ترامب في جنازة ليندسي غراهام: "ليندسي لم يرَ قط حرباً إلا وأحبها!"
الصحفي الشهير هانيتي يتحدث مباشرة بعده: "غالباً ما وُصف ليندسي ظلماً بأنه من دعاة الحرب..."
@tamerqdh المشكلة في ناس كتير بتطبلو وانه هو المنقذ المخلص لغزة للاسف نحنا الناس الي من برة غزة اوقات بصير في لبس عنا بهاي الحقائق وقت شفت كمية التطبيل اله شكيت بمعلوماتي عنه وكيف نهب كل المساعدات هاي الفئة من الناس لازم تتصرفو معها باسرع طريقة والصحفيين يطلعو يحكو عنهم وعن اعمالهم الوسخه
@tamerqdh للاسف حماس تحت الضغط بسب المجاعة وسياسة التجويع والشعب الي عم بنقتل من اكتر سنه ونص،، بس وين الوسطاء الي كانو ع الاتفاق قطر ومصر للاسف كل الحكومات عم توقف ضد شعب غزة
دلالات لقاء المبعوث الأمريكي مع حماس:
- هذا اللقاء التاريخي الأول بين حماس والإدارة الأمريكية.
- اللقاء يعني اعترافاً بحماس، وأنها الطرف الأكثر قدرة على الفعل والتأثير.
- هذا يعني أن الادارة الأمريكية الحالية تملك مقاربة مختلفة عن مقاربة بايدن، وأننا انتقلنا من مربع القضاء على حماس إلى التفاهم معها.
- اللقاء المباشر سيصحّح كثيراً من المفاهيم الخاطئة التي غرستها دولة الاحتلال وكثير من الأطراف في عقلية الادارة الأمريكية، وستكتشف حينها أن حماس ليست شيطاناً بقرون من نار، وإنما بشر لهم حق يدافعون عنه.
- هذه صفعة لإسرائيل، ولنتنياهو تحديداً.
- اللقاء سيدفع بمفاوضات المرحلة الثانية قدماً وسنرى نتنياهو يرسل وفده للتفاوض خلال الأيام القادمة.
- اللقاء المباشر يقول أنه في حال استمرار تعثر المفاوضات غير المباشرة فسيكون التفاوض المباشر هو البديل.
- ملف الأسرى هو ما كسر هذا التابو التاريخيّ ليحدث هذا اللقاء الأول.
نصر الله المقاومة ..
لم تترك الأمة باباً تتخلى فيه عن نصرة فلسطين إلا ودخلته ..
تخلّت عنها في استقبال أسراها المبعدين ..
تخلّت عنها في إجلاء جرحاها ..
تخلّت عنها في إغاثة أهلها وإيوائهم ..
تخلّت عنها رسمياً وشعبياً ونخبوياً وعلمائياً ..
سيكتب التاريخ أن غزة قاتلت لوحدها، وانتصرت لوحدها، وتحررت لوحدها، ولم ينصرها أحد ..
لا يمكن الحكم على تجربة بأنها ناجحة أو فاشلة إلا إذا اتفقنا على المعيار الذي نحكم به، فمثلاً قد تجد شخصًا يبتذل نفسه ويسترخصها كي يصل إلى منصب فإذا وصل رأى نفسه ناجحا، لأن معيار النجاح عنده هو الوصول بحد ذاته. وهناك شخص يرى ذلك فشلاً؛ لأن معيار النجاح عنده هو الحفاظ على كرامته، هكذا نجد اختلاف المعايير يؤدي إلى اختلاف الأحكام.
طبق الأمر نفسه على طوفان الأقصى، الحكم عليه يعتمد على المعيار الذي تحكم به، والذين ينتقدون الطوفان اليوم يحكمون عليه بمعيار الكلفة، فبما أن الكلفة عالية فهي بنظرهم عملية خاطئة. لكن معيار الكُلفة ليس صحيحًا دائمًا، بدليل أن الجميع اليوم سعيد بانتصار الثورة السورية رغم أن كلفتها أكبر من كلفة غزة بأضعاف مضاعفة، والجميع يفخر بالثورة الجزائرية التي كانت كلفتها أكبر بكثير من كلفة غزة، والجميع يعد الاتحاد السوفيتي منتصرًا حين طرد النازيين مع أن الاتحاد السوفيتي خسر عشرين مليون إنسان!
