حين ننتقد أداء السلطة أو نقترح عليها تخرج لتقول لنا: "أنتم لا تعلمون كل الأشياء، هناك معلومات غائبة عنكم. ما لديكم هو ربع الحقيقة تقريبًا. اسألوا قبل أن تقولوا أو تكتبوا.".
تتحدث السلطة هكذا وكأننا نحن المسؤولون عن توفير المعلومات وتقديمها للشعب، حسبما ينص الدستور، وليس هي من يتكتم على كل شيء وكأنها تنفذ خطة سرية، أو تتعمد أن يجهل الشعب، صاحب الأرض والمال والسيادة والشرعية، ما يدور.
وحين يسأل بعضنا لا يجد إجابة، بل إنه لا يجد من يسأله أصلًا، فالكل، ما عدا رئيس الجمهورية، خائف من الإفاضة والإضافة، الكل غير مصرح له بالكلام الحق والحقيقي المنتظم للجمهور، إنما فقط ما يوضع على لسانه، وهذا والله من الغرائب.
لسنا نحن فقط من نشكو من نقص معلومات، معرفتها من حقنا كمواطنين أولًا وكتابًا ثانيًا، فبالأمس خرج الإعلامي المؤيد للنظام الحالي الأستاذ نشأت الديهي، ليصرخ بالشكوى نفسها، ويلمح إلى أنه يدافع عن أهل الحكم وفق تخميناته وتقديراته الخاصة، ما يؤدي أحيانًا إلى استياء منه، لا يدري ماذا يفعل إزاءه، وقد وصل به الغبن من هذا الوضع إلى درجة أن قال إنه يفكر في الابتعاد أو الاعتزال، وربما يكون هناك من يريد له هذا.
إذا كنت تخطط للزواج عليها.. لا تجعلها أمينة أسرارك! 😂
سيدة مصرية اكتشفت زواج زوجها عليها، فقررت الانتقام بطريقتها: نشرت فيديو على السوشيال ميديا ذكرت فيه اسمه كاملًا ومكان عمله، واتهمته بسرقة ممتلكات من السكك الحديدية!
يبدو أن الرجل نسي أن شريكة العمر كانت أيضًا خزنة أسراره. 😂
والعبرة الأغرب: لا تجعل أسرارك الجنائية مع زوجتك.. مهما كان!
«الردّ الذي أدلى به أسترالي على هجوم ترامب الكلامي، حين قال إنّ الناتو لم يكن إلى جانب أمريكا، كان رائعًا بحق.»
« اسمع يا صديقي. أنت تدير بلدًا ينام فيه 600 ألف شخص بلا مأوى في الشوارع هذه الليلة. بلدًا لا يستطيع فيه 40٪ من البالغين تدبير نفقات طارئة قدرها 400 دولار من دون اقتراض المال. بلدًا تكلف فيه جرعة الأنسولين أكثر من قسط سيارة شهري، ويضطر فيه الناس إلى تقنين جرعاتهم من الأنسولين كي يبقوا على قيد الحياة.
بلدًا تُعدّ فيه الديون الطبية السبب الرئيسي للإفلاس.
بلدًا تموت فيه نساء في مواقف سيارات المستشفيات لأن الأطباء، خوفًا من قوانين الإجهاض، لم يعودوا يجرؤون على علاج حالات الإجهاض التلقائي.
أنت تسجن من مواطنيك أكثر من أي دولة أخرى على وجه الأرض. أكثر من الصين. أكثر من روسيا. أكثر من كوريا الشمالية. "بلد الحرية" يضع مليوني شخص خلف القضبان، وربعهم لم تتم إدانتهم حتى بأي جريمة. إنهم فقط فقراء جدًا بحيث لا يستطيعون دفع الكفالة.
متوسط العمر المتوقع لديكم يتراجع. وأنتم الدولة المتقدمة الوحيدة التي يحدث فيها ذلك. ومعدل وفيات الأطفال لديكم أسوأ من كوبا. أطفالكم يتدربون على محاكاة إطلاق النار بين حصص الرياضيات واللغة الإنجليزية، بينما تبيع أسهم شركات تصنيع الأسلحة لأصدقائك.
الحد الأدنى للأجور لديكم لم يتغير منذ 15 عامًا. لديكم معلمون يعملون في وظيفتين، ومحاربون قدامى ينامون تحت الجسور، بينما أنفقتم للتو تريليون دولار لتدمير بلد لم يهاجمكم.
وفوق ذلك، لديكم محرّضًا هرمًا ومختلًا — أُدين قضائيًا، وثبتت إدانته بالاغتصاب، وحاميًا لمتحرشين بالأطفال، ومولعًا بنجمات الأفلام الإباحية — يقود أكثر حملات الحرب كارثية وفوضوية منذ أن شكرَكم طالبان بحرارة على أنكم خسرتم مرة أخرى في أفغانستان.
