النحل لا يعشق الانسان ولا يريده ويتافف منه سواء كان معطرا او متعرقا
يحب فقط الملكة التي تخرج عند التكاثر تلقائيا لاقرب شجرة وتتجمع النحل فوقها حتى يتم تسكينها في صندوق
هواة التصوير يحبسون الملكة بمحبس خاص ويضعونها فوقهم لتاتي النحل وراءها ولا فرق هنا غصن شجرة او حجرة او انسان
ليس مشهداً من فيلم...
هذه آلاف النحل تغطي جسد رجل يمني🇾🇪 في إب💚 بينما يجلس بهدوء وكأن بينه وبينها عهداً قديماً من الثقة.
ما زال هناك رجال يصنعون رزقهم من الجبال والوديان وبين أسراب النحل، ويخاطرون يومياً ليصل العسل اليمني إلى موائد الناس.
هذا المشهد ليس عن العسل فقط... بل عن الصبر والخبرة والشجاعة وقصة كفاح لا يراها أحد.
كم شخصاً يعرف حجم الجهد والمخاطرة خلف ملعقة عسل واحدة؟ 🍯🐝🤔
@mareb_alward الملكة تخرج تلقائيا لاقرب شجرة وتتجمع النحل فوقها حتى يتم تسكينها في صندوق او سلة
مباشرة ولا يعشق الانسان ولا يريده ويتافف منه سواء كان معطرا او متعرقا
هواة التصوير يحبسون الملكة بمحبس خاص ويضعونها فوقهم لتاتي النحل وراءها ولا فرق هنا غصن شجرة او حجرة او انسان
وهي مغامرة خطرة
@mareb_alward أدرك جهود وتعب نحالة اليمن بالفعل وظروفهم القاسية خصوصا في التنقل اذ ان مواسم العسل اليمني تبحث عن وديان في محافظات مختلفة الا ان هذا التصوير يبقى فيلما استعراضيا دعائياً لصاحبه وله الخق
انا عملت ومديريتي تمتهن النحالة منذ عقود ولم يكن احد يعرف هذا السلوك الا الان لغرض التصوير
يا لها من لحظة مؤلمة أن تتحول حياة شخص كهل إلى ورقة يتسلى بها جلاوزة مستهترون، يفرحون بقدرة الاذلال ، ويتكئون على صمت وتخاذل مناوئيهم إزاء قضية قحطان بسبب شهوة الانتقام من خصومهم في الماضي.
يا لها من لحظة لئيمة، تتجمع فيها المعاذير الملفقة لتسكت الناس عن سؤال حقيقي حول المصير السياسي لـ محمد قحطان.
فهذا - ممن يرى أو يشتهي الأحزاب كتلة صماء من العبودية - يُحيل السبب إلى خلافات قحطان التنظيمية الداخلية، وكأن الأحزاب والتنظيمات السياسية لا تعيش ولا تشهد التجاذبات والرؤى السياسية الحادة. وليته فحص أوجه الجدل الذي كان يخوضه قحطان داخليًا، وإلى أي مجال كان يدفع ويميل.
وذاك يرى أن موقف قحطان في 2011 من نظام صالح، ومن صالح شخصيًا، يبرر أن يسقط البلد في جحيم جريمة سياسية كهذه؛ فيُجرَّم -بشكل أو بآخر- ذلك الموقف وكل من شارك فيه، وكأن العقاب الفردي الذي يناله قحطان هو تكثيف لعقوبة جماعية موجبة النزول على كل من قامر وغامر وطالب بالتغيير.
وثالث يرى أن انتماء قحطان السياسي وموقعه في حزب الإصلاح سبب كافٍ لأن تُنزَل بفرد وبأهله عقوبة الإخفاء القسري. ومن منطلق العداوات السياسية البغيضة، يكفي أن ينتمي يمني إلى حزب ما لينال هذه العقوبة، وليصبح ورقة بيد سجان مغتر لا يعتبر بالتاريخ، يجعل خبر حياة شخص وموته مجرد ورقة تفاوض.
