عندما تتعبُ الروح…
لا تحتاج أن تتكلم، يكفي أن يتغيّر بريق العين،
ويصبح الصمتُ أبلغَ من كل الكلام…
فبعض الأوجاع لا تُرى، لكنها تُغيّر فينا أشياءً كثيرة. 🖤
#صباح_الخيـر
في مرحلة ما من حياتك ستجد بأنك لست بحاجة للمزيد من المعارف ولا المجاملات. بل بحاجة ماسة لراحة بال وصحة حال والبعد عن القيل والقال. وكمية ولو قليلة من المراعاة والاهتمام.
حفظكم الله
…
طرابلس لا تنسى من بنى…
ولا تنخدع بمن يصدر البيانات
في زمن الرئيس سعد الحريري،
لم تكن طرابلس بالنسبة
إليه ساحةً للخطب الفارغة،
بل كانت ساحةً للعمل والإنماء.
في باب التبانة، المنطقة الأكثر حرمانًا،
أطلق الرئيس سعد الحريري
مبادرة بناء مدرستي باب التبانة
الأولى والثانية الرسميتين،
كهبة شخصية،
بلغت كلفة المدرستين
نحو 15 مليون دولار.
واليوم،
السؤال الذي يجب أن يُطرح
بصوتٍ عالٍ حتى يسمعه الجميع:
كيف وصلت طرابلس
إلى إغلاق ثانوية الملعب البلدي،
تمهيدًا لهدم هذا الصرح التربوي؟
أين أنت يا سعد الحريري؟
المسؤولون يتفرجون،
ومدرسة تُهدم وتُترك لمصيرها،
وكل الكلام الذي تُخدعون الناس به عن الإنماء والاستثمار في الإنسان
أصبح مكشوفًا.
والأغرب أن الذين جعلوا من مهاجمة
الرئيس سعد الحريري
عنوانًا دائمًا لخطابهم،
والذين يحاضرون في العفة والسيادة،
أصبحوا اليوم من أصحاب الأملاك،
وشركات المقاولات، والمنتجعات السياحية، ولبس البرندات،
بينما تُهدم مدارس طرابلس أمام أعينهم، ولا نرى منهم إلا البيانات.
لسنا هنا لندافع عن شخص من باب الولاء السياسي فقط. نقول الحق.
قد يختلف الناس مع سعد الحريري سياسيًا، وقد ينتقدونه كما يشاؤون،
لكن لا يستطيع أحد أن ينكر فضله وحرصه على طرابلس.
وهنا يظهر الفرق
بين رجل الدولة ورجل السلطة:
رجل الدولة يبني مدرسةً يستفيد
منها الأطفال الفقراء.
رجل السلطة يبني شركات خاصة، ويبني نفوذًا يحمي به موقعه.
فأيّكم يشبه الرئيس سعد الحريري؟
الفرق كبير.
لا الخطب عن العفة تستركم،
ولا البيانات تحمي مدرسةً من الهدم.
وهون نقول:
مدرسة باب التبانة ليست ملكًا
لرئيس سعد الحريري.
هي ملك لأطفال طرابلس.
أما المنتجعات والمشاريع،
فهي ملك أصحابها ونفوذهم.
التاريخ لا يُكتب بالبيانات…
التاريخ يُكتب بما يخدم الناس،
وما يبقى لهم بعد غياب صاحبه.
#منقولة