كنا نبّهنا من حرب اسناد غزة لأنها لن تأتِ الّا بالخراب على لبنان وعلى من يقوم بها، ولن تتمكّن من انقاذ غزة، وهكذا كان! ننبّه مجدداً من حرب اسناد ايران لأنّها ستأتي علينا بمزيد من الخراب دون ان تنقذ ايران. حيّدوا لبنان واتركوه وطناً للبنانيين، انه ليس في خدمة ايران…ولا اسرائيل GB
كنتُ أحلم وأسعى من أجل دولة القانون والعدالة، وما زلت. فهذا هو الدافع الأساسي لعملي السياسي منذ كنتُ مناضلًا في عمر العشرين. أمّا صدور قرار ديوان المحاسبة الذي حمّلني مسؤولية الهدر في قضية مبنى قصبيان، فكان خيبة أمل كبيرة لي ولعدد كبير من اللبنانيين.
فبعدما تأكّدتُ من ضرورة انتقال شركة تاتش إلى مبنى جديد، وطلبتُ تخمينات عقارية من ثلاثة خبراء عقاريين، خفّضتُ بدل الإيجار بما يوازي ١٠ ملايين دولار، ليصبح أقلّ من بدلات إيجار الأبنية القديمة التي كانت تستأجرها الشركة، وأدنى من أدنى تخمين عقاري، بل وأقلّ بـ٦٠% من بدل الإيجار الذي استؤجر فيه المبنى الحالي… فإذا بي اليوم متَّهَمٌ بالتسبّب بالهدر.
أتمنّى ألّا يكون التدخّل السياسي قد طال القضاء، وسأقوم بالخطوات القانونية المتاحة لمراجعة القرار، آمِلًا أن ينتصر الحقّ على الباطل في نهاية المطاف.
فالإصلاح يبدأ بمكافحة الفساد ومحاكمة الفاسدين، لا بالنَيل من أموال الناس "الأوادم" المعروف مصدرها فلسًا فلسًا.
وإذا أرادت السلطة تلميع صورتها أمام المجتمع الدولي، فما أمامها إلّا تفعيل قانون "من أين لك هذا"، وقانون رفع السرّية المصرفية، والبدء بتدقيق جدّي في مصادر ثروات المسؤولين. أمّا كل حديث عن إصلاح من دون هذا الإجراء، فليس إلّا تضليلًا للرأي العام وإضاعةً للوقت.
ثقتي بأعمالي كبيرة، كما إيماني بالله، وكما قال يسوع المسيح: «فأبوابُ الجحيم لن تقوى علينا».
منذ ١٣ تشرين ١٩٩٠، حملنا الأمانة، ودفعنا الثمن دفاعاً عن الكرامة والسيادة.
اليوم، في قداس شهداء ١٣ تشرين، نُجدّد العهد لهم… أن نبقى أوفياء، ثابتين على خطّ القضية، مؤمنين بلبنان الحرّ، القويّ، المستقلّ.
#١٣_تشرين#التيار_الوطني_الحر#دائماً_أبداً_لبنان
@nadinebarakatlb@jpsamaha مزبوط هوي غلط، اصدوا يقول صرماية ال CIA. ولو يا @jpsamaha زبط الكيبورد عندك عالتلفون، ما بتعرف انو في ناس بتتزاكى هون؟ ما حدا قاريكي مدام.
You obviously have sexual frustration, go have sex twice a week and trust me, u'll calm down. 👍😉
منذ 2011 نحذّر من التفلت الناتج عن النزوح السوري. الغرب نفسه يطالب بعودة النازحين من بلاده، بينما في لبنان هناك من يخشى إزعاج هذا الغرب عبر المطالبة بالمثل! بالأمس، رفضت الدولة الحوار مع النظام لحل أزمة سيادية، واليوم بعد تغيّر النظام، الجميع يزحف إلى هناك. ألم يحن الوقت لحل هذه الأزمة، أم أن الحل بمجازر جديدة لأهلنا في منازلهم؟