الجنود الذين اغتصبوا الأسير في سديه تيمان يتفاخرون بفعلتهم.
عندما يكون هكذا إعلامهم وحكومتهم ومجتمعهم، فتوقعوا الأسوأ من هكذا جيش ومجتمع.
لا خيار لنا سوى الدفاع عن وجودنا حتى الرمق الأخير بكل ما نملك.
أهل السودان ليسوا بشراً من الدرجة الثانية حتى يهون عليكم جوعهم، وتهون عليكم دماءهم إلى هذا الحد !!
لا تكفوا عن الحديث عنهم حتى ينقشع البلاء ويرفع الله هذه الغمة !!
#أنقذوا_الفاشر#الفاشر_تموت_جوعاً
أين الذين حزنوا على شوارب شيوخ السويداء وأقاموا الدنيا على مواقع التواصل؟ نريد منهم اليوم أن يحزنوا على لحية هذا الشيخ المسكين، وأن يبيعونا شيئًا من تعاطفهم، حتى لو كان تعاطفًا كاذبًا...