يطعنون في انتمائه، ويشككون في دينه، يحتقرونه ويزدرون وطنه ويظهرون حقدهم الدفين على وطنه وخيراته، ويجعلون حسابه وعاءً ينفثون فيه البذاءة المقذعة بلسانٍ سليط، ويمطرونه بوابلٍ من الشتائم الفاحشة التي لم تسمعها أذناه قط…
كل هذا لأنه لم يصرح (صادقا أو منافقا) بما يحبون وكما يحبون.
الي اخونا احمد الزامل ابن هالوطن الغالي.
للنجاح والشهره ثمن وانت نجحت بمثابرتك وأخلاقك ومجهودك وتعبك وإبداعك.
اعتذارك صدر من رجل شجاع ذو اخلاق وشهامه.
لا تخلي احد يستفزك وتمالك اعصابك حتى لا تقع بالخطأ، انت اليوم عندك ٤ ملايين متابع من جميع انحاء العالم فيهم العاقل و الرزين والمؤدب وفيهم الخبل وقليل الادب والمجنون
ارجوا ان يكون هالموقف درس لك وأنك تعلمت ان عالم التواصل الاجتماعي ما منه امان وفي اشخاص حسودين حقودين يدورن على الناجحين الزّله.
لا تلتفت لاي إنسان واستمر واحنا كلنا معاك.
عسى الله يوفقك.
#احمد_الزامل