نحن نخسر منشآت الطاقة واحدةً تلو الأخرى، بينما لا تملك الحكومة سوى بيانات الإدانة والاستنكار!
إذا كنا لا نملك القدرة على ��وض هذه #الحرب،وقد اتضح أن الولايات المتحدة لا تدعمنا بل تخلّت عنا، فما جدوى الاستمرار في حرب تستنزفنا وتدمّر بنيتنا التحتية؟
#القوه_العظمي #الفوز_فوزك
First he was silent while Israel was setting on fire the whole Middle East. Now he destroyed and bankruped his own country and is begging for help Netanyahu. This is a snapshot od Saudi Arabia 2030.
A partnership built on the bodies of dead civilians in Gaza. Mohammed bin Salman is begging Netanyahu to help him kill innocent Muslims. You can't even make this up. This makes MBS a honorary Zionist.
Al-Burhan must face justice for chemical weapons use under his leadership. The victims deserve justice. He must face the full legal consequences for crimes proven against him. No rank, title or claim of patriotism should shield him from accountability.
How many families lost their children in Burhan's war? How many people are left without a home? How many are starving? How much pain and suffering has the Butcher of Sudan caused?
Every 12 minutes a civilian dies in the conflict in Sudan. The regime is making millions while the Sudanese people suffer. Abdel Fattah al-Burhan is living of the pain and suffering of Sudan and is making billions in the process.
Sudan's war has more than one supply line — and it is no longer a #Darfur war. It is all over Sudan, while the only binding embargo still stops at a line drawn in 2005.
Every corridor feeding the atrocities must be exposed and dismantled: those arming the RSF, and those arming the SAF. Sovereignty is a responsibility toward a population, not a procurement privilege.
My piece last week for European Conservative.
https://t.co/z2BSNnxT1v
Al-Burhan cannot claim to protect Sudan while his army’s airstrikes kill civilians. Human Rights Watch documented deadly strikes in Nyala, including children killed. Sudanese families deserve protection and accountability—not more bombs. No uniform can hide a war crime.
حديثي مع خالد الشنيف لتوضيح اللقاء الذي تم في منزلي مع أ/ الشنقيطي بناء على طلب الكثير واكرر باني مجرد ناقل ولست محاميا له ولا مدافعا عنه ولا متبنيا لحديثه بل مختلفا معه في العديد من القرارات ومنها المدرب الحالي ولكن القرار بيدهم وليس بيدنا 💚
https://t.co/UOvBHnZoMt
*حصري: تحقيق جديد يكشف عن أدلة على استخدام محتمل للأسلحة الكيميائية في السودان*
*يقول مسؤولون سابقون في منظمة حظر الأسلحة الكيميائية إنهم عثروا على أدلة تشير إلى أن الحكومة السودانية ربما تكون قد استخدمت مواد كيميائية وسط الحرب الأهلية المستمرة في البلاد*.
*تُعد ضيق التنفس الحاد، والروائح غير المعتادة، والانفجارات الملونة، والم��اكل الصحية طويلة الأمد، والتدهور البيئي من بين المؤشرات التي حددتها مجموعة من الخبراء كأدلة موثوقة لدعم روايات الشهود عن التعرض للمواد الكيميائية السامة المرتبطة بالنشاط العسكري في السودان بين عامي 2024 و2025.*
*تم وصف النتائج في تحقيق من 32 صفحة، اطلعت عليه يورونيوز، حول استخدام الأسلحة الكيميائية في المناطق المدنية في السودان وسط الحرب المستمرة التي بدأت في عام 2023.*
*قاد التحقيق مسؤولون كبار سابقون في منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، اثنان منهم عملا مع المنظمة عندما مُنحت جائزة نوبل للسلام عام 2013 لعملها في تنفيذ الحظر العالمي على الأسلحة الكيميائية*.
*تحدث المسؤولان السابقان الكبيران في منظمة حظر الأسلحة الكيميائية اللذان يقودان الفريق إلى يورونيوز، لكنهما طلبا عدم الكشف عن اسميهما نظراً لحساسية المحتوى*.
*"بالنظر إلى أن دولة طرف واحدة على الأقل قد فرضت عقوبات على أفراد فيما يتعلق بالاستخدام المزعوم للأسلحة الكيميائية، وأن هناك مزاعم جديدة ومتزايدة بوجود برنامج سري، وأن هناك شهادات قوية تشير إلى وقوع حادث في سبتمبر 2024 ربما يكون قد تضمن الكلور، فإن منظمة حظر الأسلحة الكيميائية ودولها الأطراف بحاجة إلى بدء تحقيق"، هذا ما قاله المسؤولان الكبيران السابقان ليورونيوز.*
*ويستشهد التقرير بشهادة ثمانية شهود سودانيين، مدعومة بمقاطع فيديو وصور ومواد رقمية أخرى قدمها الضحايا المزعومون، مما يشير إلى احتمال استخدام أسلحة كيميائية في النزاع*.
*قامت يورونيوز بمراجعة الصور الواردة في التقرير، لكنها لم تتمكن من التحدث إلى الشهود أو فحص لقطات الفيديو الخاصة بهم أو غيرها من الأدلة الرقمية*.
