هناك أذى يأتي بصورةٍ مبطّنة؛
يتشكّل في هيئة تفريغ، أو سخرية، أو مزاح ، ثم يخبرك قائلها بأنها أمور عادية لا تستحق الوقوف عندها، بينما هي صفعةٌ مبكّرة، واختبار لحدودك: إلى أيّ مدى ستسمحين له أن يتجاوزك. .
تطمن، لما تظلمك الظروف أو يوجعك تصرف من ناس كنت تحسبهم سند لك لا تفكر بالرد، قصة يوسف تعلمك إن ربي لما يتولى أمرك يتكفل برفع قدرك ومكانتك قدام عيونهم، يجبر خاطرك بطريقة تخليهم يشوفون تبدل حالك للقمة وهم واقفين بمكانهم عاجزين، عشان كذا الرد الأقوى عمره ما كان بالكلام، بل بالراحة والنجاح اللي تعيشه قدامهم.