يذهبون أبعد من ذلك حين يهمسون بأن الانتماء الجهوي لقحطان يبرر كل هذا الصلف والغرور، فهو في الأخير من منطقة "لم تغثه القبيلة". يوحون للناس: طموحكم في المدنية والفردانية والتحديث في غابة القبيلة، يجردكم من التضامن والمناصرة. عودوا إلى القبيلة تائبين!
والحقيقة أن قحطان يلاقي، مصير شركائه في العمل السياسي، وخصوصًا جار الله عمر، الذي اختصر قاتله عليه حلقة العذاب وكثفها في طلقة واحدة، وفي لحظة واحدة؛ بينما قُدِّر لقحطان أن يتمادى عذابه على ربوع هذا الوطن.
إن كل العوامل السالفة يمكن أن تكون عنصرًا من عناصر فهم ما يدور للسياسي في اليمن، ويمكن إضافة شيء آخر إليها، وهو أن إخفاء قحطان يحكي رغبة حقيقية في إذلال القوى السياسية اليمنية، وعلى رأسها حزب الإصلاح، الذي إن سكت فإنه يخسر قواعده، ويظهر عاجزاً ً عن الدفاع عنها، فتتراجع عن معركتها في صف الحكومة، وإن تجاسر وطالب بمفرده وتولى ملف قحطان، فإنه يجعل الثمن باهظًا يأتي على كل مكاسبه السياسية، ويقطع ما اتصل من عُرى التفاهمات.
ليس حزب الإصلاح وحده الرهينة، بل إن الأمر يشمل كل القوى السياسية اليمنية، وبهذا فإن الحكومة الشرعية برمتها في قيد الاختطاف أيضًا، وفي قيد الإخفاء السري.
ثم إن هذه السياسة المتبعة مع ملف قحطان لا تقتصر على الحكومة اليمنية، بل تشمل المنظومة الأممية المشرفة على الحياة السياسية وبناء السلام في اليمن. فقحطان كان واحدًا من المشمولين بقرار مجلس الأمن، فإن خرج بعضهم ضمن صفقات سياسية، وإذا اعتبرنا ذلك الإفراج نجاحًا في الملف السياسي للوساطة الأممية، فإن الإبقاء على ملف قحطان على هذا النحو يمثل أيضًا فشلًا وامتهانًا مريعًا.
صححوا النظر إلى محمد قحطان؛ نظرة مجردة عن الانتماء السياسي، نظرة تقع فقط على الإنسانية، وعلى القوى الحية التي تخشى على نفسها، ولديها استعداد لأن تضحي من أجل القيم والحرية الشخصية وسلامة الفرد، وأن تتحرك مجددًا خارج خصوماتها السياسية؛ لأنها بصمتها هذا تضع نفسها -أو اسمها- تاليًا في قائمة الانتهاكات المرتقبة، ليس بالضرورة على يد الجماعة الحوثية (وإن كانت هي الأكثر تأهيلًا لهذا النوع من الممارسات)، ولكن ربما على يد جماعات أخرى جديدة تنشأ، طالما تقاعس المجتمع المدني عن الدفاع عن حياة الناس وحقوقهم، وعن حق الأسرة في أن تعرف مصير ابنها وعائلها.
يُعد إخفاء قحطان انتهاكًا للقيم المحلية اليمنية التي تعطي كبير السن والمريض استثناءً خاصًا يعكس التزامها بشرف ما. فأي شرف بقي لدى السجان؟
يا لها من لحظة مؤلمة أن تتحول حياة شخص كهل إلى ورقة يتسلى بها جلاوزة مستهترون، يفرحون بقدرة الاذلال ، ويتكئون على صمت وتخاذل مناوئيهم إزاء قضية قحطان بسبب شهوة الانتقام من خصومهم في الماضي.
