محمود عبد الله عشيش من أبناء الجمهورية العربية اليمنية مدينة رداع محافظة البيضاء وصلوه إلى وزير في دولة الجنوب بنته الان مدير عام التربية عدن تامر بإنزال علم الجنوب العرق الدحباشي دساس
مافي كوادر ولا دكاتره في الجنوب إلا الدحابشة
من الرياض يغردون ويحددون مصير حضرموت وأهلها ⁉️
ونرد عليهم من الواقع ، من قلب حضرموت - المكلا - وبصوت واحد:
حضرموت جنوبية ، وقرارها جنوبي ، من المهرة إلى باب المندب ، وحاكمها الرئيس القائد عيدروس ابن قاسم الزبيدي.
ولا أسمع نفس!
ان ترفض ترديد #النشيد_الجنوبي في المدارس، وتعتقل من يقوم برفع #العلم_الجنوبي، فهذا يفسر شيء واحد فقط: أنك تستعد لترديد الصرخة الحوثية، وموقفك ضد من يقاتل الآن في #كهبوب تحت هذا العلم، لحماية مدارسنا واطفالنا من منهج وصرخة المليشيات.
نسخة مع التحية الى محافظ عدن عبدالرحمن شيخ
نسخة مع التحية الى وكيل المحافظة عبدالعزيز المنصوري
الى الأجهزة الامنية الجنوبية..
رئيس الكيان الإسرائيلي في الرياض.
تتضمن الشروط الإماراتية الأساسية عودة الرئيس عيدروس الزبيدي والقوات الجنوبية، بالإضافة إلى الاعتراف بالإعلان الدستوري الجنوبي، مقابل عودة الإمارات ومساعدتها للسعودية.
يعتبر الجنوب الأكثر تأثيرًا في هذه التحركات الأخيرة.
نتقدم بالتحية والتقدير للرئيس عيدروس الزبيدي على ثباته ومواقفه الشجاعة.
#الجنوب_دولتنا_وعيدروس_رئيسنا
#highlight
@storycontent20@badr_halabi@HaroonBaarsheed مش يعني انك عملت اسم مستعار وادخلت به اسم حضرموت قدك حضرمي نعرف انك دحباشي حوثي اخونجي نتن ...خذها من الاخير السعوديه نفسها ماتقدر تعمل شي متر واحد بحضرموت لو راح دفعناها الجزيه بباب المندب
إيران وأذرعها، وجماعة الإخوان وأدواتها، يتغذون على الخلافات الخليجية–الخليجية والانقسامات العربية–العربية، ويسهمون في تعميقها وتأجيجها والترويج لها، لأن أي تصدع في الصف العربي يفتح أمامهم مساحة أكبر للتمدد والنفوذ.
ولهذا فإن تجاوز الخلافات، وإعادة بناء الثقة بين دول المنطقة، ليست مجرد خيارات سياسية، بل ضرورة لمواجهة التحديات المشتركة.
إذا كان عيدروس يهدد «المركز القانوني للدولة».. فلماذا أُقيل البحسني؟
يتحدث البعض كثيرا أن عيدروس الزبيدي يهدد ما يسمونه «المركز القانوني للدولة»، ويقدمون هذا المصطلح وكأنه قاعدة قانونية حاسمة لتجريم أي موقف سياسي جنوبي مخالف.
لكن هنا يبرز سؤال بسيط ومشروع:إذا كان الحفاظ على «المركز القانوني للدولة» هو المعيار، فلماذا أُقيل فرج البحسني من مجلس القيادة الرئاسي؟
البحسني لم يكن شخصية خارج مؤسسات الدولة، ولم يكن شخصًا مجهولًا في المشهد السياسي ، كان عضوًا في مجلس القيادة الرئاسي، أي جزءًا من المؤسسة التي يفترض أنها تمثل رأس السلطة التنفيذية المعترف بها دوليًا.
وهنا تصبح المفارقة واضحة: كيف يمكن تخوين عيدروس الزبيدي والقول إن مواقفه تهدد المركز القانوني للدولة، بينما يُقصى عضو آخر من مجلس القيادة نفسه عندما يصل الخلاف معه إلى مستوى سياسي حاد؟
إذا كان البحسني قد ارتكب مخالفات أو تجاوزات تستوجب الإقالة، فمن حق الرأي العام أن يعرف ما هي المعايير القانونية التي استند إليها القرار، وما هي المخالفات المحددة التي بُني عليها؟ وإذا كان الأمر سياسيًا، فمن الأفضل أن يُقال بوضوح إنه خلاف سياسي، بدل اختزاله في عبارات عامة عن الشرعية والمركز القانوني.
