معالي السيد هانس غروندبرغ
المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن
المحترم،،
تحية طيبة وبعد،
أود أن أنقل لسيادتكم من العاصمة عدن أطيب التحايا، مؤكداً على أهمية الجهود التي تبذلونها لرعايات عملية السلام والاستقرار في المنطقة.
إنني أكتب إليكم هذه المذكرة بصفتي الوطنية والسياسية للفت انتباهكم إلى واقع معقد وخطير يمر به شعبنا في الجنوب العربي، حيث يتعرض لسياسات منهجية من الإفقار، والتجويع، والإنهاك الخدمي والاقتصادي، إلى جانب محاولات ممتدة لمحو هويته الوطنية ورموزه التاريخية، وهي سياسات أثبتت التجربة التاريخية فشلها الكارثي، ولم تنتج سوى المزيد من الأزمات الإنسانية والدمار الشامل.
وفي هذا الصدد، أود تأكيد الحقائق والاساسات المرجعية التالية:
1. الأساس القانوني والتاريخي: دخل الجنوب في اتحاد عام 1990م كدولة كاملة السيادة ذات حدود، وعلم، وجيش، وعملة، ودستور، وعضوية معترف بها في الأمم المتحدة، وهي حقيقة تثبتها الوثائق الدولية، وليست مجرد اندماج شطرين.
2. انهيار مشروع الوحدة: لقد انهار مشروع الاتحاد منذ لحظاته الأولى، وتكرّس هذا الفشل بعرف القوة العسكرية واجتياح الجنوب عام 1994م، نتيجة أطماع القوى المتطرفة في صنعاء بالسلطة وثروات الجنوب، وهو ما أدى إلى فرض واقع غير شرعي بالقوة القسرية.
3. الالتزام بالحلول السلمية والتشاركية: لقد حرصنا دوماً على انتهاج المسار السلمي، وشاركنا في اتفاق الرياض بهدف إعادة بناء المؤسسات وتحقيق الاستقرار، دون أي أطماع في الجمهورية العربية اليمنية، ولا ضغينة تجاه شعبها الشقيق، مع إدراكنا التام للفوارق الهيكلية والتاريخية بين البلدين.
4. واقعية الطرح السياسي: إن المماطلة في إدراك واقع الجغرافيا والتاريخ تفرض تكلفة باهظة على الشعبين والإقليم. وكما عبّرت معالي وزيرة الخارجية بالجمهورية اليمنية الدكتورة أفراح الزوبة تصريحاً بقولها: («أنا أفضل أن أزور الجنوب مستقبلاً بتأشيرة ودولة مستقلة كشخص ينتمي للشمال، على أن أزوره وأنا أُعتبر في نظر أبناء الجنوب محتلة»)، وهو ما يعكس القناعة الحقيقية بحتمية معالجة جذر المشكلة.
بناءً على ما تقدم، نرفع إلى معاليكم المطالب الإجرائية التالية:
أولاً: الإدراج الصريح والمستقل لقضية شعب الجنوب وإطارها السياسي ضمن المفاوضات الشاملة التي ترعاها الأمم المتحدة.
ثانياً: دعم وتيسير مسار تفاوضي سلمي يفضي إلى استعادة دولة الجنوب العربي بحدودها الدولية السابقة لعام 1990م، بما يضمن إنهاء أطماع السيطرة والتوسع الحوثية .
ثالثاً: دراسة خيار نشر قوات فصل دولية مؤقتة لتأمين الانتقال السلمي وتثبيت دعائم الأمن والاستقرار لشعبي المنطقة.
إن استعادة دولة الجنوب السلمية هي الضمانة الوحيدة لتحقيق سلام دائم، وتمكين الشعب في الشمال من التعبير عن إرادته ومواجهة الجماعة الحوثية، وتجنيب المنطقة عقوداً إضافية من الصراع.
