عدم مواجهة من نحب بحجة أنه لا فائدة من ذلك، سمة الجبناء عاطفيًا. فالمصارحة وقت الخلاف تمنح الآخر فرصة للتوضيح وتبرير موقفه. وأنا على يقين تام أن العلاقات لا تدوم إلا بالصدق والوضوح
"اللهُم اجعلني ممن يليق بها العلوّ، ويسابقها المجد أينما حلّت ،أفتح لي أبواب الفُرص العظيمة وأكتب لي طريقًا مفروشًا بالتميز والإنجاز ،اجعل إسمي لامعا بين الكبار ، ومكاني عاليًا بين العظماء ،ولا تجعل في مسيرتي سقفًا إلا السماء".💗
لا تتورّط بالبقاء في حكاية لا تجد فيها الإحتواء، ولا تبحث عن التقدير لدى شخص لا تشعر بقيمتك بقربه، لا تشحذ اهتمامًا لن يأتي ولا تعلّق حياتك بإحتمالات بعيدة، لا تجعل قلبك يقودك لطرقات وعرة تؤول بك للعدم .
"ما أبشع شعور أن لا تنال التقدير الذي تستحقه بعد أن قدّمت قلبك، وكل العاطفة الغزيرة التي تعرفها، أن يستكثر أحدهم عليك جبر خاطرك ولو بكلمة واحدة، وأنت الذي ترتعب لفكرة أن تجرحه، لكنها المواقف وحسب.. المواقف من بوسعها أن ترتب الحياة، وأن تعرفك على مكانك الحقيقي دون أدنى جهدٍ منك."
والله لو علمت بحجم الغصة التي تصيبني عندما يرهقني قلبي بأسئلة لا جواب لها، لعرفت كم هو ثقيل أن يعيش المرء بقلب يرفض التصديق، وعقل يرى الحقيقة كاملة، لبكيت ندماً على ما أحدثته في روح لم تكن تستحق منك كل هذا التيه ..
قرأت أقتباس إلى الآن أفكر بعمقه: "كلنا نعرف كيف نمارس الحنيَّة في الأوقات العادية، لكنَّ ثوب الحنان الحقيقي يظهر في من يرتديه وقت الخصام حقيقي بكل ما تعنيه الكلمة."