والسؤال الأوسع يسدح نفسه هنا : هل المركز القانوني للدولة معيار ثابت يُطبق على الجميع، أم أنه يتحول إلى أداة سياسية عندما يتعلق الأمر بالقوى الجنوبية؟
فالحوثيون سيطروا على صنعاء ومؤسسات الدولة، ودخل علي عبدالله صالح في تحالف معلن معهم، ومع ذلك فإن الخطاب السياسي تجاه تلك الوقائع لم يكن دائمًا مطابقًا للخطاب المستخدم ضد كل تحرك يصدر عن الانتقالي أو قياداته.
وهذا لا يعني تبرئة أي طرف أو إعفاء الانتقالي من النقد. بل يعني أن المعيار القانوني الحقيقي يجب أن يكون واحدًا على الجميع.
إذا كان الخلاف مع عيدروس سببه أنه يهدد الدولة، فلماذا لم تُحل الخلافات مع البحسني بالطريقة نفسها؟ وإذا كان البحسني قد أُقيل لأسباب قانونية، فما هي تلك الأسباب تحديدًا؟ وإذا كان الخلاف سياسيًا، فلماذا لا يُناقش باعتباره خلافًا سياسيًا؟إن القضية في جوهرها ليست الدفاع عن شخص ضد شخص، وإنما الدفاع عن اتساق المعايير.
فالشرعية لا تصبح أقوى بتخوين طرف، ولا يحمي «المركز القانوني للدولة» استخدامه كشعار انتقائي.
الدولة القوية هي التي تطبق القانون على الجميع، وتواجه الخلافات السياسية بالحوار والمؤسسات، لا بتغيير المعايير من حالة إلى أخرى.
ولهذا يبقى السؤال الذي يحتاج إلى إجابة واضحة:إذا كان عيدروس الزبيدي يُتهم بتهديد المركز القانوني للدولة، فلماذا أُقيل فرج البحسني، وهو عضو في مجلس القيادة الرئاسي نفسه؟ وما المعيار الذي يفسر الحالتين؟
عندما تحوّل السياسة الوجع اليومي إلى مسرحية سوداء، يصبح الضحك هو أداة الدفاع الأخيرة، بيان مجلس النوام للمصادقة على دعوة التعبئة العامة لم يدرك بعد أن القرارات المصيرية لا تُؤخذ عبر تطبيق "زوم"، وأن الأوطان لا تُفتدى بالوكالة، والمرارة الحقيقية ليست في النفاق السياسي فقط، بل في العزلة التامة لطبقة حاكمة انفصلت عن واقع الناس،حيث يُطلب من المواطن المُنهك أساسا تحت خط الفقر والمحروم من أدنى مقومات الحياة، أن يقدم الغالي والنفيس، بينما من يصدر الأمر نسي شكل الشارع الذي ينتمي إليه.
التعبئة الوطنية الحقيقية ليست مجرد حبر على ورق، ولا بيان استعراضي لرفع العتب السياسي، التعبئة تبنى على التضحية المتبادلة والقدوة، وأن تدعو الناس للخطوط الأمامية وأنت ترفض حتى تحمل حرارة الصيف أو انقطاع الكهرباء معهم، فهذا ليس مجرد تناقض، بل هو استخفاف ذاكرة وعقول.
لو كانت هذه المجالس تدرك معنى "التعبئة"، لكانت أولى خطواتها عودة شاملة إلى الأرض، ومشاركة الناس في خندق الحياة اليومية قبل خندق السلاح، لكن طالما أن القرارات تُطهى في الصالونات المكيفة بعيدا عن الغبار والدم، فستبقى هذه البيانات مجرد شتات نصوص يقرؤها الشارع بابتسامة ساخرة ويردد: إذا لم تستح فافعل ما شئت .!
حل الدولتين في اليمن هو مخرج عملي، وليس حلاً أيديولوجياً.
لا يمكن للأمم المتحدة فرض الثقة، ولا يمكن للسعودية الاستمرار في فرض وصايتها على جنوب اليمن.
خالد اليماني
مرصد منتدى الشرق الأوسط/ ٢٩ سبتمبر ٢٠٢٦
تنعقد الدورة الحادية والثمانون للجمعية العامة للأمم المتحدة تحت شعار "استعادة الثقة وإدارة التحول: أمم متحدة تفي بوعودها للجميع". واليمن اختبار حقيقي لهذا الشعار. ففي نيويورك هذا الأسبوع، اختزلت ثلاثة مشاهد الأزمة: مشهد في داخل قاعة الجمعية العامة، وآخر في خارجها على الطريق، وثالث على الشاشة.
