط بالعبيد لدعاء الرب المعبود، أليس الله معهم في الدنيا والآخرة يسمع ويرى ويعلم بما في أنفسكم؟! وإنما طلب المسامحة من الناس حين تظلمونهم وتؤذونهم، فلكم يجهل المؤمنون قدرَ الله وما عرفوه حقّ معرفته سبحانه، وقال الله تعالى: {وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُم بِٱللَّهِ إِلَّا وَهُم مُّشْرِكُونَ ﴿١٠٦﴾ أَفَأَمِنُوٓا۟ أَن تَأْتِيَهُمْ غَٰشِيَةٌ مِّنْ عَذَابِ ٱللَّهِ أَوْ تَأْتِيَهُمُ ٱلسَّاعَةُ بَغْتَةً وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ ﴿١٠٧﴾ قُلْ هَٰذِهِۦ سَبِيلِىٓ أَدْعُوٓا۟ إِلَى ٱللَّهِ ۚ عَلَىٰ بَصِيرَةٍ أَنَا۠ وَمَنِ ٱتَّبَعَنِى ۖ وَسُبْحَٰنَ ٱللَّهِ وَمَآ أَنَا۠ مِنَ ٱلْمُشْرِكِينَ ﴿١٠٨﴾} صدق الله العظيم [سورة يوسف].
ويا معشر الأنصار، الوقت ضيق إلى الغاية؛ فركّزوا على نشر هذا البيان للمسلمين والباحثين عن الحقّ في العالمين.
ويا معشر أنصارنا في جمهورية إيران الإسلاميّة، ركّزوا على نشر هذا البيان إلى المُرشد الأعلى باستخدام الفاكس.
ويا معشر العرب، كونوا فهودًا وأسودًا أنتم والمسلمين في جمهورية إيران الإسلاميّة وباكستان وأفغانستان وجميع الدول الإسلاميّة، فعدوّكم الأوحد هو ترامب والترامبيون الذين معه قلبًا وقالبًا، فاستجيبوا لدعوة خليفة الله الإمام المهديّ ناصر محمد اليمانيّ وقاتلوا أولياء الطاغوت إنّ كيد الشيطان كان ضعيفًا، وما دعوتكم لقتال أحدٍ من الكافرين إلا الذين يقاتلونكم في دينكم ويريدون أن يطفئوا نور الله، وأتحداهم بشسع نعل قدمي؛ ألا والله الذي لا إله غيره إنه يأبى الله إلا أن يتمّ نوره ولو كره المشركون ظهوره.
وجاء التمكين لخليفة الله على العالمين؛ فيظهره الله في ليلة واحدة بكوكب سقر، فلست بأسف إيران ولا أنصار الرَّحمن في الإنس والجان، ولست بأسف جبريل ولا ميكال ولا كافّة ملائكة الرَّحمن المقربين، ومن جاهد فإنما يجاهد لنفسه وإن الله لغنيّ عن العالمين، فقاتلوا أولياء الطاغوت إن كيد الشيطان كان ضعيفًا.
ويا أيها الثعلب ترامب، فأبشر بهزيمة وإذلالٍ وخزيٍ، ولسوف أذلّك وأهزمك هزيمةً مُهينةً، ولسوف يجعل الله بهذا البيان من تراهم مُجرَّد قطط أليفة مسالمة فهودًا وأسودًا، بل وتزبد وتربد، فعلى غيري أيها الثعلب، فوالله ليمسّك الرّعبُ الشديد ويمسّ قلوبَ أوليائك قلبًا وقالبًا أينما كانوا، وأقول: "أينما كانوا" أيها الثعلب ترامب الكذاب - وصمة عار في تاريخ الولايات المتحدة الأمريكية - وأوشك سقوطك بهزيمة مدوية عالميَّة، ولسوف تعلمون أني المهديّ المنتظر ناصر محمد اليمانيّ ألد أعداء شياطين الجنّ والإنس الذين كرهوا رضوان الله، ألم تنظروا إلى أطراف كوكب الأرض المتجمدة كيف أذاب جليدَها حرُّ صيف سقر، ولو لم تروا سقر حتى لا تأتيكم إلا بغتة؛ ولكنكم ترون مناورتها وعلاماتها غير المباشرة في الأطراف الصقيعية المتجمدة وحربها المناخية المدمّرة، تصديقًا لقول الله تعالى: {بَلْ مَتَّعْنَا هَٰٓؤُلَآءِ وَءَابَآءَهُمْ حَتَّىٰ طَالَ عَلَيْهِمُ ٱلْعُمُرُ ۗ أَفَلَا يَرَوْنَ أَنَّا نَأْتِى ٱلْأَرْضَ نَنقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَآ ۚ أَفَهُمُ ٱلْغَٰلِبُونَ ﴿٤٤﴾} صدق الله العظيم [سورة الأنبياء].
وإنما خليفة الله المهديّ ناصر محمد اليمانيّ عدوٌّ لأعداء الله الذين كرهوا رضوان الرَّحمن وكرهوا كتابه القرآن العظيم؛ فأولئك أولياء الشيطان، فقاتلوا أولياء الطاغوت إن كيد الشيطان كان ضعيفًا، واعتصموا بالله الحقّ فهل تعرفون الحقّ؟ - سبحانه عما يشركون وتعالى علوًّا كبيرًا - ولسوف ننتظر تنفيذ أوامر خليفة الله الموجهة إلى جمهورية إيران الإسلاميّة، فلن نتخلى عن مسلم ولن نتخلى عن كافر مسالم ولن نتخلى عن صينيّ مُلحدٍ اعتزل حرب المسلمين في دينهم ولن نتخلى عن أصحاب الإنسانيّة في العالمين؛ بل نتخذهم أولياء، ولن نتخلى عن كافّة أهل الكتاب الأقرب مودة للمسلمين ولن نتخلى عن اليهود المسالمين الذين يريدون أن يأمنوا شرّ قومهم وشرّ المسلمين، فهل بعث الله الإمام المهدي ناصر محمد اليماني إلا رحمة للعالمين؟ إلا من أبى رحمة الله فحسبهم جهنم وبئس المهاد.
واقتربت سقر لتشرق من جنوب كوكب الأرض بغتة فلا يستطيعون ردّها ولا هم يُنظرون، تصديقًا لقول الله تعالى: {وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَٰذَا ٱلْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَٰدِقِينَ ﴿٣٨﴾ لَوْ يَعْلَمُ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ حِينَ لَا يَكُفُّونَ عَن وُجُوهِهِمُ ٱلنَّارَ وَلَا عَن ظُهُورِهِمْ وَلَا هُمْ يُنصَرُونَ ﴿٣٩﴾ بَلْ تَأْتِيهِم بَغْتَةً فَتَبْهَتُهُمْ فَلَا يَسْتَطِيعُونَ رَدَّهَا وَلَا هُمْ يُنظَرُونَ ﴿٤٠﴾} صدق الله العظيم [سورة الأنبياء].
وختام بياني هذا أ قول: يا معشر المسلمين إنه لا خيار لكم، فإما النفير للجهاد في سبيل الله للدفاع عن أنفسكم ودينكم وأرضكم؛ أو يعذبكم مع المغضوب عليهم والكافرين بمرور كوكب سقر من جهة جنوب الأرض، تصديقًا لقول الله تعالى: {يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ مَا لَكُمْ إِذَا قِيلَ لَكُمُ ٱنفِرُوا۟ فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ ٱثَّاقَلْتُمْ إِلَى ٱلْأَرْضِ ۚ أَرَضِيتُم بِٱلْحَيَوٰةِ ٱلدُّنْيَا مِنَ ٱلْـَٔاخِرَةِ ۚ فَمَا مَتَٰعُ ٱلْحَيَوٰةِ ٱلدُّنْيَا فِى ٱلْـَٔاخِرَةِ إِلَّا قَلِيلٌ ﴿٣٨﴾ إِلَّا تَنفِرُوا۟ يُعَذِّبْكُمْ عَذَابًا أَلِيمًا وَيَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ وَلَا تَضُرُّوهُ شَيْـًٔا ۗ وَٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ ﴿٣٩﴾} [سورة التوبة]، وتصديقًا لقول الله تعالى: {وَإِن مِّن قَرْيَةٍ إِلَّا نَحْنُ مُهْلِكُوهَا قَبْلَ يَوْمِ ٱلْقِيَٰمَةِ أَوْ مُعَذِّبُوهَا عَذَابًا شَدِيدًا ۚ كَانَ ذَٰلِكَ فِى ٱلْكِتَٰبِ مَسْطُورًا ﴿٥٨﴾} صدق الله العظيم [سورة الإسراء].
وسلامٌ على المرسَلين والحمد لله ربّ العالمين.
خليفةُ الله على العالمين الإمامُ المهديّ
ناصر محمد اليمانيّ.
_____
#ترامب #ايران #طهران #هلال_رمضان #رمضان #Iran #ImamMahdi #trump #Ramadan
تَذكيرٌ إلى جَنَاب السَّيِّد الكَريم مُرشد إيران Iran؛ فنَفِّذوا أمر الله في مُحكَم القُرآن في قول الله تعالى: {فَلَا تَهِنُوا وَتَدْعُوا إِلَى السَّلْمِ وَأَنتُمُ الْأَعْلَوْنَ وَاللَّهُ مَعَكُمْ وَلَن يَتِرَكُمْ أَعْمَالَكُمْ ﴿٣٥﴾} صدق الله العظيم [سورة محمد] ..
- 3 -
الإمام المهديّ ناصر محمد اليمانيّ
08 - شعبان - 1447 هـ
27 - 01 - 2026 مـ
11:36 مساءً
(بحسب التقويم الرسميّ لأمّ القُرى)
[لمتابعة رابط المشاركة الأصلية للبيان]
https://t.co/YQEjHonU9J
__________
رابط البيان من موسوعة البيانات بموقعنا الرسمي بخط واضح ومنسق ورابط البيان من موقع قناتنا الرسمية الخاص على الروابط التالية:
https://t.co/f5PzvScPM4
https://t.co/wi9PmGlYyi
https://t.co/Gs6TmVafPV
تَذكيرٌ إلى جَنَاب السَّيِّد الكَريم مُرشد إيران؛ فنَفِّذوا أمر الله في مُحكَم القُرآن في قول الله تعالى: {فَلَا تَهِنُوا وَتَدْعُوا إِلَى السَّلْمِ وَأَنتُمُ الْأَعْلَوْنَ وَاللَّهُ مَعَكُمْ وَلَن يَتِرَكُمْ أَعْمَالَكُمْ ﴿٣٥﴾} صدق الله العظيم [سورة محمد] ..
بِسم الله لا قُوَّة إلَّا بالله..
فهَل يُلدَغ مؤمنٌ مِن جُحرٍ واحدٍ ألف مَرَّة أيُّها المُرشِد الكريم لجمهورية إيران الإسلاميَّة (علي الحسيني)؟! فاطَّلِع على بياني الموجود على الرابط الذي في نهاية البيان، ونأمُر الأنصار بنشر هذا البيان، والرَّابط الذي في نهايته بِكُلّ حيلةٍ ووسيلةٍ إليكترونيَّة واكتساح شديد في التواصل الاجتماعيّ.
ولكن أنصار الله اليمانيِّين بقيادة السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي اليمانيّ أصحاب الضربات الاستباقية فلا يزالون مساعير الحرب لا ينخدعون بكذب الثعلب (ترامب)، وهزموا أمريكا وحلفاءها في حرب البحر العربي وخليج عدن وحرب البحر الأحمر حتى جنح ترامب لطلب السّلم بين أمريكا وأنصار الله عن طريق تقديم الطلب إلى سلطنة عمان بالتوسط لدى أنصار الله بتوقيف الحرب على القوات الأمريكية من قِبَل أنصار الله اليمانيِّين، ثم وافق أنصار الله اليمانيّون بالجنوح للسّلم ولكن بشروطٍ يمانيَّة بحتة، ومنها عزل سفن أمريكا الحربيَّة والتجاريَّة عن مواني تل أبيب؛ فعزلوا أمريكا عن مواني إسرائيل، وما دعوا أمريكا إلى السلام كونهم يعلمون أنه مُحرمٌ في القرآن العظيم دعوة المُعتدين إلى السلام الذين يعلمون أنفسهم أنهم لمعتدون؛ بل العالم بأسرِه عَلِم أن ترامب وأولياءه هُم الإرهابيِّون المجرمون أعداء الإنسانيَّة في العالَمين وأنهم هُم المفسدون المعتدون على حقوق الإنسان منزوعو الرَّحمة الإنسانية حتى عن الأطفال الأبرياء، كمثل أكبر جرائم الحرب في تاريخ البشر في شعب غزَّة والضّفة ورُبوع فلسطين، كون جرائم حرب غزة مِن قتل عشرات آلاف الأطفال والنساء والمُسنين والضعفاء والمساكين في غزة فلسطين كشفت كافة الأقنعة على مستوى مجلس الأُمَم المتحدة ومجلس الأمن الدَّولي فأصبحت مجالس كَذب وخِداع العالمين.
ويا أيها الشعب الإيراني إن فرج الله قريبٌ، فلا تكونوا كالمستغيث من الرمضاء بالنار، والسؤال الذي يطرح نفسه للمرشد الإيراني: فهل لا تفقهون قول الله تعالى: {فَلَا تَهِنُوا وَتَدْعُوا إِلَى السَّلْمِ وَأَنتُمُ الْأَعْلَوْنَ وَاللَّهُ مَعَكُمْ وَلَن يَتِرَكُمْ أَعْمَالَكُمْ ﴿٣٥﴾} صدق الله العظيم [سورة محمد]؟!
أفلا تعلمون يا معشر إيران أن دعوة المعتدين إلى السلام لا تزيدهم إلا عُتوًّا ونُفورًا؟ كون المعتدي يعلم نفسه أنه مُعتَدٍ؛ فهل دعوة المُعتدي إلى السَّلام سوف تجعله يتراجع عن عدوانه؟! بل سوف تزيده عدوانًا، ولا تقولوا لي: "إنَّما أمريكا هي مَن طلبت الجنوح إلى السلام"، ثم نقيم عليكم الحُجَّة ونقول: إذًا فلن يتحقق إلا بشروط إيرانيَّة إن كنتم تُريدون السلام، وأما بشروط أمريكية فهي نزع صواريخكم الاستراتيجية والعادية، وحتى أسلحتكم الشخصية، وإسقاط النظام الإيراني وهويتكم الإسلامية، واحتلال إيران وإذلال الشعب الإيرانيّ ونَهب خيرات إيران، فهل تذكرون ماذا حدث لحاملة الطائرات (فينسون) التي أفزعت إيران ليلة وصولها إلى البحر العربي فجنحت إيران للسّلم والذل؟ ثم أرادت أن تدخل خليج عدن لتضرب أنصار الله اليمانيِّين، ولكنه تم ضربها قبل أن تضرب حتى بطلقة رصاصة آلي وخرجت عن الخدمة إلى يوم القيامة ولذلك لم تشارك في حرب إيران، وأمريكا تعلم ذلك جيدًا، ويعلم أنصار الله نتيجة ضربتهم الاستباقية لحاملة الطائرات (يو إس إس كارل فينسون) (USS Carl Vinson - CVN 70) من الضربة الأولى الاستباقيَّة وقبل أن تضرب (فينسون) حتى بصاروخٍ واحدٍ؛ وما رميت إذ رميت ولكن الله رمَى، ويَسَّر الله لأنصار الله نجاح الضربة الاستباقيَّة القاصمة على حاملة الطائرات (يو إس إس كارل فينسن) (USS Carl Vinson - CVN 70).
وما أريد قوله لأخي الكريم السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي وأنصار الله المجاهدين الذين معه قلبًا وقالبًا هو: لا مُبَدِل لكلمات الله ولا يُخلِف الله وعده، وما دمتم مُعتصمين بالله فاعلموا أنَّ الله مولاكم نِعم المَولَى ونِعم النَّصير.
ولا نزال نُذَكِّر كافة دول البشر بمكر الثعلب الكَذَّاب المَهين (دونالد ترامب) وقبيله (بنيامين) في غزة المكرمة، فقد علمتم أنهم لا يوفون بالوعود وينكثون العهود، فمتى سوف تعلمون أن المغضوب عليهم لا يفهمون إلا بِلُغَة الحرب حتى يجنحوا للسّلم وهم صاغرون وبشروط إسلامية عادلة وليس بشروط ترامبية شيطانية (ذات شروطٍ ضيزى من عُرف المشيخ الظالم ترامب)؟ وقد عرف كذبه وخداعه العالم بأسره، أفلا تعقلون؟! أم أنكم لا تعلمون ما هي الدبلوماسية في طاولة الحوار الترامبية وسياسته الخبيثة؟ وهي نزع أسلحتكم، ثم إسقاط أنظمتكم، ونهب خيراتكم، وإذلال شعوبكم، والاستيلاء على أرضكم، وتهجير شعوبكم، وتبديل هويتكم ودين الإسلام، ومنع تدريس القرآن العظيم؛ فهو عدوٌّ لله ولدينه الإسلام وكتابه القرآن، وعدوٌّ للرحمة الإنسانية وحقوق الإنسان، وعدوٌّ للحرية، وعدوٌّ لكافة البشرية، وسبق تعريف ترامب وصفاته الشيطانيَّة في بيانات كثيرة كوني أعلم أن رأس الكُفر والإرهاب العالميّ هو الثَّعلب الكذاب (الرئيس الأمريكي دونالد ترامب).
أفلا تعلمون أنه خدع الرئيس الفينزويلي (نيكولاس مادورو) باتصالٍ ليَغدُر به وكأنه اقتنع (ترامب) بنسبةٍ ما من نفط فينزويلا؟ وطلب ترامب من مادورو أن يُعلِن لشعبه أنه دار بينه وبين ترامب اتصالًا لطيفًا، وأعلن مادورو بالاتصال اللطيف يوم الجمعة ثُمّ غَدَر به ترامب ليلة السبت؛ أي بعد أن طمأن مادورو جيشه، وذلك خبثٌ ثعلبيّ ترامبيّ لكي يأمَن مادورو فينام في أعالي قصره بدل النوم في الغرفة المُحصَّنة تحت الأرض، ثم غَدَر الثعلب ترامب بالرئيس الفينزويلي بعد ان طمأن مادورو شعبه بسؤالٍ صحفيٍّ (فيديو يوم الجمعة) وجعل خطف مادورو أسطورة وهو أصلا غدر بالرئيس نيكولاس مادورو، وخطفوه وفَرّوا هاربين؛ فلا يوجد جندي أمريكي في دولة فينزويلا، ولم يستَفِد من خطف مادورو شيئًا.
ويا معشر البشر لقد علمتم أن أكذَب البَشَر على الإطلاق هو الثعلب ترامب، وحذّرناكم من تصديق الثعلب ترامب فجعلنا خلاصة خبر دونالد ترامب عنوان لبيان في نهاية (2016):
(دونالد ترامب عَدوٌّ للشَّعْب الأمريكيّ الأصْل، وعدوٌّ لِكَافَّة شعوب المُسلِمين والنَّصارَى وحُكوماتهم، وعَدوٌّ لِشعوب البَشَر جَميعًا إلَّا شَياطين البَشَر المُتَطَرِّفين في حِزْب الشَّيطان ..)
https://t.co/W9hF83D0Lm
كوني أعلم مِن الله ما لا تعلمون، وأخبرناكم بمشروعه العالمي العدواني الفاشل بإذن الله؛ ويأبى الله إلا أن يتم نوره، كونه قائد المغضوب عليهم، فلا تُخيفكم هنجمة الثعلب ترامب لتحسبوه أسدًا، كون ترامب ليس من الضالين، كون الضال لا تزال لديه خطوط حمراء، ولا تزال لديه إنسانية وشيءٌ من الرحمة، ويفي بعهده ووعده، وأما ترامب ومَن على شاكلته من المغضوب عليهم فهؤلاء نوعٌ آخرٌ من صنف البشر لا يفهمون إلا بِلُغَة الإعداد للحرب وعدم الدعوة للسلام معهم حينما يتحرشون بالعدوان على أحدٍ؛ فَليجدوا فيكم غلظة وإن جنحوا للسلام فليس بشروط المُعتَدين، كون المُعتدي معتديٌ ليس له شرطٌ كما ليس له حقٌ؛ بل بشروط المُعتدَى عليهم وليس بشروط الثعلب ترامب أجبن مخلوقات الله، فإذا شعَر أن خصمه ذا قلب أسد فهو يتراجع (الثعلب) حتى لو لا يملك خصمه إلا سلاحًا شخصيًّا قديمًا ولم يره (ترامب) فيتراجع عن حقٍّ هو له إطلاقًا؛ فهنا يستيئس كونه يعتبر أنَّ الحرب مع هذا النوع (الشجعان) هي حربٌ لا نهاية لها، ولكن بشرط الغلظة والقسوة في الرد أو الجرأة بالضربة الاستباقية أو بالمُهاجمة ويستمر المُعتدَى عليهم بغلظتهم مع ترامب؛ كمثل السيد عبد الملك وأنصاره قلبًا وقالبًا، وقد علم بذلك قاصي وداني العالَمين، فأقول: ما دام أنصار الله اليمانيّون مستمرون في تغيير مسار الحرب نحو العدوّ الحقيقيّ أمريكا وإسرائيل (المعتدين منهم) للدفاع عن غزة وفلسطين واليمن من فساد المُجرمين فليشهد الثَّقلان (الإنس والجان) إنَّهم هم المُنتَصِرون، إن ربي وقلبي مع أنصار الله اليمانيِّين ما داموا على ذلك، ومَن أراد تغيِّير مسار حربهم بين المُسلمين فسيكفيكهم الله، وكذلك قلبي مع أنصار الله الحمساويّين والمُجاهدين في فلسطين، ولكن متى سوف يقطع المجاهدون لتحرير فلسطين إتصالاتهم بقاداتهم السياسيّين الأسرَى في الخارج؟! فهُم تحت الضّغط مُستضعفون، فذَروهم وأطيعوا أوامر خليفة الله بتنفيذ هجوم الخطة الحربية القرآنية؛ فوالله وتالله وبالله العظيم ما ذلّ مَن نفَّذ أوامر الله وخليفته مهَما كان يراها صعبة أو مُستحيلة، فمن ثم نقيم الحُجَّة على المؤمنين ونقول: لم يأمركم الله إلَّا أن تعدوا ما استطعتم وإنما النصر من عند الله مَهما كانت قوات وتقنيَّات أعداء الله، فسوف يعلمون أن القوة لله جميعًا، أفلا يعلمون (شياطين البشر) أنَّ ألد عدوٍّ لهم من بعد الله هو خليفة الله الإمام المهدي ناصر محمد اليماني؟ فما ظنكم بمن كان الله معه يا معشر شياطين الجن والإنس؟! فإلى متى نُذَكِّركم بالتحدي أيها الجبناء؟! ليتم الحَسم بحرفين بين قوسين: (كُن) فيكونون خنازيرَ خاسئين وما يشاء الله بكلمات قدرته - إن كان الإمام المهدي ناصر محمد اليماني هو حقًّا خليفة الله على العالَمين - أليس الله بالغ أمره ومُتِم بعبده نوره ولو كره المجرمون ظهوره؟ فلست بآسفٍ أحد أن يظهرني على العالَمين؛ بل مَن اصطفاني خليفته على العالَمين هو مَن سوف يظهر خليفته على العالَمين بكوكب سقر، ولكني آمركم بالدفاع عن أنفسكم ودينكم حتى لا يعذبكم الله معهم وقاتلوا أولياء الطاغوت إن كيد الشيطان كان ضعيفًا؛ كأمثال ترامب وأوليائه قلبًا وقالبًا.
وأمَّا أصحاب الإنسانية في العالمين فحتى ولو كانوا مُلحدين فاتخذوهم أولياء، كمثل جمهورية الصين ما دام (شي جين) عَدَّل مَساره عن حرب مُسلمي الإيغور فعفى الله عَمَّا سَلَف، فاتخذوا الصين أولياء؛ فَمَن عَدَّل مَساره عن عداوته للإسلام والمُسلمين وحرية المعتقد فنحن لا نستمر بالعداء على مَن كَفّ يده عن المُسلمين وكَفّ عُدوانيته تصديقًا لقول الله تعالى: {وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلَا تَعْتَدُوا ۚ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ ﴿١٩٠﴾} صدق الله العظيم [سُورَةُ البَقَرَةِ].
وتصديقًا لقول الله تعالى: {وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّىٰ لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ لِلَّهِ ۖ فَإِنِ انتَهَوْا فَلَا عُدْوَانَ إِلَّا عَلَى الظَّالِمِينَ ﴿١٩٣﴾} صدق الله العظيم [سورة البقرة].
فمَن كَفّ عن العدوان على المُسلمين ودينهم الإسلام فلتعفوا عنه ولو كان ملحدًا بالله رَبّ العالَمين، فأهم شيء هو التعايش السلميّ، وحرية الإنسان، وتحقيق السلام، فَلَكُم دينكم ولَيَّ دينِ؛ ولكنها تجمعكم حقوق الإنسانية الحَق في أخوة الإنسانية، والرحمة الإنسانية، ومنع ظلم الإنسان عن أخيه الإنسان؛ فلا يقتله، ولا ينهبه، ولا يسرق ماله، ولا يمسّ كرامته، ولا يظلمه، ولا يحتلّ أرضه ويخرجه من داره، ولا يسفك دمه، ولا يهتك عرضه، ولا نكره الناس على الإيمان؛ بل نقول الحق من ربّكم ومَن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر، وأمَّا رفع ظلم الإنسان عن أخيه الإنسان فلولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لِرَفع ظلم الإنسان عن أخيه الإنسان فحتمًا تَكُون فوضى وفتنةً في الأرض وفساد الظلم الكبير في حقوق الإنسان؛ كما يفعل الآن الثعلب (ترامب) الذي عربد وتجاوز كل النظم والأعراف الدولية والدستورية والشرعية؛ بل تجاوز كل الخطوط الحمراء لزعزعة أمن البشريَّة.
وأدعو كافة شعوب البشر ودولهم أن يكونوا يدًا واحدة وأولياء بعضهم بعضًا بتحالفٍ عالميٍّ ضد ترامب وأوليائه من أعداء الرحمة الإنسانيَّة.
ويا معشَر العالَمين كونوا أولياء بعضكم بعض ضد الطاغوت في العالم؛ ثعلب الحروب الغادرة والذي يهنجم ليرهب ولتحسبوه أسد حربٍ وهو ثعلب يصطاد مَن يُصَدِّقه أو يخضع لهنجمته، فَصَدِّقوا الله وقاتلوا أولياء الطاغوت إن كيد الشيطان كان ضعيفًا، والتزموا يا معشر المُسلمين بقول الله تعالى: {لَّا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ أَن تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ ﴿٨﴾ إِنَّمَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ قَاتَلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَأَخْرَجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ وَظَاهَرُوا عَلَىٰ إِخْرَاجِكُمْ أَن تَوَلَّوْهُمْ ۚ وَمَن يَتَوَلَّهُمْ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ ﴿٩﴾} صدق الله العظيم [سورة الممتحنة].
وعلى كل حال نُحَذِّر إيران من كلمة "دبلوماسية الحوار" مع الثعلب الكذاب (ترامب)، ألم يخدعكم في دبلوماسية وساطة سلطنة عُمان؟ بل استمروا في الجاهزيّة القتاليّة والضربة الحاسمة القاصِمة، ويا ليتكم تتجرَّأون بالضربة الاستباقيَّة لِتَرَوا عجائب قُدرة الله!
ونختم هذا البيان بوضع الرَّابط التالي قبل حرب الاثني عَشر يومًا على إيران للتذكير؛ على الرَّابِط التالي:
https://t.co/GNAxxyvKN6
https://t.co/rTYuqKtXqB
وسلامٌ على المُرسَلين والحَمد لله رَبّ العالَمين..
خليفةُ الله على العالَم بأسرِه الإمام المَهديّ
ناصِر مُحَمَّد اليَمانيّ.
__________
تَسجيلُ مُتابعةِ لَجمِ الجِماحِ وكَبحِ لِجامِ البَاطلِ كَبحًا شَدِيدًا بِسُلطانِ العِلمِ المُلجِمِ للأخسَرِين أعمَالًا؛ الَّذِينَ ضَلَّ سَعيُِهُم فِي الحَياةِ الدُّنيا ويَحسبُون أنَّهم مُهتَدُون؛ مَن استَهوتهُم الشَّيَاطِين ..
- 2 -
الإمام المهديّ ناصِر مُحَمَّد اليمانيّ
30 - رجب - 1447 هـ
19 - 01 - 2026 مـ
07:38 صباحًا
(بحسب التَّقويم الرّسميّ لأم القُرى)
[لمتابعة رابط المشاركة الأصلية للبيان]
https://t.co/njKgyPpcoS
_________
رابط البيان من موسوعة البيانات بموقعنا الرسمي بخط واضح ومنسق ورابط البيان من قناتنا الرسمية على اليوتيوب كما يلي:
https://t.co/peWV2Q0Iz9
https://t.co/q4pyGt1D7f
https://t.co/YEy5i7TWol
تَسجيلُ مُتابعةِ لَجمِ الجِماحِ وكَبحِ لِجامِ البَاطلِ كَبحًا شَدِيدًا بِسُلطانِ العِلمِ المُلجِمِ للأخسَرِين أعمَالًا؛ الَّذِينَ ضَلَّ سَعيُِهُم فِي الحَياةِ الدُّنيا ويَحسبُون أنَّهم مُهتَدُون؛ مَن استَهوتهُم الشَّيَاطِين ..
بِسمْ الله الرَّحمن الرَّحيم..
قال الله تعالَى: {وَأَنِ احْكُم بَيْنَهُم بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ وَاحْذَرْهُمْ أَن يَفْتِنُوكَ عَن بَعْضِ مَا أَنزَلَ اللَّهُ إِلَيْكَ ۖ فَإِن تَوَلَّوْا فَاعْلَمْ أَنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ أَن يُصِيبَهُم بِبَعْضِ ذُنُوبِهِمْ ۗ وَإِنَّ كَثِيرًا مِّنَ النَّاسِ لَفَاسِقُونَ ﴿٤٩﴾ أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ ۚ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْمًا لِّقَوْمٍ يُوقِنُونَ ﴿٥٠﴾ ۞ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَىٰ أَوْلِيَاءَ ۘ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ ۚ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ ۗ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ ﴿٥١﴾ فَتَرَى الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ يُسَارِعُونَ فِيهِمْ يَقُولُونَ نَخْشَىٰ أَن تُصِيبَنَا دَائِرَةٌ ۚ فَعَسَى اللَّهُ أَن يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ أَوْ أَمْرٍ مِّنْ عِندِهِ فَيُصْبِحُوا عَلَىٰ مَا أَسَرُّوا فِي أَنفُسِهِمْ نَادِمِينَ ﴿٥٢﴾ وَيَقُولُ الَّذِينَ آمَنُوا أَهَٰؤُلَاءِ الَّذِينَ أَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ ۙ إِنَّهُمْ لَمَعَكُمْ ۚ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فَأَصْبَحُوا خَاسِرِينَ ﴿٥٣﴾ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَن يَرْتَدَّ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لَائِمٍ ۚ ذَٰلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاءُ ۚ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ ﴿٥٤﴾ إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ ﴿٥٥﴾ وَمَن يَتَوَلَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا فَإِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْغَالِبُونَ ﴿٥٦﴾ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينَكُمْ هُزُوًا وَلَعِبًا مِّنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِن قَبْلِكُمْ وَالْكُفَّارَ أَوْلِيَاءَ ۚ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ ﴿٥٧﴾ وَإِذَا نَادَيْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ اتَّخَذُوهَا هُزُوًا وَلَعِبًا ۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَّا يَعْقِلُونَ ﴿٥٨﴾ قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ هَلْ تَنقِمُونَ مِنَّا إِلَّا أَنْ آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلُ وَأَنَّ أَكْثَرَكُمْ فَاسِقُونَ ﴿٥٩﴾ قُلْ هَلْ أُنَبِّئُكُم بِشَرٍّ مِّن ذَٰلِكَ مَثُوبَةً عِندَ اللَّهِ ۚ مَن لَّعَنَهُ اللَّهُ وَغَضِبَ عَلَيْهِ وَجَعَلَ مِنْهُمُ الْقِرَدَةَ وَالْخَنَازِيرَ وَعَبَدَ الطَّاغُوتَ ۚ أُولَٰئِكَ شَرٌّ مَّكَانًا وَأَضَلُّ عَن سَوَاءِ السَّبِيلِ ﴿٦٠﴾ وَإِذَا جَاءُوكُمْ قَالُوا آمَنَّا وَقَد دَّخَلُوا بِالْكُفْرِ وَهُمْ قَدْ خَرَجُوا بِهِ ۚ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا كَانُوا يَكْتُمُونَ ﴿٦١﴾ وَتَرَىٰ كَثِيرًا مِّنْهُمْ يُسَارِعُونَ فِي الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَأَكْلِهِمُ السُّحْتَ ۚ لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴿٦٢﴾ لَوْلَا يَنْهَاهُمُ الرَّبَّانِيُّونَ وَالْأَحْبَارُ عَن قَوْلِهِمُ الْإِثْمَ وَأَكْلِهِمُ السُّحْتَ ۚ لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَصْنَعُونَ ﴿٦٣﴾ وَقَالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ ۚ غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ وَلُعِنُوا بِمَا قَالُوا ۘ بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ يُنفِقُ كَيْفَ يَشَاءُ ۚ وَلَيَزِيدَنَّ كَثِيرًا مِّنْهُم مَّا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ طُغْيَانًا وَكُفْرًا ۚ وَأَلْقَيْنَا بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ إِلَىٰ يَوْمِ الْقِيَامَةِ ۚ كُلَّمَا أَوْقَدُوا نَارًا لِّلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللَّهُ ۚ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا ۚ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ ﴿٦٤﴾} صدق الله العظيم [سُورَةُ المَائـِدَةِ].
