#الرد_السعودي
يسأل الكثيرون: لماذا لا ترد السعودية على قصف نجران وجيزان وعسير؟
مع أنها كانت تقصف اليمن في عاصفتي "الحزم" و"الأمل" قصفًا تهتز له الجبال، وتنبعث منه الأهوال!
وللجواب عدة أبواب:
أولًا: تعلمت السعودية من حروبها الحديثة مع اليمن منذ عام 2004م وحتى اليوم، أن التصعيد لا يصب في صالحها مهما بلغت قوتها، وقد جربت ذلك واليمنيون لا يمتلكون سوى الكلاشنكوف "الآلي".
ثانيًا: تنظر المملكة إلى مرتزقتها، وما صرفته عليهم من سمعتها وعلاقاتها، نظرة وجع شديد، وتريد جرهم للمعركة وتنجو بنفسها، لكن صنعاء أفسدت عليها خطتها، واعتبرت الفنادق جزءًا وامتدادًا للقصور.
ثالثًا: فكرت السعودية في طرد مرتزقتها من الفنادق بجدية، لكنها أدركت أنهم سيلعنونها بمجرد خروجهم من فنائها، كما شاهدت بعض ذلك ممن حرمتهم من مصروفهم.
رابعًا: أدركت جيدًا كيف فشلت أمريكا ببحريتها في مواجهة الصواريخ والمسيرات والزوارق اليمنية.
خامسًا: أدركت أن الت��الفات تلو التحالفات ما هي إلا وهم وحلب، ولكنها الشر الذي لا بد منه أمام اليمن.
سادسًا: تظن المملكة أن صنعاء مرتبطة بطهران، وحينما تغرب شمس إيران سيجثو اليمن بين أقدامها، ولهذا تتأنى في ردها حتى تتضح صورة المشرق.
سابعًا: تدرك المملكة أن هناك خناجر صديقة كثيرة تنتظر دخولها في الوحل، لتجد نفسها أمام طعنات الأشقاء قبل الأعداء، لهذا تحاول عبثًا التعلق بالقميص التركي والشالوار الباكستاني..
ثامنًا: كلما ضاقت بها الدنيا اتجهت إلى سلطنة عمان لتقوم بإنقاذها من الحالقة، وحينما تنجز السلطنة مهمتها الإنسانية الأخوية، توجه عملاءها المستأجرين لشتم عمان وسبها، واته��مها بتهم ليست فيها.
تاسعًا: بدأت المملكة تدرك أن المتغطي بأمريكا وأوروبا عريان، ولكن التخلص منهما بركان.
عاشرًا: تقف المملكة عاجزة عن إعلان وفاة الملك سلمان عبد العزيز خوفًا من الانقلاب على محمد سلمان، وظهور أهل الخبرة والحكمة والأحقية، وهذا يجعلها في خوف دائم من انفجار الحرب، وخروج السر من بين النيران.
لهذا ستظل المملكة تتحمل الضربات الموجعة، وكل رهانها على سفك الدم اليمني اليمني، والاقتتال البيني بين الأخ وأخيه، وتظهر في نهاية المطاف كوسيط لا يسمح بانتصار طرف على آخر.
لكن صنعاء تفشل خطتها حتى اللحظة.
"وذكر فإن الذكرى تنفع... ".
لماذا تختفون عندما يتم الاساءة الى الله او الرسول او القران. لا نرى لكم اي موقف !!
وتظهرون بكل غضب عندما يتم تعظيم رسول الله والاحتفال بمولد سيد البشر وخاتم الانبياء محمد
أشهد لله شهادةً ليست مجاملةً ولا تملقاً، إنه شعر من واقع المسؤولية في هذا الشخص أنا أنصح بمشاهدة هذا للكل بدون استثناء، شعر يخليك تراجع حساباتك: هل أنت من هؤلاء الشباب التافهين والمنحطين؟
اسمع وانشر لكي يصل لغيرك واقع الكثير من شباب العرب الذين وقعوا في شباك الصيد لتدمير النفوس