ثم لو كنا سنحكم بمعيار الكُلفة فهذا يعني أن إسرائيل لو احتلت أي بلد عربي فالواجب ألا يقاومها أحد، لأن مقاومتها سيكون لها كُلفة كبيرة على أرواح الناس، وهكذا نجد أن معيار الكلفة يقودنا إلى خيار وحيد أمام إسرائيل، وهو خيار الاستسلام.
ثم لماذا نتحدث عن كلفة الحرب ولا نتحدث عن كلفة السلام؟ الضفة الغربية خسرت أكثر من أربعين بالمئة من مساحتها بسبب السلام، و٨٠٠ ألف محتل صهيوني استوطن الضفة بسبب السلام، فلماذا تهمنا كُلفة الحرب ونتهرب من الحديث عن كلفة السلام؟
هل الكلام السابق يعني أن الكلفة ليست مهمة؟ لا شك أنها مهمة وجوهرية، لكن يجب أن نضيف لها معيارًا آخر، وهو معيار الجدوى، فالكلفة إذا لم تكن لها جدوى مناسبة فإنها مجرد طيش وعبث.
فهل كان الطوفان مجديًا في مشروع استنزاف الكيان ال��هيوني؟
حول هذا السؤال ينبغي أن يكون نقاشنا جميعًا، وشخصيًا أرى أنها كانت ذات جدوى عالية فعلاً، ويمكن أن نذكر عشرات الأسباب التي تثبت هذه الجدوى، وقد اعترف الصهاينة أنفسهم بكثير منها، لكن الجدوى المركزية في اعتقادي هو أن الطوفان وضع إسرائيل على مسار الانحدار بشكل عملي، فأن تضرب المقاومة عمق الأمن الإسرائيلي بما يؤدي إلى أكبر هجرة في تاريخ إسرائيل، ثم تحشد إسرائيل كل قوتها وبدعم مطلق من القوى الغربية لمدة سنة ونصف، ثم بعد ذلك كله تخرج المقاومة صامدة ومتماسكة وكأن الحرب كانت يومًا أو بعض يوم، هذا كله لهو أكبر ضربة حقيقية لإرادة البقاء للمجتمع الصهيوني، وأك��ر ضربة لإرادة القتال للمؤسسة العسكرية، وحين تضرب إرادة البقاء وإرادة القتال معًا فأنت عمليًا تكون قد وضعت إسرائيل على مسار التدحرج من القمة.
زفت طوباس خمسة مقاومين إثر قصف إسرائيلي استهدف مركبتهم بثلاثة صواريخ، من بينهم ابن القائد في كتائب شهداء الأقصى الأسير زكريا زبيدي.
تفقد الضفة يوماً بعد يوم أبطالها ورجالها وشرفاءها، مبكي ما تعيشه الضفة من مأساة مستمرة واستنزافاً يومياً.
وما أحقر من يشاهد ويراقب ويكتفي بالجلوس ساكناً، رغم امتلاكه القدرة على الإسناد والدفاع. لا نقول الهجوم، لا سمح الله، ولكن على الأقل الدفاع عن المخيمات.
رحم الله شهدائنا وأسكنهم فسيح جناته
في نوفمبر من العام 2006 وقعت معركة أهل الجنة في بلدة بيت حانون، وحوصر على إثرها حوالي 70 مقاتلاً من المقاومة، ووقعت اشتباكات ضارية صمد فيها المقاتلون صموداً أسطورياً، لكنه لم يمكّنهم من كسر الحصار.
خرجت د. جميلة الشنطي رحمها الله إلى الشوارع، وحرّضت نسوة غزة، وقادت مسيرة من نساء معسكر جباليا وبيت لاهيا، واخترقن الحصار، واشتبكن مع الدبابات بالحجارة، وأصيب واستشهد منهن، حتى بلغن موقع الحصار، وتمكنّ من إنقاذ المقاتلين من فم الميركافا، في أكثر عمليات الإنقاذ ��راعة في التاريخ الفلسطيني.