وقال الله تعالى: {وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِأَعْدَائِكُمْ ۚ وَكَفَىٰ بِاللَّهِ وَلِيًّا وَكَفَىٰ بِاللَّهِ نَصِيرًا ﴿٤٥﴾ مِّنَ الَّذِينَ هَادُوا يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَن مَّوَاضِعِهِ وَيَقُولُونَ سَمِعْنَا وَعَصَيْنَا وَاسْمَعْ غَيْرَ مُسْمَعٍ وَرَاعِنَا لَيًّا بِأَلْسِنَتِهِمْ وَطَعْنًا فِي الدِّينِ ۚ وَلَوْ أَنَّهُمْ قَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَاسْمَعْ وَانظُرْنَا لَكَانَ خَيْرًا لَّهُمْ وَأَقْوَمَ وَلَٰكِن لَّعَنَهُمُ اللَّهُ بِكُفْرِهِمْ فَلَا يُؤْمِنُونَ إِلَّا قَلِيلًا ﴿٤٦﴾ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ آمِنُوا بِمَا نَزَّلْنَا مُصَدِّقًا لِّمَا مَعَكُم مِّن قَبْلِ أَن نَّطْمِسَ وُجُوهًا فَنَرُدَّهَا عَلَىٰ أَدْبَارِهَا أَوْ نَلْعَنَهُمْ كَمَا لَعَنَّا أَصْحَابَ السَّبْتِ ۚ وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولًا ﴿٤٧﴾ إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَٰلِكَ لِمَن يَشَاءُ ۚ وَمَن يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدِ افْتَرَىٰ إِثْمًا عَظِيمًا ﴿٤٨﴾ أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يُزَكُّونَ أَنفُسَهُم ۚ بَلِ اللَّهُ يُزَكِّي مَن يَشَاءُ وَلَا يُظْلَمُونَ فَتِيلًا ﴿٤٩﴾ انظُرْ كَيْفَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ ۖ وَكَفَىٰ بِهِ إِثْمًا مُّبِينًا ﴿٥٠﴾ أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِّنَ الْكِتَابِ يُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ وَالطَّاغُوتِ وَيَقُولُونَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا هَٰؤُلَاءِ أَهْدَىٰ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا سَبِيلًا ﴿٥١﴾} [سُورَةُ النِّسَاءِ].
وقال الله تعالى: {أَفَحَسِبَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَن يَتَّخِذُوا عِبَادِي مِن دُونِي أَوْلِيَاءَ ۚ إِنَّا أَعْتَدْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَافِرِينَ نُزُلًا ﴿١٠٢﴾ قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُم بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالًا ﴿١٠٣﴾ الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا ﴿١٠٤﴾ أُولَٰئِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ وَلِقَائِهِ فَحَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فَلَا نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَزْنًا ﴿١٠٥﴾ ذَٰلِكَ جَزَاؤُهُمْ جَهَنَّمُ بِمَا كَفَرُوا وَاتَّخَذُوا آيَاتِي وَرُسُلِي هُزُوًا ﴿١٠٦﴾ إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ كَانَتْ لَهُمْ جَنَّاتُ الْفِرْدَوْسِ نُزُلًا ﴿١٠٧﴾ خَالِدِينَ فِيهَا لَا يَبْغُونَ عَنْهَا حِوَلًا ﴿١٠٨﴾ قُل لَّوْ كَانَ الْبَحْرُ مِدَادًا لِّكَلِمَاتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَن تَنفَدَ كَلِمَاتُ رَبِّي وَلَوْ جِئْنَا بِمِثْلِهِ مَدَدًا ﴿١٠٩﴾ قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ يُوحَىٰ إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَٰهُكُمْ إِلَٰهٌ وَاحِدٌ ۖ فَمَن كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا ﴿١١٠﴾} صدق الله العظيم [سُورَةُ الكَهۡفِ]
ولَكِن ما يَكسر رأس (سيد سليم) هو: الدَّعوة إلى عبادة الله وحدهُ لا شريك له؛ فلا تجدونه في ما مضى في الحوار يُقيِم (لوحدانية الله وأن لا تدعو مع الله أحدًا) وزنًا، كون هذه الطائفة كل ما يهمهم أن يُشرِك النَّاس بعبادة ربَّهم ويَدعُون معه أحدًا تصديقًا لقول الله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنَادَوْنَ لَمَقْتُ اللَّهِ أَكْبَرُ مِن مَّقْتِكُمْ أَنفُسَكُمْ إِذْ تُدْعَوْنَ إِلَى الْإِيمَانِ فَتَكْفُرُونَ ﴿١٠﴾ قَالُوا رَبَّنَا أَمَتَّنَا اثْنَتَيْنِ وَأَحْيَيْتَنَا اثْنَتَيْنِ فَاعْتَرَفْنَا بِذُنُوبِنَا فَهَلْ إِلَىٰ خُرُوجٍ مِّن سَبِيلٍ ﴿١١﴾ ذَٰلِكُم بِأَنَّهُ إِذَا دُعِيَ اللَّهُ وَحْدَهُ كَفَرْتُمْ ۖ وَإِن يُشْرَكْ بِهِ تُؤْمِنُوا ۚ فَالْحُكْمُ لِلَّهِ الْعَلِيِّ الْكَبِيرِ ﴿١٢﴾} صدق الله العظيم [سُورَةُ غَافِرٍ].
فلا سلامًا على (سيد سليم) ولي الشَّيطان الرَّجيم الصَّاد عن الصراط المستقيم الذي يحاول أن يُشَكِّكَكُم في مُعجزة كلمات الله في خلق المسيح عيسى ابن مريم، ويساويه في خَلقهِ كمثل غيره من الأنبياء (نُطفَةً وعَلَقة ومُضغَة وكَسو العظام لحمًا)! وإنَّه لَمِن الكاذبين، وما كان المسيح عيسى سُلالةَ ذريَّةٍ منويَّةٍ؛ بل حملته مريم وولدته في ساعةٍ واحدةٍ في اليوم الذي بشَّرها الله به، وفور ما بشَّرها الله به انتفخت بطنها فانتبذت به من المكان الشَّرقي الذي بُشرت فيه إلى مكانٍ قصيٍّ، وأثناء المَشي جاءها المخاضُ في نفس السَّاعة تصديقًا لقول الله تعالى: {قَالَتْ أَنَّىٰ يَكُونُ لِي غُلَامٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ وَلَمْ أَكُ بَغِيًّا ﴿٢٠﴾ قَالَ كَذَٰلِكِ قَالَ رَبُّكِ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ ۖ وَلِنَجْعَلَهُ آيَةً لِّلنَّاسِ وَرَحْمَةً مِّنَّا ۚ وَكَانَ أَمْرًا مَّقْضِيًّا ﴿٢١﴾ ۞ فَحَمَلَتْهُ فَانتَبَذَتْ بِهِ مَكَانًا قَصِيًّا ﴿٢٢﴾ فَأَجَاءَهَا الْمَخَاضُ إِلَىٰ جِذْعِ النَّخْلَةِ قَالَتْ يَا لَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هَٰذَا وَكُنتُ نَسْيًا مَّنسِيًّا ﴿٢٣﴾ فَنَادَاهَا مِن تَحْتِهَا أَلَّا تَحْزَنِي قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيًّا ﴿٢٤﴾ وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُسَاقِطْ عَلَيْكِ رُطَبًا جَنِيًّا ﴿٢٥﴾} [سُورَةُ مَرۡيَمَ].
وإنَّما قالت: "{يَا لَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هَٰذَا وَكُنتُ نَسْيًا مَّنسِيًّا ﴿٢٣﴾}" صدق الله العظيم، كونها تُفكر في ماذا سوف تقول للنَّاس رغم أنَّها تعلم علم اليقين أنَّها حملت بِقُدرة الله (كُن)، ولكنها تعرف أن ذلك غير منطقيّ! ولا لوم على قومها إطلاقًا أن لا يصدقوها، فيجب إثبات المُعجزة من الله لبراءتها، وكانت مُستندةً (أكتافًا وظهرًا وعنقًا) إلى جِذع النخلة لم تنظر بعد إلى المَولود بين أرجُلها، وفجأة ناداها!: "يا أمي مريم أن لا تحزني قد جعل ربُّك تحتك سَريًّا"، وقد ولدته مباشرةً في سَريرِ (مَهد) بـ(كُن فيكون)؛ ويبدو أنه كمِثل مُهودِ الأطفال التي يَصنعونها مِن جلودِ الأنعام؛ مَفتوحٌ مِن الوراءِ، ولكن تمَّ وَضعُه (بكن فيكون) ولم يُرسِل الله به أحدًا، وإنّما ذلك حتى لا تَلِدَه على وسَخِ الأرض؛ بل جعلَ الله تَحتَها مَهدًا بلِحافِه (بكن فيكون) لكي تَلِدَ فيه وتَحمِل طفلها فيه إلى قومِها، فلا نُريد أن نَخرُج عن الموضوع، فمِن ثمّ سَمِعَت الصّوتَ يُنادِيها مِن تَحتِها وهي على وَضعيَّة الاستِلقاءِ وتَقوِيسِ الأرجُل؛ فمِن ثم جلسَت لسماع بقيَّة كلامه، فوعظها أنه فقط مَن سوف يتكلم اليوم فتشير إليه ليتكلم هو عن براءتها، وأن عليها فقط أن تشير إليه، وأمَّا هي فتقول: "إنّي نَذرتُ للرَّحمن صومًا فلن أكلم اليوم إنسيًّا"، كون إثبات براءتها تكفَّل به المسيح عيسى ابن مريم - ذلك اليوم فقط - الذي سوف يتكلم في المهدِ صبيًا، وأمَّا هي فتعرف أنه لن يصدقها أحدٌ أنها حبلت بِقُدرة الله؛ فهذا استخفاف بالعقول! فلا بد من البرهان المبين أنها حبلت بِقُدرة الله، ونَعم إنَّ الله على كل شيءٍ قديرٌٍ ولكن لا بد أن يتكلم طفلها بقدرة الله ليُبَرّئها، وحين سمعت قول ابنها يناديها من تحتها أن لا تحزن وأنَّ مهمة براءتها قد كلَّفه الله بها فلا تحزن ولا تُكلم أحدًا وفقط تُشير إليه وهو مَن سوف يتكلم، فهنا أطمأنّ قلبها وذهب حزنها فورًا؛ كون طفلها هو مَن سوف يتكلم، وقال الله تعالى: {وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ مَرْيَمَ إِذِ انتَبَذَتْ مِنْ أَهْلِهَا مَكَانًا شَرْقِيًّا ﴿١٦﴾ فَاتَّخَذَتْ مِن دُونِهِمْ حِجَابًا فَأَرْسَلْنَا إِلَيْهَا رُوحَنَا فَتَمَثَّلَ لَهَا بَشَرًا سَوِيًّا ﴿١٧﴾ قَالَتْ إِنِّي أَعُوذُ بِالرَّحْمَٰنِ مِنكَ إِن كُنتَ تَقِيًّا ﴿١٨﴾ قَالَ إِنَّمَا أَنَا رَسُولُ رَبِّكِ لِأَهَبَ لَكِ غُلَامًا زَكِيًّا ﴿١٩﴾ قَالَتْ أَنَّىٰ يَكُونُ لِي غُلَامٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ وَلَمْ أَكُ بَغِيًّا ﴿٢٠﴾ قَالَ كَذَٰلِكِ قَالَ رَبُّكِ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ ۖ وَلِنَجْعَلَهُ آيَةً لِّلنَّاسِ وَرَحْمَةً مِّنَّا ۚ وَكَانَ أَمْرًا مَّقْضِيًّا ﴿٢١﴾ ۞ فَحَمَلَتْهُ فَانتَبَذَتْ بِهِ مَكَانًا قَصِيًّا ﴿٢٢﴾ فَأَجَاءَهَا الْمَخَاضُ إِلَىٰ جِذْعِ النَّخْلَةِ قَالَتْ يَا لَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هَٰذَا وَكُنتُ نَسْيًا مَّنسِيًّا ﴿٢٣﴾ فَنَادَاهَا مِن تَحْتِهَا أَلَّا تَحْزَنِي قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيًّا ﴿٢٤﴾ وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُسَاقِطْ عَلَيْكِ رُطَبًا جَنِيًّا ﴿٢٥﴾ فَكُلِي وَاشْرَبِي وَقَرِّي عَيْنًا ۖ فَإِمَّا تَرَيِنَّ مِنَ الْبَشَرِ أَحَدًا فَقُولِي إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَٰنِ صَوْمًا فَلَنْ أُكَلِّمَ الْيَوْمَ إِنسِيًّا ﴿٢٦﴾ فَأَتَتْ بِهِ قَوْمَهَا تَحْمِلُهُ ۖ قَالُوا يَا مَرْيَمُ لَقَدْ جِئْتِ شَيْئًا فَرِيًّا ﴿٢٧﴾ يَا أُخْتَ هَارُونَ مَا كَانَ أَبُوكِ امْرَأَ سَوْءٍ وَمَا كَانَتْ أُمُّكِ بَغِيًّا ﴿٢٨﴾ فَأَشَارَتْ إِلَيْهِ ۖ قَالُوا كَيْفَ نُكَلِّمُ مَن كَانَ فِي الْمَهْدِ صَبِيًّا ﴿٢٩﴾ قَالَ إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتَانِيَ الْكِتَابَ وَجَعَلَنِي نَبِيًّا ﴿٣٠﴾ وَجَعَلَنِي مُبَارَكًا أَيْنَ مَا كُنتُ وَأَوْصَانِي بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ مَا دُمْتُ حَيًّا ﴿٣١﴾ وَبَرًّا بِوَالِدَتِي وَلَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّارًا شَقِيًّا ﴿٣٢﴾ وَالسَّلَامُ عَلَيَّ يَوْمَ وُلِدتُّ وَيَوْمَ أَمُوتُ وَيَوْمَ أُبْعَثُ حَيًّا ﴿٣٣﴾} صدق الله العظيم [سُورَةُ مَرۡيَمَ].
ولكن للأسف فإنَّ (سيد سليم) يُريدُ أن يوهمكم أنَّ الله ساوى المسيح عيسى بالنُّطفة والعَلَقة والمُضغة، ويوهمكم أنَّ مريم حملت به حملًا عاديًّا اعتياديًّا وكأنه يُريدُ أن يقول أنه ابن ثمرة زنا! وأنَّ مثله كمثل تَقلُّب الأنبياء في الحرث والنسل (حملًا اعتياديًّا)؛ بل لعن الله (سيد سليم) من سماء عرشه العظيم، ولعنه حملة عرشه الثَّمانية والمُسبِّحون مِن حولِهم ومَن في الجنَّة أجمعون وكافَّة الملائكة سُكان السماوات السَّبع والصالح من الجن والإنس ومن كل جنس لعنًا كبيرًا. يا أيها الذين آمنوا، لقد حلت اللًّعنةُ على (سيد سليم) كما حلَّت على الشَّيطان الرَّجيم فإنه من الذين قال الله تعالى عنهم: {فَبِمَا نَقْضِهِم مِّيثَاقَهُمْ وَكُفْرِهِم بِآيَاتِ اللَّهِ وَقَتْلِهِمُ الْأَنبِيَاءَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَقَوْلِهِمْ قُلُوبُنَا غُلْفٌ ۚ بَلْ طَبَعَ اللَّهُ عَلَيْهَا بِكُفْرِهِمْ فَلَا يُؤْمِنُونَ إِلَّا قَلِيلًا ﴿١٥٥﴾ وَبِكُفْرِهِمْ وَقَوْلِهِمْ عَلَىٰ مَرْيَمَ بُهْتَانًا عَظِيمًا ﴿١٥٦﴾ وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللَّهِ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَٰكِن شُبِّهَ لَهُمْ ۚ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِّنْهُ ۚ مَا لَهُم بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلَّا اتِّبَاعَ الظَّنِّ ۚ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِينًا ﴿١٥٧﴾ بَل رَّفَعَهُ اللَّهُ إِلَيْهِ ۚ وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا ﴿١٥٨﴾ وَإِن مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ إِلَّا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ ۖ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكُونُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا ﴿١٥٩﴾ فَبِظُلْمٍ مِّنَ الَّذِينَ هَادُوا حَرَّمْنَا عَلَيْهِمْ طَيِّبَاتٍ أُحِلَّتْ لَهُمْ وَبِصَدِّهِمْ عَن سَبِيلِ اللَّهِ كَثِيرًا ﴿١٦٠﴾ وَأَخْذِهِمُ الرِّبَا وَقَدْ نُهُوا عَنْهُ وَأَكْلِهِمْ أَمْوَالَ النَّاسِ بِالْبَاطِلِ ۚ وَأَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ مِنْهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا ﴿١٦١﴾ لَّٰكِنِ الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ مِنْهُمْ وَالْمُؤْمِنُونَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ ۚ وَالْمُقِيمِينَ الصَّلَاةَ ۚ وَالْمُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَالْمُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ أُولَٰئِكَ سَنُؤْتِيهِمْ أَجْرًا عَظِيمًا ﴿١٦٢﴾} صدق الله العظيم [سُورَةُ النِّسَاءِ].
ولِهذه الحِكمة الخَبيثة كان يريد (سيد سليم) أن يُضيع مُعجزة الله في خَلقِ رسول الله المسيح عيسى ابن مريم وكأنَّ مثله كمثل الذين خُلِقوا من نطفة وعَلَقة ومُضغَة! قاتلك الله يا (سيد سليم) يا وليّ الشَّيطان الرَّجيم؛ بل مَرّ في مرحلة التراب فقط فكان طفلًا في المَهدِ صبيًّا، وإنَّ لعنة الله على الكاذبين الذين يريدون أن يوهموا الناس بأن مراحل خَلق ابن مريم كانت عادية كمثل الأنبياء، ولكون عيسى ليس ابن الله فإن نسب مريم ابنة عمران قاده بين ذكر الرسل كون اسمه (عيسى ابن مريم ابنة عمران).
ويا عدوّ الرَّحمن، نحن نعلم لماذا أعرضت عن قصة حمل مريم المُعجزة من الله (كُن فيكون) وكأنك لم تسمعها قطّ؛ وكأن في أُذنيك وقرًا! وذلك لكي تُحَرِّف الكَلِم في قصة حَمل مريم ابنة عمران عن الموضع الحَقّ، ونعلم علم اليقين مِن البداية ما ترمون إليه من خُبثٍ واضحٍ وهو الطعن في عرض مريم ابنة عمران، ورغم أني علمت بذلك من خلال لَحن قولك منذ البداية فكظمت غيظي حتى يتضح لغيري هدفك الخَبيث، وإنَّما صبرتُ حتى يتبيَّن للباحثين شيطنتك من إصرارك على أن رسول الله المسيح عيسى بن مريم ابنة عمران لم يَكُن بمعجزةٍ خارقةٍ عن التناسل الاعتيادي لتناسل البشريَّة ولذلك جاء في اسمه "بنت" أي: (عيسى ابن مريم بنت عمران) كون نسبه إجباريًّا إلى أُمّه (مريم) كونه لم يمسسها بشر؛ فنَسبه في الاسم إجباري هو نسب أمه كونه ليس ابن الله سبحانه، ولكنك لا تقصد ذلك، بل تقصد أن الله أعلم (ماذا فعلت مريم)! بحجة أن الله أعلم من سيد سليم وأعلم من ناصر محمد اليماني! وكأنك لا تعلم عن قصة حمل المسيح عيسى ابن مريم أنها تَمَّت بمعجزةٍ بكلمة من الله (كُن فيكون)! تصديقًا لقول الله تعالى: {وَالَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهَا مِن رُّوحِنَا وَجَعَلْنَاهَا وَابْنَهَا آيَةً لِّلْعَالَمِينَ ﴿٩١﴾} صدق الله العظيم [سورة الأنبياء].
ولكن سيد سليم ولي الشَّيطان الرَّجيم قد تبينت حقيقته لكافة الأنصار السابقين الأخيار؛ فتبين أنك حقًّا عَدوٌّ مُبينٌ للمسيح عيسى وأمه مريم، ولذلك حلَّت عليك لعنة الله وملائكته والصالحين من الناس أجمعين كَمَا حَلَّت على إبليس (المسيح الكذاب) وقبيله (يسوع المسيح) المُفترى، ولن يأتيكم فيقول لكم أنه المسيح الكذاب؛ بل يريد أن يقول أنه الله (المسيح) وقبيله (يسوع ابن المسيح ابن مريم) ولذلك قال الله تعالى: {يَا بَنِي آدَمَ لَا يَفْتِنَنَّكُمُ الشَّيْطَانُ كَمَا أَخْرَجَ أَبَوَيْكُم مِّنَ الْجَنَّةِ يَنزِعُ عَنْهُمَا لِبَاسَهُمَا لِيُرِيَهُمَا سَوْآتِهِمَا ۗ إِنَّهُ يَرَاكُمْ هُوَ وَقَبِيلُهُ مِنْ حَيْثُ لَا تَرَوْنَهُمْ ۗ إِنَّا جَعَلْنَا الشَّيَاطِينَ أَوْلِيَاءَ لِلَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ ﴿٢٧﴾} صدق الله العظيم [سُورَةُ الأَعۡرَافِ].
بل الجَنة التي هو فيها هي جنة زُخرُف الحياة الدُّنيا، وليست جنة المأوى التي وعدكم الله بها عند سدرة المنتهى (التي وعد الله بها الشاكرين في الحياة الخالدة) وهي ليست في هذه الأرض؛ بل مكانها من بعد سقف السماء السابعة أي: من فوق سقف السماء رقم سبعة؛ أي: إن موقع جنَّة المأوى عرضها كعرض السماوات السبع إلى جو السماء الدُّنيا إلى الأرض (نقطة الانفتاق) بالسنتيمتر الواحد؛ فهذه هي جنة المأوى عند سدرة المنتهى للمعراج المَلَكوتيّ؛ فهي دون السدرة وذات الله ربِّ العالمين، وتحجب أهل الجنَّة عن رؤيته سدرة المنتهى كون ذاته الأعلى في سماء سدرة المنتهى؛ فسبح باسم ربك الأعلى؛ سبحان الله العلي العظيم.
وأما جَنَّة الله من تحت الثرى فهي تحت أقدامكم (باطن أرضكم) كان فيها أبواكم (آدم وحواء)، ونعلم أن فيها المسيح الكذاب المنتحل لشخصية المسيح عيسى ابن مريم، ولذلك يسمى المسيح الكذاب كونه ليس المسيح عيسى ابن مريم ابنة عمران؛ فلذلك يسمى المسيح الكذاب؛ بل هو الشَّيطان (إبليس) وقبيله الذي يريد أن يقول أنه (يسوع ابن المسيح) حتى تظنوا أن عقيدة الشياطين حقٌّ وأن الله اتخذ صاحبة وولدًا؛ سبحان الله العظيم فمهما كان في جنته من الزخرف! كونه عَمَّرها هو وقبيله وجنوده وجعلوا قصورها من الفضة ومعارج للقصور الفضية (مصاعد) عليها يظهرون.
وأما حوره فهُنّ: إناث الشياطين من ذريَّة إبليس نفسه.
وأمَّا الولدان الذين يزعُم أنهم الولدان المخلدون فهم: ذريَّة قبيل الشيطان.
فَلَكَم رحمكم الله ببعث خليفة الله الإمام المهديّ ناصر محمد اليمانيّ رحمةً للعالمين (أعظمُ فضلٍ في الكتاب في خُلفاء الله)، فلولا فضل الله عليكم ورحمته لاتَّبعتم الشيطان إلّّا قليلًا؛ إذًا لفتنكم (المسيح الكذاب) وقبيله (يسوع المسيح) وإناثهم وولدانهم وقصور الفضة ولجعلوا العالم أمةً واحدةً على الكفر؛ فلولا فضل الله عليكم ورحمته بخليفة الله (الإمام المهديّ ناصر محمد اليمانيّ) لفتنكم الشيطان وقبيله، ولذلك قال الله تعالى: {وَلَوْلَا أَن يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً لَّجَعَلْنَا لِمَن يَكْفُرُ بِالرَّحْمَٰنِ لِبُيُوتِهِمْ سُقُفًا مِّن فِضَّةٍ وَمَعَارِجَ عَلَيْهَا يَظْهَرُونَ ﴿٣٣﴾ وَلِبُيُوتِهِمْ أَبْوَابًا وَسُرُرًا عَلَيْهَا يَتَّكِئُونَ ﴿٣٤﴾ وَزُخْرُفًا ۚ وَإِن كُلُّ ذَٰلِكَ لَمَّا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ۚ وَالْآخِرَةُ عِندَ رَبِّكَ لِلْمُتَّقِينَ ﴿٣٥﴾ وَمَن يَعْشُ عَن ذِكْرِ الرَّحْمَٰنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطَانًا فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ ﴿٣٦﴾ وَإِنَّهُمْ لَيَصُدُّونَهُمْ عَنِ السَّبِيلِ وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُم مُّهْتَدُونَ ﴿٣٧﴾ حَتَّىٰ إِذَا جَاءَنَا قَالَ يَا لَيْتَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ بُعْدَ الْمَشْرِقَيْنِ فَبِئْسَ الْقَرِينُ ﴿٣٨﴾} صدق الله العظيم [سورة الزخرف].
فهل فقهتم الخبر يا معشر البشر من ذريَّة آدم؟ فَلكَم فضل الله عليكم ورحمته ببعث خليفة الله الإمام المهديّ ناصر محمد اليمانيّ كان عظيمًا؛ إذًا فلولا فضل الله عليكم ورحمته لكنتم من نصيب الشَّيطان كُلّكم أجمعين يا معشر المسلمين إلا قليلًا.
وزِدنا البيان توضيحًا ليتبيَّن لَكُم غضبي الشديد من سيد سليم، وأُشهد الله أنه حتى ولو حَلَّت عليه لعنة الله على لسان خليفته ثُم تاب إلى الله متابًا لَوَجَد الله غفورًا رحيمًا؛ شرط ليس بالمال، فوالله لو أنفقتم ما في الأرض لَما ألَّفتم بين قلبه والأنصار، ولكن الله يؤلف بين قلوبهم بالهدى، أم لم تقرأوا قول الله تعالى: {وَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ ۚ لَوْ أَنفَقْتَ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا مَّا أَلَّفْتَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ وَلَٰكِنَّ اللَّهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ ۚ إِنَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ﴿٦٣﴾} صدق الله العظيم [سورة الأنفال]؟
فهل فقهتم الخَبَر يا معشر الأنصار وكافة الباحثين عن الحقّ؟ فالحذَر الحذَر! فما يرمي إليه (سيد سليم) هو: أن المسيح ابن مريم جاء بسبب خطيئة الفاحشة، فذلك هو المقصود من قول الله تعالى: {وَبِكُفْرِهِمْ وَقَوْلِهِمْ عَلَىٰ مَرْيَمَ بُهْتَانًا عَظِيمًا ﴿١٥٦﴾} صدق الله العظيم [سورة النساء].
فلا تزال لعنة الله على سيد سليم بسبب كفره وزوره وبُهتانه على مريم الصِّديقة القديسة بُهتانًا عظيمًا، ولذلك أغضبت خليفة الله بكُفرك ونلت غضب الصالحين من الملائكة والجِنّ والإنس والصالحين مِن كُل جِنس، وغضب الله ومقته أعظَم؛ فذلك كان سبب انفجار البركان عليك، ولذلك لعنَّاك لعنًا كبيرًا عداد ثواني الدَّهر والشهر إلى يوم يقوم النَّاس لربِّ العالمين، فقد جعلنا لعنة الله على الكاذبين بيني وبينك، وإلى الله نَبتَهِل بحوله وقوته، أليس الله بِأعلم بما في صدورِ العالمين؟ ومِن الناس من يُعجِبك قوله في الحياة الدنيا ويُشهد الله على ما في قلبه وهو ألد الخصام؛ تصديقًا لقول الله تعالى: {وَمِنَ النَّاسِ مَن يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيُشْهِدُ اللَّهَ عَلَىٰ مَا فِي قَلْبِهِ وَهُوَ أَلَدُّ الْخِصَامِ ﴿٢٠٤﴾ وَإِذَا تَوَلَّىٰ سَعَىٰ فِي الْأَرْضِ لِيُفْسِدَ فِيهَا وَيُهْلِكَ الْحَرْثَ وَالنَّسْلَ ۗ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الْفَسَادَ ﴿٢٠٥﴾ وَإِذَا قِيلَ لَهُ اتَّقِ اللَّهَ أَخَذَتْهُ الْعِزَّةُ بِالْإِثْمِ ۚ فَحَسْبُهُ جَهَنَّمُ ۚ وَلَبِئْسَ الْمِهَادُ ﴿٢٠٦﴾ وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ ۗ وَاللَّهُ رَءُوفٌ بِالْعِبَادِ ﴿٢٠٧﴾ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَافَّةً وَلَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ ۚ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ ﴿٢٠٨﴾ فَإِن زَلَلْتُم مِّن بَعْدِ مَا جَاءَتْكُمُ الْبَيِّنَاتُ فَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ﴿٢٠٩﴾ هَلْ يَنظُرُونَ إِلَّا أَن يَأْتِيَهُمُ اللَّهُ فِي ظُلَلٍ مِّنَ الْغَمَامِ وَالْمَلَائِكَةُ وَقُضِيَ الْأَمْرُ ۚ وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ ﴿٢١٠﴾} صدق الله العظيم [سُورَةُ البَقَرَةِ].
ولا سلام الله على (سيد سليم) ولا رحمة الله ولا بركاته - الذي يُظهِر الإيمان ويُبطِن الكُفر - ولعنه الله بكفره على لسان خليفة الله الإمام المهديّ ناصر محمد اليمانيّ لعنًا كبيرًا، ومَن يلعنه الله فلن تجد له نصيرًا، فلتموتوا بغيظكم إنَّ الله مُخرج ما كنتم تمكرون، وحسبنا الله على كل مُتكبرٍ جَبَّارٍ يُظهِر الإيمان ويُبطِن الكفر للصَّد عن البيان الحق للذّكر؛ من الذين يُحَرِّفون الكَلِمَ عن مواضعه فنَحن لَهُم لَبالمِرصاد.
وسلامٌ على المُرسَلين والحَمدُ لله ربِّ العَالَمين..
خليفةُ الله على العَالَمين الإمام المهديّ
ناصِر مُحَمَّد اليَمانيّ.
_________
Espanol
إِنَّ مَثَلَ عِيسَىٰ عِندَ اللَّهِ كَمَثَلِ آدَمَ خَلَقَهُ مِن تُرَابٍ ثمّ قَالَ لَهُ كُن فَيَكُونُ}..
Verdad son las palabras del Señor.
Sagrado Corán
Capítulo: 3, versículo: 59.
El-Imam Al-Mahdi Nasser Muhammed El-Yamani
30 - 07 - 1431 D.H.
12 - 07 - 2010 D.C.
Hora: 04:35
(Según el calendario oficial de la Meca)
___________
https://t.co/WUkHKO9aFO
https://t.co/Pcqf8JQeK3
إِنَّ مَثَلَ عِيسَىٰ عِندَ اللَّهِ كَمَثَلِ آدَمَ خَلَقَهُ مِن تُرَابٍ ثمّ قَالَ لَهُ كُن فَيَكُونُ}..
Verdad son las palabras del Señor.
Sagrado Corán
Capítulo: 3, versículo: 59.
****
En el nombre de Dios, el más Clemente, el más Misericordioso:
{إِنَّ مَثَلَ عِيسَىٰ عِندَ اللَّهِ كَمَثَلِ آدَمَ خَلَقَهُ مِن تُرَابٍ ثمّ قَالَ لَهُ كُن فَيَكُونُ}
صدق الله العظيم
[آل عمران:59].
Verdad son las palabras del Señor.
Sagrado Corán
Capítulo: 3, versículo: 59.
****
Y Dios Todopoderoso dijo:
{ذَٰلِكَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ قَوْلَ الحقّ الَّذِي فِيهِ يَمْتَرُونَ ﴿٣٤﴾ مَا كَانَ لِلَّهِ أَن يَتَّخِذَ مِن وَلَدٍ سُبْحَانَهُ إِذَا قَضَىٰ أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ(35)}
صدق الله العظيم
[مريم].
Verdad son las palabras del Señor.
Sagrado Corán
Capítulo: 19, versículos: 34-35.
****
Dios lo creó con el mandato "Sé, y existió" sin más, en cuanto a las etapas del embarazo natural, observa como son las etapas del embarazo, desde la gota de esperma en el libro, y Dios Todopoderoso dijo:
{ثمّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظَامًا فَكَسَوْنَا الْعِظَامَ لَحْمًا}
صدق الله العظيم
[المؤمنون:14].
Verdad son las palabras del Señor.
Sagrado Corán
Capítulo: 23, versículo: 14.
****
¿O acaso quieres afirmar que Dios ha creado a Jesucristo a partir de una gota de esperma, luego de un coágulo, luego un embrión, y del embrión huesos, y luego revistió los huesos con carne?
¡Que Dios Acabe contigo por tu forma de mentir!
¿O es que quieres calumniar a María, que la paz sea con ella, y pretender que ha tenido un embarazo normal?
Pero ella no estaba casada, oh enemigo de Dios; más bien, su embarazo fue un milagro del Señor de los Mundos, realizado con su mandato “Sé”, y es. Por lo tanto
¿Cómo puede ser un embarazo normal, oh tú que discutes sobre los versículos de Dios sin conocimiento ni guía ni libro luminoso?
¡Vete al infierno, oh tú que desvías a la gente del camino recto!
Juro por Dios que ciertamente tú eres de aquellos que no se guiarán jamás hasta que vean el castigo doloroso.
El Califa de Dios.
El Imám Al Mahdi Nasser Muhammad Al-Yamani
________________
تَذكيرٌ بِنشرٍ واسع النّطاق للبيان الذي كَتبناه قبل أن يُوَقِّع مجلس الأمن الدّولي على خطة الثّعلَب (ترامب) Trump للسَّلام في غزة باثنتي عشرة ساعة من اجتماع مجلس الأمن الدّولي لتوقيع خطة ترامب في نيويورك لخُدعة خطَّة السَّلام الترامبيَّة الثعلبيَّة مكرًا وخداعًا بكلّ وقاحة على مرأى ومسمع العالَم لِكَذِب خدعة ترامب في غزة، فها هو انقلب في خطته 180 درجة بكل وقاحة وقلّة حياء وخِسّة أمام أعين العالَم، فهل لامته دوَل الجُبناء التي مِن المفروض أن تُقاطع أمريكا وإسرائيل فينبذهم العالم بأسرِه؟! ونلوم على قناة الجزيرة الترويج لنشر أسلحة ترامب وتكرار نَشر الحامِلة ألف مرة؛ فما هي حكمتكم البالغة؟! أفلا تعلمون أن ذلك مُساعدة في إرهاب شعوبكم؟ ومِن المفروض أن لا تُقيموا لها وزنًا؛ فَلَكَم أرسلوا من حاملات لِحَرب اليمن ومعهم في تلك الحرب قوات دول كثيرة وهزمهم أنصار الله اليمانيِّين في البحار، وأمَّا الآن فهُم أقَل من ذلك، وحتى ولو حجبت السَّماء والبحار فوالله وتاالله إنَّهم لَمهزومون موعظةً للمُتَّقين، فافعلوا ما تُؤمرون يا معشَر مَن يشهد على نفسه أنَّه من أنصار الله في الأرض وليس من أنصار الشَّيطان (ترامب) وقبيله (بنيامين نتن ياهو)؛ فليتم نبذ أمريكا وعدم شراء أسلحتها المُشَرَّحة لتحديد مخازن أسلحتكم واعتمدوا على أنفسكم، وكذلك شراء الأسلحة الصينيَّه المُتقدمة؛ بل الصين أقوى في تقنية أسلحتهم من أمريكا وأوليائهم الصهاينة المُجرمين رأس الكفر والإرهاب العالميّ؛ أولئك عليهم لعنة الله والملائكة والصالحين من الجن والإنس أجمعين، ولعنة كل ما يدبّ أو يطير مِن الصالحين (أُمم أمثالكم)؛ بل حَقَّت اللعنة الملكوتيَّة على ترامب وبنيامين وأوليائهم قلبًا وقالبًا (شياطين البشر كُلّهم أجمعين؛ عديمي الضَّمير والرحمة الإنسانيَّة بأخوته في الدَّم مِن حواء وآدم)، فكيف يكذب ترامب ألف مرة فُتَصَدِّقوه ألف مرة؟ أفلا تعقلون؟! فالموت للترامبيِّين ..
