يُجبرونهم على حفر قبورهم ودفن أنفسهم أحياء !!
هذا المشهد هو أقسى مشهد في تاريخ البشرية !!
من يعتقد بأن الإسلام يُبيح الصد عن هؤلاء
فما عرف الرسالة المحمدية والله ..
#الفاشر_تموت_جوعاً#الفاشر_تحت_الحصار
"قوم عليهم ملابس متسخة مشربة بالعرق والغبار، يحيطون أنفسهم بالتمائم الكبيرة.
لهم شعور كثة تفوح منها رائحة نتنة قذرة، هي رائحة الصحراء والتشرد. رضعوا من ثدي أشعة الشمس الحارقة، ونشأوا على قتل بعضهم البعض، يعيشون كما يعيش العنكبوت في بيوته.
لا خُلق ولا أخلاق لهم… الواحد منهم يطأ أخته وأمه وخالته وعمته، فلا حرمة لديهم.
أوباشٌ بل أضل على أكتافهم بنادق تطلق النار لأتفه الأسباب، وليست لديهم حرمة للروح الإنسانية. لا يفرقون مطلقاً بين الإنسان وبقية المخلوقات.
تعرفهم بلغتهم الغريبة، "عربي النيجر" أو "الصحراء الغربية". ليس لديهم نساء ولا أطفال ولا بنات. ليس بينهم مدني أو متدين أو مثقف. لا تجد فيهم معلماً أو متعلماً، لا مديراً ولا حرفياً. لا يملكون قرية أو مدينة أو حتى دولة، ولا منازل ��حنون للعودة إليها في نهاية اليوم.
يقسمون بالله وهم لا يعرفون أين هو. ي��برونه تكبراً لا تأدباً، ولا يفهمون معنى التكبير. نزع الله من قلوبهم الرحمة التي لم يجدوها من أب أو أم. أغلبهم أبناء سفاح لا يتورعون عن فعل المنكر صغيرهم وكبيرهم وحتى شيوخهم."
-عبدالعزيز بركة ساكن
🟥🟥 #جرائم_الدعم_السريع
- المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين:
📌 26 ألف مدني فرّوا من #الفاشر خلال أيام وسط رعب واغتصاب وإعدامات.
📌 أطفال نحيفون ومصدومون يصلون #طويلة بعد رحلة الموت من الفاشر.
📌 تقارير عن عنف جنسي واسع وإعدامات مروّعة على يد مسلحين في الفاشر.
📌 #الأبيض مهددة بالحصار.. وشمال #كردفان تواجه مصير #دارفور.
الثلاثاء 28 أكتوبر 2025
▪️ تعرب المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين عن قلقها العميق إزاء تصاعد العنف الوحشي في مدينة الفاشر، عاصمة ولاية شمال دارفور في #السودان، والذي أجبر آلاف المدنيين على الفرار، فيما بقي كثيرون آخرون محاصرين داخل المدينة مع خيارات محدودة للغاية.
تشير التقارير إلى أن قوات #الدعم_السريع قد دخلت المدينة، مما أثار حالة من الخوف الواسع بين العائلات التي نجت من 500 يوم من الحصار والصراع المستمر.
تُقدّر المفوضية أن نحو 26,000 شخص قد فروا من الفاشر خلال الأيام القليلة الماضية. المدنيون هربوا من القتال في حالة من الذعر، متجاوزين نقاط تفتيش مسلحة، وعمليات ابتزاز، واعتقالات واحتجازات تعسفية، ونهب ومضايقات وانتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان أثناء محاولتهم الوصول إلى بر الأمان.
وتشير الشهادات الواردة من بلدة طويلة، التي تبعد 50 كيلومتراً عن الفاشر، إلى أن الأزمة الإنسانية وأزمة الحماية، التي كانت بالفعل مثيرة للقلق، تتدهور بسرعة كبيرة.
كما تم الإبلاغ عن نزوح إضافي في جميع أنحاء شمال دارفور، ومن المتوقع أن يفر المزيد من الأشخاص خلال الأيام والأسابيع القادمة، بما في ذلك عبر الحدود إلى #تشاد، حيث تستعد المفوضية وشركاؤها لتقديم المساعدة للواصلين الجدد.
ومن بين الانتهاكات الجسيمة التي تم الإبلاغ عنها انتشار واسع للعنف الجنسي ضد النساء والفتيات على أيدي الجماعات ��لمسلحة أثناء الهجمات وأثناء الفرار، إلى جانب تقارير عن عمليات إعدام مروّعة في الفاشر.