يخسر الإصلاح شخصية سياسية فريدة كانت قادرة على انتشاله من بؤس "المكالحة" والإسفاف والتطفل على الفرد والمجتمع بالاحتشار الأيديولوجي والدعوي نحو فضاء السياسة ذات النفع العام، والملتزمة بمسطرة الحقوق والحريات. وتخسر البلاد قدرتها على الدفاع عن حق الفرد في أن يحيا حرًا طليقًا كريمًا، لا يناله أذى، ولا يصل التنكيل إلى ذويه.
والصامتون عن اختفاء قحطان يخسرون - ضداً لخيالهم- شريكًا كان سيساعدهم في تحويل تنظيم سياسي متخم بتجاربه القتالية وأيديولوجيته الراديكالية الدخيلة شبكية الارتباطات ، إلى فاعل سياسي يمني يشارك في بناء بلد للذهاب نحو المستقبل بالديمقراطية والعمل السلمي والحياة السياسية المعافاة.
يمكن لمن يؤمن بالعمل السياسي كمبدأ أن يختلف أشد الاختلاف مع محمد قحطان، وأن يخاصمه أشد الخصومة، وألا يفوّت سانحة إلا قارعه فيها؛ لكنه لن يتوانى أبدًا عن الدفاع عن حقه في الحرية.
د. مصطفى ناجي
الحوثي هو المعني بالتصريح حول مصير قحطان أو الأمم المتحدة وبشكل رسمي بعيد عن تسريبات علي البخيتي أو سلطان السامعي أو المفاوضين الحكوميين..
قليل من المسؤولية والتقدير الذي يرقى لمستوى الدولة ومسؤوليها..
وكفى استهتاراً وعبثاً وفهلوة بهذه القضية المؤلمة
الأستاذ محمد قحطان مخفي قسرياً لدى ميليشيا الحوثي العنصرية الإرهابية.. وزعيمها عبدالملك هو المسؤول الأول ثم كبار قادة عصابته جميعهم مسؤولون عن إخفاء #محمد_قحطان ومعاناة أسرته طيلة 12 عاماً.. الكشف والتصريح عن مصيره مسؤوليتهم هم والأمم المتحدة التي شملت قحطان بقرارها../1
نأمل من المسؤولين الحكوميين أن يتحلوا بأدنى قدر من المسؤولية، وأن يتركوا التسريبات اللا إنسانية واللامسؤولة التي يسعى الحوثي من خلالها لتحويل جريمته الفاحشة إلى لحظة نشوة وانتصار وأذية للغير.. انتم خصوم الحوثي في هذه القضية ولستم مصرحين بجرمه نيابة عنه.. /5
رحيل اليمني الذي كان يفرح كطفل حين يرى مدرسة.!
....
في أرضٍ يتقاسمها البارود والميليشيات منذ اثنتي عشرة سنة، رحل #وسام_قائد.
لم يمت موتًا طبيعيًا، بل اختُطف من أمام منزله في عدن، ثم أُعيد جثمانه صامتًا، كأن الوطن يودّع آخر من يؤمن به.
التقيته مراتٍ عديدة بين 2010 و2015، في مكتبه. كان لقاؤنا لا يتجاوز نصف ساعة مخططة، فوسام لا يُطيل الكلام. يستمع، يبتسم ابتسامة هادئة، ثم يقول: ننفذ المشروع.
كان يعمل على مدار الساعة، يقود فرقًا في كل المجالات و القطاعات مؤمنة بالوطن. من تدريب المزارعين ومدهم بما يحتاجونه إلى تنمية رواد الأعمال. إلى بناء مشاريع المستقبل في ارض احبها ، زار قرىً نائية، ومدنًا جريحة، ونفذ الالاف البرامج التنمويةً الحقيقية: مشاريع صغيرة، تدريبات مهنية، ودعم للشباب والشابات. لم يكن ينتقد كثيرًا، ولا يثرثر. كان إيجابيًا دومًا، يرى في كل نجاح صغير بسمةً تستحق العناء.