- 4 -
الإمام المهديّ ناصر محمد اليمانيّ
13 - شعبان - 1447 هـ
01 - 02 - 2026 مـ
05:56 صباحًا
(بحسب التقويم الرسميّ لأم القرى)
[ لمتابعة رابط المشاركة الأصلية للبيان ]
https://t.co/5TxMrpEXvz
____________
رابط البيان من موسوعة البيانات بموقعنا الرسمي بخط واضح ومنسق كما يلي:
https://t.co/8uf70RX4nm
https://t.co/88548duAb8
تَذكيرٌ بِنشرٍ واسع النّطاق للبيان الذي كَتبناه قبل أن يُوَقِّع مجلس الأمن الدّولي على خطة الثّعلَب (ترامب) للسَّلام في غزة باثنتي عشرة ساعة من اجتماع مجلس الأمن الدّولي لتوقيع خطة ترامب في نيويورك لخُدعة خطَّة السَّلام الترامبيَّة الثعلبيَّة مكرًا وخداعًا بكلّ وقاحة على مرأى ومسمع العالَم لِكَذِب خدعة ترامب في غزة، فها هو انقلب في خطته 180 درجة بكل وقاحة وقلّة حياء وخِسّة أمام أعين العالَم، فهل لامته دوَل الجُبناء التي مِن المفروض أن تُقاطع أمريكا وإسرائيل فينبذهم العالم بأسرِه؟! ونلوم على قناة الجزيرة الترويج لنشر أسلحة ترامب وتكرار نَشر الحامِلة ألف مرة؛ فما هي حكمتكم البالغة؟! أفلا تعلمون أن ذلك مُساعدة في إرهاب شعوبكم؟ ومِن المفروض أن لا تُقيموا لها وزنًا؛ فَلَكَم أرسلوا من حاملات لِحَرب اليمن ومعهم في تلك الحرب قوات دول كثيرة وهزمهم أنصار الله اليمانيِّين في البحار، وأمَّا الآن فهُم أقَل من ذلك، وحتى ولو حجبت السَّماء والبحار فوالله وتاالله إنَّهم لَمهزومون موعظةً للمُتَّقين، فافعلوا ما تُؤمرون يا معشَر مَن يشهد على نفسه أنَّه من أنصار الله في الأرض وليس من أنصار الشَّيطان (ترامب) وقبيله (بنيامين نتن ياهو)؛ فليتم نبذ أمريكا وعدم شراء أسلحتها المُشَرَّحة لتحديد مخازن أسلحتكم واعتمدوا على أنفسكم، وكذلك شراء الأسلحة الصينيَّه المُتقدمة؛ بل الصين أقوى في تقنية أسلحتهم من أمريكا وأوليائهم الصهاينة المُجرمين رأس الكفر والإرهاب العالميّ؛ أولئك عليهم لعنة الله والملائكة والصالحين من الجن والإنس أجمعين، ولعنة كل ما يدبّ أو يطير مِن الصالحين (أُمم أمثالكم)؛ بل حَقَّت اللعنة الملكوتيَّة على ترامب وبنيامين وأوليائهم قلبًا وقالبًا (شياطين البشر كُلّهم أجمعين؛ عديمي الضَّمير والرحمة الإنسانيَّة بأخوته في الدَّم مِن حواء وآدم)، فكيف يكذب ترامب ألف مرة فُتَصَدِّقوه ألف مرة؟ أفلا تعقلون؟! فالموت للترامبيِّين ..
بِسم الله الرَّحمن الرَّحيم، ولا قوة إلا بالله العزيز المنتقم الجبار؛ الله لا إله إلا هو الواحد القهار، مَن اعتصم وتوكَّل عليه انتصر مهما كانت قوة أعداء الله؛ فَصدِّقوا الله ووعد كلمات الله بالنَّصر لجند الله، فهل تُصدقون وعد الله في قوله تعالى: {وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنَا لِعِبَادِنَا الْمُرْسَلِينَ ﴿١٧١﴾ إِنَّهُمْ لَهُمُ الْمَنصُورُونَ ﴿١٧٢﴾ وَإِنَّ جُندَنَا لَهُمُ الْغَالِبُونَ ﴿١٧٣﴾} صدق الله العظيم [سُورَةُ الصَّافَّاتِ]؟
وكذلك تذكير بنشر واسع النطاق للبيان الذي كتبناه قبل أن يُوَقِّع مجلس الأمن الدولي على خطة ترامب للسلام في غزَّة باثنتي عشرة ساعة من اجتماع مجلس الأمن الدولي لتوقيع خطة ترامب للسلام في غَزَّة، فيتم نشر البيان بنفس تاريخ يوم نشره بيانًا للناس وموعظة للمُتقين؛ فافعلوا ما تُؤمرون يا معشر مَن يشهد على نفسه أنه من أنصار الله في الأرض وليس من أنصار الشيطان الرجيم - ووليه ترامب وقبيله بنيامين نتن ياهو - وجميع أصحاب الإنسانية أجمعين بغض النظر عن دينه ومعتقده غير أنه من أصحاب الرحمة الإنسانيَّة؛ رحمهم الله برحمته أجمعين، فليس الضالِّين كمثل المغضوب عليهم؛ كأمثال الشيطان البشري (دونالد ترامب) وقبيله (بنيامين) وأوليائهم المجرمين المتطرفين رأس الكفر والإرهاب العالميّ أولئك عليهم لعنة الله والملائكة والصالحين من الجن والإنس أجمعين، ولعنة كل ما يدبّ أو يطير من الصالحين (أُمم امثالكم)؛ بل حقَّت اللعنة الملكوتيَّة على ترامب وبنيامين وأوليائهم قلبًا وقالبًا (شياطين البشر كُلّهم أجمعين) عديمي الإنسانيَّة مَن خلَت قلوبهم من الرحمة بحقوق أخوته في الدم من حواء وآدم؛ وسوف تجدونه على الرَّابط التالي وتنشرونه بتاريخ يوم صدوره:
https://t.co/LyX5NCpkuf
فالتزموا بتاريخ نشر البيانات، كونها أخبارًا غيبيَّة عن صفات المغضوب عليهم الذين لا يفون بالعهود، فمهما عاهدوا نكثوا عهدهم في كل مرة، ولا يفون بالوعود في كل مرة، ومهما أرضوكم ليخدعوكم بأفواهم فحتمًا تأبى قلوبهم القاسية الخالية من الرحمة الإنسانية حتى الرحمة بالطفل الرضيع! فما بالكم بمن هم أكبر من ذلك؟ فهل ترونهم سوف يرحمونه؟ حاشا لله! كون المغضوب عليهم ليس كمثل الضالين من البشر المُسالمين؛ بل المغضوب عليهم تميزونهم بأنهم حقًّا هم الكاذبون؛ لا يفون بوعودهم وينكثون عهودهم، فَمَن صدَّقهم من المسلمين أو من أصحاب الإنسانية في العالَمين فلا يلومَن إلا نفسه؛ فلن يفوا بوعودهم ولا عهودهم، فتلك صفات المغضوب عليهم من شياطين البشر.
ونستوصي أصحاب الإنسانية في العالَمين بأن الذين لا ينقضون عهودهم ولا ينكثون عهودهم فإنهم جمهورية الصين و ما شابهت صورهم الصين فبطائقهم في وجوهم؛ كأمثال: (تايوان، واليايان، وكوريا الشمالية، والجنوبية) فمن المفروض أن يتخذوا جمهورية الصين أولياء من دون أمريكا؛ الذين يسعون (الصهاينة الأمريكيّون) بالفتنة بين أبناء العمومة (الصينيّون الأقربون ببعضهم بعض، وأبناء عمومتهم: كمبوديا، وتايلاند، وفيتنام، وإندونوسيا، وكلومبيا، وفينزويلا)؛ فهم كذلك أبناء عمومة أقرب الى الصين؛ فلتتَّخذوا جمهورية الصين أولياء أنتم والمسلمين من آل ابراهيم والمُسالمين من النَّصارى، ولا تتخذوا (بوتين) وليًّا فإنه جاسوس ترامب ولا ماكرون (فرنسا) فلا تتخذوه وليًّا فإنه جاسوس لترامب بين دول الاتحاد الأوروبيّ ضد المُسالمين منهم من النصارى مع المُسلمين.
ولا نزال نذكّركم أن أهل الكتاب من اليهود والنصارى ليسوا سواء، ولكنكم تتعرفون على المتطرفين أعداء الإنسانية منهم فتجدونهم أشد عداوة للذين آمنوا في كل زمان ومكان، فوالله إن حتى المُسالمين في أمريكا وإسرائيل يتمنون مَن يأتي يحررهم من شياطين البشر، كون النصارى الحق (أنصار المسيح عيسى بن مريم ابنة عمران قلبًا وقالبًا) تجدونهم أقرب مَودة الى المسلمين، وكذلك المُسالمين من اليهود تعرفونهم أنهم ضد جرائم قتل الأطفال والنساء والمستضعفين في غزَّة المكرمة والضفة وربوع فلسطين، فمن أغلق بابه على نفسه فهو آمن حين الاقتحام على أعداء الإنسانية منهم؛ المتطرفين (بنيامين، والشرير بن غفير، وسموتريتش) ومن كان على شاكلتهم من الذين يرفضون نصيب بني إسماعيل من الفلسطينين (من نصيبهم من أرض ابراهيم بن آزر فلسطين) فلا ننكر أن فلسطين نِصفان لأبناء ابراهيم بن آزر، ولا يحق لِمَن يكفر بالله ومحمد رسول الله والقرآن العظيم أن يتولى مقدسات الله؛ كأمثال المسجد الأقصى وهُم شاهدون على أنفسهم بالكفر بالقرآن العظيم، فقد أعلن الله البراءة مِن الذين هم شاهدون على أنفسهم بالكفر ظاهرًا أن يعمروا مساجد الله ومٌقدساته الكُبرى؛ ألم يعلن الله البراءة من الذين شاهدون على أنفسهم بالكفر من قريش أن يقربوا المسجد الحرام من بعد عام الفتح رغم أن منهم من أهل البلد (مكة المكرمة)؟ وكذلك حرمة المسجد الأقصى، فمحرمٌ على اليهود الشاهدين على أنفسهم بالكفر بدين الله الإسلام الذي تنزلت به التوراة والإنجيل والقرآن العظيم المُهيمن على التوراة والإنجيل، وما خالف كتاب الله القرآن العظيم فهو باطل كونه محفوظًا من التحريف؛ فالقرآن العظيم الداعي إلى دين الله الإسلام الذي بعث الله به كافة الرسل من الجن والانس أجمعين: {إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ ۗ وَمَا اخْتَلَفَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ إِلَّا مِن بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ ۗ وَمَن يَكْفُرْ بِآيَاتِ اللَّهِ فَإِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ ﴿١٩﴾} صدق الله العظيم [سورة آل عمران]، ويدعوهم إلى سبل السلام فيما بينهم، والتعايش السلمي، ورفع ظلم الإنسان عن أخيه الإنسان، وحرية المعتقد والدين؛ فلا إكراه في الدين كون الله سبحانه لا يقبل عبادة مُكرَهًا مِن أحدٍ من دون الله حتى يعبد الله وحده لا شريك له ليس خشيةً من أحدٍ من دون الله، فإن تحصيل الأعمال عند الله هو بالنظر إلى صدوركم تصديقًا لقول الله تعالى: {وَحُصِّلَ مَا فِي الصُّدُورِ ﴿١٠﴾ إِنَّ رَبَّهُم بِهِمْ يَوْمَئِذٍ لَّخَبِيرٌ ﴿١١﴾} صدق الله العظيم [سُورَةُ العَادِيَاتِ].
وعلى كل حال فليتم النشر الكثيف لهذا البيان، وكذلك التذكير بالبيان الذي على الرابط التالي:
https://t.co/LyX5NCpkuf
وإذا لم تتعظ إيران مِمّا حدث من غدر ترامب وماكرون لدولة لبنان ولِما يحدث الآن للمستضعفين في غزة المكرمة والضفة وربوع فلسطين، فقد علموا ما هو مضمون خطة السلام للثعلب (دونالد ترامب) فإنَّها لنهب أرضكم وأموالكم وحريتكم وديمقراطيتكم وإرهاب قلوبكم رغم أنه ثعلب من أجبن البشر مهما أزبد وأربد لتحسبوا الثعلب أسدًا! ولكن إذا وجد مَن يستفزه فإنه هو الأسد فسرعان ما يتوارى عنه الثعلب (ترامب) ومَن كان على شاكلته من المغضوب عليهم أولياء الشيطان، فصدِّقوا الله بأنه سوف يُلقي الرعب الشديد في قلوب أولياء الطاغوت، ويُلقي السكينة والشجاعة في قلوب أوليائه، فلو تعلمون حين تهاجمونهم كيف يُضعِف الله كيدهم مَهما كانت قوتهم؛ فهل تُصَدِّقون قول الله تعالى: {الَّذِينَ آمَنُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ۖ وَالَّذِينَ كَفَرُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ الطَّاغُوتِ فَقَاتِلُوا أَوْلِيَاءَ الشَّيْطَانِ ۖ إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفًا ﴿٧٦﴾} [سُورَةُ النِّسَاءِ]؟
فَصَدِّقوا وَعد الله في محكم كتابه في قول الله تعالى: {فَلَمْ تَقْتُلُوهُمْ وَلَٰكِنَّ اللَّهَ قَتَلَهُمْ ۚ وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَٰكِنَّ اللَّهَ رَمَىٰ ۚ وَلِيُبْلِيَ الْمُؤْمِنِينَ مِنْهُ بَلَاءً حَسَنًا ۚ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ﴿١٧﴾ ذَٰلِكُمْ وَأَنَّ اللَّهَ مُوهِنُ كَيْدِ الْكَافِرِينَ ﴿١٨﴾ إِن تَسْتَفْتِحُوا فَقَدْ جَاءَكُمُ الْفَتْحُ ۖ وَإِن تَنتَهُوا فَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ ۖ وَإِن تَعُودُوا نَعُدْ وَلَن تُغْنِيَ عَنكُمْ فِئَتُكُمْ شَيْئًا وَلَوْ كَثُرَتْ وَأَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ ﴿١٩﴾} [سُورَةُ الأَنفَالِ].
وصَدِّقوا الله في قوله تعالى: {وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ رُسُلًا إِلَىٰ قَوْمِهِمْ فَجَاءُوهُم بِالْبَيِّنَاتِ فَانتَقَمْنَا مِنَ الَّذِينَ أَجْرَمُوا ۖ وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ ﴿٤٧﴾} [سُورَةُ الرُّومِ].
وإن كنتم مؤمنين بقول الله تعالى: {وَمَن يَتَوَلَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا فَإِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْغَالِبُونَ ﴿٥٦﴾ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينَكُمْ هُزُوًا وَلَعِبًا مِّنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِن قَبْلِكُمْ وَالْكُفَّارَ أَوْلِيَاءَ ۚ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ ﴿٥٧﴾} [سُورَةُ المَائـِدَةِ]، من الذين يعادونكم، فصدقوا قول الله تعالى: {إِنَّا لَنَنصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَادُ ﴿٥١﴾}[سُورَةُ غَافِرٍ].
فصدِّقوا بِسُنَّة نصر الله في القتال وهي أن تهاجموا المعتدين عليكم ثم لينصرنكم الله عليهم فورًا إن صَدَّقتم الله في وعده لكم بنصره، إنَّه لن يخلف وعده للذين يدافعون عن أنفسهم وأرضهم ومقدساتهم بالهجوم على أعدائهم؛ فهنا يتم تطبيق سُنَّة الله عليهم في محكم كتابه في قول الله تعالى: {لَأَنتُمْ أَشَدُّ رَهْبَةً فِي صُدُورِهِم مِّنَ اللَّهِ ۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَّا يَفْقَهُونَ ﴿١٣﴾ لَا يُقَاتِلُونَكُمْ جَمِيعًا إِلَّا فِي قُرًى مُّحَصَّنَةٍ أَوْ مِن وَرَاءِ جُدُرٍ ۚ بَأْسُهُم بَيْنَهُمْ شَدِيدٌ ۚ تَحْسَبُهُمْ جَمِيعًا وَقُلُوبُهُمْ شَتَّىٰ ۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَّا يَعْقِلُونَ ﴿١٤﴾ كَمَثَلِ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ قَرِيبًا ۖ ذَاقُوا وَبَالَ أَمْرِهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ﴿١٥﴾ كَمَثَلِ الشَّيْطَانِ إِذْ قَالَ لِلْإِنسَانِ اكْفُرْ فَلَمَّا كَفَرَ قَالَ إِنِّي بَرِيءٌ مِّنكَ إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ ﴿١٦﴾} [سُورَةُ الحَشۡرِ].
ويا معشر المجاهدين في غزة المكرمة وفلسطين واليمن والسعودية وكافة دول الخليج العربي وإيران وباكستان وأفغانستان، إني أتحدَّاكم أن تكفوا شر ومكر الثعلب الكذاب (دونالد ترامب) وأنتم تدعونه إلى السلام، واعلموا علم اليقين أنه حتى مجرد الإعداد والمناورة تُرهبهم، فأعدّوا لَهُم ما استطعتم، ولا تتراجع إيران عن مناورتهم التي وعدوا بها يوم غد (الأحد) تصديقًا لقول الله تعالى: {وَأَعِدُّوا لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِن دُونِهِمْ لَا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ ۚ وَمَا تُنفِقُوا مِن شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنتُمْ لَا تُظْلَمُونَ ﴿٦٠﴾ ۞ وَإِن جَنَحُوا لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَهَا وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ ۚ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ﴿٦١﴾} [سُورَةُ الأَنفَالِ].
ولكن شرط الجنوح للسلام معهم لن ينجح وهم يتوعدونكم بالقوة وإسقاط النظام الإيرانيّ يا أيها المرشد الايراني (علي الحسيني)، وأقولها لك بكل صراحة: إن الخضوع للدبلوماسية في هذا الوقت الآن مع ترامب خضوعٌ وجبنٌ، وأنتم تعلمون بدلوماسياتهم خدشٌ لكرامتكم، وأنتم تملكون القوة والله معكم، واغتنموا فرصة وقوف الصين الصادقين إلى جانبكم، واحذروا بوتين جاسوس ترامب فوالله لا خير فيه لكم ولا خير في مَن اتخذ الثعلب ترامب وليًّا حميمًا، فإن إعلان الدبلوماسية بعد جلب حاملات الطائرات والمدمرات عدوانًا وظلمًا فهو مذلَّة لإذهاب كرامتكم وعزتكم وهيبتكم وأنتم دوله عُظمى منذ آلاف السنين ومِن قبل أن توجد دولة اسمها أمريكا، ولكني أقسم بالله العظيم أني أتألَّم من شدة غيرتي على جمهورية إيران الإسلامية؛ فإن استجبنتم فلن ينفعكم فيغدروا بِكُم؛ بل حتى الصين سوف تفقد ثقتها في شجاعتكم والوقوف إلى جانبكم.
وأقول: يا معشر إيران كونوا أولياء الرحمن وأعلنوا مناورة شديدة الاستفزاز بالحق لإعدائكم حتى ترهبوهم وآخرين من دونهم بينكم لا تعلمونهم فتكفّون شر الحرب كون الله يُلقي في قلوب أعدائه الرعب منكم؛ بل ثقوا في الله ووعود نصره، واعلموا علم اليقين أن الله سوف يُلقي الرّعب في قلوبهم، وإنكم لقادرون لأسْر قوات ترامب أو تدميرها في البحر، ولكنه يوجد شرط للنصر في مُحكم كتاب الله القرآن العظيم وهو: أن لا تدعوا مع الله أحدًا؛ بل نفتي الحرس الثوري والجيش الإيراني أن لا يدعوا مع الله أحدًا، فلا يدعون (الحسن والحسين والزهراء) بتوفيق ضرباتهم وتسديد رميهم؛ بل قولوا ما أمركم الله أن تقولوا: "وما رميت إذ رميت ولكن الله رَمى"، ولا تدعوا مع الله أحدًا في كل زمان ومكان؛ لا في الدنيا ولا في الآخرة، أم أنكم لم تفقهوا قول الله في مُحكَم كتابه مُرفقة بكلمة لا النَّافية قطعيَّة الدلالة في قول الله تعالى: {فَلَا تَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَٰهًا آخَرَ فَتَكُونَ مِنَ الْمُعَذَّبِينَ ﴿٢١٣﴾} [سُورَةُ الشُّعَرَاءِ]؟
أم أنكم لم تفقهوا قول الله تعالى: {إِن تَدْعُوهُمْ لَا يَسْمَعُوا دُعَاءَكُمْ وَلَوْ سَمِعُوا مَا اسْتَجَابُوا لَكُمْ ۖ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكْفُرُونَ بِشِرْكِكُمْ ۚ وَلَا يُنَبِّئُكَ مِثْلُ خَبِيرٍ ﴿١٤﴾} [سُورَةُ فَاطِرٍ]؟
كون باب الدعاء مفتوح في الدنيا والآخرة بشرط ألا تدعوا مع الله أحدًا، فانظروا؛ إن باب الدعاء مفتوح في الآخرة تصديقًا لقول الله تعالى: {وَقَالَ الَّذِينَ فِي النَّارِ لِخَزَنَةِ جَهَنَّمَ ادْعُوا رَبَّكُمْ يُخَفِّفْ عَنَّا يَوْمًا مِّنَ الْعَذَابِ ﴿٤٩﴾ قَالُوا أَوَلَمْ تَكُ تَأْتِيكُمْ رُسُلُكُم بِالْبَيِّنَاتِ ۖ قَالُوا بَلَىٰ ۚ قَالُوا فَادْعُوا ۗ وَمَا دُعَاءُ الْكَافِرِينَ إِلَّا فِي ضَلَالٍ ﴿٥٠﴾} صدق الله العظيم [سورة غافر]، وما تقصده الملائكة بردّهم على الذين توسطوا لهم بالشفاعة هو: (ألم تأتكم رسلكم بالبينات ألا تدعوا مع الله أحدًا وأن ما دعاء الكافرين لأحدٍ من دون الله إلَّا في ضلال كون لله دعوة الحق وحده لا شريك له في الدُّعاء في الدنيا والاخرة؟) تصديقًا لقول الله تعالى: {لَهُ دَعْوَةُ الْحَقِّ ۖ وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِهِ لَا يَسْتَجِيبُونَ لَهُم بِشَيْءٍ إِلَّا كَبَاسِطِ كَفَّيْهِ إِلَى الْمَاءِ لِيَبْلُغَ فَاهُ وَمَا هُوَ بِبَالِغِهِ ۚ وَمَا دُعَاءُ الْكَافِرِينَ إِلَّا فِي ضَلَالٍ ﴿١٤﴾} صدق الله العظيم [سورة الرعد].
فكيف لا تُعلِّم جيشك أن التوسط بالدعاء شركٌ بالله كونه سبحانه معكم يسمع ويرى؟! وأتحدَّاكم أن تأتوني بتأويل قول الله تعالى: {إِن تَدْعُوهُمْ لَا يَسْمَعُوا دُعَاءَكُمْ وَلَوْ سَمِعُوا مَا اسْتَجَابُوا لَكُمْ ۖ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكْفُرُونَ بِشِرْكِكُمْ ۚ وَلَا يُنَبِّئُكَ مِثْلُ خَبِيرٍ ﴿١٤﴾} [سُورَةُ فَاطِرٍ]، وذلكم دعائكم للأُئمة من أهل البيت المصطفين؛ شركٌ بالله، ولذلك حَذَّر الله المؤمنين أن لا يدعوا مع الله أحدًا، أم عندكم تأويل آخر للآية المُحكَمة في كتاب الله القرآن العظيم في قول الله تعالى: {وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا ﴿١٨﴾} صدق الله العظيم [سُورَةُ الجِنِّ]؟ كون ذلك شرك في عبادة الله.
أم أنكم لا تعلمون بقول الله تعالى: {إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَٰلِكَ لِمَن يَشَاءُ ۚ وَمَن يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدِ افْتَرَىٰ إِثْمًا عَظِيمًا ﴿٤٨﴾} صدق الله العظيم [سُورَةُ النِّسَاءِ]؟
وتصديقًا لقول الله تعالى: {وَيَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَضُرُّهُمْ وَلَا يَنفَعُهُمْ وَيَقُولُونَ هَٰؤُلَاءِ شُفَعَاؤُنَا عِندَ اللَّهِ ۚ قُلْ أَتُنَبِّئُونَ اللَّهَ بِمَا لَا يَعْلَمُ فِي السَّمَاوَاتِ وَلَا فِي الْأَرْضِ ۚ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَىٰ عَمَّا يُشْرِكُونَ ﴿١٨﴾} صدق الله العظيم؟ [ سورة يونس].
ونختم البيان الحق بشرط تحقيق وعد نصر الله وهو: الاعتصام بالله، والثقة في وعوده، والتوكل عليه، وعدم الشرك به، فتجدونه كيف يزلزل قلوب أعدائكم زلزالًا عظيمًا ثم يولون الأدبار بشرط أن تواصلوا الهجوم ورائهم ما استطعتم بصواريخكم وأسبابكم وما استطعتم من الأسلحة فينصركم الله نصر عزيز مُقتدر؛ فتلك سُنَّة الله لنصر المؤمنين تصديقًا لقول الله تعالى: {وَلَوْ قَاتَلَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوَلَّوُا الْأَدْبَارَ ثُمَّ لَا يَجِدُونَ وَلِيًّا وَلَا نَصِيرًا ﴿٢٢﴾ سُنَّةَ اللَّهِ الَّتِي قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلُ ۖ وَلَن تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلًا ﴿٢٣﴾} صدق الله العظيم [سُورَةُ الفَتۡحِ].
وإن استجبنتم فلن ينفعكم جبنكم، فسوف يرون من أنصار الله اليمانيين وغير اليمانيين ما لم يكونوا يحتسبون لئن استمروا بالالتزام بما أمرناهم به من قبل؛ بل وجب على أنصار الله اليمانيين الوفاء الآن مع غزة المكرمة والمجاهدين في فلسطين، وكذلك نأمر المجاهدين في غزة المكرمة بالهجوم على المجرمين في الخط الأصفر والجدار الأحمر إلى الخط الأخضر معتصمين بالله، وأقسم بالله العظيم لئن هاجم إسرائيل ألف مقاتلٍ من المعتصمين بالله رب العالمين راجين نصره بأنهم سوف يهزمون الجيش الإسرائيلي في ليلةٍ واحدةٍ، فقد علمتم بالخطوة الثانية في خطة السلام للثعلب (ترامب) وقبيله (بنيامين) فإنها ليست الانسحاب من الخط الأصفر؛ بل التقدم نحوكم وقتل الضعفاء والمساكين؛ بل ويريدون نزع أسلحتكم، ولكني خليفة الله الإمام المهدي ناصر محمد أقول: أيُّها المجاهدون في فلسطين، آن الآوان للهجوم الذي لا رجعة فيه (وافصلوا نمرة التراجع إلى الوراء)، فلا تتنازلوا عن حقٍّ هو لكم حتى لا يطمع فيكم عدوكم؛ وسرعان ما تستولون على أسلحتهم في الخط الأصفر لتستقووا بها ثم الاستمرار ورائهم وليس الاختفاء كونهم سوف يولونكم الأدبار فورًا؛ فما أقربهم منكم، فيجب تنفيذ أمر خليفة الله الإمام المهدي ناصر محمد اليماني وتقطعوا الاتصال بكافة قاداتكم في دول الخارج، واعلموا أنهم كالأسرى مضغوطٌ عليهم، فاقطعوا الاتصال بهم ونفذّوا أمر خليفة الله الذي ينصحكم بالحق عاجل عاجل، ونقول لإيران للمرة المليون نفذّوا أمر الله، ولا تدعوا المُعتدين عليكم إلى السلام وأنتم الأعلون المنتصرون وعدًا من الله غير مكذوب؛ فذلك أمرٌ مباشرٌ محكمٌ من آيات الله البيّنات، ولم يقله خليفة الله الإمام المهدي ناصر محمد اليماني؛ بل قال الله تعالى: {فَلَا تَهِنُوا وَتَدْعُوا إِلَى السَّلْمِ وَأَنتُمُ الْأَعْلَوْنَ وَاللَّهُ مَعَكُمْ وَلَن يَتِرَكُمْ أَعْمَالَكُمْ ﴿٣٥﴾} صدق الله العظيم [سُورَةُ مُحَمَّدٍ].
وقد جاء وعد الخلافة العالمية الإسلامية العادلة؛ بشرط عدم الشرك بالله تصديقًا لقول الله تعالى: {وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَىٰ لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا ۚ يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا ۚ وَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذَٰلِكَ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ ﴿٥٥﴾} صدق الله العظيم [سورة النور].
فلا تبديل لسنن الله في محكم كتابه، واعلموا إنما النصر من عند الله مهما كانت قواتكم وكثرتكم أو كثرت وقوة وعدة وعتاد عدوكم، فلا تقولوا: "لا ِقبَل لنا بالثعلب ترامب وأساطيله"، واعلموا أن القوة لله جميعًا، وانصروا الله بالدفاع عن أنفسكم ينصركم، ولا أريد هذه المرة أن ترجع لهم حاملة طائرات ولا بوارج ولا فرقاطة ولا حتى زورق بحري! والله أكبر، ولسوف يعلمون أن القوة لله جميعًا، فكيف أنه كلما ضاقت على ترامب يبحث له عن مخرجٍ من الورطة الذي وضع نفسه فيها ثم يزبد ويربد كذبًا كونه لن يجرؤ أن يفعلها وأنتم لم تهنوا وتدعون إلى السّلم إلا أن يراكم وهنتم وتدعون للسّلم، وأحذر إيران أن يخضعوا للدبلوماسية الترامبية التي اتخذها الثعلب الكذاب (دونالد ترامب) سياسة جديدة لخداع خصومه السذّج فيخدعهم في كل مرة، وكذلك يعود لنفس الخداع فيصدقونه في كل مرة! أم نسيتم خداعكم في حوار إيران المباشر مع مبعوثي ترامب في سلطنة عمان؟! وقد علمكم الله ورسوله أنه لا يُلدغ المؤمن من جحر واحد مرتين يا معشر حكومة جمهورية إيران الاسلامية؛ بل أنتم دولة الفرس والفرسان منذ آلاف السنين من قبل أن تتكوّن الولايات المتحدة الأمريكيّة منذ عدة مئات من السنين، والله المستعان يا أيها المرشد الإيراني وحرسه الثوري وجيشه الجمهوري؛ فلا قيمة لحياة الإنسان إلا بعزته وكرامته، وإنه لجهاد نصرٌ أو استشهاد بالانتقال فورًا إلى حياة جنات النَّعيم فيجعل الله الشهداء ملائكة ذات ريش أجنحة يطيرون في جنات النعيم، فلا أعلم أنه يوجد بعث للشهداء من بعد قتلهم أو موتهم؛ بل انتقال مباشر من الحياة الدنيا إلى الحياة الخالدة، فلا ترهبكم أشلاء أجساد الشهداء في سبيل الله دفاعًا عن أنفسهم ودينهم وأُمتهم ووطنهم، وأقول: والله الذي لا إله غيره إنما قُتلت أجسادهم وهُم أصلًا لم يُقتَلوا ولم يشعروا بغيبوبة الموت؛ بل ينتقلون مباشرة في أجساد ملائكية بشريه ذات أجنحة ريش يطيرون بها في جنات النعيم تكريمًا لعباد الله المُقرَبين، فَصَدِّقوا الله في قول الله تعالى: {وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا ۚ بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ ﴿١٦٩﴾ فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِم مِّنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ ﴿١٧٠﴾ ۞ يَسْتَبْشِرُونَ بِنِعْمَةٍ مِّنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ وَأَنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُؤْمِنِينَ ﴿١٧١﴾ الَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِلَّهِ وَالرَّسُولِ مِن بَعْدِ مَا أَصَابَهُمُ الْقَرْحُ ۚ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا مِنْهُمْ وَاتَّقَوْا أَجْرٌ عَظِيمٌ ﴿١٧٢﴾ الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ ﴿١٧٣﴾} صدق الله العظيم [سُورَةُ آلِ عِمۡرَانَ].
فلا رجعة للوراء، وكونوا رجالًا من الذين قال الله عنهم: {لَّقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا ﴿٢١﴾ وَلَمَّا رَأَى الْمُؤْمِنُونَ الْأَحْزَابَ قَالُوا هَٰذَا مَا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَصَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ ۚ وَمَا زَادَهُمْ إِلَّا إِيمَانًا وَتَسْلِيمًا ﴿٢٢﴾ مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ۖ فَمِنْهُم مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ ۖ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا ﴿٢٣﴾} صدق الله العظيم [سورة الأحزاب].
ما لم؛ فأُبَشِّر كل المجرمين بالهلاك والمُسلمين بعذاب أليمٍ تصديقًا لقول الله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَا لَكُمْ إِذَا قِيلَ لَكُمُ انفِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الْأَرْضِ ۚ أَرَضِيتُم بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا مِنَ الْآخِرَةِ ۚ فَمَا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا قَلِيلٌ ﴿٣٨﴾ إِلَّا تَنفِرُوا يُعَذِّبْكُمْ عَذَابًا أَلِيمًا وَيَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ وَلَا تَضُرُّوهُ شَيْئًا ۗ وَاللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴿٣٩﴾} صدق الله العظيم [سُورَةُ التَّوۡبَةِ].
اللهم قد بلغت اللهم فاشهد.
