من المفهوم أن تقوم إسرائيل بقصف الضاحية في يوم التوقيع المفترض للاتفاق بين إيران وأميركا، على أمل اجهاضه، لكن التساؤل هو عن قيام حزب الله باختيار هذا اليوم لقصف الجليل بمسيرتين، دون سبب عسكري مباشر يتعلق بحقه في المقاومة. لا يمكن هنا عزل السياق عن القصف المتبادل، وأبرز ملامحه هو ذلك السياق الإيراني المحتدم بالجدل بين مؤيدي الاتفاق ومعارضيه، وعند هذا السياق، يمكن تصور قيام حزب الله بقصف الجليل، لدعم الطرف المعارض، وهو الذي يتمركز وسط الحرس الثوري، وهو بالطبع الطرف الإيراني المرتبط مباشرة بحزب إلله، وينسق معه عملياته شؤونه العسكرية. هذا القصف إذا هو بسياقه وتوقيته، خيار مشترك للطرفين لمحاولة إجهاض الاتفاق، سوى أن إسرائيل ما كان لها أن تجرؤ على الخطوة أمام ترامب دون أن تضعها في خانة الرد.
@alikleit2 فيك تقلي شو مهمة الجيش بالدول ؟ وليش بينصرف لعناصره رواتب ؟ طيب الكل متفق إنو الجيش ما عندو القدرة يواجه لكان ليش كل شوي الدولة بتقو الجيش الي بيحمي البلد ؟ كيف بيحميه ؟
@RashaNabil عمو اردوغان وتميم المجد وابو محمد الجولاني والأمة العربية من المحيط إلى الخليج تتشارك في المسؤولية عن القضية المركزية للأمة وإيران قدمت قسطها ووأكثر من واجبها