كان وسام ملهمًا لجيل كامل. أسس وكالة تنمية المنشآت الصغيرة والأصغر (SMEPS) عام 2005، ثم قاد الصندوق الاجتماعي للتنمية في أصعب الظروف و تعامل مع فئات مختلفة برؤى متناقضة و دائما ما كان يرى النجاح حين تُنفذ المشاريع و تنجز ولا يهتمّ بالتناقضات.
تخرج من مدرسته آلاف الشباب والشابات، يعملون اليوم في مؤسسات دولية وشركات وطنية، يحملون بذرة إخلاصه ووطنيته و مدرسته القيادية المميزة.
اذهب واسأل أي قطاع مهني او إنتاجي أو إلى اي قرية او مدينة يمنية: قليل منها من لم يستفد من هندسته التنموية حيث كان يفرح كطفل حين يرى شارعًا مرصوفًا بجودة، أو مدرسة او مستوصف او مستشفى مجهز بما يليق بالإنسان ، أو مزارعًا يبتسم لمحصول جديد. او خريج جامعة فاز ببرنامج ينقله إلى السوق بنجاح؛ فعلا سعادته كانت في فرح الآخرين. 
رحل وسام، المولود في بريطانيا و يحمل جنسيتها ، وكان قادرًا على حياة هادئة في أجمل المدن والمنتجعات. و يملك رأسمال من العلاقات والخبرة المتراكمة ما تؤهله للفوز باكبر المناصب الدولية ؛ لكنه اختار البقاء لينفع الناس. اختار أن يزرع الأمل بين المزارعين والصيادين والأطباء والصيادلة والمهندسين و المدربين وأصحاب الأفكار ويحصد السعادة والفرح بنجاحهم.
نال شرف الشهادة، ثابتًا على ارضه التي يؤمن بها، رافضًا تركها للأوباش الذين كبرت كروشهم في اقتصاد الحرب وضاعت عقولهم وإنسانيتهم نتيجة للحرام الذي ارتكبوه والجرائم التي فعلوها.

منذ يومين وأنا أتألم، ليس على فقدانه فقط، بل على فقدان الإنسانية والرحمة في وطن قلّ فيه المخلصون وكثر العملاء والمنافقون و المرجفون.
رحمك الله يا أخي وصديقي. كنتَ الأمل الباقي في بلد يحتاج إلى أمثالك. اليوم، تتردد كلماتك في أروقة الذاكرة:
"لديهم مواهب يجب أن يراها العالم".
ستبقى يا وسام، في كل مشروع ناجح، وفي كل بسمة مزارع، وفي كل قلب يمني يرفض اليأس. رحمك الله، وأسكنك فسيح جناته.
د عبد القوي ردمان
5 مايو 2026م
وإذا تم التهاون في هذه الجريمة الارهابية فإن عدن مقدمة على صيف ساخن بالفوضى الأمنية بعد فوضى المظاهرات والتحشيد..
مؤشر خطير إن لم يتم التعامل معه بحزم وتعزيز قدرات وآليات المعلومات والاستخبارات للحد من الجرائم قبل حدوثها فنحن أمام مرحلة جديدة وأكثر خطورة من الفشل والفوضى..
/2
تتحمل السلطات الأمنية والعسكرية الحاكمة في عدن مسؤولية الكشف عن منفذي اغتيال الأستاذ الدكتور عبدالرحمن الشاعر..
الحديث عن ضلوع أدوات الانتقالي أو غيرها وتوزيع الاتهامات لا يعني شيئاً بدون إجراءات دولة تلقي القبض على القتلة وتضعهم تحت طائلة القانون..