وبالنسبة للإمام المهدي ناصر محمد اليماني؛ فأقول للثعلب (ترامب) وأوليائه أجمعين: أُشهد الله وكفى بالله شهيدًا أني أتحداكم كلكم أجمعين، ولست في غرفة مُحَصَّنة. وذلك بسبب الوعد مِن الله بأن أقول لكم: فما ظنكم بمن كان الله معه؟! ألا ليتكم تتجرأون لننظر من أسرع مكرًا بحرفين (كونوا خنازيرًا خاسئين).
وسلامٌ على المُرسَلين والحمد لله رب العالَمين..
خليفة الله على العالَمين الإمام المهديّ
ناصر محمد اليماني.
__________
Francais
De la part d’un serviteur d’Allah à l’ensemble des serviteurs d’Allah dans les cieux et sur la terre…
L’Imam Al-Mahdi Nasser Mohammad Al-Yamani
25 - 12 - 2009
Le 09 - 01 - 1431
22:33
(Selon le calendrier officiel de la Mecque)
https://t.co/ospwrAtuf7
https://t.co/bFmNRf7Dr2
De la part d’un serviteur d’Allah à l’ensemble des serviteurs d’Allah dans les cieux et sur la terre…
Au nom d’Allah, le Tout Miséricordieux, le Très Miséricordieux. Que la prière et le salut soient sur le sceau des prophètes et des messagers, mon grand père Mohammad, le Messager d’Allah - que la paix et la bénédiction d’Allah soient sur lui et sur sa famille - ainsi que sur ceux qui suivent la vérité jusqu’au Jour de la rétribution.
Ô assemblée de tous les serviteurs parmi les humains et les djinns, craignez Allah, rivalisez vers l’adoré et recherchez auprès de Lui le moyen (الوسيلة), afin de savoir qui d’entre vous est le plus proche. Ne réservez pas la rivalité vers le Seigneur exclusivement aux prophètes d’Allah parmi les humains et les djinns. Allah n’a envoyé les messagers parmi les djinns et les humains aux djinns et aux humains que pour les appeler à adorer Allah seul, sans associé, afin qu’ils rivalisent dans Son amour et dans la proximité avec Lui. Qu’avez-vous donc, ô vous qui avez cru aux messagers d’Allah parmi les djinns et les humains, à glorifier vos prophètes sans droit, au point de réserver la rivalité vers l’Adoré uniquement à eux, en excluant les musulmans ?
Et Allah تعالى a dit :
{يَا مَعْشَرَ الجنّ وَالْإِنْسِ أَلَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِنْكُمْ يَقُصُّونَ عَلَيْكُمْ آيَاتِي وَيُنْذِرُونَكُمْ لِقَاءَ يَوْمِكُمْ هَٰذَا قَالُوا شَهِدْنَا عَلَىٰ أَنْفُسِنَا وَغَرَّتْهُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَشَهِدُوا عَلَىٰ أَنْفُسِهِمْ أَنَّهُمْ كَانُوا كَافِرِينَ}
Allah le Très-Haut a dit vrai. [Al-An‘âm : 130]
Ô assemblée des musulmans, vous êtes associateurs envers Allah sans le savoir. Et nous ne cessons de lutter pour faire sortir les serviteurs de l’adoration des serviteurs vers l’adoration du Seigneur adoré, afin de savoir lequel est le plus proche du Seigneur, et qu’il remporte ainsi le degré élevé et sublime qui ne convient qu’à un serviteur parmi les serviteurs d’Allah, comme Mohammad, le Messager d’Allah — que la paix et la bénédiction d’Allah soient sur lui et sur sa famille — vous l’a expliqué dans le hadith véridique :
[La Wasîla est un degré au Paradis qui ne convient qu’à un serviteur parmi les serviteurs d’Allah, et j’espère être ce serviteur-là].
Le Messager d’Allah a dit vrai.
La question que le Mahdi attendu adresse à l’ensemble des savants musulmans et à leur communauté est : pourquoi a-t-il dit — que la prière et la paix soient sur lui — : [elle ne convient qu’à un serviteur parmi les serviteurs d’Allah] ?
Et la question du Mahdi attendu est : informez-moi, qui sont les serviteurs d’Allah ?
Et si vous ne répondez pas à la question du Mahdi attendu, alors Allah l’Unique, le Dominateur suprême, sera interrogé, et je dirai : ô Seigneur des cieux et de la terre et de ce qui est entre eux, Seigneur du Trône sublime, informe-moi : qui sont Tes serviteurs ?
Alors vient la réponse d’Allah, le Véridique Adoré, et Il dit :
{إِنْ كلّ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأرض إِلَّا آتِي الرَّحْمَٰنِ عَبْدًا ﴿٩٣﴾ لَقَدْ أَحْصَاهُمْ وَعَدَّهُمْ عَدًّا ﴿٩٤﴾ وَكُلُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَرْدًا ﴿٩٥﴾}
Allah le Très-Haut a dit vrai. [Maryam: 93-95]
Ainsi donc, ô assemblée des savants musulmans et de leur communauté, vos raisonnements sont mesquins et votre regard est borné. Les serviteurs d’Allah seraient-ils uniquement les humains, tandis que les autres parmi les djinns et les anges ne seraient pas des serviteurs d’Allah selon vous ? Pourquoi donc avez-vous limité le serviteur inconnu détenteur du degré aux humains, oubliant les serviteurs d’Allah dans les cieux et sur la terre, et oubliant qu’il existe des communautés de serviteurs d’Allah comme vous, qu’Il a créées pour le même but que celui pour lequel Il vous a créés ?
Et Allah تعالى a dit :
{وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الأرض وَلَا طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ إِلَّا أُمَمٌ أَمْثَالُكُمْ مَا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِنْ شَيْءٍ ثُمَّ إِلَىٰ ربّهم يُحْشَرُونَ}
Allah le Très-Haut a dit vrai. [Al-An‘âm : 38]
Ne savez-vous donc pas qu’il existe des communautés autres que les humains qui sont des serviteurs d’Allah, plus pieux et plus purs que vous ? N’avez-vous pas observé le serviteur d’Allah, l’oiseau huppe, qui méprisa les humains adorant le soleil et la lune au lieu d’adorer Allah, l’Unique, le Dominateur suprême ? N’avez-vous pas trouvé la parole du serviteur d’Allah, l’oiseau huppe, dans le Livre explicite, lorsqu’il méprisa les humains qui se prosternent devant la créature et délaissent le Créateur ?
Et le serviteur d’Allah, l’oiseau huppe, vint et dit :
{فَقَالَ أَحَطْتُ بِمَا لَمْ تُحِطْ بِهِ وَجِئْتُكَ مِنْ سَبَإٍ بِنَبَإٍ يَقِينٍ ﴿٢٢﴾ إِنِّي وَجَدْتُ امْرَأَةً تَمْلِكُهُمْ وَأُوتِيَتْ مِنْ كلّ شَيْءٍ وَلَهَا عَرْشٌ عَظِيمٌ ﴿٢٣﴾ وَجَدْتُهَا وَقَوْمَهَا يَسْجُدُونَ لِلشَّمْسِ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ فَصَدَّهُمْ عَنِ السَّبِيلِ فَهُمْ لَا يَهْتَدُونَ ﴿٢٤﴾ أَلَّا يَسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذِي يُخْرِجُ الْخَبْءَ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأرض وَيَعْلَمُ مَا تُخْفُونَ وَمَا تُعْلِنُونَ ﴿٢٥﴾ اللَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ [۩] ﴿٢٦﴾}
Allah le Très-Haut a dit vrai. [An-Naml : 22-26]
Par Allah, ô assemblée des humains mécréants, regardez ce serviteur d’Allah, l’oiseau huppe, comment il a méprisé les esprits des humains qui se prosternent devant le soleil et la lune et n’adorent pas Allah, l’Unique, le Dominateur suprême,
Et il dit :
{أَلَّا يَسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذِي يُخْرِجُ الْخَبْءَ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأرض وَيَعْلَمُ مَا تُخْفُونَ وَمَا تُعْلِنُونَ ﴿٢٥﴾ اللَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ [۩] ﴿٢٦﴾}
Allah le Très-Haut a dit vrai. [An-Naml:25-26]
Ô assemblée des savants musulmans et de leur communauté, moi, le Mahdi attendu, je lutte encore pour faire sortir les serviteurs de l’adoration des serviteurs vers l’adoration du Seigneur adoré, et vers la compétition dans l’amour d’Allah et Sa proximité. Ne comprenez-vous pas la sagesse de faire du détenteur du degré un serviteur inconnu ? C’est afin que la finalité de la création des serviteurs parmi les anges, les djinns, les humains et de toute race puisse se réaliser, pour que tous les serviteurs d’Allah rivalisent dans le royaume des cieux et de la terre vers le Seigneur Adoré, pour savoir qui est le plus proche, et ainsi la sagesse du Créateur dans la création des serviteurs soit accomplie. Mais les associateurs qui adorent les messagers en dehors d’Allah ont égaré leurs âmes et leurs communautés, en limitant le serviteur inconnu exclusivement aux humains, puis ils l’ont limité à être un prophète humain. Les chrétiens disent que c’est le Messie, Jésus fils de Marie — que la paix soit sur lui — et les illettrés disent que c’est Mohammad, le Messager d’Allah — que la paix soit sur lui.
Que Dieu vous combat, ô adorateurs des prophètes, vous qui les magnifiez sans raisonner, vous qui avez limité la rivalité des serviteurs vers l’Adoré uniquement aux prophètes humains. Ne savez-vous pas qu’il existe d’autres messagers et prophètes d’une autre race ? Comme Allah a fait des messagers et prophètes parmi les humains, Il a aussi envoyé des messagers et prophètes parmi les djinns. Allah le Très-Haut a dit :
{يَا مَعْشَرَ الجنّ وَالْإِنْسِ أَلَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِنْكُمْ يَقُصُّونَ عَلَيْكُمْ آيَاتِي وَيُنْذِرُونَكُمْ لِقَاءَ يَوْمِكُمْ هَٰذَا قَالُوا شَهِدْنَا عَلَىٰ أَنْفُسِنَا وَغَرَّتْهُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَشَهِدُوا عَلَىٰ أَنْفُسِهِمْ أَنَّهُمْ كَانُوا كَافِرِينَ ﴿١٣٠﴾}
Allah le Très-Haut a dit vrai. [Al-An‘âm : 130]
Mais les savants musulmans se sont eux-mêmes arrogés le droit de diviser la Miséricorde d’Allah, alors que Mohammad, le Messager d’Allah, n’a jamais dit que c’était lui — que la prière et la paix soient sur lui — mais il espérait être ce serviteur. Et Allah l’a rendu inconnu pour une sagesse profonde, afin que la compétition soit possible parmi tous les serviteurs des djinns, des humains et de toute race, pour rivaliser vers le Seigneur adoré afin de savoir qui est le plus proche, et qu’il gagne le degré qui ne convient qu’à un serviteur parmi les serviteurs d’Allah. C’est pourquoi Allah l’a rendu inconnu. Alors pourquoi annulez-vous la sagesse dans le Livre et vous vous obstinez à le désigner ? Est-ce qu’Allah vous a mandatés pour le désigner ?
{قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِنْ كنتم صَادِقِينَ}
[البقرة:111]،
[Al-Baqara : 111]
Ou est-ce que vous user des mensonges contre Allah ?
Certains parmi vous disent : « Comment veux-tu la donner à quelqu’un d’autre que Mohammad, le Messager d’Allah, que la paix soit sur lui ? »
Le Mahdi attendu leur répond : Par Allah, si je la possédais, je la donnerais à mon grand-père en acte d’adoration envers Allah, car je n’en ai pas besoin. La sagesse n’est pas dans la compétition pour ce degré, mais que les serviteurs rivalisent vers le Seigneur adoré pour être le plus proche.
En confirmation de la parole d’Allah le Très-Haut:
{يَبْتَغُونَ إِلَىٰ ربّهم الْوَسِيلَةَ أيّهم أقرب وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ إِنَّ عَذَابَ ربّك كَانَ مَحْذُورًا}
صدق الله العظيم [الإسراء: ٥٧].
Ô assemblée des savants musulmans et de leur communauté, certes je suis, Al-Mahdi attendu, et je lutte encore nuit et jour via l’Internet mondial pour faire sortir les serviteurs de l’adoration des serviteurs vers l’adoration du Seigneur des serviteurs, y compris les savants musulmans et leur communauté qui ont magnifié les prophètes d’Allah et limité la compétition vers le Seigneur à eux seuls sans les pieux, ce qui a égaré leurs âmes et leurs communautés.
Je vous rappelle ce dont je vous ai cité au début de cette déclaration de la raison pour laquelle Mohammad, le Messager d’Allah, que la paix soit sur lui, a dit : [un degré au Paradis, ne convient qu’à un serviteur]. Allah l’a rendu inconnu.
Ainsi, ce serviteur serai-il humain, djinn, ange, ou d’une autre race qu’Allah connaît dans Sa création ? Car Ses serviteurs ne sont pas seulement les humains.
Et Allah تعالى a dit :
{إِنْ كلّ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأرض إِلَّا آتِي الرَّحْمَٰنِ عَبْدًا ﴿٩٣﴾ لَقَدْ أَحْصَاهُمْ وَعَدَّهُمْ عَدًّا ﴿٩٤﴾ وَكُلُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَرْدًا ﴿٩٥﴾}
Allah le Très-Haut a dit vrai. [Maryam: 93-95]
Et Allah تعالى a dit :
{وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الأرض وَلَا طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ إِلَّا أُمَمٌ أَمْثَالُكُمْ مَا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِنْ شَيْءٍ ثُمَّ إِلَىٰ ربّهم يُحْشَرُونَ}
Allah le Très-Haut a dit vrai. [Al-An‘âm : 38]
La question est : de quels race de serviteurs ce serviteur sera-t-il ? Est-il un serviteur parmi les humains, ou parmi les djinns, ou parmi les anges ? Il doit nécessairement rester inconnu, et la sagesse est que la compétition continue parmi tous les serviteurs vers le Seigneur adoré, puis la sagesse de la création se réalisera.
Mais par Allah, je vois que la sagesse de la création ne sera jamais réalisée tant qu’Allah ne châtiera pas les savants musulmans et leur communauté avec les mécréants d’un châtiment terrible, parce qu’ils n’adorent pas réellement Allah, ils ne rivalisent pas dans Son amour ni Sa proximité.
Et chaque fois que nous leur disons : rivalisez avec Mohammad, le Messager d’Allah — que la paix soit sur lui — dans l’amour d’Allah et Sa proximité, et rivalisez avec le Mahdi attendu dans l’amour d’Allah et Sa proximité, ils font volte-face et disent : « Comment veux-tu que nous rivalisions avec Mohammad, le Messager d’Allah — que la paix soit sur lui — dans l’amour d’Allah et Sa proximité ? Tu es un associateur. »
Alors le Mahdi attendu leur répond : pourquoi pensez-vous qu’il ne vous convient pas de rivaliser avec Mohammad, le Messager d’Allah, et tous les prophètes et messagers dans l’amour d’Allah et Sa proximité, alors que vous savez qu’ils rivalisent eux-mêmes entre-eux dans cet amour et cette proximité ?
Et Allah تعالى a dit :
{وَلَقَدْ فَضَّلْنَا بَعْضَ النَّبِيِّينَ عَلَىٰ بَعْضٍ وَآتَيْنَا دَاوُودَ زَبُورًا ﴿٥٥﴾ قُلِ ادْعُوا الَّذِينَ زَعَمْتُمْ مِنْ دُونِهِ فَلَا يَمْلِكُونَ كَشْفَ الضُّرِّ عَنْكُمْ وَلَا تَحْوِيلًا ﴿٥٦﴾ أُولَٰئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَىٰ ربّهم الْوَسِيلَةَ أيّهم أقرب وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ إِنَّ عَذَابَ ربّك كَانَ مَحْذُورًا ﴿٥٧﴾ وَإِنْ مِنْ قَرْيَةٍ إِلَّا نَحْنُ مُهْلِكُوهَا قَبْلَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ أَوْ مُعَذِّبُوهَا عَذَابًا شَدِيدًا كَانَ ذَٰلِكَ فِي الْكِتَابِ مَسْطُورًا ﴿٥٨﴾ وَمَا مَنَعَنَا أنْ نُرْسِلَ بِالْآيَات إِلَّا أنْ كَذَّبَ بِهَا الْأَوَّلُونَ وَآتَيْنَا ثَمُودَ النَّاقَةَ مُبْصِرَةً فَظَلَمُوا بِهَا وَمَا نُرْسِلُ بِالْآيَاتِ إِلَّا تَخْوِيفًا ﴿٥٩﴾}
صدق الله العظيم [الإسراء].
Allah le Très-Haut a dit vrai. [Al-Isra : 55-59]
Allah vous a enseigné que, bien qu’Il ait préféré certains prophètes à d’autres, ils rivalisent toujours pour savoir qui est le plus proche du Seigneur.
Et Allah vous a ordonné, si vous aimez Allah, de suivre Ses prophètes, de faire ce qu’ils font, et de répondre à l’appel de la compétition vers le Seigneur.
Ce sont des serviteurs d’Allah comme vous, mais vous les magnifiez sans vérité et vous les avez placés comme une ligne rouge entre les serviteurs et le Maître. Ne sont-ils pas des serviteurs d’Allah comme vous ? Pourquoi jugez-vous ainsi ?
Mais vous les magnifiez et espérez leur intercession auprès d’Allah, ainsi vous avez commis le polythéisme en espérant, en dehors d’Allah, un allié qui intercède pour vous.
Allah تعالى a dit :
{وَأَنْذِرْ بِهِ الَّذِينَ يَخَافُونَ أنْ يُحْشَرُوا إِلَىٰ ربّهم لَيْسَ لَهُمْ مِنْ دُونِهِ وَلِيٌّ وَلَا شَفِيعٌ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ}
صدق الله العظيم
Allah le Très-Haut a dit vrai. [Al-An‘âm : 51]
Et le Mahdi attendu ne vous dit pas : « Magnifiez-moi ! » — je cherche refuge auprès d’Allah contre Sa colère — mais rivalisez avec moi dans l’Amour d’Allah et Sa proximité, si vous adorez Allah. Sachez qu’Il est le Seigneur de tous les serviteurs, et non le Seigneur uniquement de vos messagers, prophètes et savants, puis vous les avez faits vos maîtres en dehors de Lui. Ne craignez-vous donc pas ?
Mais Allah est votre Seigneur et le Seigneur de vos prophètes, alors adorez Allah, mon Seigneur et votre Seigneur, adorez Allah, mon Seigneur et votre Seigneur, adorez Allah, mon Seigneur et votre Seigneur.
Par Allah, vous ne trouverez aucun prophète ni messager du Seigneur des mondes qui n’ait dit à son peuple : « Adorez Allah, mon Seigneur et votre Seigneur. » Alors pourquoi avez-vous limité Allah uniquement à eux, excluant ainsi votre propre adoration ?
Ainsi vous vous êtes interdit de rivaliser avec eux dans l’amour d’Allah et Sa proximité ! Alors, qui adorez-vous ?
{أَئِفْكًا آلِهَةً دُونَ اللَّهِ تُرِيدُونَ}
[الصافات:86]
{Des dieux futiles en dehors d’Allah voulez-vous ?} [As-Saffât : 86]
Le jugement appartient à Allah, Il juge avec vérité et Il est le meilleur des décideurs. Vous saurez qui recevra un châtiment humiliant, vous qui avez délaissé l’adoration d’Allah telle qu’adorée par Ses prophètes et messagers, qui rivalisent dans Son amour et Sa proximité.
Pourquoi ne suivez-vous pas Mohammad, Messager d’Allah — que la paix soit sur lui — si vous aimez Allah ? Rivalisez avec lui dans l’amour d’Allah et Sa proximité si vous êtes serviteurs d’Allah seuls. Rivalisez vers le Maître adoré ; tout ce qui est en dehors de Lui sont des serviteurs semblables à vous, donc ne craignez rien.
Après la vérité, y a-t-il autre chose que l’égarement ?
Et paix soit sur les messagers, et louange à Allah, Seigneur des mondes...
Abdullah et son Calife, l’Imam al-Mahdi Nasser Mohammad al-Yamani.
_____________
تَذكيرٌ إلى جَنَاب السَّيِّد الكَريم مُرشد إيران؛ فنَفِّذوا أمر الله في مُحكَم القُرآن في قول الله تعالى: {فَلَا تَهِنُوا وَتَدْعُوا إِلَى السَّلْمِ وَأَنتُمُ الْأَعْلَوْنَ وَاللَّهُ مَعَكُمْ وَلَن يَتِرَكُمْ أَعْمَالَكُمْ ﴿٣٥﴾} صدق الله العظيم [سورة محمد] ..
- 3 -
الإمام المهديّ ناصر محمد اليمانيّ
08 - شعبان - 1447 هـ
27 - 01 - 2026 مـ
11:36 مساءً
(بحسب التقويم الرسميّ لأمّ القُرى)
[لمتابعة رابط المشاركة الأصلية للبيان]
https://t.co/YQEjHonU9J
__________
البيان من موسوعة البيانات بموقعنا الرسمي بخط واضح ومنسق على الروابط التالية:
https://t.co/f5PzvScPM4
https://t.co/wi9PmGlYyi
تَذكيرٌ إلى جَنَاب السَّيِّد الكَريم مُرشد إيران؛ فنَفِّذوا أمر الله في مُحكَم القُرآن في قول الله تعالى: {فَلَا تَهِنُوا وَتَدْعُوا إِلَى السَّلْمِ وَأَنتُمُ الْأَعْلَوْنَ وَاللَّهُ مَعَكُمْ وَلَن يَتِرَكُمْ أَعْمَالَكُمْ ﴿٣٥﴾} صدق الله العظيم [سورة محمد] ..
بِسم الله لا قُوَّة إلَّا بالله..
فهَل يُلدَغ مؤمنٌ مِن جُحرٍ واحدٍ ألف مَرَّة أيُّها المُرشِد الكريم لجمهورية إيران الإسلاميَّة (علي الحسيني)؟! فاطَّلِع على بياني الموجود على الرابط الذي في نهاية البيان، ونأمُر الأنصار بنشر هذا البيان، والرَّابط الذي في نهايته بِكُلّ حيلةٍ ووسيلةٍ إليكترونيَّة واكتساح شديد في التواصل الاجتماعيّ.
ولكن أنصار الله اليمانيِّين بقيادة السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي اليمانيّ أصحاب الضربات الاستباقية فلا يزالون مساعير الحرب لا ينخدعون بكذب الثعلب (ترامب)، وهزموا أمريكا وحلفاءها في حرب البحر العربي وخليج عدن وحرب البحر الأحمر حتى جنح ترامب لطلب السّلم بين أمريكا وأنصار الله عن طريق تقديم الطلب إلى سلطنة عمان بالتوسط لدى أنصار الله بتوقيف الحرب على القوات الأمريكية من قِبَل أنصار الله اليمانيِّين، ثم وافق أنصار الله اليمانيّون بالجنوح للسّلم ولكن بشروطٍ يمانيَّة بحتة، ومنها عزل سفن أمريكا الحربيَّة والتجاريَّة عن مواني تل أبيب؛ فعزلوا أمريكا عن مواني إسرائيل، وما دعوا أمريكا إلى السلام كونهم يعلمون أنه مُحرمٌ في القرآن العظيم دعوة المُعتدين إلى السلام الذين يعلمون أنفسهم أنهم لمعتدون؛ بل العالم بأسرِه عَلِم أن ترامب وأولياءه هُم الإرهابيِّون المجرمون أعداء الإنسانيَّة في العالَمين وأنهم هُم المفسدون المعتدون على حقوق الإنسان منزوعو الرَّحمة الإنسانية حتى عن الأطفال الأبرياء، كمثل أكبر جرائم الحرب في تاريخ البشر في شعب غزَّة والضّفة ورُبوع فلسطين، كون جرائم حرب غزة مِن قتل عشرات آلاف الأطفال والنساء والمُسنين والضعفاء والمساكين في غزة فلسطين كشفت كافة الأقنعة على مستوى مجلس الأُمَم المتحدة ومجلس الأمن الدَّولي فأصبحت مجالس كَذب وخِداع العالمين.
ويا أيها الشعب الإيراني إن فرج الله قريبٌ، فلا تكونوا كالمستغيث من الرمضاء بالنار، والسؤال الذي يطرح نفسه للمرشد الإيراني: فهل لا تفقهون قول الله تعالى: {فَلَا تَهِنُوا وَتَدْعُوا إِلَى السَّلْمِ وَأَنتُمُ الْأَعْلَوْنَ وَاللَّهُ مَعَكُمْ وَلَن يَتِرَكُمْ أَعْمَالَكُمْ ﴿٣٥﴾} صدق الله العظيم [سورة محمد]؟!
أفلا تعلمون يا معشر إيران أن دعوة المعتدين إلى السلام لا تزيدهم إلا عُتوًّا ونُفورًا؟ كون المعتدي يعلم نفسه أنه مُعتَدٍ؛ فهل دعوة المُعتدي إلى السَّلام سوف تجعله يتراجع عن عدوانه؟! بل سوف تزيده عدوانًا، ولا تقولوا لي: "إنَّما أمريكا هي مَن طلبت الجنوح إلى السلام"، ثم نقيم عليكم الحُجَّة ونقول: إذًا فلن يتحقق إلا بشروط إيرانيَّة إن كنتم تُريدون السلام، وأما بشروط أمريكية فهي نزع صواريخكم الاستراتيجية والعادية، وحتى أسلحتكم الشخصية، وإسقاط النظام الإيراني وهويتكم الإسلامية، واحتلال إيران وإذلال الشعب الإيرانيّ ونَهب خيرات إيران، فهل تذكرون ماذا حدث لحاملة الطائرات (فينسون) التي أفزعت إيران ليلة وصولها إلى البحر العربي فجنحت إيران للسّلم والذل؟ ثم أرادت أن تدخل خليج عدن لتضرب أنصار الله اليمانيِّين، ولكنه تم ضربها قبل أن تضرب حتى بطلقة رصاصة آلي وخرجت عن الخدمة إلى يوم القيامة ولذلك لم تشارك في حرب إيران، وأمريكا تعلم ذلك جيدًا، ويعلم أنصار الله نتيجة ضربتهم الاستباقية لحاملة الطائرات (يو إس إس كارل فينسون) (USS Carl Vinson - CVN 70) من الضربة الأولى الاستباقيَّة وقبل أن تضرب (فينسون) حتى بصاروخٍ واحدٍ؛ وما رميت إذ رميت ولكن الله رمَى، ويَسَّر الله لأنصار الله نجاح الضربة الاستباقيَّة القاصمة على حاملة الطائرات (يو إس إس كارل فينسن) (USS Carl Vinson - CVN 70).
وما أريد قوله لأخي الكريم السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي وأنصار الله المجاهدين الذين معه قلبًا وقالبًا هو: لا مُبَدِل لكلمات الله ولا يُخلِف الله وعده، وما دمتم مُعتصمين بالله فاعلموا أنَّ الله مولاكم نِعم المَولَى ونِعم النَّصير.
ولا نزال نُذَكِّر كافة دول البشر بمكر الثعلب الكَذَّاب المَهين (دونالد ترامب) وقبيله (بنيامين) في غزة المكرمة، فقد علمتم أنهم لا يوفون بالوعود وينكثون العهود، فمتى سوف تعلمون أن المغضوب عليهم لا يفهمون إلا بِلُغَة الحرب حتى يجنحوا للسّلم وهم صاغرون وبشروط إسلامية عادلة وليس بشروط ترامبية شيطانية (ذات شروطٍ ضيزى من عُرف المشيخ الظالم ترامب)؟ وقد عرف كذبه وخداعه العالم بأسره، أفلا تعقلون؟! أم أنكم لا تعلمون ما هي الدبلوماسية في طاولة الحوار الترامبية وسياسته الخبيثة؟ وهي نزع أسلحتكم، ثم إسقاط أنظمتكم، ونهب خيراتكم، وإذلال شعوبكم، والاستيلاء على أرضكم، وتهجير شعوبكم، وتبديل هويتكم ودين الإسلام، ومنع تدريس القرآن العظيم؛ فهو عدوٌّ لله ولدينه الإسلام وكتابه القرآن، وعدوٌّ للرحمة الإنسانية وحقوق الإنسان، وعدوٌّ للحرية، وعدوٌّ لكافة البشرية، وسبق تعريف ترامب وصفاته الشيطانيَّة في بيانات كثيرة كوني أعلم أن رأس الكُفر والإرهاب العالميّ هو الثَّعلب الكذاب (الرئيس الأمريكي دونالد ترامب).
أفلا تعلمون أنه خدع الرئيس الفينزويلي (نيكولاس مادورو) باتصالٍ ليَغدُر به وكأنه اقتنع (ترامب) بنسبةٍ ما من نفط فينزويلا؟ وطلب ترامب من مادورو أن يُعلِن لشعبه أنه دار بينه وبين ترامب اتصالًا لطيفًا، وأعلن مادورو بالاتصال اللطيف يوم الجمعة ثُمّ غَدَر به ترامب ليلة السبت؛ أي بعد أن طمأن مادورو جيشه، وذلك خبثٌ ثعلبيّ ترامبيّ لكي يأمَن مادورو فينام في أعالي قصره بدل النوم في الغرفة المُحصَّنة تحت الأرض، ثم غَدَر الثعلب ترامب بالرئيس الفينزويلي بعد ان طمأن مادورو شعبه بسؤالٍ صحفيٍّ (فيديو يوم الجمعة) وجعل خطف مادورو أسطورة وهو أصلا غدر بالرئيس نيكولاس مادورو، وخطفوه وفَرّوا هاربين؛ فلا يوجد جندي أمريكي في دولة فينزويلا، ولم يستَفِد من خطف مادورو شيئًا.
ويا معشر البشر لقد علمتم أن أكذَب البَشَر على الإطلاق هو الثعلب ترامب، وحذّرناكم من تصديق الثعلب ترامب فجعلنا خلاصة خبر دونالد ترامب عنوان لبيان في نهاية (2016):
(دونالد ترامب عَدوٌّ للشَّعْب الأمريكيّ الأصْل، وعدوٌّ لِكَافَّة شعوب المُسلِمين والنَّصارَى وحُكوماتهم، وعَدوٌّ لِشعوب البَشَر جَميعًا إلَّا شَياطين البَشَر المُتَطَرِّفين في حِزْب الشَّيطان ..)
https://t.co/W9hF83D0Lm
كوني أعلم مِن الله ما لا تعلمون، وأخبرناكم بمشروعه العالمي العدواني الفاشل بإذن الله؛ ويأبى الله إلا أن يتم نوره، كونه قائد المغضوب عليهم، فلا تُخيفكم هنجمة الثعلب ترامب لتحسبوه أسدًا، كون ترامب ليس من الضالين، كون الضال لا تزال لديه خطوط حمراء، ولا تزال لديه إنسانية وشيءٌ من الرحمة، ويفي بعهده ووعده، وأما ترامب ومَن على شاكلته من المغضوب عليهم فهؤلاء نوعٌ آخرٌ من صنف البشر لا يفهمون إلا بِلُغَة الإعداد للحرب وعدم الدعوة للسلام معهم حينما يتحرشون بالعدوان على أحدٍ؛ فَليجدوا فيكم غلظة وإن جنحوا للسلام فليس بشروط المُعتَدين، كون المُعتدي معتديٌ ليس له شرطٌ كما ليس له حقٌ؛ بل بشروط المُعتدَى عليهم وليس بشروط الثعلب ترامب أجبن مخلوقات الله، فإذا شعَر أن خصمه ذا قلب أسد فهو يتراجع (الثعلب) حتى لو لا يملك خصمه إلا سلاحًا شخصيًّا قديمًا ولم يره (ترامب) فيتراجع عن حقٍّ هو له إطلاقًا؛ فهنا يستيئس كونه يعتبر أنَّ الحرب مع هذا النوع (الشجعان) هي حربٌ لا نهاية لها، ولكن بشرط الغلظة والقسوة في الرد أو الجرأة بالضربة الاستباقية أو بالمُهاجمة ويستمر المُعتدَى عليهم بغلظتهم مع ترامب؛ كمثل السيد عبد الملك وأنصاره قلبًا وقالبًا، وقد علم بذلك قاصي وداني العالَمين، فأقول: ما دام أنصار الله اليمانيّون مستمرون في تغيير مسار الحرب نحو العدوّ الحقيقيّ أمريكا وإسرائيل (المعتدين منهم) للدفاع عن غزة وفلسطين واليمن من فساد المُجرمين فليشهد الثَّقلان (الإنس والجان) إنَّهم هم المُنتَصِرون، إن ربي وقلبي مع أنصار الله اليمانيِّين ما داموا على ذلك، ومَن أراد تغيِّير مسار حربهم بين المُسلمين فسيكفيكهم الله، وكذلك قلبي مع أنصار الله الحمساويّين والمُجاهدين في فلسطين، ولكن متى سوف يقطع المجاهدون لتحرير فلسطين إتصالاتهم بقاداتهم السياسيّين الأسرَى في الخارج؟! فهُم تحت الضّغط مُستضعفون، فذَروهم وأطيعوا أوامر خليفة الله بتنفيذ هجوم الخطة الحربية القرآنية؛ فوالله وتالله وبالله العظيم ما ذلّ مَن نفَّذ أوامر الله وخليفته مهَما كان يراها صعبة أو مُستحيلة، فمن ثم نقيم الحُجَّة على المؤمنين ونقول: لم يأمركم الله إلَّا أن تعدوا ما استطعتم وإنما النصر من عند الله مَهما كانت قوات وتقنيَّات أعداء الله، فسوف يعلمون أن القوة لله جميعًا، أفلا يعلمون (شياطين البشر) أنَّ ألد عدوٍّ لهم من بعد الله هو خليفة الله الإمام المهدي ناصر محمد اليماني؟ فما ظنكم بمن كان الله معه يا معشر شياطين الجن والإنس؟! فإلى متى نُذَكِّركم بالتحدي أيها الجبناء؟! ليتم الحَسم بحرفين بين قوسين: (كُن) فيكونون خنازيرَ خاسئين وما يشاء الله بكلمات قدرته - إن كان الإمام المهدي ناصر محمد اليماني هو حقًّا خليفة الله على العالَمين - أليس الله بالغ أمره ومُتِم بعبده نوره ولو كره المجرمون ظهوره؟ فلست بآسفٍ أحد أن يظهرني على العالَمين؛ بل مَن اصطفاني خليفته على العالَمين هو مَن سوف يظهر خليفته على العالَمين بكوكب سقر، ولكني آمركم بالدفاع عن أنفسكم ودينكم حتى لا يعذبكم الله معهم وقاتلوا أولياء الطاغوت إن كيد الشيطان كان ضعيفًا؛ كأمثال ترامب وأوليائه قلبًا وقالبًا.