وبعد كل هذا، تجرؤ على القول إن غرينلاند سيئة الإدارة؟
غرينلاند لديها نظام صحي شامل. وتعليم مجاني. وواحد من أدنى معدلات السجن في العالم. لا يُفلس أحد هناك لأنه مرض. ولا يموت أحد في غرفة انتظار لأن شركة التأمين رفضت تغطية علاجه.
"حلف الناتو لم يكن موجودًا عندما احتجنا إليه." متى كان ذلك بالضبط، يا بطل؟ في 11 سبتمبر؟ لأن الناتو فعّل المادة الخامسة لأول مرة ووحيدة في تاريخه من أجلكم أنتم. جنود من عشرات الدول انتشروا، وقاتلوا، وسفكوا دماءهم وماتوا في أفغانستان من أجلكم.
أستراليا لم تكن حتى عضوًا في الناتو، ومع ذلك استجبنا للنداء. لمدة 20 عامًا. ثم غادرتم أنتم في الثانية صباحًا دون إبلاغ أحد، وتركتم الجميع يتدبرون أمر الفوضى بأنفسهم.
لذلك، قبل أن تقول إن دولًا أخرى سيئة الإدارة، انظر قليلًا إلى ما يحدث أمام باب بيتك، أيها البائع التافه للقمامة المصنوعة من الألمنيوم والمطليّة بالبرتقالي. الشيء الوحيد الذي أسيء إدارته في هذه القصة كلها هو فمك الكبير اللعين. »
حين تخطئ أي سلطة سياسية فلا يكفي أن تدعو الله ليجبر كسرها، ويقيل عثرتها، ويزيل حيرتها، إنما عليها تصحيح الخطأ، دون تردد، ولا تصحيح إلا باعتراف صريح، لا لبس، فيه بأن المسار الذي مضت فيه لم يكن الأسلم أبدًا، وأن نتائجه كانت مروعة، وأن العدول عنه، الآن قبل الغد، واجب، لأن الإصرار عليه سيدخل البلاد والعباد إلى ما لا قبل لها ولا لهم به.
غير ذلك لن يوضع كل ما سمعناه ورأيناه إلا في باب "الرجاء" أو "المسكنة" أو "التواكل" أو "المناورة" التي لن تطعم الجائعين خبزًا، ولن تقي الدولة من الخطر.
بين الغرفة المظلمة التي يصدر منها القرار وبين الشارع مسافة تحسب بالسنين الضوئية.
هذا الفصام السياسي هو الأكثر حدة في تاريخ مصر المعاصر، يعيدها إلى قرون غابرة.
أخطاء التحكيم في كرة القدم واردة، فقد فازت إنجلترا بكأس العالم 1966 على حساب ألمانيا الغربية بهدف ثبت بعد اختراع الكمبيوتر أنه لم يكن سليما، إذ اهتزت الشبكة من خارج المرمى. واحتسب الحكم التونسي علي بن ناصر هدفًا أحرزه مارادونا بيده في مرمى الإنجليز خلال بطولة 1986، وبلع لسانه في الملعب، ثم اعترف فيما بعد وقال "كانت يد الله".
الحكم بشر، ونحن نتفهم جميعًا أنه لا يمكنه الإتقان بنسبة مائة في المائة وإن كان يجب أن يقترب من هذا الكمال بعد مساعدة التكنولوجيا عبر الفار. ولأن بعض البشر على فساد بالسليقة أو الظروف، أو هم يضعفون أمام إغراءات ومخاوف وتحيزات، فيمكن لبعضهم أن تحوله بشريته إلى أداة ظلم قاس داخل الملعب.
أما لا يمكن نكرانه أيضًا أن السياسة طالما تدخلت في توجيه كأس العالم أحيانًا، وكان للأرجنتين نصيب الأسد في هذا، ففي بطولة كأس العالم 1978 التي أقيمت على أرضها تدخلت المخابرات الأمريكية "سي. آي. إيه" لدى رئيس بيرو ليترك فريقها مرماه يُمنى بخمسة أهداف كانت الأرجنتيين في حاجة إليه إلى الدور الثاني، كنوع من مساعدة واشنطن لعميلها حاكم الأرجنتيين الجنرال فيديلا الذي كان يواجه وقتها احتمالات السقوط، ليصعد اليساريون أعداء الولايات المتحدة.
أدار العملية وقتها وزير الخارجية الأمريكي هنري كيسنجر، ولتحسين صورته وظف فيديلا صورة اللاعب كيمبس المندفع كإعصار، بعد أن أنفق مئات الملايين من الدولارات على البطولة حتى تكون المناسبة أسطورية، رغم أن الشعب يئن تحت وطأة الفقر والقهر.