وتفضلوا بقبول فائق الإحترام والتقدير،،
أ. د. عبدالناصر الوالي
عدن( الرياض موقتاً)
1سبتمبر 2026م
هذا هو الحال بعد نصف عام من انتشار القاعدة والاخوان المسلمين في جنوب اليمن وتخادمهم مع الحوثيين والشباب والقراصنة الجدد في الصومال. تذكروا ان ملايين الدولارات تذهب إلى الشبكات الارهابية ومؤشرات القادم مخيفة على امن الممر الملاحي الدولي في خليج عدن وباب المندب.
د.خالد اليماني
.
.
.
#عاجل
عقب فشلها في كسر إرادة الجماهير..
حملة أمنية مسعورة تقتحم منازل المواطنين في المكلا بحثا عن رئيس انتقالي حضرموت
إعلام القيادة المحلية م/حضرموت
المكلا | الأربعاء 2 سبتمبر 2026م
أدانت الهيئة التنفيذية للقيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي بمحافظة حضرموت، بأشد العبارات، الحملة الأمنية المسعورة، والتي تشنها قوات عسكرية وأمنية في مدينة المكلا، وتستهدف منازل المواطنين بحثا عن عضو هيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي، رئيس الهيئة التنفيذية للمجلس بالمحافظة، الأستاذ علي أحمد الجفري، عقب الفشل الذريع في ثني أبناء حضرموت عن المشاركة في الفعالية الجماهيرية الحاشدة التي شهدتها المحافظة أمس الثلاثاء، إحياءً لذكرى تأسيس الجيش الجنوبي.
وقال الجفري إن هذه الحملة تمثل رداً انتقامياً على النجاح الجماهيري الكبير للفعالية، ومحاولة بائسة من السلطة المحلية لإخفاء عجزها السياسي خلف أدوات القمع والملاحقة الأمنية، بعد أن عجزت كل إجراءات التضييق والحصار والترهيب عن منع الجماهير الحضرمية من التعبير عن موقفها السياسي بصورة سلمية وحضارية.
موضحا في تصريح إعلامي أن قوات عسكرية وأمنية داهمت مساء أمس منزل مدير الإدارة التنظيمية بالهيئة التنفيذية، في منطقة الشرج بمدينة المكلا، بإحدى عشر طقما عسكريا الأمر الذي تسبب في حالة من الهلع والخوف بين سكان الحي، قبل أن تقوم القوة بتفتيش غرف المنزل بصورة دقيقة بحثاً عن شخصه، ثم تغادر بعد عدم العثور عليه.
وأضاف أن الحملة واصلت تحركاتها صباح اليوم، متجهة إلى حي أكتوبر بديس المكلا، حيث حاولت اقتحام منزل رئيس القيادة المحلية للمجلس الانتقالي بالمديرية، المقدم مهدي سعيد المحمدي، إلا أن أبناءه وجيرانه تصدوا لمحاولة الاقتحام، وطالبوا بإبراز إذن قانوني صادر عن النيابة المختصة، وهو ما حال دون دخول القوة إلى المنزل.
وأكد الجفري أن تحويل منازل المواطنين إلى ساحات للمداهمات والتفتيش بحثاً عن قيادات سياسية، وترويع النساء والأطفال، يمثل سقوطاً مدوياً للسلطة المحلية في اختبار احترام القانون وحقوق المواطنين، ويكشف عن حالة من الارتباك السياسي والعجز أمام الإرادة الشعبية الحضرمية.
مستنكرا ما وصفه «بالسعار السلطوي» وحملات الانتقام والملاحقة التي أعقبت الفعالية الجماهيرية، مؤكدا أن حضرموت لن تُحكم بالترهيب، وأن إرادة شعبها لا يمكن إخضاعها بالمداهمات والحواجز الأمنية وحملات الاعتقال والملاحقة.