وأمَّا أصحاب الإنسانية في العالمين فحتى ولو كانوا مُلحدين فاتخذوهم أولياء، كمثل جمهورية الصين ما دام (شي جين) عَدَّل مَساره عن حرب مُسلمي الإيغور فعفى الله عَمَّا سَلَف، فاتخذوا الصين أولياء؛ فَمَن عَدَّل مَساره عن عداوته للإسلام والمُسلمين وحرية المعتقد فنحن لا نستمر بالعداء على مَن كَفّ يده عن المُسلمين وكَفّ عُدوانيته تصديقًا لقول الله تعالى: {وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلَا تَعْتَدُوا ۚ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ ﴿١٩٠﴾} صدق الله العظيم [سُورَةُ البَقَرَةِ].
وتصديقًا لقول الله تعالى: {وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّىٰ لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ لِلَّهِ ۖ فَإِنِ انتَهَوْا فَلَا عُدْوَانَ إِلَّا عَلَى الظَّالِمِينَ ﴿١٩٣﴾} صدق الله العظيم [سورة البقرة].
فمَن كَفّ عن العدوان على المُسلمين ودينهم الإسلام فلتعفوا عنه ولو كان ملحدًا بالله رَبّ العالَمين، فأهم شيء هو التعايش السلميّ، وحرية الإنسان، وتحقيق السلام، فَلَكُم دينكم ولَيَّ دينِ؛ ولكنها تجمعكم حقوق الإنسانية الحَق في أخوة الإنسانية، والرحمة الإنسانية، ومنع ظلم الإنسان عن أخيه الإنسان؛ فلا يقتله، ولا ينهبه، ولا يسرق ماله، ولا يمسّ كرامته، ولا يظلمه، ولا يحتلّ أرضه ويخرجه من داره، ولا يسفك دمه، ولا يهتك عرضه، ولا نكره الناس على الإيمان؛ بل نقول الحق من ربّكم ومَن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر، وأمَّا رفع ظلم الإنسان عن أخيه الإنسان فلولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لِرَفع ظلم الإنسان عن أخيه الإنسان فحتمًا تَكُون فوضى وفتنةً في الأرض وفساد الظلم الكبير في حقوق الإنسان؛ كما يفعل الآن الثعلب (ترامب) الذي عربد وتجاوز كل النظم والأعراف الدولية والدستورية والشرعية؛ بل تجاوز كل الخطوط الحمراء لزعزعة أمن البشريَّة.
وأدعو كافة شعوب البشر ودولهم أن يكونوا يدًا واحدة وأولياء بعضهم بعضًا بتحالفٍ عالميٍّ ضد ترامب وأوليائه من أعداء الرحمة الإنسانيَّة.
ويا معشَر العالَمين كونوا أولياء بعضكم بعض ضد الطاغوت في العالم؛ ثعلب الحروب الغادرة والذي يهنجم ليرهب ولتحسبوه أسد حربٍ وهو ثعلب يصطاد مَن يُصَدِّقه أو يخضع لهنجمته، فَصَدِّقوا الله وقاتلوا أولياء الطاغوت إن كيد الشيطان كان ضعيفًا، والتزموا يا معشر المُسلمين بقول الله تعالى: {لَّا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ أَن تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ ﴿٨﴾ إِنَّمَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ قَاتَلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَأَخْرَجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ وَظَاهَرُوا عَلَىٰ إِخْرَاجِكُمْ أَن تَوَلَّوْهُمْ ۚ وَمَن يَتَوَلَّهُمْ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ ﴿٩﴾} صدق الله العظيم [سورة الممتحنة].
وعلى كل حال نُحَذِّر إيران من كلمة "دبلوماسية الحوار" مع الثعلب الكذاب (ترامب)، ألم يخدعكم في دبلوماسية وساطة سلطنة عُمان؟ بل استمروا في الجاهزيّة القتاليّة والضربة الحاسمة القاصِمة، ويا ليتكم تتجرَّأون بالضربة الاستباقيَّة لِتَرَوا عجائب قُدرة الله!
ونختم هذا البيان بوضع الرَّابط التالي قبل حرب الاثني عَشر يومًا على إيران للتذكير؛ على الرَّابِط التالي:
https://t.co/GNAxxyvKN6
https://t.co/rTYuqKtXqB
وسلامٌ على المُرسَلين والحَمد لله رَبّ العالَمين..
خليفةُ الله على العالَم بأسرِه الإمام المَهديّ
ناصِر مُحَمَّد اليَمانيّ.
__________
Espanol
Registro el seguimiento del tema para contener la insolencia y refrenar la falsedad con fuerza, mediante la autoridad del conocimiento que silencia a los mayores perdedores en cuanto a sus obras, aquellos cuyo celo por la vida del mundo los extravió mientras pensaban que hacían el bien con lo que hacían, de entre los que han sido engañados por los demonios.
El-Imam Al-Mahdi Nasser Muhammad El-Yamani
30 - 07 - 1447 D.H.
19 - 01 - 2026 D.C.
Hora: 07:38
(Según el calendario oficial de la Meca)
_____________________
https://t.co/8Ae6zWFgfU
https://t.co/aNEcTWqNVE
Registro el seguimiento del tema para contener la insolencia y refrenar la falsedad con fuerza, mediante la autoridad del conocimiento que silencia a los mayores perdedores en cuanto a sus obras, aquellos cuyo celo por la vida del mundo los extravió mientras pensaban que hacían el bien con lo que hacían, de entre los que han sido engañados por los demonios.
سَيِّد سليم؛ فأبشِر بمزيدٍ من سُلطان العِلم المُحكَم من القُرآن العظيم، فإمَّا أن تَستَسلِم لحُكم الله فلا تَجد في نَفسك حَرجًا من الاعتراف بالحَقّ واتِّباعه وتُسَلِّم تَسليمًا، وإمّا أن يَتَبيَّن لَكّ أنّي حقًّا خليفةُ الله على العالَمين الإمام المَهديّ ناصِر مُحَمَّد اليمانيّ والذي هو حقًا صاحب عِلم الكتاب والقَولِ الصَّواب وفَصل الخِطاب بالقَول الفَصل وما هو بالهَزل، ويَخضعُ لبيانِ الإمام المهديّ ناصر محمّد اليمانيّ كُلُّ إنسانٍ عاقلٍ؛ شاءَ أم أبَى فسوفَ يجد عقله يُبصر أنَّ الصَّواب هو إلى جانِب خليفةِ الله الإمام المهديّ ناصر مُحَمَّد اليَمانيّ ويُسَلِّم تَسليمًا ..
- 7 -
الإمام المهديّ ناصِر مُحَمَّد اليمانيّ
15 - رجب - 1447 هـ
04 - 01 - 2026 مـ
03:54 مساءً
(بحسب التَّقويم الرّسميّ لأم القُرى)
[لمتابعة رابط المشاركة الأصلية للبيان]
https://t.co/xAP2ZwidSB
________
رابط البيان من موسوعة البيانات بموقعنا الرسمي بخط واضح ومنسق ورابط البيان من قناتنا الرسمية على اليوتيوب ورابط البيان من حساب الإمام المهدي الرسمي على موقع إكس X تويتر كما يلي:
https://t.co/Bp4K6VLEXj
https://t.co/RZwPXvLKwT
https://t.co/lnycmfAQ9P
https://t.co/moeTzcKzcj
سَيِّد سليم؛ فأبشِر بمزيدٍ من سُلطان العِلم المُحكَم من القُرآن العظيم، فإمَّا أن تَستَسلِم لحُكم الله فلا تَجد في نَفسك حَرجًا من الاعتراف بالحَقّ واتِّباعه وتُسَلِّم تَسليمًا، وإمّا أن يَتَبيَّن لَكّ أنّي حقًّا خليفةُ الله على العالَمين الإمام المَهديّ ناصِر مُحَمَّد اليمانيّ والذي هو حقًا صاحب عِلم الكتاب والقَولِ الصَّواب وفَصل الخِطاب بالقَول الفَصل وما هو بالهَزل، ويَخضعُ لبيانِ الإمام المهديّ ناصر محمّد اليمانيّ كُلُّ إنسانٍ عاقلٍ؛ شاءَ أم أبَى فسوفَ يجد عقله يُبصر أنَّ الصَّواب هو إلى جانِب خليفةِ الله الإمام المهديّ ناصر مُحَمَّد اليَمانيّ ويُسَلِّم تَسليمًا ..
بِسم الله الرحمن الرحيم، والصَّلاة والسَّلام على خاتم الأنبياء والمُرسَلين مُحمد رسول الله النبي العربي الأُمّي وعلى كافّة الأنبياء والمُرسَلين؛ لا نفرق بين أحد من رسله ونحن له مسلمون حُنفاء لا نشرك بالله ولا ندعو مع الله أحدًا لا في الدنيا ولا في الآخرة؛ سبحان الله عمّا يُشركون وتعالى عُلوًّا كبيرًا، ثم أمَّا بعد..
ونقول: يا حَيّ يا قَيّوم، ألم تخلُقنا كُلنا أجمعين من تُرابٍ في المرحلة الأولى من خلق البشر (كُلّهم أجمعين) كنَفْسٍ واحدةٍ فلا يجمعنا نَسبٌ ولا قرابة إلَّا مادة واحدة وهي تُراب الأرض التي خلقتنا منها - وهو تُراب هذه الأرض التي نعيش عليها - فمنها خلقتنا؟ أليس كذلك يا أرحم الراحمين؟ أم أنّ خليفتك يكذب عليك ما لم تَقُل (ومَن أظلم مِمَّن افترى على الله كذبًا)؟
والجوابُ من الله الخلاّق العليم؛ قال الله تعالى: {وَهُوَ الَّذِي أَنشَأَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ فَمُسْتَقَرٌّ وَمُسْتَوْدَعٌ ۗ قَدْ فَصَّلْنَا الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَفْقَهُونَ ﴿٩٨﴾} [سُورَةُ الأَنۡعَامِ].
زدنا تفصيلًا يا أرحم الرحمين؛ فماذا تقصد من: (نَفْسٍ واحدة)؟ فهل تقصد نَفسَ المادة الواحدة التي خلقت منها آدم؟
والجواب؛ قال الله تعالى: {۞ وَإِلَىٰ ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَالِحًا ۚ قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَٰهٍ غَيْرُهُ ۖ هُوَ أَنشَأَكُم مِّنَ الْأَرْضِ وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا فَاسْتَغْفِرُوهُ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ ۚ إِنَّ رَبِّي قَرِيبٌ مُّجِيبٌ ﴿٦١﴾ قَالُوا يَا صَالِحُ قَدْ كُنتَ فِينَا مَرْجُوًّا قَبْلَ هَٰذَا ۖ أَتَنْهَانَا أَن نَّعْبُدَ مَا يَعْبُدُ آبَاؤُنَا وَإِنَّنَا لَفِي شَكٍّ مِّمَّا تَدْعُونَا إِلَيْهِ مُرِيبٍ ﴿٦٢﴾} [سُورَةُ هُودٍ]، بين قوسين: ((قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَٰهٍ غَيْرُهُ ۖ هُوَ أَنشَأَكُم مِّنَ الْأَرْضِ وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا فَاسْتَغْفِرُوهُ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ ۚ إِنَّ رَبِّي قَرِيبٌ مُّجِيبٌ)) [سُورَةُ هُودٍ:٦١].
سبحان الله الخالق الحكيم، فهذا يعني يا أرحم الرّاحمين أنَّك خَلقتنا من قَبل ولم نكن شيئًا غير ذرّاتِ مادةٍ من تراب فإذا نحن بشرٌ ذريٌّ من تُرابٍ؛ كائنات حيَّة تتحرَّك بين يدي الملائكة، وعلَّمتنا بالفطرة أنّك الله ربّنا الذي خلقتنا لنعبدك وحدك لا نشرك بك شيئًا؛ فسألتنا على مَرأَى ومَسمعٍ من الملائكة فألقيتَ بالسؤال إلينا؛ وقال الله تعالى: {وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِن بَنِي آدَمَ مِن ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ ۖ قَالُوا بَلَىٰ ۛ شَهِدْنَا ۛ أَن تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَٰذَا غَافِلِينَ ﴿١٧٢﴾ أَوْ تَقُولُوا إِنَّمَا أَشْرَكَ آبَاؤُنَا مِن قَبْلُ وَكُنَّا ذُرِّيَّةً مِّن بَعْدِهِمْ ۖ أَفَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ الْمُبْطِلُونَ ﴿١٧٣﴾ وَكَذَٰلِكَ نُفَصِّلُ الْآيَاتِ وَلَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ ﴿١٧٤﴾} [سُورَةُ الأَعۡرَافِ].
ثُمَّ عَلَّمت آدَم بأسماء الخُلفاء المُصطَفين كُلّهم أجمعين، ثُمّ ألقيت بالسّؤال إلى الملائكة أن يستنبطوا خُلفاءك مِن هؤلاء البشر الذَّرّ المُنتَشِر بين أيديهم قبل أن يتم نقلنا إلى القرار المَكين في تجويفٍ في صُلب آدم (بين الصُّلب والتَّرائب) كُلنا أجمعين (الذَّكر والأُنثى)؛ فتم نقلنا لنسبح في حوض ماء آدم في ظهره ولكن كائنات حَيَّة صغيرة؛ سُلالات من طين؛ كائنات حيَّة؛ فذلكم الإنسان الكائِن الذَّري أو ما يُسمونه: (المَنَويّ) تصديقًا لقول الله تعالى: {وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ مِن سُلَالَةٍ مِّن طِينٍ ﴿١٢﴾ ثُمَّ جَعَلْنَاهُ نُطْفَةً فِي قَرَارٍ مَّكِينٍ ﴿١٣﴾ ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظَامًا فَكَسَوْنَا الْعِظَامَ لَحْمًا ثُمَّ أَنشَأْنَاهُ خَلْقًا آخَرَ ۚ فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ ﴿١٤﴾ ثُمَّ إِنَّكُم بَعْدَ ذَٰلِكَ لَمَيِّتُونَ ﴿١٥﴾ ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ تُبْعَثُونَ ﴿١٦﴾} [سُورَةُ المُؤۡمِنُونَ].
ولكنّ هذه السلالاتِ الذريَّة المُتناهية في الصِّغَر ليس من ضِمنهم كبيرهم (صلصالٌ كالفَخّار العِملاق) ولا زوجه (الصلصال العملاق الآخَر)؛ بل بعد أن عَجز الملائكة أن يُنبئوا الله بأسماء خُلفائه من بين هؤلاء الذَّرِّ البشر المُنتشر بين أيديهم الذين يرونهم بشرًا يتحرَّكون؛ أي: كائناتٍ حيّة بَشريَّة، فمن ثم جَمَع الله الأُمَم الذّرّية على بعضٍ ونَقلهم الله بكلمةٍ واحدة إلى ماءِ أبيهم في القرار المَكين بين الصُّلب والتّرائب في ظَهر آدم (كلهم أجمعين)، وهنا ابتدأت القرابةُ والنَّسَب فأصبحنا إخوةً من أبينا آدَم فقط كلنا أجمعين (ذكورًا وإناثًا) إخوةً من الأبِ، وأمّا حوّاء فكانت قائمةً كأنّها نَخلةٌ عملاقة لا شية فيها أي: ليست حاملًا ولا لكائن منوي واحد، فهي كذلك مخلوقة من نَفْس صَلصال آدم كأنّها نخلةٌ قائمةٌ ذاتُ أفنان؛ مسدول شعرها إلى تَحت أردافها، ذات رونقٍ وجَمال، بيضاء البشرة، سوداء نياني العينين، مُكحَّلة الجفنين، وزاد من جَمالها سُمرة بَشرةِ زوجها (آدَم) القائم إلى جانب زوجتهِ العملاقة (حوَّاء) العذراء ولون بَشرتها أبيض، ولون آدم أسمَر يميل إلى اللون القمحي، جميل الصورة. وحتى لا نَخرج عن الموضوع فلا بُدّ أن نَعود لِبرهان خَلق آدم؛ وجعل الله معه نَفس جِنسهِ البَشري زوجَته حوّاء العَذراء كذلك في نفس اللحظة، ولكنّي أُشهد الله الحق - حقيقٌ لا أقول على الله إلَّا الحقّ - أن الله خلقنا (كل البشر أجمعين) بـ: (كُن فَيَكون) في نفس اللحظة التي أنشأ الله فيها آدم هيكلًا عملاقًا ثُم نفخ فيه من رُوح قُدرته (كُن) فسوّاه رجلًا، وكذلك في نفس اللحظة أنشأ من نَفس طينة آدم هيكل زوجته كذلك عملاقةٌ كالصّلصال كالفخار (زوجًا آخر فسوّاها أنثى)، وفي نفس اللحظة أنشأ الله أُمَم الذُّريَّة؛ ذرَّات أحجامهم في مُنتهى الصّغر؛ أمم الذُّريَّة من ترابٍ، فمنهم الإنسان الذَّكر ومنهم الإنسان الأُنثى؛ فجميعنا موجودون في السّاحة التي خلق الله فيها آدم وزوجته (حوّاء العذراء) ولم تَكُن بين البشر أيّة قرابة إلَّا أنهم بشرٌ من طين، وعَلَّم آدم الأسماءَ كُلّها (الخُلفاء من أُمَم الذَّرّ؛ البشر)، ثُمّ عرضهم على الملائكة فهم يرونهم بين أيديهم كائناتٍ حيّة بشريّة صغيرةً من تُراب، فقال الله لملائكته أنبئوني بأسماء هؤلاء إن كنتم صادقين، فعجز الملائكة أن يختاروا خُلفاءه المُصطَفين من بين أُمم الذُّرية البشرية، ولذلك قال الله لملائكته: {وَعَلَّمَ آدَمَ الْأَسْمَاءَ كُلَّهَا ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى الْمَلَائِكَةِ فَقَالَ أَنبِئُونِي بِأَسْمَاءِ هَٰؤُلَاءِ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ﴿٣١﴾ قَالُوا سُبْحَانَكَ لَا عِلْمَ لَنَا إِلَّا مَا عَلَّمْتَنَا ۖ إِنَّكَ أَنتَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ ﴿٣٢﴾ قَالَ يَا آدَمُ أَنبِئْهُم بِأَسْمَائِهِمْ ۖ فَلَمَّا أَنبَأَهُم بِأَسْمَائِهِمْ قَالَ أَلَمْ أَقُل لَّكُمْ إِنِّي أَعْلَمُ غَيْبَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَأَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ وَمَا كُنتُمْ تَكْتُمُونَ ﴿٣٣﴾ وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ أَبَىٰ وَاسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ الْكَافِرِينَ ﴿٣٤﴾ وَقُلْنَا يَا آدَمُ اسْكُنْ أَنتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ وَكُلَا مِنْهَا رَغَدًا حَيْثُ شِئْتُمَا وَلَا تَقْرَبَا هَٰذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ الظَّالِمِينَ ﴿٣٥﴾} [سُورَةُ البَقَرَةِ].
ثم نَبَّأهم آدم، ثُم جَمَع الله الأُمم في صُلب ظهر آدم؛ فهنا بدأت أُخوة الإنسانيّة بيننا فقط - من أبينا بادئ الأمر - كُلنا أجمعين (الذكر والأنثى)؛ فقط ذُرية آدم كون الحَرث (حوّاء) لا تزال عذراء إلى جانب زوجها لم يمسسها بعد، ثم أمَر الله الملائكة بالسُّجود لآدم فَسجدوا إلَّا إبليس أَبَى، ثم خاطب الله آدم وزوجته حوّاء وقال لهما: إن هذا عدوٌّ لك ولزوجك فلا يُخرجنَّكما مِن الجنة فتشقى، وقال الله تعالى: {وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ أَبَىٰ ﴿١١٦﴾ فَقُلْنَا يَا آدَمُ إِنَّ هَٰذَا عَدُوٌّ لَّكَ وَلِزَوْجِكَ فَلَا يُخْرِجَنَّكُمَا مِنَ الْجَنَّةِ فَتَشْقَىٰ ﴿١١٧﴾ إِنَّ لَكَ أَلَّا تَجُوعَ فِيهَا وَلَا تَعْرَىٰ ﴿١١٨﴾ وَأَنَّكَ لَا تَظْمَأُ فِيهَا وَلَا تَضْحَىٰ ﴿١١٩﴾} صدق الله العظيم [سورة طه].
وقال الله تعالى: {وَلَقَدْ خَلَقْنَاكُمْ ثُمَّ صَوَّرْنَاكُمْ ثُمَّ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ لَمْ يَكُن مِّنَ السَّاجِدِينَ ﴿١١﴾ قَالَ مَا مَنَعَكَ أَلَّا تَسْجُدَ إِذْ أَمَرْتُكَ ۖ قَالَ أَنَا خَيْرٌ مِّنْهُ خَلَقْتَنِي مِن نَّارٍ وَخَلَقْتَهُ مِن طِينٍ ﴿١٢﴾ قَالَ فَاهْبِطْ مِنْهَا فَمَا يَكُونُ لَكَ أَن تَتَكَبَّرَ فِيهَا فَاخْرُجْ إِنَّكَ مِنَ الصَّاغِرِينَ ﴿١٣﴾ قَالَ أَنظِرْنِي إِلَىٰ يَوْمِ يُبْعَثُونَ ﴿١٤﴾ قَالَ إِنَّكَ مِنَ الْمُنظَرِينَ ﴿١٥﴾ قَالَ فَبِمَا أَغْوَيْتَنِي لَأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِرَاطَكَ الْمُسْتَقِيمَ ﴿١٦﴾ ثُمَّ لَآتِيَنَّهُم مِّن بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ وَعَنْ أَيْمَانِهِمْ وَعَن شَمَائِلِهِمْ ۖ وَلَا تَجِدُ أَكْثَرَهُمْ شَاكِرِينَ ﴿١٧﴾ قَالَ اخْرُجْ مِنْهَا مَذْءُومًا مَّدْحُورًا ۖ لَّمَن تَبِعَكَ مِنْهُمْ لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنكُمْ أَجْمَعِينَ ﴿١٨﴾ وَيَا آدَمُ اسْكُنْ أَنتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ فَكُلَا مِنْ حَيْثُ شِئْتُمَا وَلَا تَقْرَبَا هَٰذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ الظَّالِمِينَ ﴿١٩﴾ فَوَسْوَسَ لَهُمَا الشَّيْطَانُ لِيُبْدِيَ لَهُمَا مَا وُورِيَ عَنْهُمَا مِن سَوْآتِهِمَا وَقَالَ مَا نَهَاكُمَا رَبُّكُمَا عَنْ هَٰذِهِ الشَّجَرَةِ إِلَّا أَن تَكُونَا مَلَكَيْنِ أَوْ تَكُونَا مِنَ الْخَالِدِينَ ﴿٢٠﴾ وَقَاسَمَهُمَا إِنِّي لَكُمَا لَمِنَ النَّاصِحِينَ ﴿٢١﴾ فَدَلَّاهُمَا بِغُرُورٍ ۚ فَلَمَّا ذَاقَا الشَّجَرَةَ بَدَتْ لَهُمَا سَوْآتُهُمَا وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِن وَرَقِ الْجَنَّةِ ۖ وَنَادَاهُمَا رَبُّهُمَا أَلَمْ أَنْهَكُمَا عَن تِلْكُمَا الشَّجَرَةِ وَأَقُل لَّكُمَا إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمَا عَدُوٌّ مُّبِينٌ ﴿٢٢﴾} صدق الله العظيم [سورة الأعراف].
وقد يقول سيد سليم: "فأين خطاب الله لآدم وحواء معًا بالمثنى يُحَذّرهما من إبليس؟"
فمن ثم نقول: لن نتصل بصديق للمساعدة بل نترك الجواب مُباشرةً مِن الله الخلَّاق والصديق؛ بل نترك ردًا بالجواب من مُحكَم الكتاب، وقال الله تعالى: {وَنَادَاهُمَا رَبُّهُمَا أَلَمْ أَنْهَكُمَا عَن تِلْكُمَا الشَّجَرَةِ وَأَقُل لَّكُمَا إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمَا عَدُوٌّ مُّبِينٌ} صدق الله العظيم [سُورَةُ الأَعۡرَافِ:٢٢].
كون الله قال لهما من قبل في قول الله تعالى: {وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ أَبَىٰ ﴿١١٦﴾ فَقُلْنَا يَا آدَمُ إِنَّ هَٰذَا عَدُوٌّ لَّكَ وَلِزَوْجِكَ فَلَا يُخْرِجَنَّكُمَا مِنَ الْجَنَّةِ فَتَشْقَىٰ ﴿١١٧﴾ إِنَّ لَكَ أَلَّا تَجُوعَ فِيهَا وَلَا تَعْرَىٰ ﴿١١٨﴾ وَأَنَّكَ لَا تَظْمَأُ فِيهَا وَلَا تَضْحَىٰ ﴿١١٩﴾} صدق الله العظيم، كون حَوَّاء العَذراء موجودة حين رفض إبليس السّجود لآدم حتى إذا دلَّاهما الشيطان بخداعٍ ونِفاقٍ ودَهاءٍ في المَكر بِتَمَرُّس التَّمثيل بالنّفاق حتى أكلا مِن الشجرة فأقام الله عليهم الحُجَّة أنّه حَذَّر آدم وزوجته حوّاء يوم خلقهم، وقال الله تعالى: {وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ أَبَىٰ ﴿١١٦﴾ فَقُلْنَا يَا آدَمُ إِنَّ هَٰذَا عَدُوٌّ لَّكَ وَلِزَوْجِكَ فَلَا يُخْرِجَنَّكُمَا مِنَ الْجَنَّةِ فَتَشْقَىٰ ﴿١١٧﴾} صدق الله العظيم.
وإنَّما مراحل الخَلق الأوَّل في الكتاب لأمم الذُّريَّة من الطّين (سُلالات ذرّاتٍ مُتناهية في الصغر)؛ فشاهَدنا الملائكةُ بشرًا مُنتشرًا بين يدي ملائكةِ الرّحمن (كُلنا أجمعين) أُممًا ذريّة، ولكن أكبرنا حجمًا ليس من الذّرية الضُّعفاء (سُلالات ذريّة من طين) وإنما يَنطبق ذلك على الإنسان المَنويّ (الذّكر والأنثى)، وأما حَجم زوجين اثنين (كالفخّار) فليسوا هم من السُّلالات الذّرية، وليس بيننا وبين آدم وزوجته حوّاء العذراء - بادئ الأمر - أيّ نسبٍ ولا أيّ قرابةٍ إلَّا المادة التي خُلقنا منها (من نَفس الطينة الواحدة)؛ سُلالات ذريّة صغيرة من غير أبٍ ولا أمٍّ؛ ليست بيننا أيّ قرابةٍ لا من الأب ولا من الأُمّ تصديقًا لقول الله تعالى: {وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَكُم مِّن تُرَابٍ ثُمَّ إِذَا أَنتُم بَشَرٌ تَنتَشِرُونَ ﴿٢٠﴾} [سُورَةُ الرُّومِ].
ولكن سُلالات ذريّة مُتناهية في الصّغر بين يدي الملائكة، ثم أراد الله أن يُعلِّم مَلائكَته عن الفِطرة التي فَطر النّاس عليها لعبادَته؛ فَسَألَ اللهُ هذه الأُمَم الذريّة المُتحرّكة فقال الله لهم: {وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِن بَنِي آدَمَ مِن ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ ۖ قَالُوا بَلَىٰ ۛ شَهِدْنَا ۛ أَن تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَٰذَا غَافِلِينَ ﴿١٧٢﴾ أَوْ تَقُولُوا إِنَّمَا أَشْرَكَ آبَاؤُنَا مِن قَبْلُ وَكُنَّا ذُرِّيَّةً مِّن بَعْدِهِمْ ۖ أَفَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ الْمُبْطِلُونَ ﴿١٧٣﴾ وَكَذَٰلِكَ نُفَصِّلُ الْآيَاتِ وَلَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ ﴿١٧٤﴾} [سُورَةُ الأَعۡرَافِ].
وقد قَصَصنا لَكُم مِن قبل وفَصَّلنا لَكُم تفصيلًا، وليس شرطي عليكم إلَّا أن تستخدموا عُقولكم؛ فليس من المنطق أنّ يكون إبليس قد أوقع آدم وزوجته في فَخّ الشجرة بالسهولة التي تَزعمون! ولن تعلموا كيف تم إيقاعهم حتى تَعلموا قول الله تعالى: {فَدَلَّاهُمَا بِغُرُورٍ}، فتعالوا لنُعلّمكم كيف "دلاّهما بغرور" لتعلموا خطوات الشّيطان الذَّكي على من يَنخدعوا بالتَّمثيل، وأوّلُهم (آدم وحوّاء).
ولسوف أقصُص عليكم بالحَقّ كيف خدعهم:
فقد مَكث صامتًا عنهم فترة - ليست إلَّا أيامًا معدودة - ثم جاء إلى بين يدي آدم وزوجته وجَثَم على ركبتيه يَبكي بُكاءً مَريرًا مُختَلِطًا بالنَّحيب الكَذب حتى رَثوا لحالِ إبليس فرَقَّت قُلوبهم لحاله فقال له آدم: "ما خطبك يا إبليس؟"
فقال إبليس: "يا خليفة الله آدَم، إنّي تُبت إلى الله متابًا، ولكن أفتني هل الله غفورًا رحيمًا؟"
فقال خليفة الله آدم: "سُبحان الله العظيم؛ بل إنّ الله هو الغفور الرّحيم."
فقال إبليس: "إنّي أُشهِدكم أنّي تُبت إلى الله مَتابًا واتَّبعتُ ملائكة الرّحمن في السُّجود لخليفةِ الله آدَم، وإنما غَرَّني أن اللهَ خلقني من مّارجٍ من نارٍ - الذي يعلو اللَّهب - وخلقكم من صَلصالٍ كالفخّار من الطّين الذي نَدُوسُهُ بالكَعب، فغرَّني خَلقي من مارجٍ من نارٍ ونَسيتُ أن أحترم ربّي الذي خلقكَ بيدِه (كُن فيكون)، سبحانه وتعالى عُلوًّا كبيرًا، وأستغفر الله وأتوبُ إليه متابًا إنّه هو الغفور الرحيم، فما دام الله غفورًا رحيمًا - حسب فتوى خليفة الله آدَم - فأستَغفِرُ الله، وصَدّقتُ الله وصدّقتُ خليفته أنّ الله غفورًا رحيمًا، وأُشهد الله أنّي لكم من اليوم ورايح مُخلصٌ وناصحٌ أمينٌ في كُلِّ ما تأمُرني به يا خليفة الله، فلن تجدني أعصي لك أمرًا طاعةً لله الذي جعلك خليفتهُ وفَضَّلك حتى على ملائكته المُقَرَّبين وفَضَّلكم على كثيرٍ مِمَّن خلَق تفضيلًا، فليسَ إبليسُ خيرًا من ملائكة الرّحمن المُقرَّبين وما كان يَحقّ لي أن أرى نفسي خيرًا حتى من ملائكة الرحمن المُقرَّبين الذين سجدوا لآدم، ولكنّي صَدّقت فتوى خليفة الله في وصفه لله بأنّه هو الغفور الرّحيم، فاغفِر لي يا خليفة الله في حقّك لِيَغفر لي الله في حقّهِ بتمرّدي على السُّجود لخليفته فأغواني الله بسبب كِبرٍ في نفسي، كونه كَرّمك الله عَليّ ولكنّه سُبحانه يَخلق ما يشاء ويختار، فليس لِعبادِهِ الخِيرة؛ بل الله وَحدهُ يَخلق ما يشاء ويختار"، ثُمّ عاد للبُكاء بِشَهيقٍ ونَحيبٍ شديدٍ ليغرهم بدموعهِ ونحيبهِ حتّى يُصدّقوا توبته.
فقال آدم: "هَدِّئ من رَوعك وحُزنك فقد غفرتُ لك في حقّي وحتمًا غَفر الله لك في حَقّه وهو خير الغافرين إنّه هُو الغفور الرحيم."
ثم جَثم إبليس على قدَميّ آدم ليُقبّلهم فَرَفعهُ آدم فقال: "أعزَّك اللهُ يا رَجل! وإنّما أَمَركَ اللهُ بطاعتي".
فقال إبليس: "لَسوف ترى نُصحي، وأنصحُ لك بكُلِّ سِرٍّ في هذه الجنّة المُبارَكة إلَّا سرّ سِدرةِ المُنتهَى الذي أكتُمه مُنذ مَلايين السِّنين ومُلك لا يَبلى طَعمتها مرةً واحدةً، فهي تجري في عُروق دَمّي فمَن أكل مِنها تَعمّر وتَخلّد في سِن الشّباب، فلا يَهرم إلى يَوم يُبعثون، فذلك سِرٌّ مَكنونٌ فلا أستطيع أن أبُوح به حتى لخليفةِ الله آدَم، فأمَّا ما دون ذلك فَسَل عنه أُخبرك، فإنّي في هذه الجَنَّة المُباركة من قبل أن يَخلقكم الله يا خليفة الله المُكَرَّم، فإنّي لك ناصحٌ أمينٌ إلَّا أن أُخبرك عن سِرّ سِدرة المُنتهى ومُلك لا يَبلَى، فإن سألتني عنها فسوف أعصيك وأمّا ما دون ذلك فلن أعصي لك أمرًا." ثم استأذن من خليفة الله آدم يُريد الانصراف.
فقال آدم: "ألم تأتني مُستغفرًا تائبًا لله منيبًا وتَزعم أنّك لنا من النّاصحين؟ فلماذا تستأثر لِنَفسك هذه السِّدرة المُباركة سِرّ الخُلد والشّباب؟!"
ثم عَبَس إبليس فَتَولّى فقال: "عن إذنك يا خليفة الله."