داخل القاعة، ترأس وفد اليمن عبدالله العليمي باوزير، عضو مجلس القيادة الرئاسي والقيادي في حزب التجمع اليمني للإصلاح المرتبط بجماعة الإخوان المسلمين. دعا العليمي إلى دعم جهود حكومته في مكافحة الإرهاب والتهريب، والمساعدة في تجفيف الشبكات التي تمول الحوثيين وتسلحهم. وهي دعوة لا يكاد يختلف عليها أحد.
غير أن المفارقة تكمن في المتحدث نفسه. فالعليمي باوزير يمثل الإصلاح في مجلس القيادة الرئاسي الذي أُعلن تشكيله في الرياض في أبريل 2022، ثم أعادت السعودية هيكلته في يناير 2026 حين تحركت لإقصاء المجلس الانتقالي الجنوبي. وأن يتحدث قيادي في حزب مرتبط بالإخوان المسلمين، بعد ان صنفت واشنطن بعض فروع الجماعة منظمات إرهابية، إلى العالم عن مكافحة الإرهاب، في حين تكافح القوات الجنوبية التي قاتلت القاعدة والحوثيين كي يصل صوتها إلى العالم، فذلك يكشف مدى اختلال المعادلة السائدة.
وعلى بعد أمتار قليلة، نظم جنوبيون يمنيون مقيمون في الولايات المتحدة وقفة احتجاجية نددوا فيها بالوصاية السعودية على جنوب اليمن، وأكدوا حقه في تقرير المصير وإقامة دولته. وفي الداخل، جدد العليمي باوزير تمسكه بالوحدة اليمنية، تلك الوحدة ذاتها التي شارك حزبه باسمها، متسلحا بالفتاوى الدينية، في قتل الجنوبيين خلال اجتياح اليمن الشمالي للجنوب عام 1994. وجاءت الوقفة بعد تسعة أشهر من قصف الطيران السعودي للقوات الجنوبية أثناء ملاحقتها شبكات تهريب إرهابية، وما تلاه في 9 يناير 2026 من إعلان الرياض حل المجلس الانتقالي الجنوبي. لم يطوِ ذلك الإعلان القضية، بل نقلها من المؤسسات إلى الشارع، كما تشهد الحشود في عدن والمكلا، والآن أمام مقر الأمم المتحدة.
وفي يوم الوقفة نفسه، قال المبعوث الأمريكي السابق إلى اليمن تيم ليندركينغ إن انقسام اليمن إلى دولتين أمر "ممكن"، مشيرا إلى وجود سابقة تاريخية. وأضاف أن مستقبل اليمن يقرره اليمنيون على طاولة المفاوضات، لا أطراف خارجية تفرضه عليهم. ورأى أن المحادثات تبدو صعبة في الوقت الراهن، في ظل مناخ عسكري محتقن، ومضي الحوثيين في تعزيز قدراتهم واستغلال انقسامات خصومهم.
يتعامل الخطاب الرسمي مع الوحدة باعتبارها الحالة الطبيعية لليمن، لكن التاريخ يقول غير ذلك. فطوال القرن العشرين، حُكم الشمال والجنوب كل على حدة، وبين عامي 1967 و1990 كانا دولتين مستقلتين كاملتي السيادة، لكل منهما مقعدها في الأمم المتحدة. وكانت وحدة 22 مايو 1990 اتفاقا بين دولتين، ثم جاءت حرب 1994 لتحول الشراكة إلى ضم بالقوة.
لا ينفي أي من ذلك ثقل المملكة العربية السعودية ولا مصلحتها المشروعة في أمن حدودها. لكن عقدا من احتكارها لادارة للملف اليمني قد قال كلمته. ففي الشمال، تحول الحوثيون من تمرد محلي إلى قوة إقليمية تهدد البحر الأحمر وباب المندب. وفي الجنوب، أفضى إقصاء قوات المجلس الانتقالي الجنوبي التي قاتلت الحوثيين والقاعدة إلى إخلاء الساحة فعليا للإصلاح. إن رهان الرياض يعرض الأمن السعودي والملاحة الدولية للخطر على حد سواء.
وإذا كان المستقبل قرارا يمنيا، كما قال ليندركينغ، فلا بد أن يتخذه اليمنيون فيما بينهم، لا أن تفرضه السلطات السعودية من الرياض. ولتحقيق ذلك، ينبغي أولا أن تقود واشنطن العملية السياسية عبر الرباعية الدولية، على أن تكون الرياض وأبوظبي ضامنتين وشريكتين. فالولايات المتحدة لا تستطيع أن توكل مصلحتها في باب المندب إلى غيرها، وهي تحظى بمكانة فريدة تؤهلها لرعاية الحوار وضمان مخرجاته، لا لرسم مستقبل اليمن. والغياب الأمريكي فراغ يملؤه الحوثيون وإيران معا.