1
أعلنت الأمم المتحدة @UN تعيين لوران بوكيرا منسقًا مقيمًا ومنسقًا للشؤون الإنسانية في اليمن خلفًا لجوليان هارنيس، وهو مسؤول أممي سبق أن عمل لسنوات ضمن برنامج الأغذية العالمي في عدد من الدول التي تشهد أزمات إنسانية، من بينها السودان، حيث تولى مهامًا في إدارة الاستجابة الإنسانية، بوكيرا واجه في فترة عمله هناك تحفظات من السلطات السودانية واعتُبر غير مرحب به، في سياق جدل حول أداء بعض البرامج الإنسانية، يأتي هذا التعيين في اليمن في وقت بالغ الحساسية مع استمرار الأزمة الإنسانية وتزايد التحديات أمام عمل المنظمات الدولية ورفض الحوثيين الإفراج عن موظفي الأمم المتحدة البالغ عددهم ٧٣ موظف.
#Yemen
لم يكن المجلس الانتقالي وعيدروسه لأبناء الجنوب وهو يتحكم بكل شي ويفسد بمليارات الريالات شهريا
نال من كل شي من كرامة الانسان وحقه في الحياة والحرية والخدمات
ادار بالجهل تحكم بكل شيء ويحمل الاخرين مسؤولية افساد حياة الناس
كان امامه فرصة نموذج
لكنه انحاز لخيار الملشنة والقروية
إعلان عن برامج دراسية مقدمة من الهيئة الألمانية للتبادل الأكاديمي (DAAD)
1. برامج دراسات عليا في المملكة الأردنية الهاشمية مخصصة للطلاب اليمنيين.
2. برنامج تمهيدي (أونلاين) لإعداد الطلاب للدراسة في الجامعات الألمانية، من خلال دورات مكثفة في اللغة الألمانية ومواد أكاديمية أساسية في تخصصات متنوعة.
تفاصيل البرامج وطريقة التقديم في الرابط أدناه:
https://t.co/J1APEXium7
يتعامل الحوثي مع أملاك اليمنيين على أنها وديعة يسترجعها متى قرر
هي عقيدة صرح بها جدهم اسماعيل بن القاسم الذي نهب اموال الناس بالمناطق الوسطى وعدن ولم يترك لاكبر تاجر أو مزارع ما يسد رمقه ليرد على من عاتبه وراجعه في ذلك لن يحاسبني الله على ما اخذت منهم بل سيحاسبني على ما تركت لهم
مستثمر يمني رهن الإقامة الجبرية بصنعاء ومطالب بالتنازل عن 70% من مشروعه للقيادي الحوثي الرزامي.
يواجه المستثمر اليمني الشيخ عبد العزيز صالح سعيد اللكيمي، وضعا مأساويا في صنعاء حيث يخضع للإقامة الجبرية في منزله، بعد أشهر من تعرضه للاعتقال والتعذيب في سجن يتبع جهاز الأمن والمخابرات التابع للحوثيين، ومصادرة كافة مشاريعه.
بحسب مصادر قريبة من المستثمر اللكيمي، فإنه تقدم بطلب تصريح لإنشاء مشروع في قطاع التعدين لاستخراج الرخام والجرانيت من منطقة جبلية ضمن أملاكه في مديرية القفر بمحافظة إب (وسط اليمن)، وحصل على الترخيص من هيئة المساحة الجيولوجية والثروات المعدنية في صنعاء.
باشر المستمر العمل في المشروع، بما في ذلك دفع رسوم الترخيص وشق الطريق إلى المنطقة، وشراء المعدات الحفر ومناشير القطع وآلات الجلي، إضافة إلى مولدات كهربائية وبناء كمب متكامل لسكن العمال في المنطقة وتجهيز المصنع وإرسال عينات لشركات خارجية، وبدأ فعليا في عملية الإنتاج.
وفقا للمصادر، عند تحميل أول قاطرة تمهيدا للتصدير، وصلت قوة أمنية للحوثيين وأوقفت العمل في المنطقة، قبل أن تقوم باقتياد المستثمر إلى السجن.