ونحن نشعر بقلق بالغ إزاء محنة الفئات الضعيفة الأخرى، بما في ذلك الأشخاص ذوو الإعاقة. وتحث المفوضية جميع الأطراف بقوة على الامتناع عن العنف، وخاصة عن الهجمات ضد المدنيين على طول طرق النزوح. لا ينبغي أبداً استهداف المدنيين، ويجب ضمان مرورهم الآمن.
ندعو إلى وصول آمن وغير مقيد وفوري للعاملين في المجال الإنساني للوصول إلى الأشخاص الذين هم في أمسّ الحاجة إلى المساعدة. الالتزام بالقانون الإنساني الدولي ليس خياراً، بل التزام واجب التنفيذ.
في طويلة، تفيد تقارير المفوضية وشركاؤها بوصول عائلات، ولا سيما أطفال، وهم يعانون من سوء التغذية والمرض والصدمة النفسية جراء الرحلة المحفوفة بالمخاطر إلى بر الأمان.
نحن نقدم المساعدة المنقذة للحياة والخدمات الأساسية للأسر النازحة، بما في ذلك المأوى والاحتياجات الأساسية والمساعدات النقدية، كما نقدم الدعم النفسي في المراكز المجتمعية متعددة الأغراض.
وتقوم المفوضية أيضاً بإجراء تقييمات فردية للحماية لبعض الوافدين الجدد الأكثر ضعفاً. كما أن آلاف مجموعات المستلزمات المنزلية جاهزة للتوزيع في نيالا بجنوب دارفور، بانتظار ضمان الوصول الآمن.
وتخطط ��لمفوضية أيضاً لتسليم مجموعات الوقاية بعد التعرض (PEP kits) وغيرها من المواد الأساسية من فَرشَنة في تشاد إلى طويلة ودار زغاوة استجابةً للاحتياجات المتزايدة بسرعة.
وبسبب الانقطاع الشديد في الاتصالات، كان من الصعب الحصول على تحديثات من المدنيين الذين ما زالوا في الفاشر. وتستمر حالة انعدام الأمن الحالية في إعاقة الوصول، مما يمنع إيصال المساعدات المنقذة للحياة إلى المحاصرين داخل المدينة من دون غذاء أو ماء أو رعاية طبية.
وفي شمال كردفان، أُبلِغ عن أنماط مماثلة من العنف وانتهاكات حقوق الإنسان من قبل الناجين، وذلك عقب سقوط مدينة #بارا مؤخراً، مما أدى إلى نزوح آلاف الأشخاص داخل الولاية.
ونحن قلقون من احتمال فرض حصار على مدينة الأبيض، التي تؤوي عشرات الآلاف من النازحين داخلياً من السودانيين، الأمر الذي سيزيد من تفاقم الاحتياجات الإنسانية في المنطقة.
وبالتعاون مع وكالات الأمم المتحدة الأخرى وشركائها، تواصل المفوضية جهودها لتقديم الدعم المنقذ للحياة لأولئك الذين هم في أمسّ الحاجة إليه في الفاشر ودارفور وفي جميع أنحاء السودان، على الرغم من انعدام الأمن والعقبات البيروقراطية.
جميع شركائنا يواجهون نقصاً حاداً في التمويل. إن نداء السودان الإنساني لعام 2025، وهو أكبر أزمة نزوح في العالم، لم يُموّل سوى بنسبة 27 بالمئة، في وقت تستمر فيه الاحتياجات في التصاعد.
🔗 https://t.co/GlZ4te3Jb9
#الفاشر_تستغيث
#الحرية_للصحفي_معمر_إبراهيم
@UN @antonioguterres @IntlCrimCourt @KarimKhanQC @CIJ_ICJ @AmnestyAR @hrw @volker_turk @UNHumanRights @hrw_ar
تتوالى المقاطع التي يصورها مرتزقة مليشيا الدعم السريع في #الفاشر، وهم يتباهون بقتل المدنيين العُزّل.
مشاهد مروعة تكشف وجهاً إرهابياً لمجموعات احترفت القتل والاغتصاب والنهب دون وازع من إنسانية، وسط صمتٍ دولي مستمر تجاه تصنيف هذه المليشيا كجماعة إرهابية.
#السودان#الفاشر_تباد