رحم الله ضحايا الحادث المروري على طريق دير الزور – دمشق، من أبناء سوريا، بين منتسبين في قوى الأمن الداخلي ومدنيين.
قد وجّهنا بتسخير كل الإمكانات اللازمة للتعامل مع تداعيات الحادث، ورعاية المصابين، والوقوف إلى جانب أسر الضحايا، نسأل الله لهم الصبر والسلوان، والشفاء للمصابين.
أتقدم بخالص التعازي وصادق المواساة إلى أهلنا في محافظة دير الزور، وإلى ذوي الشهداء الذين توفوا إثر حادثة الغرق الأليمة، نقف إلى جانبهم في هذا المصاب الجلل، سائلاً الله أن يتغمدهم بواسع رحمته، وأن يسكنهم فسيح جناته وأن يلهم أهلهم ومحبيهم الصبر والسلوان.