وحمل رئيس انتقالي حضرموت السلطة المحلية والأجهزة الأمنية المسؤولية الكاملة عن سلامة المواطنين الذين تعرضت منازلهم للمداهمة أو محاولات الاقتحام، محذراً من أن استمرار هذه الممارسات سيؤدي إلى مزيد من الاحتقان والتوتر، ولن يزيد أبناء حضرموت إلا إصراراً على التمسك بحقوقهم ومطالبهم السياسية.
داعياً المنظمات الحقوقية المحلية والدولية، وكل الجهات المعنية بالدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة، إلى تحمل مسؤولياتها الأخلاقية والقانونية، وتوثيق الانتهاكات التي ترتكب بحق المواطنين، وممارسة الضغط لوقف حملات المداهمة والملاحقة والترهيب.
كما وجه دعوة إلى أبناء حضرموت إلى رفع مستوى التضامن الشعبي، والتكاتف في مواجهة سياسات القمع والوصاية، وتصعيد الاحتجاج السلمي المشروع، وعدم السماح بتحويل المحافظة إلى ساحة للترهيب الأمني ومصادرة الحريات السياسية.
وشدد على أن ما حدث عقب فعالية الأمس لن يرهب أبناء حضرموت ولن يثنيهم عن التعبير عن إرادتهم، مؤكدا أن من يعجز عن مواجهة الجماهير بالحجة السياسية لا يملك إلا اللجوء إلى القوة، وأن المداهمات والتهديد لن تصنع شرعية، ولن تطمس حقيقة أن إرادة الشعوب أقوى من كل أدوات القمع.
وأكد الجفري أن النجاح الجماهيري لفعالية إحياء ذكرى تأسيس الجيش الجنوبي كان رسالة سياسية واضحة، وأن الرد عليه بالمداهمات والملاحقات يكشف حجم الأزمة التي تعيشها السلطة المحلية وعجزها عن التعامل مع المطالب الشعبية إلا بمنطق القوة، داعية أبناء حضرموت إلى مواصلة نضالهم السلمي حتى انتزاع حقوقهم ورفض كل أشكال القمع والوصاية.
#جيشنا_الجنوبي_فخرنا
#الذكرى_55_لتأسيس_الجيش_الجنوبي
#القوات_الجنوبيه_طارده_للارهاب
#الجنوب_دولتنا_وعيدروس_رئيسنا
كم امعة رخوا من حق فنادق الرياض من رخاص الخاصة الشماليين يهاحمون جيرانهم الجنوبيين من رخاص نفس اللجنة ومستاسدين عليهم بسبب تصريحات .
والمشكلة مش هنا المشكلة ان رخاص الخاصة الجنوبيين معهم قناة تتبع الخاصة تستضيف هؤلاء غصبا عنهم بامر من عبدالله النصار
والمشكلة مش هنا المشكلة ان رخاص اللجنة الحنوبيين يريدون الزج بابناء الشعب الجنوبي ليقاتلون في الشمال من اجل عودة رخاص الخاصة الشماليين الذين يشتمونهم للحكم🤣 من صنعاء بنظام وحدودي لا يعترف برخاص الخاصة الجنوبيين هؤلاء ولا قضيتهم🤣
مهزلة ومسخرة يقاتل شاب جنوبي بحجة وصنعاء ليعود مصطفى القطيبي ونجيب غلاب يحكمون من صنعاء ويعود المترهل البرميل ابن الرنبيل الى حضن والده الزنبيل على جثث شبابنا
والله لن يكون ذلك يا رخاص الخاصة الجنوبيين وعاد الشعب في نفس
بعد أن وعدوا اللجنة الخاصة السعودية بقدرتهم على التأثير في الشارع الجنوبي وإنهاء الفعاليات الشعبية المؤيدة للمجلس الانتقالي، فوجئوا بعد ثمانية أشهر من التمويل الضخم بأن النتيجة جاءت عكس ما وعدوا به تمامًا.