يتكرر ذات المشهد اليوم في طولكرم، وتفرض قوات أمن السلطة الخائنة حصاراً على قائد كتيبة طولكرم، حتى جاءه الغوث من أمهات الشهداء ينقذنه من فم الموت.
تلك المجموعة المسلحة والمدرعة جيداً من الأجهزة الأمنية الفلسطينية في الضفة الغربية ليست هنا لحماية الفلسطينيين من الهجمات الإرهابية الإسرائيلية والدفاع عن المخيم، لا سمح الله، بل تتواجد تلك العصابة من أجل تسهيل المهمة على الجيش الإسرائيلي واختطاف قائد كتيبة نور شمس، أبو شجاع، من داخل مستشفى طولكرم أثناء تلقيه العلاج، والذي نجا من عدة محاولات اغتيال في الآونة الأخيرة واستشهد رفاقه الأب��ال.
هؤلاء قوات العهر والخزي والعار الفلسطيني.
بعدها هاجم أهالي الشهداء وأهالي طولكرم الشرفاء تلك القوة الإرهابية وأجبروهم على الهروب.
صباح اليوم، اغتال جيش الغدر الإسرائيلي قائدين رفيقين في مخيم طولكرم , قائد كتائب شهداء الأقصى (فتح) وقائد كتائب القسام (حماس).
رفاق في القتال والتصدي للاحتلال، وشهداء جنبًا إلى جنب، حيث اختلطت دماؤهم سويًا.
على هذا الشكل يجب أن يكون شعبي مقاومًا وموحدًا، لا تفرقه الأحزاب. في المشاهد، يظهر قائد كتائب شهداء الأقصى الشهيد محمد عوض وهو يربط عصبة القسام على رأس قائد القسام الشهيد اشرف نافع .
استشهد في الهجوم ثلاثة مقاومين وأم وابنتها .
رأيت أطفالا استهدفوا برصاص قناصة حتى الموت ولم أشاهد في حياتي أطفالا مقطعين ومصابين كما رأيت في قطاع غزة .
الطبيب اليهودي الأمريكي مارك بيرلموتر العائد من غزة لـCBS .
هكذا ردت إسرائيل على مقتل إسرائيلي واحد في استهداف مسيرة يمنية لتل أبيب؛ النيران ما زالت مشتعلة حتى هذه اللحظة، وهناك عدد من القتلى والجرحى في الهجوم الإرهابي.
أكثر من 40 ألف فلسطيني قتلوا في قطاع غزة، ولبنان وسوريا والعراق تعرضوا للقصف، واليوم اليمن.
كيف كان الرد العربي؟ لا زلنا بعيدين جداً عن الثأر، ولا زلنا بعيدين جداً عن مقولة "العين بالعين".
والله إن لم يكن الرد بحجم هذا الدمار والنيران، فلا يُسمى رداً ولا ثأراً ، ليتنا نتعلم من عدونا كيف يكون الرد والثأر.
هذه حرب أكبر من حرب ١٩٤٨ ونتيجتها عكس نتيجة حرب ١٩٤٨… وجه الشبه هو خيانة كثير من الحكام العرب، أرجو أن يراجع هؤلاء الحكام الراهنون تواريخ من سبقهم إلى الخيانة، فإنه لم يبق أحد ممن خان والا وسقط قبل أن تمضي عشر سنوات على الحرب…
#غزة#الحديدة#تحريرها_كلها_ممكن
#تحريرها_كلها_بدأ
"هند" كانت واحدة من ألامنا التي عشناها، تألمنا، توجعنا واحترقت قلوبنا من أجلها.
كانت جريمة بشعة، لو لم نواكبها لما صدقنا حدوثها. سنخلدها حتى تبقى في ذاكرتنا وتعرف الأجيال القادمة أكثر عن حقارة إسرائيل الأرهابية.
كيف لنا أن ننسى، وكيف لنا أن نسامح أو نغفر؟