✍️#صوتٌ_الميدان#الأداء_الوظيفي_الجديد_للمعلمين_والمعلمات
✍️باسم المعلمين والمعلمات
أكتب اليوم لا شكوى، بل شهادة…
أُدوّنها باسم كل معلمٍ ومعلمة، ممن نذروا أعمارهم للعلم والتربية، وسقوا الميدان بعرقهم، وصبرهم، وصمت عطائهم.
أكتب بحبرٍ لا تراه الأقلام، بل تسطره الأيام…
بحبرٍ خُلط بالدموع على أوراق التصحيح، وبالأنفاس التي تنفستها الفصول المزدحمة، وبالخطوات التي تُسابق الزمن كل صباح.
أسأل، باسمهم:
إلى أين تتجه وزارة التعليم؟
إلى قمم التطوير الحقيقي؟ أم إلى منعطفات التكديس، وكثرة الأعباء، وقلة التقدير؟
لقد مضى عامٌ دراسيٌّ ثقيل…
عامٌ امتلأ بالمبادرات، والمشاريع، والدروس التطبيقية، والمجتمعات المهنية، والتقارير، واختبارات “نافس”، وكأن اليوم الدراسي لا نهاية له.
ومع ذلك، لم يتذمروا… لأنهم يعرفون رسالتهم.
نعم، أولئك الذين أكتب باسمهم…
هم من يغالبون النوم فجرًا للمناوبة، يتركون أبناءهم نائمين ليحرسوا أبناء الوطن، ويستقبلوا يومهم بابتسامة تحمل خلفها تعب الليالي الماضية.
هم من يشرحون، ويصححون، ويخططون، ويعدّون الوسائل، ويُعدّلون البيئة الصفية، ويتواصلون مع الأسر، ويحتضنون الطفل القلق، ويطمئنون على المتأخرين في الفهم أو الوصول.
هم من يبقون في المدرسة حتى تخرج آخر طالبة…
ومن يُنهي يومه ليبدأ التحضير لليوم التالي.
ثم تأتي نهاية العام…
ويُكافَؤون لا بالتقدير، بل بالمزيد من الطلبات: “هاتوا الشواهد!”
وكأن عليهم أن يُثبتوا من جديد أنهم كانوا هناك، في كل لحظة، وكل موقف!
ويزداد الألم حين تُحوَّل جهودهم إلى فرصة للحسابات التجارية، تُباع الشواهد وتُعرض الملفات… وتُختزل سنةٌ كاملة في ملفٍ لا يروي شيئًا من الحقيقة.
لذا، أقولها باسمهم:
كفى.
كفى تحميلًا لما لا يُحتمل، كفى تغافلًا عن صوت الميدان، كفى نظرةً سطحيةً للتعليم وكأنه مجرد مشاهد مصوّرة.
هم لا يطلبون المستحيل…
هم فقط يريدون أن تُرفع الأثقال عن كواهلهم، أن يُقدَّر الإنسان قبل الأوراق، أن يُكرَّم العطاء لا المظهر.
✍️فيا وزارة التعليم،
إن كنتِ حقًا تسعين للتميّز، فانظري في عيون المعلمين والمعلمات… هناك فقط ستجدين الحقيقة.
اسمعي صوت الميدان، لا صدى المنصات.
واستشعري الأثر الذي لا تصفه الملفات.
✍️لقد آن الأوان أن تُرَدّ للمعلمين والمعلمات ابتسامة الإنصاف، بعد عامٍ من الصبر والعمل النبيل.
🌹🍇🙏🏻
@Miiim_life @minister_moe_sa@Badermasaker للاسف هو ليس في الميدان و ما يعرف عن ميدان التعليم شيء لكن الله ينصركم و ينصر الجميع لو من البدايه ما اشترط التربوي ما احد تكلف لكن هذا شهر فضيل ادعي الله
#متضرري_الخطا_التطبيقي44 أي إعلان وظيفي يجب أن يكون واضحًا للموظف، وإعلان 1444 كان واضحًا بأنه عقد رسمي مع الخدمة المدنية، على عكس الأعوام التالية، حيث تم توضيح أنه “عقد مكاني”.
نحن في بلد ينصف الجميع، ولله الحمد، ولذلك نطلب من ولي العهد – حفظه الله ورعاه – النظر في أمرنا. ما نمر به من تمييز وظيفي وسلب لحقوقنا هو ظلم وإجحاف لا يمكن القبول به.
#متضرري_الخطا_التطبيقي44
نحن نخدم وطننا في كل بقاعه، وهذا شرف لنا، لكن التمييز الوظيفي الحاصل لا يرضي أحدًا. تُسلب حقوقنا واحدة تلو الأخرى دون إنصاف! أين العدل يا وزير التعليم؟
#متضرري_الخطا_التطبيقي44
#متضرري_الخطا_التطبيقي44
معلمات دفعة 44، جنود الوطن في ميادين العلم، نحمل رسالته رغم الغربة والمشقة، ونكون شعلة أمل
تفاجأنا حيث وجدنا أنفسنا محرومات من ابسط حقوقنا في النقل، لكن كلنا ثقة أن الوطن لا يخذل بناته لذا نناشد المسؤولين: فاستقرارنا استقرار للوطن واستثمار في الأجيال