ثانيا، ينبغي أن يخرج الحوار من تحت المظلة السعودية، لا عداء للرياض، بل لأن طرفا منخرطا عسكريا لا يمكنه أن يكون حكما في الوقت ذاته. بل قد تتسع المحادثات لتشمل الحوثيين أنفسهم، لا لإضفاء الشرعية عليهم، وإنما لإلزامهم بترتيبات حدودية وأمنية تحت رقابة دولية….. يتبع
المتحزّم بالإخوان المسلمين، وأحزابهم ومكوّناتهم ودكاكينهم السياسية وأدواتهم المهترئة، عريان.
وهذه ليست مقولة تقال، بل حقيقة أثبتتها الأحداث.
فمن جعلهم سنداً له، اكتشف عند الشدائد أنه بلا سند، ومن علّق مصيره عليهم، وجد نفسه وحيداً حين جدّ الجد.
فاسألوا، إن كان في الشرعية اليمنية من يملك شجاعة الصدق، عن من أوصل تلك الشرعية إلى ما وصلت إليه؟
واسألوا عن الجبهات: من الذي سلّمها للحوثيين جبهة بعد أخرى، وصولاً إلى جبهات الساحل الغربي ومضيق باب المندب، نعم الساحل الغربي ومضيق باب المندب؟
واسألوا عن العمليات الإرهابية من الذي خطط لها وموّلها ونفّذها؟
واسألوا عن الخيانات، والفساد، والسرقات، والمناكفات والأكاذيب، وكل النكبات التي حلّت باليمنيين والجنوبيين، وأثقلت كاهل التحالف طوال سنوات الحرب، من الذي أمتهنها؟
الأحداث والحقائق لا تجامل أحداً، والجبهات لا تكذب، والواقع أصدق من كل الشعارات..
ومن كان شريكاً في صناعة هذا الواقع المؤلم، فلا يحق له أن يتقمّص دور المنقذ.
بسم الله الرحمن الرحيم
بيان مناشدة عاجلة
صادر عن القيادة العامة للاتحاد العام لقبائل الجنوب العربي
الإخوة / قبائل الصبيحة الباسلة
الإخوة / قبائل الضالع ولحج ويافع وأبين وعدن
الإخوة / القبائل والمحافظات المجاورة لجبهات الصبيحة*
الإخوة / قيادات القوات المسلحة الجنوبية - حفظكم الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تتابع القيادة العامة للاتحاد العام لقبائل الجنوب العربي بقلق بالغ ما يجري في جبهة الأغبرة بالصبيحة من حرب ضروس ومواجهات غير متكافئة.
وإننا في القيادة العامة للاتحاد، وبعد أن تلقينا مناشدة من إخواننا مشايخ وأعيان قبيلة الأغبرة يطالبون فيها بالتعزيز والفزعة، فإننا نناشدكم نكفاً قبلياً وأخوياً:
نناشدكم بتعزيز جبهة الأغبرة .. بتعزيز جبهة الأغبرة بأسرع وقت .. بأسرع وقت*
إن جبهة الأغبرة اليوم هي جبهة كل الجنوب، وما يمسها يمس كل قبائل الصبيحة والجنوب عامة، وإن التخاذل عنها اليوم سيفتح الباب لكل متربص بأرضنا.
ندعو كافة قبائلنا الأبية وقياداتنا العسكرية الجنوبية إلى سرعة التحرك والتعزيز بالرجال والعتاد وكل ما يلزم لثبيت إخواننا في مواقعهم.
الوضع لا يحتمل التأخير
والله على ما نقول شهيد*
صادر عن:
القيادة العامة للاتحاد العام لقبائل الجنوب العربي
العاصمة عدن
بتاريخ: 28 / 09 / 2026م*
دعا رشاد العليمي إلى التعبئة العامة والنفير لمواجهة الحوثي، فتوقعنا أن نرى حزب الإصلاح يحرك قواعده في مناطق سيطرة الحوثي بمظاهرات وانتفاضة شعبية، أو على الأقل تحركًا سياسيًا وميدانيًا يربك الحوثي في مناطقه او نرى انصاره يحتشدون على جبهات القتال في كهبوب وتعز.
لكن ماذا فعل؟ حشد بضع نفر لرفع علم اليمن في عدن وسقطرى وحضرموت!
كيف تريدون تحقيق نصر بهذه الأدوات؟ ومتى يفهم الأشقاء في السعودية أن الرهان على أدوات فاشلة وفاسدة وانتهازية طوال 12 سنة لم يؤخر المعركة فقط، بل استنزف الوقت والمال والدماء وعمّق الانقسامات؟
بعد 12 سنة، آن الأوان لمراجعة الأدوات والسياسات بدل تكرار التجربة نفسها وانتظار نتيجة مختلفة.