*ليست هذه المرة الأولى التي تُقدَّم فيها أدلة تشير إلى احتمال استخدام أسلحة كيميائية في السودان. فقد نشرت كلٌّ من صحيفتي نيويورك تايمز وواشنطن بوست تحقيقات في أوائل ��بتمبر/أيلول، استنادًا إلى أدلة قدمتها أجهزة استخبارات الشرق الأوسط، بما في ذلك صور لمخزونات الأسلحة ومراسلات بين مسؤولين سودانيين. وكان استخدام الأسلحة الكيميائية المزعوم هو ما دفع الحكومة الأمريكية إلى فرض عقوبات على السودان في أبريل/نيسان 2025.*
*لكن التحقيق الذي استعرضته يورونيوز يضيف بعداً إنسانياً وأسساً جوهرية للادعاءات الخطيرة، ومن المتوقع أن يجذب المزيد من الاهتمام*.
*وقد نفت الحكومة السودانية ارتكاب أي مخالفات في مناسبات عديدة*.
التقرير
*بحسب التقرير، أجرى فريق الخبراء مقابلات مع ثمانية شهود في العاصمة الكينية نيروبي. وتوصلوا معاً إلى تحديد "عدد من الحوادث الموثوقة التي تنطوي على أمراض غير مفسرة في أعقاب نشاط عسكري".*
*وجاء في التقرير أن المجموعة تتألف من "أفراد أبلغوا عن تعرضهم المباشر للحوادث المزعومة، وأشخاص شاركوا في أنشطة الاستجابة للطوارئ، وأخصائي رعاية صحية قام بعلاج المرضى المتضررين، وأفراد قادرين على تقديم مواد وث��ئقية ورقمية داعمة ذات صلة بالتحقيق"*.
*تم تقديم أقوى الأدلة من قبل شاهدين تمت مقابلتهما بشكل منفصل، وكان كلاهما حاضراً أثناء حادثة وقعت في مصفاة الجيلي للنفط بالقرب من الخرطوم في سبتمبر 2024.*
*في ذلك الوقت، كانت المنطقة تحت سيطرة قوات الدعم السريع، وهي المجموعة الرئيسية التي تقاتل ضد الجيش السوداني والتي فرضت عليها عقوبات من قبل الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة بسبب انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان.*
*وجاء في التقرير: "وصف كلا الشاهدين طائرة عسكرية تحلق فوق المنطقة مباشرة قبل وقوع الحادث"، وسرد التقرير "أجسامًا على شكل برميل مرتبطة بالتحليق؛ وارتطامات لا تشبه الهجمات المتفجرة التقليدية؛ وانبعاثات جوية غير عادية؛ وروائح غير مألوفة؛ وأعراض تنفسية حادة تصيب حوالي عشرين عاملاً؛ والعلاج المقدم في العيادة الطبية بالمصفاة؛ والتغير اللاحق في الغطاء النباتي بالقرب من منطقة الارتطام"*.
*أوضح التقرير أن الأعراض التنفسية والبصرية الحادة التي وصفها الشاهدان تتوافق مع التعرض لمادة مهيجة محمولة جواً أو مادة كيميائية خطرة. ومع ذلك، لم يتمكن فريق الخبراء من تحديد المادة*.
*وتشير الشهادات الأخرى إلى حوادث أخرى في أماكن مختلف�� ذات أنماط متكررة*.
يتبع..
#برهان_كيماوي
بريطانيا وألمانيا وإيرلندا وهولندا والنرويج تتحرك لتمديد ولاية بعثة تقصي الحقائق بشأن السودان 3 سنوات إضافية، في خطوة تُبقي ملف جرائم الحرب والانتهاكات تحت التحقيق الدولي.
الهدف: جمع الأدلة وحفظها ومواصلة التحقيقات تمهيداً لمحاسبة المسؤولين عن الجرائم المرتكبة خلال الحرب.
الاتحاد الأوروبي أعلن دعمه للتمديد، محذراً من ا��تهاكات خطيرة ارتكبها طرفا النزاع، ومن أفعال قال إنها تحمل مؤشرات مرتبطة بالإبادة الجماعية.
ولا يتوقف التحرك عند التحقيقات؛ إذ يدعم الاتحاد الأوروبي توسيع حظر الأسلحة المفروض على دارفور ليشمل كامل السودان، ووقف الدعم المباشر وغير المباشر لطرفي الحرب، إلى جانب توسيع اختصاص المحكمة الجنائية الدولية ليشمل جرائم ارتُكبت خارج دارفور.
في المقابل، تتحرك سلطات بورتسودان لمنع تمديد ولاية البعثة، وتسعى لحشد دعم أفريقي ودولي، بحجة أن البعثة أُنشئت من دون موافقتها وأن القضاء السوداني قادر على التحقيق في الانتهاكات.