فانصرف عنهم ليترك الوَسوسة لشياطين أُخرى وهي (نَفسُ آدم ونَفسُ حواء) فترك أنفسهم تتولَّى تحقيق الهدفِ، فأحدَث الوسوسة في أنفسهم أنّ السِّر ربما يكونُ في الشجرة التي نَهاهم اللهُ عنها، ولماذا يَنهاهُم اللهُ عَنها إلَّا وفيها سِرّ خُلد الشّباب ومُلك التحوّلِ في الخَلق الذي تميّز به الملائكةُ والجِنّ؛ فمُؤكّد أنهم يأكلون منها مرة واحدة فقط كون آدم لم يكن يُشاهد الملائكة يأكلون، ولكنّ الملائكة والجِنّ خُلقوا من قبل آدم، ورغم أنّه يُشاهد الجِنّ منهم شيبةٌ عَجوزٌ ومنهم شبابٌ إلَّا ابليس الذي في سِنّ الشّباب، ورَغم أنّهم سمعوه يقول أنه يكتم هذا السّر منذ ملايين السنين، والمُهم أنّ آدم وحوّاء تَركَا شَيطان الوسواس يأكلهم أكلًا، ولم يجرؤ أحدهما أن يُكلّم الآخر بما تُوسوس به نفسه التَّوَّاقة لِما حرّم الله، ولكن كلًّا مِنهما قال في نَفسه: "هذا ظَن والظنّ لا يُغني من الحقّ شيئًا." غير أنّهم يريدون أن يعرفوا ما سِرُّ هذه السِدرة التي يُخفيها عنهم إبليس، وكان يزورهم بين الحين والآخر فكُلّما سألوه أن يُخبرهم عن السِّدرة المُباركة ثم يَقُوم من عنِدهم فيَنصرفُ عابسًا قبل أن يأذن له آدم، فزادهم ذلك فضولًا وشوقًا لمعرفة هذه السِّدرة التي مَن أَكل منها مرّة واحدة يَتَخلّد في سِنّ الشّباب إلى يوم الدّين، وظنّوا أن فيها السّر المُشترك بين الجِنّ والملائكة لقُدرة التّحول إلى ملائكة.
فذات مرّة قال له آدم: "يا إبليس إنّك تعلم أنّي خليفة الله، ومِن المفروض أن لا تعصي لي أمرًا إن كُنت من الصّادقين فلكُلّ دَعوى بُرهان، وبُرهانُ صِدق توبتك لله هي مَدى طاعَتك لخليفة الله."
فقال: "لبّيك وسَعدَيك يا خليفة الله آدم، فأمُرني."
فقال: "آمُرك أن تدُلّني على السِّدرة المُباركة".
ثم أَخذ إبليس نَفَسًا عميقًا فأَتبَعه بالتأوّه فقال: "ما ظننتُ أنّي سوف أُخبر به أحدًا، ولكن الحقُّ مَعكَ يا خليفة الله؛ فقد أمرنا اللهُ أن لا نَعصي لك أمرًا، فلن أعصي لك بعد اليوم أمرًا، وهذا هو المفروض كونك خليفة الله؛ فقال: "يا خليفة الله، فالحقّ والحقّ أقول: ما نَهاكما الله عن تِلكُم الشّجرة إلَّا وفيها سِرّ التَّحوّل ومُلك الشّباب المُخلَّد." فكأنّه شاهد التّردُّد منهما في أَكلها، فَقاسَمَهُما: "إنّي لَكُما من النّاصِحين، فقد علمتم نُصحي وَطاعتي لكُم."
فذلك هو المَكر (الغُرور) الذي دلَّاهما به حتى صدّقوه، وتِلك القصّة هي بيان قول الله تعالى:
{فَدَلَّاهُمَا بِغُرُورٍ ۚ فَلَمَّا ذَاقَا الشَّجَرَةَ بَدَتْ لَهُمَا سَوْآتُهُمَا وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِن وَرَقِ الْجَنَّةِ ۖ وَنَادَاهُمَا رَبُّهُمَا أَلَمْ أَنْهَكُمَا عَن تِلْكُمَا الشَّجَرَةِ وَأَقُل لَّكُمَا إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمَا عَدُوٌّ مُّبِينٌ ﴿٢٢﴾} صدق الله العظيم.
فبمجرّد ما أكلوا من الشّجرة شديدة السُّم إلَّا وَعصرت بُطونهم عصرًا! فلم يستطع أحدهم أن يُمسك نفسه عن الإسهال الذي كأنّه ماءٌ مسكوبٌ حتى يتوارى عن الآخر في الخَلاء؛ بل نَزَل الإسهال مُباشرةً فَشَاهد كُلّ منهما جِيفة سَوءة الآخَر؛ فَسَالَ على أقدامهم وَوصل الأرض من تحت ملابِسهم! فَطَفِقا يَخصِفان عليهم من ورق الجنّة ليَستروا سَوءاتهم؛ أي: "إسهالهم".
فَقهقه إبليس قهقةً عاليةً كَونه دلَّاهما بِغُرورٍ، كَونه من الصّعب إقناعهم ولكنّه نجح بِمكر التّمثيلِ نفاقًا وخداعًا بذكاءٍ ودهاءٍ، وقال الله: {فَوَسْوَسَ لَهُمَا الشَّيْطَانُ لِيُبْدِيَ لَهُمَا مَا وُورِيَ عَنْهُمَا مِن سَوْآتِهِمَا وَقَالَ مَا نَهَاكُمَا رَبُّكُمَا عَنْ هَٰذِهِ الشَّجَرَةِ إِلَّا أَن تَكُونَا مَلَكَيْنِ أَوْ تَكُونَا مِنَ الْخَالِدِينَ ﴿٢٠﴾ وَقَاسَمَهُمَا إِنِّي لَكُمَا لَمِنَ النَّاصِحِينَ ﴿٢١﴾ فَدَلَّاهُمَا بِغُرُورٍ ۚ فَلَمَّا ذَاقَا الشَّجَرَةَ بَدَتْ لَهُمَا سَوْآتُهُمَا وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِن وَرَقِ الْجَنَّةِ ۖ وَنَادَاهُمَا رَبُّهُمَا أَلَمْ أَنْهَكُمَا عَن تِلْكُمَا الشَّجَرَةِ وَأَقُل لَّكُمَا إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمَا عَدُوٌّ مُّبِينٌ ﴿٢٢﴾} صدق الله العظيم.
ويا سيّد سَليم، لقد بدأ اللهُ أن يزيغ قلبك وأوشكت أن تَسلك طريق المغضوبِ عليهم، فَفَكّر ولا تَستكبر، ولا تَكُن مِن الّذين مَهما تبيَّن لهم سبيل الرُّشد من ربّهم لا يتخذونه سبيلًا كِبرًا من عِند أنفسهم بعدما تبيَّن لك مَكر أعداء رضوان نَفس الله فكرهوا رضوان الله.
ويا سيّد سليم فإنّي لا أريد أن ألعنك، ولكنّي أبتهل إلى الله أن يَلعن الإمام المهديّ ناصر محمّد اليمانيّ إن كان من الكاذبين على الله - إذا لم يخترني الله خليفته فجعلني الإمام المهديّ ناصر محمّد خليفة الله على العالَم - فإن كُنت كاذبًا فعليّ كذبي وأنَّ لعنة الله على الكاذبين، وإن كُنت صادقًا فأُشهد الله وكفى بالله شهيدًا أنّي أتحدّى مَكر شياطين الجِنّ والإنس، وأتحدّى مَكر كافّة المغضوب عليهم من الجِنّ والإنس ومن كُلّ جِنس، وأتحدّى مَكر الضّالين، وأمرني الله أن أقول: فما ظَنّكم بِمَن كان الله معهُ؟ سبحان الله العظيم، سبحان الله العظيم، سبحان الله العظيم؛ أليس الله بكافٍ عَبده؟! فليمكروا بي - المغضوب عليهم - لنَنظُر من أسرع مكرًا فيَحيلَ الله بينهم وما يَشتهون فمن ثم يقول لهم كونوا خنازير خاسئين فيلعنُهم لعنًا كبيرًا، كونَه مَضى وانقضى المَسخُ إلى قِردة، ولكنهم في عِلم الغيب في الكتاب مُعَرَّضين للمَسخ إلى خنازير، وقال الله تعالى: {قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ هَلْ تَنقِمُونَ مِنَّا إِلَّا أَنْ آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلُ وَأَنَّ أَكْثَرَكُمْ فَاسِقُونَ ﴿٥٩﴾ قُلْ هَلْ أُنَبِّئُكُم بِشَرٍّ مِّن ذَٰلِكَ مَثُوبَةً عِندَ اللَّهِ ۚ مَن لَّعَنَهُ اللَّهُ وَغَضِبَ عَلَيْهِ وَجَعَلَ مِنْهُمُ الْقِرَدَةَ وَالْخَنَازِيرَ وَعَبَدَ الطَّاغُوتَ ۚ أُولَٰئِكَ شَرٌّ مَّكَانًا وَأَضَلُّ عَن سَوَاءِ السَّبِيلِ ﴿٦٠﴾ وَإِذَا جَاءُوكُمْ قَالُوا آمَنَّا وَقَد دَّخَلُوا بِالْكُفْرِ وَهُمْ قَدْ خَرَجُوا بِهِ ۚ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا كَانُوا يَكْتُمُونَ ﴿٦١﴾ وَتَرَىٰ كَثِيرًا مِّنْهُمْ يُسَارِعُونَ فِي الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَأَكْلِهِمُ السُّحْتَ ۚ لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴿٦٢﴾ لَوْلَا يَنْهَاهُمُ الرَّبَّانِيُّونَ وَالْأَحْبَارُ عَن قَوْلِهِمُ الْإِثْمَ وَأَكْلِهِمُ السُّحْتَ ۚ لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَصْنَعُونَ ﴿٦٣﴾ وَقَالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ ۚ غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ وَلُعِنُوا بِمَا قَالُوا ۘ بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ يُنفِقُ كَيْفَ يَشَاءُ ۚ وَلَيَزِيدَنَّ كَثِيرًا مِّنْهُم مَّا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ طُغْيَانًا وَكُفْرًا ۚ وَأَلْقَيْنَا بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ إِلَىٰ يَوْمِ الْقِيَامَةِ ۚ كُلَّمَا أَوْقَدُوا نَارًا لِّلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللَّهُ ۚ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا ۚ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ ﴿٦٤﴾} صدق الله العظيم [سُورَةُ المَائـِدَةِ].
وقال الله تعالى: {وَلَقَدْ عَلِمْتُمُ الَّذِينَ اعْتَدَوْا مِنكُمْ فِي السَّبْتِ فَقُلْنَا لَهُمْ كُونُوا قِرَدَةً خَاسِئِينَ ﴿٦٥﴾ فَجَعَلْنَاهَا نَكَالًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهَا وَمَا خَلْفَهَا وَمَوْعِظَةً لِّلْمُتَّقِينَ ﴿٦٦﴾} [سُورَةُ البَقَرَةِ].
وأُذَكِّر أهل الكتاب (التوراة والإنجيل) بقول الله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ آمِنُوا بِمَا نَزَّلْنَا مُصَدِّقًا لِّمَا مَعَكُم مِّن قَبْلِ أَن نَّطْمِسَ وُجُوهًا فَنَرُدَّهَا عَلَىٰ أَدْبَارِهَا أَوْ نَلْعَنَهُمْ كَمَا لَعَنَّا أَصْحَابَ السَّبْتِ ۚ وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولًا ﴿٤٧﴾ إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَٰلِكَ لِمَن يَشَاءُ ۚ وَمَن يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدِ افْتَرَىٰ إِثْمًا عَظِيمًا ﴿٤٨﴾ أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يُزَكُّونَ أَنفُسَهُم ۚ بَلِ اللَّهُ يُزَكِّي مَن يَشَاءُ وَلَا يُظْلَمُونَ فَتِيلًا ﴿٤٩﴾ انظُرْ كَيْفَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ ۖ وَكَفَىٰ بِهِ إِثْمًا مُّبِينًا ﴿٥٠﴾} صدق الله العظيم [سُورَةُ النِّسَاءِ].
ورُبّما يود النّصارى أصحاب التَّثليث من المسيحيِّين الصَّهاينة وآخرين من اليهود أن يقولوا: "نحن لا ننتظر عودة المَسيح وأمّه مريم العذراء، وإنّما ننتظر عودة الله (المسيح عيسى) وابنه (يَسوع المسيح) وأمّه (مريم)." فكذلك هُم أصحاب التَّثليث مِن المسيحيِّين الصَّهاينة وآخرين من اليهود، وأمّا أصحابُ الإنجيل فأكثرهم لا ينتظرون عَودة رسول الله عيسى ولا أمّه مريم العذراء كونهم قد هَلَكوا؛ بل حتى المسلمون الذين ينتظرون عودة رسول الله المسيح عيسى ابن مريم لم يأتوا بالقرآن قطعيّ الدلالة على عودتهم من مُحكَم القرآن العظيم، فمن ثم نقول: أيا معشر أرباب النَّصارى ورُهبانهم وأحبار اليهود؛ فأنتم تعلمون أن الهلاكَ يعني الموت؛ سواء أهلك اللهُ العباد بهلاك عذابٍ من عنده أو قُتلوا، فمع اختلاف الأسباب فإنَّ الهلاك في الكتاب يقصد به: (الموت)، فالّذين أهلكهم الله بالعذاب فهو أماتهم وإنما بسبب العذاب تصديقًا لقول الله تعالى: {وَكَمْ أَهْلَكْنَا مِنَ الْقُرُونِ مِن بَعْدِ نُوحٍ ۗ وَكَفَىٰ بِرَبِّكَ بِذُنُوبِ عِبَادِهِ خَبِيرًا بَصِيرًا ﴿١٧﴾} صدق الله العظيم [سُورَةُ الإِسۡرَاءِ].
وأمَّا الموت العادي فهو كمثل موت أيّ إنسانٍ حين يموت يقولون: "هَلَك" أيّ: (مات وفارق الحياة) سواء يكونون كفارًا هَلكوا بالموت، أو صالحين هلكوا بالموت، أو رُسلًا هلكوا بالموت، وقال الله تعالى: {وَلَقَدْ جَاءَكُمْ يُوسُفُ مِن قَبْلُ بِالْبَيِّنَاتِ فَمَا زِلْتُمْ فِي شَكٍّ مِّمَّا جَاءَكُم بِهِ ۖ حَتَّىٰ إِذَا هَلَكَ قُلْتُمْ لَن يَبْعَثَ اللَّهُ مِن بَعْدِهِ رَسُولًا ۚ كَذَٰلِكَ يُضِلُّ اللَّهُ مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ مُّرْتَابٌ ﴿٣٤﴾} صدق الله العظيم [سورة غافر]، أي: فلما مات قُلتم لم يبعث الله بعده رسولًا، كونهم ظنوا أنه الرسول الخاتم، ولكن الله بعث من بعده رُسلًا بالكتاب كمثل موسى وهارون وداوود وسليمان وأنبياء آل عمران ورسول الله المسيح عيسى ابن مريم ومُحمد رسول الله النبي الأُمّيّ العَربيّ الخاتم صلى الله عليهم أجمعين لا أُفَرّق بين أحدٍ من رُسله وأنا مِن المُسلمين.
سَيِّد سليم؛ فأبشِر بمزيدٍ من سُلطان العِلم المُحكَم من القُرآن العظيم، فإمَّا أن تَستَسلِم لحُكم الله فلا تَجد في نَفسك حَرجًا من الاعتراف بالحَقّ واتِّباعه وتُسَلِّم تَسليمًا، وإمّا أن يَتَبيَّن لَكّ أنّي حقًّا خليفةُ الله على العالَمين الإمام المَهديّ ناصِر مُحَمَّد اليمانيّ والذي هو حقًا صاحب عِلم الكتاب والقَولِ الصَّواب وفَصل الخِطاب بالقَول الفَصل وما هو بالهَزل، ويَخضعُ لبيانِ الإمام المهديّ ناصر محمّد اليمانيّ كُلُّ إنسانٍ عاقلٍ؛ شاءَ أم أبَى فسوفَ يجد عقله يُبصر أنَّ الصَّواب هو إلى جانِب خليفةِ الله الإمام المهديّ ناصر مُحَمَّد اليَمانيّ ويُسَلِّم تَسليمًا ..
- 7 -
الإمام المهديّ ناصِر مُحَمَّد اليمانيّ
15 - رجب - 1447 هـ
04 - 01 - 2026 مـ
03:54 مساءً
(بحسب التَّقويم الرّسميّ لأم القُرى)
[لمتابعة رابط المشاركة الأصلية للبيان]
https://t.co/xAP2ZwidSB
________
رابط البيان من موسوعة البيانات بموقعنا الرسمي بخط واضح ومنسق ورابط البيان من قناتنا الرسمية على اليوتيوب كما يلي:
https://t.co/Bp4K6VLEXj
https://t.co/RZwPXvLKwT
https://t.co/lnycmfAQ9P
سَيِّد سليم؛ فأبشِر بمزيدٍ من سُلطان العِلم المُحكَم من القُرآن العظيم، فإمَّا أن تَستَسلِم لحُكم الله فلا تَجد في نَفسك حَرجًا من الاعتراف بالحَقّ واتِّباعه وتُسَلِّم تَسليمًا، وإمّا أن يَتَبيَّن لَكّ أنّي حقًّا خليفةُ الله على العالَمين الإمام المَهديّ ناصِر مُحَمَّد اليمانيّ والذي هو حقًا صاحب عِلم الكتاب والقَولِ الصَّواب وفَصل الخِطاب بالقَول الفَصل وما هو بالهَزل، ويَخضعُ لبيانِ الإمام المهديّ ناصر محمّد اليمانيّ كُلُّ إنسانٍ عاقلٍ؛ شاءَ أم أبَى فسوفَ يجد عقله يُبصر أنَّ الصَّواب هو إلى جانِب خليفةِ الله الإمام المهديّ ناصر مُحَمَّد اليَمانيّ ويُسَلِّم تَسليمًا ..
بِسم الله الرحمن الرحيم، والصَّلاة والسَّلام على خاتم الأنبياء والمُرسَلين مُحمد رسول الله النبي العربي الأُمّي وعلى كافّة الأنبياء والمُرسَلين؛ لا نفرق بين أحد من رسله ونحن له مسلمون حُنفاء لا نشرك بالله ولا ندعو مع الله أحدًا لا في الدنيا ولا في الآخرة؛ سبحان الله عمّا يُشركون وتعالى عُلوًّا كبيرًا، ثم أمَّا بعد..
ونقول: يا حَيّ يا قَيّوم، ألم تخلُقنا كُلنا أجمعين من تُرابٍ في المرحلة الأولى من خلق البشر (كُلّهم أجمعين) كنَفْسٍ واحدةٍ فلا يجمعنا نَسبٌ ولا قرابة إلَّا مادة واحدة وهي تُراب الأرض التي خلقتنا منها - وهو تُراب هذه الأرض التي نعيش عليها - فمنها خلقتنا؟ أليس كذلك يا أرحم الراحمين؟ أم أنّ خليفتك يكذب عليك ما لم تَقُل (ومَن أظلم مِمَّن افترى على الله كذبًا)؟
والجوابُ من الله الخلاّق العليم؛ قال الله تعالى: {وَهُوَ الَّذِي أَنشَأَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ فَمُسْتَقَرٌّ وَمُسْتَوْدَعٌ ۗ قَدْ فَصَّلْنَا الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَفْقَهُونَ ﴿٩٨﴾} [سُورَةُ الأَنۡعَامِ].
زدنا تفصيلًا يا أرحم الرحمين؛ فماذا تقصد من: (نَفْسٍ واحدة)؟ فهل تقصد نَفسَ المادة الواحدة التي خلقت منها آدم؟
والجواب؛ قال الله تعالى: {۞ وَإِلَىٰ ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَالِحًا ۚ قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَٰهٍ غَيْرُهُ ۖ هُوَ أَنشَأَكُم مِّنَ الْأَرْضِ وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا فَاسْتَغْفِرُوهُ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ ۚ إِنَّ رَبِّي قَرِيبٌ مُّجِيبٌ ﴿٦١﴾ قَالُوا يَا صَالِحُ قَدْ كُنتَ فِينَا مَرْجُوًّا قَبْلَ هَٰذَا ۖ أَتَنْهَانَا أَن نَّعْبُدَ مَا يَعْبُدُ آبَاؤُنَا وَإِنَّنَا لَفِي شَكٍّ مِّمَّا تَدْعُونَا إِلَيْهِ مُرِيبٍ ﴿٦٢﴾} [سُورَةُ هُودٍ]، بين قوسين: ((قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَٰهٍ غَيْرُهُ ۖ هُوَ أَنشَأَكُم مِّنَ الْأَرْضِ وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا فَاسْتَغْفِرُوهُ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ ۚ إِنَّ رَبِّي قَرِيبٌ مُّجِيبٌ)) [سُورَةُ هُودٍ:٦١].
سبحان الله الخالق الحكيم، فهذا يعني يا أرحم الرّاحمين أنَّك خَلقتنا من قَبل ولم نكن شيئًا غير ذرّاتِ مادةٍ من تراب فإذا نحن بشرٌ ذريٌّ من تُرابٍ؛ كائنات حيَّة تتحرَّك بين يدي الملائكة، وعلَّمتنا بالفطرة أنّك الله ربّنا الذي خلقتنا لنعبدك وحدك لا نشرك بك شيئًا؛ فسألتنا على مَرأَى ومَسمعٍ من الملائكة فألقيتَ بالسؤال إلينا؛ وقال الله تعالى: {وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِن بَنِي آدَمَ مِن ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ ۖ قَالُوا بَلَىٰ ۛ شَهِدْنَا ۛ أَن تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَٰذَا غَافِلِينَ ﴿١٧٢﴾ أَوْ تَقُولُوا إِنَّمَا أَشْرَكَ آبَاؤُنَا مِن قَبْلُ وَكُنَّا ذُرِّيَّةً مِّن بَعْدِهِمْ ۖ أَفَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ الْمُبْطِلُونَ ﴿١٧٣﴾ وَكَذَٰلِكَ نُفَصِّلُ الْآيَاتِ وَلَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ ﴿١٧٤﴾} [سُورَةُ الأَعۡرَافِ].
ثُمَّ عَلَّمت آدَم بأسماء الخُلفاء المُصطَفين كُلّهم أجمعين، ثُمّ ألقيت بالسّؤال إلى الملائكة أن يستنبطوا خُلفاءك مِن هؤلاء البشر الذَّرّ المُنتَشِر بين أيديهم قبل أن يتم نقلنا إلى القرار المَكين في تجويفٍ في صُلب آدم (بين الصُّلب والتَّرائب) كُلنا أجمعين (الذَّكر والأُنثى)؛ فتم نقلنا لنسبح في حوض ماء آدم في ظهره ولكن كائنات حَيَّة صغيرة؛ سُلالات من طين؛ كائنات حيَّة؛ فذلكم الإنسان الكائِن الذَّري أو ما يُسمونه: (المَنَويّ) تصديقًا لقول الله تعالى: {وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ مِن سُلَالَةٍ مِّن طِينٍ ﴿١٢﴾ ثُمَّ جَعَلْنَاهُ نُطْفَةً فِي قَرَارٍ مَّكِينٍ ﴿١٣﴾ ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظَامًا فَكَسَوْنَا الْعِظَامَ لَحْمًا ثُمَّ أَنشَأْنَاهُ خَلْقًا آخَرَ ۚ فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ ﴿١٤﴾ ثُمَّ إِنَّكُم بَعْدَ ذَٰلِكَ لَمَيِّتُونَ ﴿١٥﴾ ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ تُبْعَثُونَ ﴿١٦﴾} [سُورَةُ المُؤۡمِنُونَ].
ولكنّ هذه السلالاتِ الذريَّة المُتناهية في الصِّغَر ليس من ضِمنهم كبيرهم (صلصالٌ كالفَخّار العِملاق) ولا زوجه (الصلصال العملاق الآخَر)؛ بل بعد أن عَجز الملائكة أن يُنبئوا الله بأسماء خُلفائه من بين هؤلاء الذَّرِّ البشر المُنتشر بين أيديهم الذين يرونهم بشرًا يتحرَّكون؛ أي: كائناتٍ حيّة بَشريَّة، فمن ثم جَمَع الله الأُمَم الذّرّية على بعضٍ ونَقلهم الله بكلمةٍ واحدة إلى ماءِ أبيهم في القرار المَكين بين الصُّلب والتّرائب في ظَهر آدم (كلهم أجمعين)، وهنا ابتدأت القرابةُ والنَّسَب فأصبحنا إخوةً من أبينا آدَم فقط كلنا أجمعين (ذكورًا وإناثًا) إخوةً من الأبِ، وأمّا حوّاء فكانت قائمةً كأنّها نَخلةٌ عملاقة لا شية فيها أي: ليست حاملًا ولا لكائن منوي واحد، فهي كذلك مخلوقة من نَفْس صَلصال آدم كأنّها نخلةٌ قائمةٌ ذاتُ أفنان؛ مسدول شعرها إلى تَحت أردافها، ذات رونقٍ وجَمال، بيضاء البشرة، سوداء نياني العينين، مُكحَّلة الجفنين، وزاد من جَمالها سُمرة بَشرةِ زوجها (آدَم) القائم إلى جانب زوجتهِ العملاقة (حوَّاء) العذراء ولون بَشرتها أبيض، ولون آدم أسمَر يميل إلى اللون القمحي، جميل الصورة. وحتى لا نَخرج عن الموضوع فلا بُدّ أن نَعود لِبرهان خَلق آدم؛ وجعل الله معه نَفس جِنسهِ البَشري زوجَته حوّاء العَذراء كذلك في نفس اللحظة، ولكنّي أُشهد الله الحق - حقيقٌ لا أقول على الله إلَّا الحقّ - أن الله خلقنا (كل البشر أجمعين) بـ: (كُن فَيَكون) في نفس اللحظة التي أنشأ الله فيها آدم هيكلًا عملاقًا ثُم نفخ فيه من رُوح قُدرته (كُن) فسوّاه رجلًا، وكذلك في نفس اللحظة أنشأ من نَفس طينة آدم هيكل زوجته كذلك عملاقةٌ كالصّلصال كالفخار (زوجًا آخر فسوّاها أنثى)، وفي نفس اللحظة أنشأ الله أُمَم الذُّريَّة؛ ذرَّات أحجامهم في مُنتهى الصّغر؛ أمم الذُّريَّة من ترابٍ، فمنهم الإنسان الذَّكر ومنهم الإنسان الأُنثى؛ فجميعنا موجودون في السّاحة التي خلق الله فيها آدم وزوجته (حوّاء العذراء) ولم تَكُن بين البشر أيّة قرابة إلَّا أنهم بشرٌ من طين، وعَلَّم آدم الأسماءَ كُلّها (الخُلفاء من أُمَم الذَّرّ؛ البشر)، ثُمّ عرضهم على الملائكة فهم يرونهم بين أيديهم كائناتٍ حيّة بشريّة صغيرةً من تُراب، فقال الله لملائكته أنبئوني بأسماء هؤلاء إن كنتم صادقين، فعجز الملائكة أن يختاروا خُلفاءه المُصطَفين من بين أُمم الذُّرية البشرية، ولذلك قال الله لملائكته: {وَعَلَّمَ آدَمَ الْأَسْمَاءَ كُلَّهَا ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى الْمَلَائِكَةِ فَقَالَ أَنبِئُونِي بِأَسْمَاءِ هَٰؤُلَاءِ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ﴿٣١﴾ قَالُوا سُبْحَانَكَ لَا عِلْمَ لَنَا إِلَّا مَا عَلَّمْتَنَا ۖ إِنَّكَ أَنتَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ ﴿٣٢﴾ قَالَ يَا آدَمُ أَنبِئْهُم بِأَسْمَائِهِمْ ۖ فَلَمَّا أَنبَأَهُم بِأَسْمَائِهِمْ قَالَ أَلَمْ أَقُل لَّكُمْ إِنِّي أَعْلَمُ غَيْبَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَأَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ وَمَا كُنتُمْ تَكْتُمُونَ ﴿٣٣﴾ وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ أَبَىٰ وَاسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ الْكَافِرِينَ ﴿٣٤﴾ وَقُلْنَا يَا آدَمُ اسْكُنْ أَنتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ وَكُلَا مِنْهَا رَغَدًا حَيْثُ شِئْتُمَا وَلَا تَقْرَبَا هَٰذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ الظَّالِمِينَ ﴿٣٥﴾} [سُورَةُ البَقَرَةِ].
ثم نَبَّأهم آدم، ثُم جَمَع الله الأُمم في صُلب ظهر آدم؛ فهنا بدأت أُخوة الإنسانيّة بيننا فقط - من أبينا بادئ الأمر - كُلنا أجمعين (الذكر والأنثى)؛ فقط ذُرية آدم كون الحَرث (حوّاء) لا تزال عذراء إلى جانب زوجها لم يمسسها بعد، ثم أمَر الله الملائكة بالسُّجود لآدم فَسجدوا إلَّا إبليس أَبَى، ثم خاطب الله آدم وزوجته حوّاء وقال لهما: إن هذا عدوٌّ لك ولزوجك فلا يُخرجنَّكما مِن الجنة فتشقى، وقال الله تعالى: {وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ أَبَىٰ ﴿١١٦﴾ فَقُلْنَا يَا آدَمُ إِنَّ هَٰذَا عَدُوٌّ لَّكَ وَلِزَوْجِكَ فَلَا يُخْرِجَنَّكُمَا مِنَ الْجَنَّةِ فَتَشْقَىٰ ﴿١١٧﴾ إِنَّ لَكَ أَلَّا تَجُوعَ فِيهَا وَلَا تَعْرَىٰ ﴿١١٨﴾ وَأَنَّكَ لَا تَظْمَأُ فِيهَا وَلَا تَضْحَىٰ ﴿١١٩﴾} صدق الله العظيم [سورة طه].
وقال الله تعالى: {وَلَقَدْ خَلَقْنَاكُمْ ثُمَّ صَوَّرْنَاكُمْ ثُمَّ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ لَمْ يَكُن مِّنَ السَّاجِدِينَ ﴿١١﴾ قَالَ مَا مَنَعَكَ أَلَّا تَسْجُدَ إِذْ أَمَرْتُكَ ۖ قَالَ أَنَا خَيْرٌ مِّنْهُ خَلَقْتَنِي مِن نَّارٍ وَخَلَقْتَهُ مِن طِينٍ ﴿١٢﴾ قَالَ فَاهْبِطْ مِنْهَا فَمَا يَكُونُ لَكَ أَن تَتَكَبَّرَ فِيهَا فَاخْرُجْ إِنَّكَ مِنَ الصَّاغِرِينَ ﴿١٣﴾ قَالَ أَنظِرْنِي إِلَىٰ يَوْمِ يُبْعَثُونَ ﴿١٤﴾ قَالَ إِنَّكَ مِنَ الْمُنظَرِينَ ﴿١٥﴾ قَالَ فَبِمَا أَغْوَيْتَنِي لَأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِرَاطَكَ الْمُسْتَقِيمَ ﴿١٦﴾ ثُمَّ لَآتِيَنَّهُم مِّن بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ وَعَنْ أَيْمَانِهِمْ وَعَن شَمَائِلِهِمْ ۖ وَلَا تَجِدُ أَكْثَرَهُمْ شَاكِرِينَ ﴿١٧﴾ قَالَ اخْرُجْ مِنْهَا مَذْءُومًا مَّدْحُورًا ۖ لَّمَن تَبِعَكَ مِنْهُمْ لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنكُمْ أَجْمَعِينَ ﴿١٨﴾ وَيَا آدَمُ اسْكُنْ أَنتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ فَكُلَا مِنْ حَيْثُ شِئْتُمَا وَلَا تَقْرَبَا هَٰذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ الظَّالِمِينَ ﴿١٩﴾ فَوَسْوَسَ لَهُمَا الشَّيْطَانُ لِيُبْدِيَ لَهُمَا مَا وُورِيَ عَنْهُمَا مِن سَوْآتِهِمَا وَقَالَ مَا نَهَاكُمَا رَبُّكُمَا عَنْ هَٰذِهِ الشَّجَرَةِ إِلَّا أَن تَكُونَا مَلَكَيْنِ أَوْ تَكُونَا مِنَ الْخَالِدِينَ ﴿٢٠﴾ وَقَاسَمَهُمَا إِنِّي لَكُمَا لَمِنَ النَّاصِحِينَ ﴿٢١﴾ فَدَلَّاهُمَا بِغُرُورٍ ۚ فَلَمَّا ذَاقَا الشَّجَرَةَ بَدَتْ لَهُمَا سَوْآتُهُمَا وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِن وَرَقِ الْجَنَّةِ ۖ وَنَادَاهُمَا رَبُّهُمَا أَلَمْ أَنْهَكُمَا عَن تِلْكُمَا الشَّجَرَةِ وَأَقُل لَّكُمَا إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمَا عَدُوٌّ مُّبِينٌ ﴿٢٢﴾} صدق الله العظيم [سورة الأعراف].
وقد يقول سيد سليم: "فأين خطاب الله لآدم وحواء معًا بالمثنى يُحَذّرهما من إبليس؟"
فمن ثم نقول: لن نتصل بصديق للمساعدة بل نترك الجواب مُباشرةً مِن الله الخلَّاق والصديق؛ بل نترك ردًا بالجواب من مُحكَم الكتاب، وقال الله تعالى: {وَنَادَاهُمَا رَبُّهُمَا أَلَمْ أَنْهَكُمَا عَن تِلْكُمَا الشَّجَرَةِ وَأَقُل لَّكُمَا إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمَا عَدُوٌّ مُّبِينٌ} صدق الله العظيم [سُورَةُ الأَعۡرَافِ:٢٢].
كون الله قال لهما من قبل في قول الله تعالى: {وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ أَبَىٰ ﴿١١٦﴾ فَقُلْنَا يَا آدَمُ إِنَّ هَٰذَا عَدُوٌّ لَّكَ وَلِزَوْجِكَ فَلَا يُخْرِجَنَّكُمَا مِنَ الْجَنَّةِ فَتَشْقَىٰ ﴿١١٧﴾ إِنَّ لَكَ أَلَّا تَجُوعَ فِيهَا وَلَا تَعْرَىٰ ﴿١١٨﴾ وَأَنَّكَ لَا تَظْمَأُ فِيهَا وَلَا تَضْحَىٰ ﴿١١٩﴾} صدق الله العظيم، كون حَوَّاء العَذراء موجودة حين رفض إبليس السّجود لآدم حتى إذا دلَّاهما الشيطان بخداعٍ ونِفاقٍ ودَهاءٍ في المَكر بِتَمَرُّس التَّمثيل بالنّفاق حتى أكلا مِن الشجرة فأقام الله عليهم الحُجَّة أنّه حَذَّر آدم وزوجته حوّاء يوم خلقهم، وقال الله تعالى: {وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ أَبَىٰ ﴿١١٦﴾ فَقُلْنَا يَا آدَمُ إِنَّ هَٰذَا عَدُوٌّ لَّكَ وَلِزَوْجِكَ فَلَا يُخْرِجَنَّكُمَا مِنَ الْجَنَّةِ فَتَشْقَىٰ ﴿١١٧﴾} صدق الله العظيم.