وسرب العسكريون الأرجنتينيون وقتها رسالة تحذير إلى لاعب هولندا الكبير يوهان كرويف بأنه قد يقتل على يد عصابات خارجة على القانون، إن لحق بالفريق بعد تعافيه، وخسرت هولندا المباراة النهائية، بعد أن لعب فريقها المباراة وسط أجواء من الإرهاب.
وحين فازت الأرجنتيين بهذا المونديال كان على بعد كيلومترات قليلة من الملعب الذي شهد المباراة النهائية مركز للتعذيب والإبادة في إحدى المدارس العسكرية، وكانت الطائرات تلقى بالمعتقلين المعارضين أحياء في البحر، ويتم اغتيال آلاف مؤلفة من الأرجنتينيين دون ترك أي أثر للجرائم، لكن كل هذا تمت التعمية عليه مؤقتا في ضجيج انتصارات الفريق، وتصفيق المعلقين الذين كانوا مجبرين على هذا، وسيل تصريحات مجاملة لحسن الضيافة من كبار رجال الفيفا ومن سياسيين مدعوين من بينهم كيسنجر.
اليوم تنحرف كرة القدم أكثر في ظل التعامل معها ليس على أساس أنها فن جميل ممتع يمنح الناس قدرًا من المواساة لا يجدونها في ضروب الحياة الأخرى، لتتحول إلى صناعة وتجارة تخضع لاقتصاديات السوق التي تفرضها الرأسمالية المتوحشة أو الشرسة، وهي لا ترحم خاصة مع المضاربات والمراهنات، وهذه مسألة ليست وليدة اليوم، فقد أعادت الولايات المتحدة مارادونا ليلعب مونديال 1994 بعد اعتزاله وبدانة جسده، في سبيل تعزيز الدعاية للبطولة، وخضع لبرنامج علاجي وتدريبي سريع، ليستعيد لياقته، ولعب مباراتين فقط وأستبعد لتعاطيه المنشطات.
حين يقول الآن د. يوسف بطرس غالي، وزير مالية مباارك الذي كان لا يبالي بإرهاق المواطنين بالضرائب، إن "المواطن لا يأكل ويشرب مؤشرات"، فهذا معناه اعتراف من رجل، استعادوه من رحلة هروب إلى لندن قبل سنة لينقذ الاقتصاد، أن وضع الناس بات غاية في السوء.
غالي نفسه لم ينكرهذا إذا قال "ما نأمله حاليا ألا تتدهور الأمور أكثر"، وهذا التدهور، الذي يراه بعض المنتفعين من السلطة السياسية قمة الإنجاز والإعجاز، لم يعد خافيًا على أحد في مصر من أقصاها إلى أدناها، رغم أن هذا العهد قد بدأ بالعبارة الرقيقة الناعمة التي تقول: "إن هذا الشعب لم يجد من يحنو عليه، ويرفق به"، فتحولت إلى العكس تماما، قسوة وبطش، وإنكار.
سيرحل د. مصطفى مدبولي على الأرجح، إذ يقال أن المرحلة المقبلة سيتم الاهتمام فيها بالصناعة، وتحتاج إلى رئيس وزراء يفهم أكثر في هذا المسار الإقتصادي.
سيرحل أيضًا ما يقارب العشرين وزيرًا، وهذا يستشف من تحليل ما يقال، وبعض ما يصل إلى الأسماع مما يرشح أو ينضح شحيحا بين خيوط العتمة.
نحن أمام تغيير وزاري واسع، وتعديل مسار اقتصادي، فهل يكفي هذا لخلق حال مختلفة عما تعيشها بلادنا؟
إن أي إجابة على هذا السؤال لا بد لها من مراعاة شرطين: الأول هو وجود خطة مدروسة جيدًا تلتزم بها الوزارة، وتعمل متناغمة في تنفيذها. والثاني هو ممارسة رئيس الوزراء للصلاحيات التي يمنحها له الدستور، ليكون وهو فريقه صناع سياسية وليسوا مجرد منفذي أوامر.
هو ممكن الرئيس #السيسي والشيخ محمد بن زايد والأمير #محمد_بن_سلمان يتعاملوا مع جبهة النصرة والجولاني زي ماعمل #اردوغان وأمير قطر ؟ طب لو عملوها هايبقى موقفهم ايه وهما ساجنين اللي زي الجولاني فى بلادهم هل هايفرجوا عنهم ولا فيه حاجة مش مفهومة بتحصل متفق عليها بينهم ولا ايه الحكاية اصل هايبقى موقفهم محرج جدا لان اللي فى سجونهم أقل خطورة من الجولاني