من أي طينة باردة خلق محمد صلاح؟ من أي رئة خبيثة يتنفس؟ وما لون الدم الذي يجري في عروقه؟ أطفلٌ في لندن ضحكته أثمن من صراخ مليون طفل نازح وقتيل وجريح في غزة؟
يحتفل صلاح بالكريسماس مع الأطفال في مستشفى بإنجلترا، بينما تمر سنوات كثيرة كل ليلة على مليون طفل في غزة، يفترشون الأرض، وتحاصرهم أشلاء 8 آلاف طفل من أ��دقائهم الشهداء!
فليحتفل لا بأس، وليرتدِ قرنَي غزال فوق رأسه، وليضع ما شاء من قرون في أي مكانٍ شاء من جسمه، ولكن ليتذكر أن عيون 8 آلاف جثة تراقبه، وتطارده، تلك الوجوه الصغيرة ستظل لعنته للأبد..