التأثير كان سلبيًا على مشروعهم وإيجابيًا على المشروع الجنوبي؛ شعبية الانتقالي في ازدياد، والتماسك الجنوبي أصبح أكبر من ذي قبل، بينما فشلوا في تنفيذ كل الوعود التي أطلقوها، من تحسين الخدمات إلى إجراء حوار جنوبي–جنوبي.
واليوم، بدل الاعتراف بالفشل، يحاولون تبريره لضمان استمرار التمويل؛ مرة بالتقليل من حجم الفعاليات الجنوبية، ومرة بإعادة خطاب ما قبل يناير: ماذا قدم الانتقالي؟ وأين الخدمات؟
وهم بهذا الخطاب يدينون أنفسهم بأنفسهم؛ فإذا كنتم بعد ثمانية أشهر من العمل والتمويل ما زلتم تدورون حول الانتقالي وتحمّلونه مسؤولية كل شيء، فهذا يؤكد أن رهاب الانتقالي ما زال مسيطرًا عليكم، وأن مشروعكم لم يستطع صناعة بديل يحظى بثقة الشارع.
ونصيحة للجنة الخاصة السعودية: اكسبوا الشعب بدل تمويل من يستفزه. وفروا له الغاز المنزلي والخدمات، بدل صرف ملايين الدولارات شهريًا على إعلام لم يقدم لكم شيئًا سوى المزيد من الاحتقان والكراهية في الشارع الجنوبي.
#ياسر_اليافعي
#السعوديه
تشير معلومات استخباراتية جديدة نشرها إثيل محمد الخبير في مجال الاستخبارات والأمن البحري والقرصنة إلى أن الشركة المشغّلة للسفينة MV SWARD دخلت في مفاوضات مع القراصنة، شملت دفع مبلغ مالي، فيما تظل السفينة، وفق الرواية المتاحة، تحت سيطرتهم.
واختُطفت SWARD شرق جَرْعَد (Garacad) أثناء عبورها. ومن منظور الأمن البحري، الأمر لا يتوقف عند الاختطاف نفسه: هناك تقارير بأن السفينة استُخدمت لاحقًا كمنصة/سفينة أمّ بعيدة عن الساحل لإطلاق اعتراضات للقراصنة ضد سفن تجارية أخرى.
اتفاق الفدية المُبلَّغ عنه، إذا تأكد، يفتح باب الإفراج المحتمل عن الطاقم، لكنه في الوقت نفسه يكشف القيمة المالية للاختطاف واستخدام السفينة كأداة عمليات. الرقم المذكور في المنشور هو نحو 2.7 مليون دولار أمريكي، ويُقدَّم كمؤشر على الحافز المالي الذي يغذي موجة القرصنة الحالية.
السفينة التي استُخدمت كسفينة أمّ في عمليات قرصنة في خليج عدن، ووضع طاقمها غير معلوم. هذه العناصر هي التي تبيّن إن كان الحدث ختام اختطاف واحد أم استمرار قدرة إجرامية بحرية أوسع.
SWARD سفينة بضائع عامة ترفع علم سانت كيتس ونيفيس، اختُطفت في 26 نيسان/أبريل 2026 قبالة الساحل الشمالي للصومال أثناء رحلتها من السويس إلى ممباسا، وطاقمها نحو 15 شخصًا (غالبيتهم سوريون مع هنود). وردت تقارير لاحقة عن استخدامها سفينة أمّ في عمليات لاحقة ضمن موجة القرصنة المتجددة قبالة بونتلاند في خليج عدن.
هذا هو الحال بعد نصف عام من انتشار القاعدة والاخوان المسلمين في جنوب اليمن وتخادمهم مع الحوثيين والشباب والقراصنة الجدد في الصومال. تذكروا ان ملايين الدولارات تذهب إلى الشبكات الارهابية ومؤشرات القادم مخيفة على امن الممر الملاحي الدولي في خليج عدن وباب المندب.
