يستحي الإنسان أن يسيء لمن أحسن إليه، فإن لم يردعه سوط المروءة منعه وازع الحياء..
ومن لم يحجبه الحياء لن يشكر الناس على جميل صنعهم، ولن يرى معروفاً عليه لأحد مهما بذلت البشرية لإسعاده..
مع أول جمعة من شهر ذي الحجة، رددوا هذا الدعّاء، لأنه يحتوي على 22 مطلبًا لو تحققوا لنجوت في الدنيا والآخره..
كان من دعاء النبي ﷺ : "ربِّ أعنِّي ولا تُعِنْ عليَّ
وانصُرني ولا تنصُرْ عليَّ ، وامكُر لي ولا تَمكُر عليَّ
واهدِني ويسِّرِ الهدى لي ، وانصُرني على من بغَى عليَّ..
ربِّ اجعَلني لَكَ شَكَّارًا، لَكَ ذَكَّارًا، لَكَ رَهَّابًا، لَكَ مُطيعًا، إليكَ مُخبتًا ، إليكَ أوَّاهًا مُنيبًا، ربِّ تقبَّل تَوبَتي، واغسِل حَوبَتي، وأجِب
دعوَتي، واهدِ قلبي، وسدِّد لساني، وثبِّت حجَّتي واسلُلْ سَخيمةَ قلبي".
- المصدر :صحيح ابن ماجه الصفحة أو الرقم: 3103
بسم الله الرحمن الرحيم
وَأَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسَانِ إِلَّا مَا سَعَى وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرَى
الحمدلله الذي ما تناهى دربٌ ولا خُتم جهد ولا تم سعي ولا هانت مشقة إلا بفضله ..
إنها شغفُ الخطواتِ التي أنجزتَها في دروبِ الحياة، تلك الخطوة المتوجة بالطموحِ والمكللة بالفلاح، إنها الخطوة الّتي أوصلتها الى نهايةِ المَطاف إلى دربِ النجاح فهنيئاً لمن اجتاز رسالة الماجستير ومهما كتبنا من عباراتِ الفرح ، فلن نجد أصدق من قوله تعالى:
"وَآخِرُ دَعْوَاهُمْ أَنِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ"
علموني الأشخاص كثيرين الإطراء عن أنفسهم أكثر من اللازم ، ويتحدثون عمَّا يطريهم: هذا قطعًا أن هناك خلل في تقدير الذات لديهم لان الايام كانت جديرة باثبات عكس ذلك ، بمعنى أنه يمدح نفسه، يزكي نفسه بصورة تكون تصور سلبي من قبل المستمع ، وتزكية النفس من هذا النوع ومدحها وإطراؤها، نسميه في علوم السلوك بانتفاخ الذات، أي أن ذاته منتفخة، وتَعْرِف أن الشيء المنتفخ غير صحيح. 🔕