وإنَّما مراحل الخَلق الأوَّل في الكتاب لأمم الذُّريَّة من الطّين (سُلالات ذرّاتٍ مُتناهية في الصغر)؛ فشاهَدنا الملائكةُ بشرًا مُنتشرًا بين يدي ملائكةِ الرّحمن (كُلنا أجمعين) أُممًا ذريّة، ولكن أكبرنا حجمًا ليس من الذّرية الضُّعفاء (سُلالات ذريّة من طين) وإنما يَنطبق ذلك على الإنسان المَنويّ (الذّكر والأنثى)، وأما حَجم زوجين اثنين (كالفخّار) فليسوا هم من السُّلالات الذّرية، وليس بيننا وبين آدم وزوجته حوّاء العذراء - بادئ الأمر - أيّ نسبٍ ولا أيّ قرابةٍ إلَّا المادة التي خُلقنا منها (من نَفس الطينة الواحدة)؛ سُلالات ذريّة صغيرة من غير أبٍ ولا أمٍّ؛ ليست بيننا أيّ قرابةٍ لا من الأب ولا من الأُمّ تصديقًا لقول الله تعالى: {وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَكُم مِّن تُرَابٍ ثُمَّ إِذَا أَنتُم بَشَرٌ تَنتَشِرُونَ ﴿٢٠﴾} [سُورَةُ الرُّومِ].
ولكن سُلالات ذريّة مُتناهية في الصّغر بين يدي الملائكة، ثم أراد الله أن يُعلِّم مَلائكَته عن الفِطرة التي فَطر النّاس عليها لعبادَته؛ فَسَألَ اللهُ هذه الأُمَم الذريّة المُتحرّكة فقال الله لهم: {وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِن بَنِي آدَمَ مِن ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ ۖ قَالُوا بَلَىٰ ۛ شَهِدْنَا ۛ أَن تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَٰذَا غَافِلِينَ ﴿١٧٢﴾ أَوْ تَقُولُوا إِنَّمَا أَشْرَكَ آبَاؤُنَا مِن قَبْلُ وَكُنَّا ذُرِّيَّةً مِّن بَعْدِهِمْ ۖ أَفَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ الْمُبْطِلُونَ ﴿١٧٣﴾ وَكَذَٰلِكَ نُفَصِّلُ الْآيَاتِ وَلَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ ﴿١٧٤﴾} [سُورَةُ الأَعۡرَافِ].
وقد قَصَصنا لَكُم مِن قبل وفَصَّلنا لَكُم تفصيلًا، وليس شرطي عليكم إلَّا أن تستخدموا عُقولكم؛ فليس من المنطق أنّ يكون إبليس قد أوقع آدم وزوجته في فَخّ الشجرة بالسهولة التي تَزعمون! ولن تعلموا كيف تم إيقاعهم حتى تَعلموا قول الله تعالى: {فَدَلَّاهُمَا بِغُرُورٍ}، فتعالوا لنُعلّمكم كيف "دلاّهما بغرور" لتعلموا خطوات الشّيطان الذَّكي على من يَنخدعوا بالتَّمثيل، وأوّلُهم (آدم وحوّاء).
ولسوف أقصُص عليكم بالحَقّ كيف خدعهم:
فقد مَكث صامتًا عنهم فترة - ليست إلَّا أيامًا معدودة - ثم جاء إلى بين يدي آدم وزوجته وجَثَم على ركبتيه يَبكي بُكاءً مَريرًا مُختَلِطًا بالنَّحيب الكَذب حتى رَثوا لحالِ إبليس فرَقَّت قُلوبهم لحاله فقال له آدم: "ما خطبك يا إبليس؟"
فقال إبليس: "يا خليفة الله آدَم، إنّي تُبت إلى الله متابًا، ولكن أفتني هل الله غفورًا رحيمًا؟"
فقال خليفة الله آدم: "سُبحان الله العظيم؛ بل إنّ الله هو الغفور الرّحيم."
فقال إبليس: "إنّي أُشهِدكم أنّي تُبت إلى الله مَتابًا واتَّبعتُ ملائكة الرّحمن في السُّجود لخليفةِ الله آدَم، وإنما غَرَّني أن اللهَ خلقني من مّارجٍ من نارٍ - الذي يعلو اللَّهب - وخلقكم من صَلصالٍ كالفخّار من الطّين الذي نَدُوسُهُ بالكَعب، فغرَّني خَلقي من مارجٍ من نارٍ ونَسيتُ أن أحترم ربّي الذي خلقكَ بيدِه (كُن فيكون)، سبحانه وتعالى عُلوًّا كبيرًا، وأستغفر الله وأتوبُ إليه متابًا إنّه هو الغفور الرحيم، فما دام الله غفورًا رحيمًا - حسب فتوى خليفة الله آدَم - فأستَغفِرُ الله، وصَدّقتُ الله وصدّقتُ خليفته أنّ الله غفورًا رحيمًا، وأُشهد الله أنّي لكم من اليوم ورايح مُخلصٌ وناصحٌ أمينٌ في كُلِّ ما تأمُرني به يا خليفة الله، فلن تجدني أعصي لك أمرًا طاعةً لله الذي جعلك خليفتهُ وفَضَّلك حتى على ملائكته المُقَرَّبين وفَضَّلكم على كثيرٍ مِمَّن خلَق تفضيلًا، فليسَ إبليسُ خيرًا من ملائكة الرّحمن المُقرَّبين وما كان يَحقّ لي أن أرى نفسي خيرًا حتى من ملائكة الرحمن المُقرَّبين الذين سجدوا لآدم، ولكنّي صَدّقت فتوى خليفة الله في وصفه لله بأنّه هو الغفور الرّحيم، فاغفِر لي يا خليفة الله في حقّك لِيَغفر لي الله في حقّهِ بتمرّدي على السُّجود لخليفته فأغواني الله بسبب كِبرٍ في نفسي، كونه كَرّمك الله عَليّ ولكنّه سُبحانه يَخلق ما يشاء ويختار، فليس لِعبادِهِ الخِيرة؛ بل الله وَحدهُ يَخلق ما يشاء ويختار"، ثُمّ عاد للبُكاء بِشَهيقٍ ونَحيبٍ شديدٍ ليغرهم بدموعهِ ونحيبهِ حتّى يُصدّقوا توبته.
فقال آدم: "هَدِّئ من رَوعك وحُزنك فقد غفرتُ لك في حقّي وحتمًا غَفر الله لك في حَقّه وهو خير الغافرين إنّه هُو الغفور الرحيم."
ثم جَثم إبليس على قدَميّ آدم ليُقبّلهم فَرَفعهُ آدم فقال: "أعزَّك اللهُ يا رَجل! وإنّما أَمَركَ اللهُ بطاعتي".
فقال إبليس: "لَسوف ترى نُصحي، وأنصحُ لك بكُلِّ سِرٍّ في هذه الجنّة المُبارَكة إلَّا سرّ سِدرةِ المُنتهَى الذي أكتُمه مُنذ مَلايين السِّنين ومُلك لا يَبلى طَعمتها مرةً واحدةً، فهي تجري في عُروق دَمّي فمَن أكل مِنها تَعمّر وتَخلّد في سِن الشّباب، فلا يَهرم إلى يَوم يُبعثون، فذلك سِرٌّ مَكنونٌ فلا أستطيع أن أبُوح به حتى لخليفةِ الله آدَم، فأمَّا ما دون ذلك فَسَل عنه أُخبرك، فإنّي في هذه الجَنَّة المُباركة من قبل أن يَخلقكم الله يا خليفة الله المُكَرَّم، فإنّي لك ناصحٌ أمينٌ إلَّا أن أُخبرك عن سِرّ سِدرة المُنتهى ومُلك لا يَبلَى، فإن سألتني عنها فسوف أعصيك وأمّا ما دون ذلك فلن أعصي لك أمرًا." ثم استأذن من خليفة الله آدم يُريد الانصراف.
فقال آدم: "ألم تأتني مُستغفرًا تائبًا لله منيبًا وتَزعم أنّك لنا من النّاصحين؟ فلماذا تستأثر لِنَفسك هذه السِّدرة المُباركة سِرّ الخُلد والشّباب؟!"
ثم عَبَس إبليس فَتَولّى فقال: "عن إذنك يا خليفة الله."
فانصرف عنهم ليترك الوَسوسة لشياطين أُخرى وهي (نَفسُ آدم ونَفسُ حواء) فترك أنفسهم تتولَّى تحقيق الهدفِ، فأحدَث الوسوسة في أنفسهم أنّ السِّر ربما يكونُ في الشجرة التي نَهاهم اللهُ عنها، ولماذا يَنهاهُم اللهُ عَنها إلَّا وفيها سِرّ خُلد الشّباب ومُلك التحوّلِ في الخَلق الذي تميّز به الملائكةُ والجِنّ؛ فمُؤكّد أنهم يأكلون منها مرة واحدة فقط كون آدم لم يكن يُشاهد الملائكة يأكلون، ولكنّ الملائكة والجِنّ خُلقوا من قبل آدم، ورغم أنّه يُشاهد الجِنّ منهم شيبةٌ عَجوزٌ ومنهم شبابٌ إلَّا ابليس الذي في سِنّ الشّباب، ورَغم أنّهم سمعوه يقول أنه يكتم هذا السّر منذ ملايين السنين، والمُهم أنّ آدم وحوّاء تَركَا شَيطان الوسواس يأكلهم أكلًا، ولم يجرؤ أحدهما أن يُكلّم الآخر بما تُوسوس به نفسه التَّوَّاقة لِما حرّم الله، ولكن كلًّا مِنهما قال في نَفسه: "هذا ظَن والظنّ لا يُغني من الحقّ شيئًا." غير أنّهم يريدون أن يعرفوا ما سِرُّ هذه السِدرة التي يُخفيها عنهم إبليس، وكان يزورهم بين الحين والآخر فكُلّما سألوه أن يُخبرهم عن السِّدرة المُباركة ثم يَقُوم من عنِدهم فيَنصرفُ عابسًا قبل أن يأذن له آدم، فزادهم ذلك فضولًا وشوقًا لمعرفة هذه السِّدرة التي مَن أَكل منها مرّة واحدة يَتَخلّد في سِنّ الشّباب إلى يوم الدّين، وظنّوا أن فيها السّر المُشترك بين الجِنّ والملائكة لقُدرة التّحول إلى ملائكة.
فذات مرّة قال له آدم: "يا إبليس إنّك تعلم أنّي خليفة الله، ومِن المفروض أن لا تعصي لي أمرًا إن كُنت من الصّادقين فلكُلّ دَعوى بُرهان، وبُرهانُ صِدق توبتك لله هي مَدى طاعَتك لخليفة الله."
فقال: "لبّيك وسَعدَيك يا خليفة الله آدم، فأمُرني."
فقال: "آمُرك أن تدُلّني على السِّدرة المُباركة".
ثم أَخذ إبليس نَفَسًا عميقًا فأَتبَعه بالتأوّه فقال: "ما ظننتُ أنّي سوف أُخبر به أحدًا، ولكن الحقُّ مَعكَ يا خليفة الله؛ فقد أمرنا اللهُ أن لا نَعصي لك أمرًا، فلن أعصي لك بعد اليوم أمرًا، وهذا هو المفروض كونك خليفة الله؛ فقال: "يا خليفة الله، فالحقّ والحقّ أقول: ما نَهاكما الله عن تِلكُم الشّجرة إلَّا وفيها سِرّ التَّحوّل ومُلك الشّباب المُخلَّد." فكأنّه شاهد التّردُّد منهما في أَكلها، فَقاسَمَهُما: "إنّي لَكُما من النّاصِحين، فقد علمتم نُصحي وَطاعتي لكُم."
فذلك هو المَكر (الغُرور) الذي دلَّاهما به حتى صدّقوه، وتِلك القصّة هي بيان قول الله تعالى:
{فَدَلَّاهُمَا بِغُرُورٍ ۚ فَلَمَّا ذَاقَا الشَّجَرَةَ بَدَتْ لَهُمَا سَوْآتُهُمَا وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِن وَرَقِ الْجَنَّةِ ۖ وَنَادَاهُمَا رَبُّهُمَا أَلَمْ أَنْهَكُمَا عَن تِلْكُمَا الشَّجَرَةِ وَأَقُل لَّكُمَا إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمَا عَدُوٌّ مُّبِينٌ ﴿٢٢﴾} صدق الله العظيم.
فبمجرّد ما أكلوا من الشّجرة شديدة السُّم إلَّا وَعصرت بُطونهم عصرًا! فلم يستطع أحدهم أن يُمسك نفسه عن الإسهال الذي كأنّه ماءٌ مسكوبٌ حتى يتوارى عن الآخر في الخَلاء؛ بل نَزَل الإسهال مُباشرةً فَشَاهد كُلّ منهما جِيفة سَوءة الآخَر؛ فَسَالَ على أقدامهم وَوصل الأرض من تحت ملابِسهم! فَطَفِقا يَخصِفان عليهم من ورق الجنّة ليَستروا سَوءاتهم؛ أي: "إسهالهم".
فَقهقه إبليس قهقةً عاليةً كَونه دلَّاهما بِغُرورٍ، كَونه من الصّعب إقناعهم ولكنّه نجح بِمكر التّمثيلِ نفاقًا وخداعًا بذكاءٍ ودهاءٍ، وقال الله: {فَوَسْوَسَ لَهُمَا الشَّيْطَانُ لِيُبْدِيَ لَهُمَا مَا وُورِيَ عَنْهُمَا مِن سَوْآتِهِمَا وَقَالَ مَا نَهَاكُمَا رَبُّكُمَا عَنْ هَٰذِهِ الشَّجَرَةِ إِلَّا أَن تَكُونَا مَلَكَيْنِ أَوْ تَكُونَا مِنَ الْخَالِدِينَ ﴿٢٠﴾ وَقَاسَمَهُمَا إِنِّي لَكُمَا لَمِنَ النَّاصِحِينَ ﴿٢١﴾ فَدَلَّاهُمَا بِغُرُورٍ ۚ فَلَمَّا ذَاقَا الشَّجَرَةَ بَدَتْ لَهُمَا سَوْآتُهُمَا وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِن وَرَقِ الْجَنَّةِ ۖ وَنَادَاهُمَا رَبُّهُمَا أَلَمْ أَنْهَكُمَا عَن تِلْكُمَا الشَّجَرَةِ وَأَقُل لَّكُمَا إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمَا عَدُوٌّ مُّبِينٌ ﴿٢٢﴾} صدق الله العظيم.
ويا سيّد سَليم، لقد بدأ اللهُ أن يزيغ قلبك وأوشكت أن تَسلك طريق المغضوبِ عليهم، فَفَكّر ولا تَستكبر، ولا تَكُن مِن الّذين مَهما تبيَّن لهم سبيل الرُّشد من ربّهم لا يتخذونه سبيلًا كِبرًا من عِند أنفسهم بعدما تبيَّن لك مَكر أعداء رضوان نَفس الله فكرهوا رضوان الله.
ويا سيّد سليم فإنّي لا أريد أن ألعنك، ولكنّي أبتهل إلى الله أن يَلعن الإمام المهديّ ناصر محمّد اليمانيّ إن كان من الكاذبين على الله - إذا لم يخترني الله خليفته فجعلني الإمام المهديّ ناصر محمّد خليفة الله على العالَم - فإن كُنت كاذبًا فعليّ كذبي وأنَّ لعنة الله على الكاذبين، وإن كُنت صادقًا فأُشهد الله وكفى بالله شهيدًا أنّي أتحدّى مَكر شياطين الجِنّ والإنس، وأتحدّى مَكر كافّة المغضوب عليهم من الجِنّ والإنس ومن كُلّ جِنس، وأتحدّى مَكر الضّالين، وأمرني الله أن أقول: فما ظَنّكم بِمَن كان الله معهُ؟ سبحان الله العظيم، سبحان الله العظيم، سبحان الله العظيم؛ أليس الله بكافٍ عَبده؟! فليمكروا بي - المغضوب عليهم - لنَنظُر من أسرع مكرًا فيَحيلَ الله بينهم وما يَشتهون فمن ثم يقول لهم كونوا خنازير خاسئين فيلعنُهم لعنًا كبيرًا، كونَه مَضى وانقضى المَسخُ إلى قِردة، ولكنهم في عِلم الغيب في الكتاب مُعَرَّضين للمَسخ إلى خنازير، وقال الله تعالى: {قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ هَلْ تَنقِمُونَ مِنَّا إِلَّا أَنْ آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلُ وَأَنَّ أَكْثَرَكُمْ فَاسِقُونَ ﴿٥٩﴾ قُلْ هَلْ أُنَبِّئُكُم بِشَرٍّ مِّن ذَٰلِكَ مَثُوبَةً عِندَ اللَّهِ ۚ مَن لَّعَنَهُ اللَّهُ وَغَضِبَ عَلَيْهِ وَجَعَلَ مِنْهُمُ الْقِرَدَةَ وَالْخَنَازِيرَ وَعَبَدَ الطَّاغُوتَ ۚ أُولَٰئِكَ شَرٌّ مَّكَانًا وَأَضَلُّ عَن سَوَاءِ السَّبِيلِ ﴿٦٠﴾ وَإِذَا جَاءُوكُمْ قَالُوا آمَنَّا وَقَد دَّخَلُوا بِالْكُفْرِ وَهُمْ قَدْ خَرَجُوا بِهِ ۚ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا كَانُوا يَكْتُمُونَ ﴿٦١﴾ وَتَرَىٰ كَثِيرًا مِّنْهُمْ يُسَارِعُونَ فِي الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَأَكْلِهِمُ السُّحْتَ ۚ لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴿٦٢﴾ لَوْلَا يَنْهَاهُمُ الرَّبَّانِيُّونَ وَالْأَحْبَارُ عَن قَوْلِهِمُ الْإِثْمَ وَأَكْلِهِمُ السُّحْتَ ۚ لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَصْنَعُونَ ﴿٦٣﴾ وَقَالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ ۚ غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ وَلُعِنُوا بِمَا قَالُوا ۘ بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ يُنفِقُ كَيْفَ يَشَاءُ ۚ وَلَيَزِيدَنَّ كَثِيرًا مِّنْهُم مَّا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ طُغْيَانًا وَكُفْرًا ۚ وَأَلْقَيْنَا بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ إِلَىٰ يَوْمِ الْقِيَامَةِ ۚ كُلَّمَا أَوْقَدُوا نَارًا لِّلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللَّهُ ۚ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا ۚ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ ﴿٦٤﴾} صدق الله العظيم [سُورَةُ المَائـِدَةِ].
وقال الله تعالى: {وَلَقَدْ عَلِمْتُمُ الَّذِينَ اعْتَدَوْا مِنكُمْ فِي السَّبْتِ فَقُلْنَا لَهُمْ كُونُوا قِرَدَةً خَاسِئِينَ ﴿٦٥﴾ فَجَعَلْنَاهَا نَكَالًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهَا وَمَا خَلْفَهَا وَمَوْعِظَةً لِّلْمُتَّقِينَ ﴿٦٦﴾} [سُورَةُ البَقَرَةِ].
وأُذَكِّر أهل الكتاب (التوراة والإنجيل) بقول الله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ آمِنُوا بِمَا نَزَّلْنَا مُصَدِّقًا لِّمَا مَعَكُم مِّن قَبْلِ أَن نَّطْمِسَ وُجُوهًا فَنَرُدَّهَا عَلَىٰ أَدْبَارِهَا أَوْ نَلْعَنَهُمْ كَمَا لَعَنَّا أَصْحَابَ السَّبْتِ ۚ وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولًا ﴿٤٧﴾ إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَٰلِكَ لِمَن يَشَاءُ ۚ وَمَن يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدِ افْتَرَىٰ إِثْمًا عَظِيمًا ﴿٤٨﴾ أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يُزَكُّونَ أَنفُسَهُم ۚ بَلِ اللَّهُ يُزَكِّي مَن يَشَاءُ وَلَا يُظْلَمُونَ فَتِيلًا ﴿٤٩﴾ انظُرْ كَيْفَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ ۖ وَكَفَىٰ بِهِ إِثْمًا مُّبِينًا ﴿٥٠﴾} صدق الله العظيم [سُورَةُ النِّسَاءِ].
ورُبّما يود النّصارى أصحاب التَّثليث من المسيحيِّين الصَّهاينة وآخرين من اليهود أن يقولوا: "نحن لا ننتظر عودة المَسيح وأمّه مريم العذراء، وإنّما ننتظر عودة الله (المسيح عيسى) وابنه (يَسوع المسيح) وأمّه (مريم)." فكذلك هُم أصحاب التَّثليث مِن المسيحيِّين الصَّهاينة وآخرين من اليهود، وأمّا أصحابُ الإنجيل فأكثرهم لا ينتظرون عَودة رسول الله عيسى ولا أمّه مريم العذراء كونهم قد هَلَكوا؛ بل حتى المسلمون الذين ينتظرون عودة رسول الله المسيح عيسى ابن مريم لم يأتوا بالقرآن قطعيّ الدلالة على عودتهم من مُحكَم القرآن العظيم، فمن ثم نقول: أيا معشر أرباب النَّصارى ورُهبانهم وأحبار اليهود؛ فأنتم تعلمون أن الهلاكَ يعني الموت؛ سواء أهلك اللهُ العباد بهلاك عذابٍ من عنده أو قُتلوا، فمع اختلاف الأسباب فإنَّ الهلاك في الكتاب يقصد به: (الموت)، فالّذين أهلكهم الله بالعذاب فهو أماتهم وإنما بسبب العذاب تصديقًا لقول الله تعالى: {وَكَمْ أَهْلَكْنَا مِنَ الْقُرُونِ مِن بَعْدِ نُوحٍ ۗ وَكَفَىٰ بِرَبِّكَ بِذُنُوبِ عِبَادِهِ خَبِيرًا بَصِيرًا ﴿١٧﴾} صدق الله العظيم [سُورَةُ الإِسۡرَاءِ].
وأمَّا الموت العادي فهو كمثل موت أيّ إنسانٍ حين يموت يقولون: "هَلَك" أيّ: (مات وفارق الحياة) سواء يكونون كفارًا هَلكوا بالموت، أو صالحين هلكوا بالموت، أو رُسلًا هلكوا بالموت، وقال الله تعالى: {وَلَقَدْ جَاءَكُمْ يُوسُفُ مِن قَبْلُ بِالْبَيِّنَاتِ فَمَا زِلْتُمْ فِي شَكٍّ مِّمَّا جَاءَكُم بِهِ ۖ حَتَّىٰ إِذَا هَلَكَ قُلْتُمْ لَن يَبْعَثَ اللَّهُ مِن بَعْدِهِ رَسُولًا ۚ كَذَٰلِكَ يُضِلُّ اللَّهُ مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ مُّرْتَابٌ ﴿٣٤﴾} صدق الله العظيم [سورة غافر]، أي: فلما مات قُلتم لم يبعث الله بعده رسولًا، كونهم ظنوا أنه الرسول الخاتم، ولكن الله بعث من بعده رُسلًا بالكتاب كمثل موسى وهارون وداوود وسليمان وأنبياء آل عمران ورسول الله المسيح عيسى ابن مريم ومُحمد رسول الله النبي الأُمّيّ العَربيّ الخاتم صلى الله عليهم أجمعين لا أُفَرّق بين أحدٍ من رُسله وأنا مِن المُسلمين.
والمُهم أنَّكم علمتم أن الله يقصد بالهلاك أيّ: (الموت) بغض النظر عن أسباب الموت.
تَذكِيرٌ باللُّغةِ التي يَفهمُ بِها الثَّعلب (ترامب) وقبيله (بنيامين) أولياءُ الطَّاغوتِ، فقَاتِلوا أولياءَ الطاغوتِ إنَّ كَيد الشَّيطانِ كان ضعيفًا؛ فلتَضرِبهم الصَّواريخُ اليمانيَّةُ دُفعةً مَجمُوعةً (ضربةً استباقيةً ذَات قُوةٍ تدميريَّةٍ عاليةٍ) من قَبلِ عَودةِ طَيَرانهم إلى إسرائيل، لا سَدَدَ اللهُ رَميهم ولا أعادها الله إلى قواعدها سالمةً، وكُلّ عامٍ وأنتم طَيِّبون وعلى الحَقِّ ثابِتون إلى يوم الدِّين ..
- 5 -
الإمام المهديّ ناصِر مُحَمَّد اليمانيّ
13 - رجب - 1447 هـ
02 - 01 - 2026 مـ
09:28 صباحًا
(بحسب التَّقويم الرّسميّ لأم القُرى)
[لمتابعة رابط المشاركة الأصلية للبيان]
https://t.co/lMABZ7csBe
________
البيان من موسوعة البيانات بموقعنا الرسمي بخط واضح ومنسق على الرابط التالي:
https://t.co/yWRFCpdNCl
https://t.co/5Xya7JRQt4
تَذكِيرٌ باللُّغةِ التي يَفهمُ بِها الثَّعلب (ترامب) وقبيله (بنيامين) أولياءُ الطَّاغوتِ، فقَاتِلوا أولياءَ الطاغوتِ إنَّ كَيد الشَّيطانِ كان ضعيفًا؛ فلتَضرِبهم الصَّواريخُ اليمانيَّةُ دُفعةً مَجمُوعةً (ضربةً استباقيةً ذَات قُوةٍ تدميريَّةٍ عاليةٍ) من قَبلِ عَودةِ طَيَرانهم إلى إسرائيل، لا سَدَدَ اللهُ رَميهم ولا أعادها الله إلى قواعدها سالمةً، وكُلّ عامٍ وأنتم طَيِّبون وعلى الحَقِّ ثابِتون إلى يوم الدِّين ..
بِسم الله لا قُوَّة إلَّا بالله العَظِيم، نِعم المَولى ونِعم النَّصير..
وما أجمَل وأكمَل أن تُباغتهم صَورايخُ جُندِ الله فتَدُكُّ أوكَار المُعتَدين مِن قَبل أن تُقلع أو تعود طائراتُ المُعتَدين إلى قواعدها، فلا أعادها الله إلى قواعدها سالمةً إلَّا ما شاء الله، وإلى الله تُرجع الأمور.
أفلا يعلمون أن لله جنود السَّماوات والأرض؟! إنَّ الله قويٌ عزيزٌ ووعده الحقّ، وليَنصُرنَّ الله من يَنصُره إنَّ الله عزيزٌ ذو انتقام؛ بل الله أسرعُ مكرًا، نِعم المَولى ونِعم النَّصير.
النَّفير النَّفير، فها أنتم قد علِمتم مرَّةً تِلو المرَّة تِلو المرَّة أنَّ المُعتَدين مِن اليهود أولياء الثَّعلب (ترامب) الكَذَّاب أولياء الشَّيطان ينقضون العُهُود ويُخلِفون الوعُود، وما مَكروا إلَّا بأنفسهم ولسوف يعلمون، فابدأوا الهجوم أيُّها المُجاهِدون المُرابِطون في أرض الجهاد فلسطين، وتجاوزوا الخَطَّ الأصفَر والأحمَر والأخضَر فإنَّكم غالِبون، وعلى الله توكَّلوا إن كنتم مُؤمنين، فاعتصموا بالله تَجدونه وتَرون عجائب قُدرته.
وجمعةٌ مُباركةٌ وكافَّة أيَّام الحياة إلى يوم لقائه، وكل عامٍ وأنتم طَيِّبون وعلى الحَقِّ ثابِتون إلى يوم الدِّين.
وسلامٌ على المُرسَلين والحَمدُ لله ربِّ العالَمين..
خليفةُ الله على العالَمين الإمام المَهديّ ناصِر مُحَمَّد اليَمانيّ.
______
سُؤالٌ مُوَجَّهٌ مِن الله الرّحمن الرّحيم (عَلّام الغُيُوب) إلى المؤمنين المُعرضِينَ اليوم بعدَ عِشرين سنةَ مِن الدّعوَة المهدِيَّة العالميَّة؛ فأجيبُوا على سُؤال الرّحمن في مُحكَمِ القرآن العظيم ..
- 03 -
الإمام المهديّ ناصِر مُحَمَّد اليماني
13 - جمادَى الآخر - 1447 هـ
04 - 12 - 2025 مـ
08:09 صباحًا
(بِحسَب التَّقويم الرّسميّ لأمّ القُرَى)
[ لمتابعة رابط المشاركة الأصلية للبيان ]
https://t.co/C9dAB5kgEI
__________
رابط البيان من موسوعة البيانات بموقعنا الرسمي بخط واضح ومنسق على الرابط التالي:
https://t.co/EszoNDTzJ2
سُؤالٌ مُوَجَّهٌ مِن الله الرّحمن الرّحيم (عَلّام الغُيُوب) إلى المؤمنين المُعرضِينَ اليوم بعدَ عِشرين سنةَ مِن الدّعوَة المهدِيَّة العالميَّة؛ فأجيبُوا على سُؤال الرّحمن في مُحكَمِ القرآن العظيم ..
بِسْمِ الله الرّحمن الرّحيم: {۞ أَلَم يَأنِ لِلَّذينَ ءامَنوا أَن تَخشَعَ قُلوبُهُم لِذِكرِ اللَّهِ وَما نَزَلَ مِنَ الحَقِّ وَلا يَكونوا كَالَّذينَ أوتُوا الكِتٰبَ مِن قَبلُ فَطالَ عَلَيهِمُ الأَمَدُ فَقَسَت قُلوبُهُم ۖ وَكَثيرٌ مِنهُم فٰسِقونَ ﴿١٦﴾} صدق الله العظيم [سُورَةُ الحديد]، والله المُستَعانُ يا أولي الألباب.
سُرعانَ ما تَرُدُّ القلوبُ بالجوَابِ بِدَمعٍ مُنهَمِرٍ؛ وما يَتذَكَّرُ إلّا أولو الألباب إنّ الذِّكرَى تَنفعُ المُؤمِنين.
وسَلامٌ على المُرسَلين، والحمدُ لله ربِّ العالَمين..
خليفة الله على العالَمين الإمام المهديّ
ناصر محمد اليماني.
___________
كَذِب ترامب Donald Trump وقبيله بنيامين Benjamin Netanyahu وأولياؤهم مِن اليهود ناكِثي العُهود ومُخلفي الوُعود، وصَدَق الله رَبُّ العالَمين ..
- 37 -
الإمام المهديّ ناصر محمد اليمانيّ
26 - جمادى الأولى - 1447 هـ
17 - 11 - 2025 مـ
05:46 صباحًا
(بحسب التقويم الرسميّ لأم القرى)
[لمتابعة رابط المشاركة الأصلية للبيان]
https://t.co/LyX5NCpkuf
____________
رابط البيان من موسوعة البيانات بموقعنا الرسمي بخط واضح ومنسق على الرابط التالي:
https://t.co/Duhoe5x0sk
كَذِب ترامب وقبيله بنيامين وأولياؤهم مِن اليهود ناكِثي العُهود ومُخلفي الوُعود، وصَدَق الله رَبُّ العالَمين ..
بِسم الله النَّاصِر المُنتَقِم الجَبَّار، قاهِر الجبَابِرة المفسدين في الأرض، ولِينصُرَنَّ الله مَن يَنصره وكان الله قويًّا عزيزًا..
أيا معشَر أنصار الله في غزة المُكرمة وكافَّة فلسطين وفي اليمَن وفي العالَمين، ويا أصحاب الإنسانيَّة أجمعين، فهل تُصَدِّقون الله في فتواه عن المغضوب عليهم المفسدين في الأرض أعداء الرَّحمة الإنسانيَّة؟ فحسَب فتوى الله فإنَّهم ينكثون العُهود ويُخلِفون الوعود تصديقًا لقول الله تعالى: {وَلَقَدْ أَنزَلْنَآ إِلَيْكَ ءَايَٰتِۭ بَيِّنَٰتٍ ۖ وَمَا يَكْفُرُ بِهَآ إِلَّا ٱلْفَٰسِقُونَ ﴿٩٩﴾ أَوَكُلَّمَا عَٰهَدُوا۟ عَهْدًا نَّبَذَهُۥ فَرِيقٌ مِّنْهُم ۚ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ ﴿١٠٠﴾} صدق الله العظيم [سُورَةُ البَقَرَةِ].
وتصديقًا لقول الله تعالى: {كَيْفَ وَإِن يَظْهَرُوا۟ عَلَيْكُمْ لَا يَرْقُبُوا۟ فِيكُمْ إِلًّا وَلَا ذِمَّةً ۚ يُرْضُونَكُم بِأَفْوَٰهِهِمْ وَتَأْبَىٰ قُلُوبُهُمْ وَأَكْثَرُهُمْ فَٰسِقُونَ ﴿٨﴾} [سُورَةُ التَّوۡبَةِ].
وتصديقًا لقول الله تعالى: {ٱلَّذِينَ يَنقُضُونَ عَهْدَ ٱللَّهِ مِنۢ بَعْدِ مِيثَٰقِهِۦ وَيَقْطَعُونَ مَآ أَمَرَ ٱللَّهُ بِهِۦٓ أَن يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِى ٱلْأَرْضِ ۚ أُو۟لَٰٓئِكَ هُمُ ٱلْخَٰسِرُونَ ﴿٢٧﴾} [سُورَةُ البَقَرَةِ].
وتصديقًا لقول الله تعالى: {ٱلَّذِينَ عَٰهَدتَّ مِنْهُمْ ثُمَّ يَنقُضُونَ عَهْدَهُمْ فِى كُلِّ مَرَّةٍ وَهُمْ لَا يَتَّقُونَ ﴿٥٦﴾ فَإِمَّا تَثْقَفَنَّهُمْ فِى ٱلْحَرْبِ فَشَرِّدْ بِهِم مَّنْ خَلْفَهُمْ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ ﴿٥٧﴾ وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِن قَوْمٍ خِيَانَةً فَٱنۢبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَىٰ سَوَآءٍ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُحِبُّ ٱلْخَآئِنِينَ ﴿٥٨﴾ وَلَا يَحْسَبَنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ سَبَقُوٓا۟ ۚ إِنَّهُمْ لَا يُعْجِزُونَ ﴿٥٩﴾} [سُورَةُ الأَنفَالِ].
وتصديقًا لقول الله تعالى: {قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِكُمْ سُنَنٌ فَسِيرُوا۟ فِى ٱلْأَرْضِ فَٱنظُرُوا۟ كَيْفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلْمُكَذِّبِينَ ﴿١٣٧﴾ هَٰذَا بَيَانٌ لِّلنَّاسِ وَهُدًى وَمَوْعِظَةٌ لِّلْمُتَّقِينَ ﴿١٣٨﴾ وَلَا تَهِنُوا۟ وَلَا تَحْزَنُوا۟ وَأَنتُمُ ٱلْأَعْلَوْنَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ ﴿١٣٩﴾ إِن يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ ٱلْقَوْمَ قَرْحٌ مِّثْلُهُۥ ۚ وَتِلْكَ ٱلْأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ ٱلنَّاسِ وَلِيَعْلَمَ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَيَتَّخِذَ مِنكُمْ شُهَدَآءَ ۗ وَٱللَّهُ لَا يُحِبُّ ٱلظَّٰلِمِينَ ﴿١٤٠﴾} [سُورَةُ آلِ عِمۡرَانَ].