التشكيك في القضايا الوطنية، وفي الناس الذين يؤمنون بها، لا يقوم به إلا أنصاف الرجال.
لم تكونوا بحاجة إلى الانتقاص من خروج الناس للتعبير عن قضاياهم الوطنية.
أقسم بالله لو أن رجلا خرج وحده، يحمل قضية وطنية يؤمن بها، لاحترمته، حتى وإن لم أناصر قضيته.
فكيف بشعب تعرّض للحروب والقتل والتجويع، كما هو حاصل اليوم في الجنوب؟
لم تكن القضية كم واحدا خرج إلى ساحة العروض.
ولم تكن القضية من أي منطقة جاءوا.
القضية أن هناك شعباً عربيا مسلما تعرّض لحرب شعواء من دولة جارة، دُمّر خلالها كل شيء، ثم استُؤجر بعض الرخاص لتبرير تلك الحرب، والتشكيك في الناس الذين ما زالوا يتمسكون بقضيتهم.
كان يفترض بالدولة الجارة أن تبحث عن حلول للقضايا التي صنعتها تلك الحرب غير المبررة، لا أن تبحث عن أدوات لتشويه أصحاب هذه القضايا.
ورمي الناس بالتهم لن يجعلهم ينسون قضيتهم الوطنية.
وإهانة من خرجوا لن تجعلهم يتراجعون.
والسخرية من أعدادهم لن تلغي القضية.
فالمواطن الذي جاء من ريف أبين أو شبوة او اي قرية أخرى لم يأتِ ليطلب منكم الاعتراف بقضيته.
جاء لأنه يؤمن بها… وهنا تحديداً تصبح كل هذه الحملة مثيرة للسخرية
تقولون إن القضية غير موجودة، ثم تنفقون كل هذا الجهد لتشويهها.
تقولون إن الناس لا تؤمن بها، ثم تبحثون عن كل وسيلة لإقناع الناس بأن الذين خرجوا لا يمثلون أحدا.
تقولون إن القضية انتهت، ثم تستأجرون من يهاجمها كل يوم.
طيب، إذا كانت القضية غير موجودة، فلماذا كل هذا الرعب منها؟
ولماذا تحتاجون إلى كل هؤلاء الرخاص وانصاف الرجال؟.
لماذا تحتاجون إلى من يشكك في الناس، ويطعن في نواياهم، ويبحث في عددهم، ويحوّل قضية وطنية إلى مسألة أرقام؟
المسألة أبسط من كل هذا: ما الذي يمكن أن يشتري هذه الأدوات الرخيصة لو لم تكن هناك قضية حقيقية؟
ماذا كانوا سيقولون؟
ومن كانوا سيهاجمون؟
وعلى ماذا كانوا سيقبضون؟
هم موجودون بوجود القضية.
ووظيفتهم قائمة على وجودها.
ولو لم تكن هناك قضية جنوبية حقيقية، لما كانت هناك حاجة أصلا إلى كل هذا الرخص لتشويهها.
وأنا لا أكتب هذا دفاعا عن عدد الذين خرجوا.
القضية أكبر من العدد.
ولا أكتبه دفاعا عن أشخاص.
القضية أكبر من الأشخاص.
أكتبه فقط لأقول إن المواطن الذي قطع المسافة من قريته إلى ساحة العروض لا ينتظر شهادة من أحد.
ولا ينتظر منكم أن تقولوا له إن قضيته حقيقية.
هو يعرف ذلك.
ويعرف لماذا خرج.
ويعرف ماذا يريد.
أما الذين اختاروا أن يكونوا أدوات، فلا يستطيعون إسقاط قضية وطنية مهما أكثروا من الصراخ.
لأنهم ببساطة لم يكونوا ليظهروا أصلا لو لم تكن هناك قضية يخشاها من يقف خلفهم.
وهذا هو الشيء الذي يفضحهم أكثر من أي شيء آخر.
#صالح_أبوعوذل