لا أخفيكم سرًا..
في هذه الأيام، لا أطلب من حبيبي الله سوى أن يردَّ إليَّ ضالتي، وما كانت ضالتي إلا نفسي وقلبي. والله، لا شيء أرهقني في هذه الدنيا أكثر من نفسي!
السن بعد الـ 22 مش لطيف خالص من وجهة نظري!
بدأت تشتغل في الوظيفة وال career اللي كنت بتحلم به، الناس اللي حواليك بتتجوز وبتبني أسر جديدة، الأصغر منك شايفينك قدوة وبيطلبوا منك النصايح.
بقيت لازم تهتم ب gym والاكل علشان متدفعش تمن زيادة الوزن، وأي لغبطة في يومك بتبان على جسمك.
صباح الخير..
حبيت أفكركم بقيمة النعم المنسية لنستشعرها.
"من أصبح منكم آمنًا في سربه
مُعافى في جسده
عنده قوت يومه
فكأنما حيزت له الدنيا."
الحمد لله الذي أذِنَ لنا بيومٍ جديد
لنعبده ونشكره ونتوب إليه ♥️
في نهاية سورة يوسف عليه السلام«إِنّ ربّي لطِيفٌ لِمَا يَشاءُ» بُعده عن أبيه لُطف، رميه في الجب لُطف، شِراؤه بثمن بخس لُطف، فتنة العزيز لُطف، سِجنه لُطف، وخروج الفتيان قبله وبقاؤه بضع سنين لُطف، ثم بعد ذلك أصبح وزيرًا،الخيرة في ما اختاره الله، أتضيق صدورنا للبلاء بعد رحمة اللطيف!