محمد سليمان أبو لبدة، 20 سنة، توجّه يوم السبت إلى نقطة موت تابعة لما يسمى
"مؤسسة غزة الإنسانية" للحصول على مساعدات. وصل إلى منطقة الجورة حوالي الساعة 7:30 صباحًا، وانتظر مع الآخرين حتى الساعة 9:30, حين فتحت الدبابات والطائرات الإسرائيلية النار فجأة على الحشود. "الرصاص كان عشوائي"
هدى أبو النجا، 12 سنة، وزنها اليوم 20 كيلو فقط بعد إصابتها بسوء تغذية حاد نتيجة الحصار الكامل المفروض على قطاع غزة من قبل الاحتلال الإسرائيلي. عندها حساسية من القمح ومشاكل صحية أخرى وتحتاج لتغذية أساسية مثل اللحوم ومشتقات الحليب، وهي غير متوفرة.
للتواصل سناء نجا
972 598785140+
كتبت على كيس الطحين "جبتو من تحت الموت"، بعد ما حملته من شوارع التحلية بالقصف والخطر. أرملة الشهيد سعيد البكري تمشي لساعات تحت طائرات الاحتلال لتأمّن أكل لأولادها. بنتها من أسبوعين بتحلم بصحن سلطة، وابنها الصغير بيعاني من فقر دم. " للتواصل مع عائلة البكري: +972 597033158
لتكون عايش ياما والله لجيبلك كل حاجة بس قوم يلا
والدة الشهيد ناهض حسن الحمايدة تودع طفلها الذي ذهب ليجلب المساعدات لإخوانه فعاد جثة هامدة
تصوير / سمير البوجي
مات الحبيب والعالم صامت مات وهو ينتظر السماح له بالسفر للعلاج بالخارج
حسن بربخ اليتم الذي استشهد والده بالحرب اللعينة وتوفى له أخوين بمثل هذا المرض اللعين لم يستطيع العالم أن يتحدث بصوت عالي افتحوا المعابر انقذوا ما تبقى من الطفولة
استهدفت طائرة F-16 تابعة للاحتلال الإسرائيلي خيمة تؤوي نازحين داخل مخيم البراق, خلف منطقة الكنيسة غرب خانيونس.
أسفر القصف عن سبع إصابات وعدد من المفقودين الذين يُعتقد
أنهم تحت الأنقاض