هناك احترامٌ لا يُنطَق، بل يُستشعر في أعماق الأرواح؛
أن تحترم الألم، أن تُمسك عن الكلام أمام وجع الآخرين
فلا نُثقِل قلوبهم بعرض نعمنا واستعراض أقدارنا.
فالرحمة الحقيقة ليست في كلماتٍ تُقال،
بل في صمتٍ مليء بالاحترام، يُداوي دون أن يجرح.
كلمة «الله يلعنك» لو مُزجت بماء البحر لأنجستْه.
قال رسول الله ﷺ: «لعن المؤمن كقتله»، وقال أيضاً: «إن اللعانين لا يكونون شهداء ولا شفعاء يوم القيامة».
واللعن معناه الطرد من رحمة الله.
من المؤسف أن هذه الكلمة صارت تُردَّد على ألسنة الكبير والصغير دون أدنى شعور بثقل الذنب!
اللهم جَرِّد ألسنتنا من اللعن، وطهِّر قلوبنا من الغلّ والحقد.
كُنْ من الذاكرين:
- سبحَان الله.
- الحمدُلله.
- لا إله إلا الله.
- الله أكبر.
- سبحان الله وبحمدِه.
- سبحان الله العَظيم.
- لا حَول ولا قُوة إلا بالله.
- أستغفر الله و أتُوب إليه.
اجبر نفسك على النوم، اجبر نفسك على الدراسة، اجبر نفسك على التنظيف والترتيب، اجبر نفسك على إنجاز مهامك، اجبر نفسك على تغيير عاداتك نحو الأفضل، اجبر نفسك على أداء عباداتك في وقتها، اجبر نفسك على تغيير كل ما تستطيع تغييره.
فحياة هوى النفس حياةٌ بائسة، مُملة، مُتعبة، لا تجني منها إلا الكسل الكثير… والإحباط الأكثر.