وترفض السلطات التابعة للجيش التعاون مع البع��ة أو السماح لأعضائها بدخول السودان، بينما يدفع الاتحاد الأوروبي نحو مسار سياسي ينهي الحرب ويفتح الطريق أمام انتقال مدني ديمقراطي.
دورة غامضة في القاهرة.. هل تكشف مرحلة جديدة في ملف السلاح الكيميائي.... ؟
متابعات_إدراك
قالت المحامية السودانية "رحاب المبارك" إن مصر تستضيف حاليا دورة تدريبية لضباط سودانيين يعمل��ن في قطاع الصناعات الدفاعية، تتناو�� التعامل مع وإزالة آثار استخدام الأسلحة الكيميائية.
وأضافت "المبارك" في منشور على صفحتها بموقع فيسبوك، أن الدورة تُعقد في القاهرة بالقرب من فندق "جيوان هوتيل كايرو" في مدينة نصر، وأن المشاركين من ضباط يعملون في منظومة الصناعات الدفاعية السودانية.
وبحسب "المبارك" تنظم الدورة بالتعاون مع جهة مصرية مختصة بالتعامل مع الأسلحة الكيميائية، مشيرة إلى أن أحد المشاركين ضابط سوداني قالت إنه يقيم في منطقة كافوري بالخرطوم.
ويأتي ذلك في أعقاب تقارير إعلامية أمريكية تحدثت عن استخدام غاز الكلور كسلاح في الحرب الدائرة في السودان، وعن حصول الجيش السوداني على مواد يمكن استخدامها في تصنيع أسلحة كيميائية.
وكانت تقارير صحفية أمريكية قد تناولت في وقت سابق مزاعم بشأن استخدام الجيش السوداني لغاز الكلور خلال القتال، وهي اتهامات لم يتسنَّ التحقق منها بصورة مستقلة.
ويثير عقد دورة تدريبية متخصصة في التعامل مع آثار الأسلحة الكيميائية، تساؤلات بشأن طبيعة التعاون بين المؤسسات المصرية والسودانية، في ظل الاتهامات المتزايدة باستخدام مواد كيميائية في النزاع السوداني.
ويحظر استخدام الأسلحة الكيميائية بموجب اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية، التي تحظر تطوير هذه الأسلحة وإنتاجها وتخزينها واستخدامها.
هل يقترب السودان من حظر شامل للسلاح؟.. مخاوف تتصاعد لدى سلطة بورتسودان مع تحركات أمريكية لتوسيع القيود
وخبراء لـ«العين الإخبارية»: أدلة استخدام الجيش السوداني أسلحة محرمة دوليًا واستهداف قافلة مساعدات أممية قد تغيّر مسار القرارات الدولية بشأن الحرب
السودان على أعتاب كارثة جديدة.. «الأسلحة الكيميائية» تهدد شريان النفط في البحر الأحمر
أفاد تحليل نشرته «Oilprice Intelligence» بأن الاتهامات الموجهة إلى الجيش السوداني بتطوير واستخدام أسلحة تحتوي على غاز الكلور قد تدفع الحرب في السودان نحو أزمة إقليمية أوسع، من خلال زيادة الضغوط على مدينة بورتسودان وممر الطاقة الحيوي في البحر الأحمر.
ويرى التحليل أن أهمية الاتهامات المتعلقة باستخدام الأسلحة الكيميائية تتجاوز حدود ساحة المعارك في السودان.
وقد يترتب علي استخدام وتطوير الجيش السوداني أسلحة تحتوي على غاز الكلور عقوبات أكثر تشددًا، وعمليات تفتيش دولية، إلى جانب زيادة التدقيق في المنشآت العسكرية والصناعية المرتبطة بالبرنامج.
ومن شأن ذلك أن يزيد مخاطر استهداف البنية التحتية الاستراتيجية في شرق السودان، بما فيها مستودعات الوقود والقواعد الجوية ومنشآت خطوط الأنابيب، فضلًا عن بورتسودان، البوابة التجارية الرئيسية للبلاد والمنفذ الأبرز لصادرات النفط من السودان وجنوب السودان.
كما قد تتسبب الاتهامات المتعلقة بالأسلحة الكيميائية في تداعيات اقتصادية، عبر تشديد العقوبات وتفتيش الشحنات وفرض قيود على المواد ذات الاستخدام المزدوج، ما قد يعقّد واردات الوقود والمواد الصناعية.
وقد يدفع ذلك البنوك وشركات التأمين والشحن إلى تقليص تعاملاتها مع السودان، بما يفاقم نقص الوقود والسلع الأساسية ويزيد الضغوط على الاقتصاد السوداني.
https://t.co/cbFOclaxEC
⭕ مسؤولون سابقون كبار في منظمة حظر الأسلحة الكيميائية : عثرنا هلى أدلة تشير إلى أن الحكومة السودانية ربما تكون قد استخدمت مواد كيميائية وسط الحرب الأهلية المستمرة في البلاد.
https://t.co/Z8WoAMdGha
Former Organisation for the Prohibition of Chemical Weapons officials say they have found evidence that the Sudanese government may have deployed chemicals amid the country's ongoing civil war.
➡️ https://t.co/beayXPXJ56