فَلا ولَن يتحَقَّق السَّلام في الأرض المُبارَكة (فلسطين) إلَّا بشروط المُعتَدى عَليهم وليس بشروط المُعتَدين الظَّالمين المُفسِدين في الأرض مِن اليَهود المُتَطَرِّفين في حِزب الطَّاغوت (ترامب) وقَبيله (بنيامين نتن ياهو) زعيم المُفسِدين في الأرض المُبارَكة؛ فلا ولن يتحَقَّق السَّلام في أرض فلسطين وأنتم تَدعونهم إلى السَّلام وهُم يعلَمون أنَّهم هُم المُعتَدون.
ويا جَيش المؤمنين لتحرير فلسطين قَلبًا وقالبًا، فهل أنتُم أعلَم أم الله رَبّ العالَمين؟! فهو يعلم أنَّ لُغة دعوة المُعتَدين الى السَّلام نتيجتها عَكسيَّة على المُعتَدى عليهم؛ بل الله أعلَم باللغة التي يفهمون بِها وهي: مُباشرة الهجوم عليهم حتى تتجاوزوا الخَطّ الأصفَر والأحمَر إلى حُدود ثمانية وأربعين. وذَلِكُم أضعَف الإيمان إذا أردتُّم تحقيق السَّلام فَسرُعان ما يجنحوا للسلام وبشروط المُعتَدَى عليهم المَظلومين، وليس للمُعتَدي شرطٌ واحدٌ في كتاب الله القرآن العظيم كون ليس لدى المُعتَدين خُطوط حمراء إلَّا نزع أسلحتكم ثُمَّ طَردكم من أرضكم أو قتلكم. وسَبَق أن أفتيناكم بالحَقِّ: إنكم حتى لو رضيتم أن تكونوا ذِمّيِّين فَلَن يَرقبوا فيكم إلًّا في الخطوط الحمراء؛ بل يتجاوزوا كُل الخطوط ويتعدُّون كُل حدود الله قَدر ما يستطيعون، فَلَن يردعهم إلَّا الحرب للدفاع عن أنفسكم؛ فلو أطعتم خليفة الله الإمام المَهديّ ناصِر محمد اليمانيّ إذًا لتحقَّق السَّلام وتوقفت حرب الفساد الكبير منذ ما يزيد عن عشرين سنة.
ويا معشَر المُسلِمين العرَب، فهل أنتم أعلَم أم الله؟! فَوالله وتَالله وبالله العَظيم إنَّهم إن يَظهروا عَليكم فلَن يرقَبوا فيكم أدنى رحمة إنسانيَّة على حَدٍّ سَواء؛ لا في دينكم ولا في أرضكم ولا في أموالكم ولا في أعراضكم ولا في تجارتكم، حتى الخائنين مِنكُم خِشية شرهم وخوفًا من بطشهم فَلَن يفوهم بما وعدوهم شيئًا ويخسرون الدُّنيا والآخرة ذلك هو الخسران المُبين؛ فهذا لو يَظهرون عليكم ولا قَدَر الله ذلك، فَصَدِّقوا الله في قوله تعالى: {كَيْفَ وَإِن يَظْهَرُوا۟ عَلَيْكُمْ لَا يَرْقُبُوا۟ فِيكُمْ إِلًّا وَلَا ذِمَّةً ۚ يُرْضُونَكُم بِأَفْوَٰهِهِمْ وَتَأْبَىٰ قُلُوبُهُمْ وَأَكْثَرُهُمْ فَٰسِقُونَ ﴿٨﴾} صدق الله العظيم [سُورَةُ التَّوۡبَةِ]. فهذه صفات المغضوب عليهم في كُلِّ زمانٍ ومكانٍ؛ معدومة صفات الرَّحمة الإنسانيَّة من قلوبهم تمامًا.
وأُحَذِّر العرَب مِن عودة استمرار مُخَطَّط الصهاينة للقِتال فيما بينهم لاستمرار إضعافهم لتحقيق شرق أوسطي جديد، ولن ينالوا مُرادهم؛ بل سوف ينالهم وينالكم عذابٌ مُباشرٌ مِن رَبِّ العالَمين تصديقًا لقول الله تعالى: {يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ مَا لَكُمْ إِذَا قِيلَ لَكُمُ ٱنفِرُوا۟ فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ ٱثَّاقَلْتُمْ إِلَى ٱلْأَرْضِ ۚ أَرَضِيتُم بِٱلْحَيَوٰةِ ٱلدُّنْيَا مِنَ ٱلْـَٔاخِرَةِ ۚ فَمَا مَتَٰعُ ٱلْحَيَوٰةِ ٱلدُّنْيَا فِى ٱلْـَٔاخِرَةِ إِلَّا قَلِيلٌ ﴿٣٨﴾ إِلَّا تَنفِرُوا۟ يُعَذِّبْكُمْ عَذَابًا أَلِيمًا وَيَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ وَلَا تَضُرُّوهُ شَيْـًٔا ۗ وَٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ ﴿٣٩﴾} صدق الله العظيم [سُورَةُ التَّوۡبَةِ].
ورغم أنّي لا أدعو لكراهية اليهود إلَّا كراهية المُعتَدين مِنهم عديمي الرَّحمة الإنسانيَّة؛ فهؤلاء لا يردعهم دعوتهم إلى تحقيق السلام بل يردعهم لُغة الهجوم في الحَرب حتى يجنحوا الى السَّلام، فإن جنحوا إلى السلام فاجنحوا لها بشروط المُعتَدَى عليهم وليس بشروط المُعتَدين الظَّالمين، ما لَكم كيف تحكمون؟!
وها هُم يُحاولون تغيير مَسار الحرب بين العَرَب فيما بينهم، فلا تُحَقِّقوا لَهُم تَغيير مَسار المعركة أبدًا وأبشِروا بِعِزِّ الله ونصره.
ونُبارِك لكافَّة الشُّهداء في سبيل الله بالحياة الطيبة أحياء عند ربهم يُرزَقون؛ سواء شهداء فلسطين أو اليمانيِّين وشهداء كافَّة المُسلمين المُدافعين عن أرضهم بالهجوم ضد المُعتَدين.
فلا تُحسَم الحُروب في عشيَّةٍ أو ضُحاها إلَّا بالهجوم يا معشَر المُجاهدين في فلسطين المُكرمين؛ آه ثم آه لو تعلمون حقيقة سُنَّة الله (ماذا يفعل بقلوب المُعتَدين حين الهجوم بإلقاء آية الرُّعب العَظيم فسرعان ما يولونكم الأدبار إلى حيث تشاؤون ما دمتم وراءهم!) فهذه سنة الله في الحرب للدفاع عن النَّفس جهادًا في سبيل الله؛ وهو الزَّحف بالهجوم لتحقيق النَّصر وتحقيق الجُنوح الى السَّلام العادِل وتوفير سَفك الدِّماء وتوفير خسارة الحَرب؛ سُنَّة الله في النَّصر على المُعتَدين في كتاب الله القرآن العظيم تصديقًا لقول الله تعالى: {وَلَوْ قَٰتَلَكُمُ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ لَوَلَّوُا۟ ٱلْأَدْبَٰرَ ثُمَّ لَا يَجِدُونَ وَلِيًّا وَلَا نَصِيرًا ﴿٢٢﴾ سُنَّةَ ٱللَّهِ ٱلَّتِى قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلُ ۖ وَلَن تَجِدَ لِسُنَّةِ ٱللَّهِ تَبْدِيلًا ﴿٢٣﴾} صدق الله العظيم [سُورَةُ الفَتۡحِ].
ولا نزال نستوصيكم خيرًا في المُسالِمين مِن اليَهود، وقاتِلوا في سبيل الله الذين يُقاتلونكم وليجدوا فيكم غِلظةً؛ فأنقِذوا أنفسكم وادخلوا في السّلم كافَّة، فوالله الذي لا إله غيره إن كوكب سَقَر مستمرٌ في التَّقَدُّم وإنَّ صيفه لن يتراجع مناخه عن القُطب الجنوبي حتى يشرق على نصف الكُرة الشَّماليّ، فَفِرُّوا مِن الله إليه، ولا تَتَّخِذوا أعداء الله أولياء مِن دونه؛ بل اتَّخِذوا أصحاب الإنسانيَّة أولياءكم في العالَمين، وجاء وعد الله بالفَتح الكَبير فاصبِروا وصابِروا واعتَصِموا بالله حتى لو اجتمع لقتال أولياء الله العالَم بأسرِه فاعتَصِموا بالله نِعم المَولى ونِعم النَّصير؛ فلا تجعلوا لله عليكم سلطانًا؛ لئن اعتصمتم بأعداء الله فيُعَذِّبكم معهم، واعلموا أنَّ الله عزيزٌ ذو انتقام؛ فلا ذل مَن والاه وأطاع أمر الله وخليفته تصديقًا لقول الله تعالى: {يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلْكَٰفِرِينَ أَوْلِيَآءَ مِن دُونِ ٱلْمُؤْمِنِينَ ۚ أَتُرِيدُونَ أَن تَجْعَلُوا۟ لِلَّهِ عَلَيْكُمْ سُلْطَٰنًا مُّبِينًا ﴿١٤٤﴾ إِنَّ ٱلْمُنَٰفِقِينَ فِى ٱلدَّرْكِ ٱلْأَسْفَلِ مِنَ ٱلنَّارِ وَلَن تَجِدَ لَهُمْ نَصِيرًا ﴿١٤٥﴾ إِلَّا ٱلَّذِينَ تَابُوا۟ وَأَصْلَحُوا۟ وَٱعْتَصَمُوا۟ بِٱللَّهِ وَأَخْلَصُوا۟ دِينَهُمْ لِلَّهِ فَأُو۟لَٰٓئِكَ مَعَ ٱلْمُؤْمِنِينَ ۖ وَسَوْفَ يُؤْتِ ٱللَّهُ ٱلْمُؤْمِنِينَ أَجْرًا عَظِيمًا ﴿١٤٦﴾ مَّا يَفْعَلُ ٱللَّهُ بِعَذَابِكُمْ إِن شَكَرْتُمْ وَءَامَنتُمْ ۚ وَكَانَ ٱللَّهُ شَاكِرًا عَلِيمًا ﴿١٤٧﴾} صدق الله العظيم [سُورَةُ النِّسَاءِ].
واعلموا أنّي خليفة الله على العالَمين أدعو إلى تحقيق السَّلام العالَمي بين شعوب البشر والتعايش السِّلمي بين المُسلِم والكافِر والعدالة والمساواة؛ فلا فرق لدي بين يمانيٍّ وصينيٍّ. وإنَّما أنهاكم عن دعوة المُعتَدين الذين يعلمون أنَّهم معتدون على حقوق الآخرين؛ فأولئك مُحرَّمٌ عليكم أن تدعوهم إلى السَّلام كون الله يعلم باللغة التي يفهمون بها لتحقيق السَّلام، فلا تدعوا المُعتَدين عليكم من اليهود إلى السَّلام حتى يجنحوا هُم إلى السَّلام تصديقًا لقول الله تعالى: {فَلَا تَهِنُوا۟ وَتَدْعُوٓا۟ إِلَى ٱلسَّلْمِ وَأَنتُمُ ٱلْأَعْلَوْنَ وَٱللَّهُ مَعَكُمْ وَلَن يَتِرَكُمْ أَعْمَٰلَكُمْ ﴿٣٥﴾} صدق الله العظيم [سُورَةُ مُحَمَّدٍ].
واعلموا عِلم اليَقين أنَّ كوكب سَقَر اقترب إلى مشارف أفق الفضاء الجنوبي؛ فلا رجعة إلى الوراء وإن لعنة الله على الكاذبين، واقتربَت البَغتة والبَهتة تصديقًا لقول الله تعالى: {وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَٰذَا ٱلْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَٰدِقِينَ ﴿٣٨﴾ لَوْ يَعْلَمُ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ حِينَ لَا يَكُفُّونَ عَن وُجُوهِهِمُ ٱلنَّارَ وَلَا عَن ظُهُورِهِمْ وَلَا هُمْ يُنصَرُونَ ﴿٣٩﴾ بَلْ تَأْتِيهِم بَغْتَةً فَتَبْهَتُهُمْ فَلَا يَسْتَطِيعُونَ رَدَّهَا وَلَا هُمْ يُنظَرُونَ ﴿٤٠﴾} [سُورَةُ الأَنبِيَاءِ] صدق الله العظيم.
فويلٌ يومئذٍ للمُكَذِّبين، فَفِرّوا إلى الله بالتَّوبة والإنابة.
ولسَوف تعلَمون أنَّ القُوة لله جميعًا وأن العِزة لله جميعًا يا مَن يُريدون العِزة عِند غير الله سُبحانه وتعالى عُلوًّا كبيرًا، وإن كنتم في عُسرٍ وقَرحٍ فَقَد مَسَّ القَوم مِن قبلكم قُبَيل نَصر الله عُسرٌ و قَرحٌ مِثله حتى يَقول الرَّسول والذين آمنوا مَعه: "متى نَصر الله؟" فجاءهم نَصر الله؛ لا مُبَدِّل لَكلِمات الله تصديقًا لقول الله تعالى: {قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِكُمْ سُنَنٌ فَسِيرُوا۟ فِى ٱلْأَرْضِ فَٱنظُرُوا۟ كَيْفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلْمُكَذِّبِينَ ﴿١٣٧﴾ هَٰذَا بَيَانٌ لِّلنَّاسِ وَهُدًى وَمَوْعِظَةٌ لِّلْمُتَّقِينَ ﴿١٣٨﴾ وَلَا تَهِنُوا۟ وَلَا تَحْزَنُوا۟ وَأَنتُمُ ٱلْأَعْلَوْنَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ ﴿١٣٩﴾ إِن يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ ٱلْقَوْمَ قَرْحٌ مِّثْلُهُۥ ۚ وَتِلْكَ ٱلْأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ ٱلنَّاسِ وَلِيَعْلَمَ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَيَتَّخِذَ مِنكُمْ شُهَدَآءَ ۗ وَٱللَّهُ لَا يُحِبُّ ٱلظَّٰلِمِينَ ﴿١٤٠﴾} صدق الله العظيم [سُورَةُ آلِ عِمۡرَانَ].
وسلامٌ على المُرسَلين والحَمدُ لله رَب العالَمين
خليفةُ الله على العالَمين الإمام المَهديّ
ناصِر مُحَمَّد اليَمانيّ.
_________
يا لهُ مِن بيانٍ هامٍّ وحُجَّةٍ على العالَم! ويلزمكم تَكثيفُ نَشرِ هذا البيان، وسيكفيكم الله المُستهزئين .. Gemini
الإمام المهديّ ناصِر مُحَمَّد اليمانيّ
20 - ربيع الآخر - 1447 هـ
12 - 10 - 2025 مـ
09:13 صباحًا
(بحسب التَّقويم الرّسميّ لأم القُرى)
[ لمتابعة رابط المشاركة الأصلية للبيان ]
https://t.co/oMKfT6d7uO
_________
رابط البيان من موسوعة البيانات بموقعنا الرسمي بخط واضح ومنسق كما يلي:
https://t.co/UX9DEoFbWJ
يا لهُ مِن بيانٍ هامٍّ وحُجَّةٍ على العالَم! ويلزمكم تَكثيفُ نَشرِ هذا البيان، وسيكفيكم الله المُستهزئين ..
تَجدونه على الرابط التالي:
https://t.co/l09W8OkXsW
أخوكم الإمام المهديّ ناصر محمد اليمانيّ.
_________
إقامةُ الحُجَّةِ من القُرآن العظيم على الذَّكاء الاصطناعي عن الأسباب الفيزيائيَّة العلميَّة لقارعة الحرب المناخيَّة..
الإمام المهديّ ناصِر مُحَمَّد اليماني
06 - ربيعٍ الآخر - 1447 هـ
28 - 09 - 2025 مـ
07:25 صباحًا
(بحسب التَّقويم الرّسميّ لأم القُرى)
[ لمتابعة رابط المشاركة الأصلية للبيان ]
https://t.co/AN7MExW29W
__________
البيان من موسوعة البيانات بموقعنا الرسمي بخط واضح ومنسق على الرابط التالي:
https://t.co/hmTgbr9hms
إقامةُ الحُجَّةِ من القُرآن العظيم على الذَّكاء الاصطناعي عن الأسباب الفيزيائيَّة العلميَّة لقارعة الحرب المناخيَّة..
تَجدونهُ على الرابطِ التَّالي:
https://t.co/Pisy0tgtWv
___________
نُبَشِّر المُسلِمين، والنَّصارى المُسالِمين الأقرَب مَوَدَّة إلى المُسلِمين، والمُسالِمين مع المُسلِمين مِن اليَهود؛ ونُبَشِّرهم أجمَعين بالمَسيح عيسى ابن مَريم الحَقّ فَلَعَلّهم يَحذرون اتِّباع المَسيح الكَذَّاب إبليس الشَّيطان الرَّجيم الذي يُريد أن يَنتَحِل شخصية المَسيح عيسى ابن مريم ويَقول أنَّه الله مُصَدِّقًا لعقيدة الباطِل التي تَمَّ التَّخطيط لها لفتنة المَسيح الكَذَّاب مِن قِبَل المسيحيِّين المُتَطَرِّفين (أعداء المَسيح عيسى ابن مريم وأُمِّه مِن قَبل نُزول القرآن العظيم)، وما كان للمَسيح عيسى ابن مريم أن يَقول ما ليس له بِحَق؛ ولذلك تَنقضي الحِكمة مِن إبقاء المَسيح عيسى ابن مريم الحَقّ وأُمِّه، ونُبَشِّر باقتراب بعث النَّائمين عَبيد الله المُكرمين (رسول الله المَسيح عيسى ابن مريم، وأُمّه القِدِّيسَة مَريم ابنة عمران) فإنَّهم نائمون في تابوت السَّكينة موجودون في كَوكب الأرض مع العالَمين، ولَم يُمِتهم الله بَعد وإنَّما تَوفَّاهم الله كَما يتوفَّى النَّائمين، وإنَّا لصادِقون ..
الإمام المهديّ ناصر محمد اليمانيّ
02 - ربيع الآخر - 1447 هـ
24 - 09 - 2025 مـ
05:49 صباحًا
(بحسب التقويم الرسميّ لأمّ القُرى)
[ لمتابعة رابط المشاركة الأصلية للبيان ]
https://t.co/kkbCBLuo6L
____________
رابط البيان من موسوعة البيانات بموقعنا الرسمي بخط واضح ومنسق ورابط البيان من قناتنا الرسمية على اليوتيوب ورابط البيان من الموقع الخاص بقناتنا الرسمية على الروابط التالية:
https://t.co/58KXK8rVqS
https://t.co/EWllPS3QOM
https://t.co/zgsYNnBByw
نُبَشِّر المُسلِمين، والنَّصارى المُسالِمين الأقرَب مَوَدَّة إلى المُسلِمين، والمُسالِمين مع المُسلِمين مِن اليَهود؛ ونُبَشِّرهم أجمَعين بالمَسيح عيسى ابن مَريم الحَقّ فَلَعَلّهم يَحذرون اتِّباع المَسيح الكَذَّاب إبليس الشَّيطان الرَّجيم الذي يُريد أن يَنتَحِل شخصية المَسيح عيسى ابن مريم ويَقول أنَّه الله مُصَدِّقًا لعقيدة الباطِل التي تَمَّ التَّخطيط لها لفتنة المَسيح الكَذَّاب مِن قِبَل المسيحيِّين المُتَطَرِّفين (أعداء المَسيح عيسى ابن مريم وأُمِّه مِن قَبل نُزول القرآن العظيم)، وما كان للمَسيح عيسى ابن مريم أن يَقول ما ليس له بِحَق؛ ولذلك تَنقضي الحِكمة مِن إبقاء المَسيح عيسى ابن مريم الحَقّ وأُمِّه، ونُبَشِّر باقتراب بعث النَّائمين عَبيد الله المُكرمين (رسول الله المَسيح عيسى ابن مريم، وأُمّه القِدِّيسَة مَريم ابنة عمران) فإنَّهم نائمون في تابوت السَّكينة موجودون في كَوكب الأرض مع العالَمين، ولَم يُمِتهم الله بَعد وإنَّما تَوفَّاهم الله كَما يتوفَّى النَّائمين، وإنَّا لصادِقون ..
بِسْم الله الرَّحمن الرَّحيم الواحِد القَهَّار، يخلق ما يشاء ويختار خليفة الله على العالَمين تصديقًا لقول الله تعالى: {وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَآءُ وَيَخْتَارُ ۗ مَا كَانَ لَهُمُ ٱلْخِيَرَةُ ۚ سُبْحَٰنَ ٱللَّهِ وَتَعَٰلَىٰ عَمَّا يُشْرِكُونَ ﴿٦٨﴾ وَرَبُّكَ يَعْلَمُ مَا تُكِنُّ صُدُورُهُمْ وَمَا يُعْلِنُونَ ﴿٦٩﴾ وَهُوَ ٱللَّهُ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ۖ لَهُ ٱلْحَمْدُ فِى ٱلْأُولَىٰ وَٱلْـَٔاخِرَةِ ۖ وَلَهُ ٱلْحُكْمُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ ﴿٧٠﴾} صدق الله العظيم [سُورَةُ القَصَصِ].
وسُبحان الله العظيم الذي اختار خليفته على العالَمين (الإمام المَهديّ؛ ناصِر مُحَمَّد اليَمانيّ) وآتاه عِلم الكِتاب؛ سُبحان الله العظيم وتعالَى عُلوًّا كَبيرًا ولا يُشرِك في حُكمه أحدًا.
ونُبَشِّر المُسلِمين والنَّصارى المُسالِمين الأقرَب مَوَدَّةً إلى المُسلمين باقتراب بَعث النَّائمين عَبيد الله المُكرمين (رسول الله المسيح عيسى ابن مريم، وُأمّه الصِّدِّيقة القَدِّيسة مريم ابنة عمران صلوات الله عليهم وعلى مَن حولهم وأُسَلِّم تسليمًا)؛ فإنَّهم نائمون في تابوت السَّكينة، وحين أرادوا قَتله - المَغضوب عليهم مِن اليَهود - فأيَّده الله بالرُّوح القُدُس (جبريل) والملائكة، فتِلك الليلة قُبَيل وصول المَغضوب عليهم إليه سَبَقَهم الرُّوح القدس (جبريل) والملائكة فأحضَروا تابوت السَّكينة ووضعوا رسول الله المسيح عيسى ابن مريم في طابِق التَّابوت الأعلَى، ووضعوا أُمَّه القِدِّيسه مَريم ابنة عمران في الطابِق الذي يَليه، وكَفَّ عَنهم مَكر المَغضوب عليهم مِن اليهود وشبّه لَهُم جسدًا لا روح فيه فقَتَلوا ذَلِكم الجَسَد طعنًا بالسِّيوف ثُمَّ صَلَبوا رأس ذلك الجَسَد؛ مكرًا مِن الله ليظنُّ المغضوب عليهم بأنَّهم قتلوا رسول الله المسيح عيسى ابن مريم، وما قتلوه وما صَلَبوه ولَكِن شُبِّه لَهُم. ويُذَكِّر الله عبده ورسوله المسيح عيسى ابن مريم بنعمته عليه وعلى أُمِّه يوم بعثه مِن منامه فيجمعهم مع جيرانهم الرُّسُل (أصحاب الكهف) تصديقًا لقول الله تعالى: {۞ يَوْمَ يَجْمَعُ ٱللَّهُ ٱلرُّسُلَ فَيَقُولُ مَاذَآ أُجِبْتُمْ ۖ قَالُوا۟ لَا عِلْمَ لَنَآ ۖ إِنَّكَ أَنتَ عَلَّٰمُ ٱلْغُيُوبِ ﴿١٠٩﴾ إِذْ قَالَ ٱللَّهُ يَٰعِيسَى ٱبْنَ مَرْيَمَ ٱذْكُرْ نِعْمَتِى عَلَيْكَ وَعَلَىٰ وَٰلِدَتِكَ إِذْ أَيَّدتُّكَ بِرُوحِ ٱلْقُدُسِ تُكَلِّمُ ٱلنَّاسَ فِى ٱلْمَهْدِ وَكَهْلًا ۖ وَإِذْ عَلَّمْتُكَ ٱلْكِتَٰبَ وَٱلْحِكْمَةَ وَٱلتَّوْرَىٰةَ وَٱلْإِنجِيلَ ۖ وَإِذْ تَخْلُقُ مِنَ ٱلطِّينِ كَهَيْـَٔةِ ٱلطَّيْرِ بِإِذْنِى فَتَنفُخُ فِيهَا فَتَكُونُ طَيْرَۢا بِإِذْنِى ۖ وَتُبْرِئُ ٱلْأَكْمَهَ وَٱلْأَبْرَصَ بِإِذْنِى ۖ وَإِذْ تُخْرِجُ ٱلْمَوْتَىٰ بِإِذْنِى ۖ وَإِذْ كَفَفْتُ بَنِىٓ إِسْرَٰٓءِيلَ عَنكَ إِذْ جِئْتَهُم بِٱلْبَيِّنَٰتِ فَقَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ مِنْهُمْ إِنْ هَٰذَآ إِلَّا سِحْرٌ مُّبِينٌ ﴿١١٠﴾} [سُورَةُ المَائـِدَةِ].
وإنَّهم لا يزالون مَعكم في هذه الحياة الدُّنيا ولَم يُغادِروا الحياة الدُّنيا؛ فلا يزالون في هذه الحياة إلى هذه الأُمَّة المَعدودة مِن العالَمين، ولَم يُمِتهم الله بَعْد وإنَّما توفَّاهم الله كَمَا يَتَوفَّى النَّائمين وإنَّا لصادِقون تصديقًا لِخَبرهم في مُحكَم القُرآن العَظيم في قول الله تعالى: {لَّقَدْ كَفَرَ ٱلَّذِينَ قَالُوٓا۟ إِنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلْمَسِيحُ ٱبْنُ مَرْيَمَ ۚ قُلْ فَمَن يَمْلِكُ مِنَ ٱللَّهِ شَيْـًٔا إِنْ أَرَادَ أَن يُهْلِكَ ٱلْمَسِيحَ ٱبْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُۥ وَمَن فِى ٱلْأَرْضِ جَمِيعًا ۗ وَلِلَّهِ مُلْكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا ۚ يَخْلُقُ مَا يَشَآءُ ۚ وَٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ ﴿١٧﴾} صدق الله العظيم [سُورَةُ المَائـِدَةِ].
وبِما أنَّهم لا يزالون مع العالَمين في عصر هذه الأُمَّة ولذلك قال الله تعالى: {فَمَن يَمْلِكُ مِنَ ٱللَّهِ شَيْـًٔا إِنْ أَرَادَ أَن يُهْلِكَ ٱلْمَسِيحَ ٱبْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُۥ وَمَن فِى ٱلْأَرْضِ جَمِيعًا ۗ وَلِلَّهِ مُلْكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا ۚ يَخْلُقُ مَا يَشَآءُ ۚ وَٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ} صدق الله العظيم.
ألا وإنَّ رسول الله (إلياس) والفِتية الأنبياء (إدريس، واليَسع) - وهُم إخوة إلياس الذين آمَنوا بربهم فزادهم الله هُدى وجعلهم أنبياءً لِشَدِّ أزر رسول الله إلياس - فَهُم كَذلِك لا يعلمون بِما أجابهم الله (النَّاصر لرسله في الحياة الدُّنيا)؛ فأهلَك قومهم حين أراد قومهم المَكرَ بِهِم مِن بَعد إعلان الرَّجُل الذي كان يكتم ايمانه؛ فأعلن إيمانه بين يدي قومه في ساحة الاجتماع فقَتَلوه، وإن كانت إلَّا صيحةً واحِدةً فإذا هُم خامِدون. وكذلك رسول الله المَسيح عيسى ابن مريم لا يعلَم ما فعل الله بقومه مِن بعده.
وأمَّا رسول الله نوح فيعلَم إجابة الله لدعائه فأغرَق قومه. وكذلك رسول الله صالح يعلَم أنَّ الله أجاب دعاءه بعد ثلاث أيامٍ من قتل النَّاقة ثم أرادوا قتله وأهل بيته فيعلَم أنَّها أخذتهم الرَّجفة. وكذلك رسول الله شُعَيب لَيَعلم ماذا أجابه الله بَعد أن أخرجه قومه والذين آمنوا معه من قريتهم فأخذتهم الرَّجفة. وكذلك رسول الله موسى وأخاه هارون صلى الله عليهم وأُسَلِّم تسليمًا كذلك لَيعلمون ما أجابهم الله؛ فحين أراد فرعون وجنوده المَكر بموسى وأخيه هارون وقومهم فأغرَق فرعون وجنوده في البحر وهم يَنظرون.
ولَكِن أصحاب الكهف والمسيح عيسى ابن مريم وأُمه عليهم الصَّلاة والسلام كذلك لا يعلمون إجابة الله لَهُم بعد إقرار المَكر بهم. ولن نستسقي منهم أي أخبار؛ بل سوف نَقُص عليهم القَصَص بمنتهى الدِّقة وخصوصًا أصحاب الكهف، فَهُم لا يعلَمون ماذا أجابهم الله بعد أن أراد أعداء الله من أقوامهم المَكر بِهم، ولكنَّنا سوف نَقُص القَصَص عليهم وكأنَّ خليفة الله معهم ونُفَصِّل لَهُم الخَبَر، ولا ولن نطلب منهم الخَبَر كونهم نائمين أثناء مَكر قومهم بهم؛ سواء أصحاب الكهف أو الرَّقيم المسيح عيسى ابن مريم المُضاف إليهم وأُمّه الصِّدِّيقه القَدِّيسة كونهم كذلك نائمين أثناء المَكر ومستمرِّين في مَنامهم إلى قَدَر بعثهم من منامهم فَهُم لا يعلمون ماذا أجابهم الله للفَصل بينهم وبين قومهم، ولذلك قالوا: {لَا عِلْمَ لَنَآ ۖ إِنَّكَ أَنتَ عَلَّٰمُ ٱلْغُيُوبِ} [سُورَةُ المَائـِدَةِ:١٠٩]، فَمِن ثَمَّ نَقُص عليهم القَصَص بالحَقّ آيةً مِن الله للرُّسل النَّائمين ونُفَصِّل لَهُم قَصصهم بإذن الله بِمُنتَهى الدِّقة وكأنّي حاضرٌ معهم، كون المسيح وأُمّه جعلهم الله آيةً للعالَمين عَجبًا؛ كَما وعدناكم بالمفاجأة مع رسول الله عيسى ابن مريم (كَما جعل أصحاب الكهف من آيات الله عَجَبًا)؛ بل أنتم تجدون المسيح عيسى ابن مريم حقًّا تم ذكره مع أصحاب الكهف كون ما للنَّصارى عِلمًا ولا لآبائهم به، فَهُم يظنون أنَّ المَغضوب عليهم مِن اليهود قَتَلوه؛ بل رَفعه الله في التَّابوت وتَم وضع التَّابوت في المسجد الخَفيّ - داخل الكهف العظيم - الذي تم بناؤه بعد العثور على أصحاب الكهف بعد أن قضوا لبثهم الأوَّل ثُمَّ اتَّخذوا عليهم مَسجدًا داخل الكهف، وأمَّا المسيح عيسى وأُمّه فَتَمّ رفعهم في تابوت السَّكينة وتَم وضعه في المسجد - بجانب أصحاب الكهف النَّائمين - الذي تَمّ بناؤه على مقربةٍ من فَجوة أصحاب الكهف، والمسجد داخل الكهف، وجميعهم مِن آيات الله عَجبًا.
وأصحاب الكهف أهل بيت (أسرة واحدة)، ولذلك هُم ثلاثةٌ ورابعهم كلبهم كونه كَلب الأسرة (أهل البيت الثلاثة الإخوة)، وأمَّا المسيح وأُمّه أهل بيت وهُم مِن آل عِمران صلوات الله عليهم كُلّهم أجمَعين وأُسَلِّم تَسليمًا؛ بل تجدون خَبَر المسيح عيسى ابن مريم في العَشر آيات الأولى من سورة الكهف تصديقًا لقول الله تعالى: {ٱلْحَمْدُ لِلَّهِ ٱلَّذِىٓ أَنزَلَ عَلَىٰ عَبْدِهِ ٱلْكِتَٰبَ وَلَمْ يَجْعَل لَّهُۥ عِوَجَا ۜ ﴿١﴾ قَيِّمًا لِّيُنذِرَ بَأْسًا شَدِيدًا مِّن لَّدُنْهُ وَيُبَشِّرَ ٱلْمُؤْمِنِينَ ٱلَّذِينَ يَعْمَلُونَ ٱلصَّٰلِحَٰتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا حَسَنًا ﴿٢﴾ مَّٰكِثِينَ فِيهِ أَبَدًا ﴿٣﴾ وَيُنذِرَ ٱلَّذِينَ قَالُوا۟ ٱتَّخَذَ ٱللَّهُ وَلَدًا ﴿٤﴾ مَّا لَهُم بِهِۦ مِنْ عِلْمٍ وَلَا لِـَٔابَآئِهِمْ ۚ كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَٰهِهِمْ ۚ إِن يَقُولُونَ إِلَّا كَذِبًا ﴿٥﴾ فَلَعَلَّكَ بَٰخِعٌ نَّفْسَكَ عَلَىٰٓ ءَاثَٰرِهِمْ إِن لَّمْ يُؤْمِنُوا۟ بِهَٰذَا ٱلْحَدِيثِ أَسَفًا ﴿٦﴾ إِنَّا جَعَلْنَا مَا عَلَى ٱلْأَرْضِ زِينَةً لَّهَا لِنَبْلُوَهُمْ أَيُّهُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا ﴿٧﴾ وَإِنَّا لَجَٰعِلُونَ مَا عَلَيْهَا صَعِيدًا جُرُزًا ﴿٨﴾ أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحَٰبَ ٱلْكَهْفِ وَٱلرَّقِيمِ كَانُوا۟ مِنْ ءَايَٰتِنَا عَجَبًا ﴿٩﴾ إِذْ أَوَى ٱلْفِتْيَةُ إِلَى ٱلْكَهْفِ فَقَالُوا۟ رَبَّنَآ ءَاتِنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا ﴿١٠﴾} صدق الله العظيم [سُورَةُ الكَهۡفِ].
وسَلامٌ على المُرسَلين والحَمد لله رَبّ العالَمين..
أخوكم خَليفة الله على العالَمين..
الإمام المَهديّ ناصِر مُحَمَّد اليَمانيّ.
_____________