تكبد المستثمر اللكيمي نحو 200 مليون ريال يمني لتجهيز المشروع، غير أنه ومع بدء في العمل وجد نفسه في سجن تحت الأرض تابع لجهاز الأمن والمخابرات، حيث تعرض، بحسب المصادر، لأساليب تعذيب مختلفة.
اثناء التحضير للمشروع كان قد زار يحيى الرزامي منزل المستمر وطلب منه ان يكون شريكا لحماية المشروع مقابل 70 بالمائة ورفض اللكيمي العرض، مؤكدا أنه استخرج تصريح رسمي والسلطة هي من ستحميه.
خلال فترة احتجاز المستمر في السجن، جرت مساومته مجددا على إدخال اللواء يحيى الرزامي شريكا في المشروع بنسبة 70 بالمائة، إلا أن المستثمر رفض العرض مجددا .. مؤكدا أنه حصل على ترخيص رسمي باسمه، وأنه مستعد للالتزام بكافة الإلتزامات القانونية من ضرائب ورسوم عبر القنوات الرسمية.
يعيش اللكيمي حاليا تحت الإقامة الجبرية في منزله بصنعاء، في ظل توقف مشروعه، واستمرار الضغوط عليه للقبول بمنح 70% من المشروع لصالح القيادي الحوثي الرزامي.. كما يعاني الرجل حاليا من وضع صحي متدهور، بعد تعرضه لجلطة أثناء احتجازه، إضافة إلى مشاكل في القلب.
كما أفادت المصادر بأن حسين الرزامي، بصفته مسؤول الاستثمار المرتبط بيحيى الرزامي ، قام بالتنسيق مع جهات في صنعاء لمصادرة حصة المستمر في أنشطة استثمارية أخرى، من بينها "مركز الخمسين الفحوصات والأيدي العاملة" و "وكالة سماء السعيدة" والتي تقدر عائداتها بملايين الريالات.
وضع الحوثيون أطقم أمنية أمام تتمركز أمام منزل المستمر ، في حين لا يستطيع الرجل مغادرة صنعاء نتيجة وضعه الصحي المتدهور.
حاول اللكيمي رفع ملف قضيته إلى عدد من قيادات الجماعة في صنعاء، من بينها مكتب رئيس المجلس السياسي الأعلى مهدي المشاط، إضافة إلى مفتي الجماعة وقيادات أخرى، إلا أنه لم يتلق أي استجابة لوقف ما يتعرض له. وفقا للمصادر.
*فارس الحميري
#اليمن
لا حماية للمدنيين ولا وقف للجرائم الارهابية الحوثية سوى الحسم.. سوى المعركة..
وعدى ذلك هراء بلا قيمة..
يسلم دماغك وعقلك يا رغدة..
وعليك السلام ورحمة الله وبركاته/٥
تحدثت رغدة المقطري عن جريمة مقتل الطفل إبراهيم جلال قنصاً في #تعز بمعلومات وتوصيف دقيق بلا مواربة فيه لجرائم ميليشيا الحوثي الارهابية بعيداً عن حسابات الناشطين والحياد الأعمى.
رغدة تحدثت من الواقع بما لا يقبل المواربة أنه لا حلول لحماية المدنيين وحقوق الانسان سوى الحسم العسكري/١
الناشطة الحقوقية رغدة المقطري: الحسم العسكري على الأرض هو الحل الوحيد لوقف انتهاكات وجرائم ميليشيا الحوثي وحماية المدنيين وخطابات التنديد لا جدوى منها
#اليمن#الحدث#الحدث_اليمني
الناشط الحقوقي الذي يحترم نفسه عليه ان يتحدث بكل صراحة ان الحرب والمعركة هي الحل ولا شيء غير المعركة لحماية حقوق الانسان من إرهاب وإجرام وعنصرية الحوثي.. وإذا كان لديه حل آخر مجدي لاقناع الحوثي باحترام كرامة حتى اتباعه ومؤيديه فليتفضل../٤