سلطة الجولاني تتبنى قرار حافظ الأسد باعتبار يوم ٢١ آذار عيداً للأم، و تتجنب الاعتراف به كعطلة رسمية بمناسبة عيد نوروز.
عيد أمكم ع أم بشار الأسد ع أم حافظ الأسد ع أم البعث و أم العروبة و ميشيل عفلق.
و شكراً
مجزرة الكيماوي:
كذبة من الكذبات المدوّية في الثورة السورية التي بدأت بكذبة تقطيع أصابع أطفال درعا.
كشف الصحفي الأمريكي الاستقصائي (سيمور هيرش) أن:
المتمردون السوريون بدعم وإشراف تركي شنوا هجمات كيميائية فى الغوطة وخان العسل، لوضع أوباما أمام الخط الأحمر.
يذكر أن سيمور هيرش حائز على أعلى وسام صحفي (جائزة بوليتزر) في الصحافة.
https://t.co/X3XURoLiwc
اليوم ذكرى الكيماوي.
وبما أن إعلام الأكثرية ما زال مصرّاً على القول بأن الدروز هم من أبادوا أنفسهم… أعلن بأنني أظن أيضاً بأن أهل الغوطة هم من قصفوا بعضهم بالكيماوي. الأسد بريء.
توضيح للتاريخ، لن تسمعوه من شخص آخر…
إلى أهلنا السنَّة في سوريا، وأرجو أن تقرأوا كلامي بدقّة ثم تقرروا من هو الذي افتعل الكارثة الوطنية في #السويداء:
كان طلب الشيخ الهجري أن يكون قائد الشرطة من أبناء السويداء.
فرفض الشرع ذلك وعيّنَ قائداً للشرطة من محافظة أخرى. بل إنه عيّن اثنين من معاوني قائد الشرطة من غير أبناء السويداء!!!
بل إنه ذهب أكثر من ذلك فعيَّن رئيس الأمن الجنائي من خارج السويداء!!!
بل إنه ذهب أبعد من ذلك فعيَّن حتى رئيس فرع شرطة المرور من خارج السويداء!!!
وهكذا صارت السويداء هي المحافظة الوحيدة التي لا يتسلّم أبناؤها أي منصب مهم فيها! دون أن يتم تعويض ذلك -مثلاً- بتعيين أحد أبناء السويداء في منصب بإحدى المحافظات.
علماً بأنه ليس فقط قادة الشرطة ورؤساء الفروع، بل إن معظم محافظي المحافظات السورية هم من أبناء محافظاتهم:
على سبيل المثال: محافظ درعا من أبناء درعا - محافظ دمشق من أبناء دمشق - محافظ ريف دمشق من أبناء ريف دمشق - محافظ حمص من أبناء حمص… إلخ.
وقسْ ذلك على قادة الشرطة ورؤساء الفروع.
.
يا أهلنا السنّة في سوريا،
لم يكن لدى أهل السويداء أي طلب تعجيزي، بل إن تعيين المحافظ د. مصطفى البكور تم القبول به على الفور لكي لا يقال بأن لدى السويداء طموحات بحكم ذاتي.
لكنَّ المؤسف أن أحمد الشرع -بسبب جهله بالتاريخ السياسي للجبل وسكرته بالنصر ونجاته من العقاب على ما ارتكبه في الساحل وغرقه في الكلام المعسول للدول- ظنّ بأن في وسعه تطبيق ما حصل في الساحل في جبل العرب، وكان هذا خطأه الفادح (والقاتل كما ستكتشفون بعد سقوطه الوشيك بإذن الله).
كان الشيخ الهجري متعاوناً أشد التعاون في البداية، وقد أوفد ابنه سلمان للقاء الشرع، وأنا كذلك ذهبتُ للقائه، وذلك كله من أجل المساعدة في إنجاح التجربة الجديدة، خصوصاً أننا سمعنا بأن الرجل يريد أن ينجح في تجربته، ولا يمكن لمن أراد النجاح في تجربة قيادة بلد محطم مثل سوريا أن يقوم بإشعال فتيل حرب أهلية.
كان هذا هو المنطق الذي نتعامل به، ولكن تبيَّن بالدليل القاطع بأنه لا ينفع مع المتطرّفين الذين لا يؤمنون بالمنطق أصلاً.
اليوم، وكما سمعتم ورأيتم، حتى الشخصيات التي كانت متعاونة مع هذه الحكومة التكفيرية -من منطلق الحرص على عدم الصدام- غدر بها الشرع ونكث بوعوده لها، وما حصل في قرية الشيخ الحناوي من نهب وحرق منازل وقتل أبرياء، بينهم الكثير من أقرباء الشيخ الحناوي، لهو أكبر دليل على نوايا الغدر المبيّتة لدى حكومة الشرع.
وبدلاً من أن تعترف هذه الحكومة الإرهابية بجرائم الإبادة التي ارتكبتها ضد الدروز في السويداء، وتقوم بمحاولة المعالجة، سلّطت أقلامها المأجورة وإعلامها المسعور لتبنّي أكذوبة أن أهل السويداء معها باستثناء "عصابات الهجري"!!! علماً بأنه -باستثناء ليث البلعوس الذي بات مطلوباً لكل أهل السويداء- لا يوجد معهم أي شخصية درزية لها وزنها!
لقد دفع الشرع أهل السويداء دفعاً لحمل السلاح والدفاع عن أنفسهم. واليوم بات موقف الشيخ الهجري هو موقف كل أهل الجبل بما فيهم أولئك الذين لم يكونوا معه من قبل.
اليوم ثلث محافظة السويداء منهوب ومحروق ومدمّر، وحوالى 2000 شهيد من أبنائها، مع تدمير كامل للعلاقة بين الدروز والبدو -الذين عاش أجدادهم سويةً لمئات السنين- وبسبب تحريض الشرع لهم واشتراك الكثير منهم في أعمال الإبادة والنهب والحرق، صار التعايش السلمي مستحيلاً. ناهيك عن استجلاب التدخل الإسرائيلي الذي صار أمراً واقعاً.
والسؤال الكبير: ما الذي حققه الشرع من هذا كله؟ وهل يستحق تعيين قائد للشرطة من أبناء المحافظة تدمير البلاد وتمزيقها بحرب أهلية طاحنة؟
هل فرح الشرع الآن بإنجازه العظيم أنه أجبر الشيخ الهجري على شكر إسرائيل؟! وأنه أثبت للسوريين أن الدروز "عملاء"؟! هل يستحق شخص مثل الشرع -لديه هذه العقلية الكارثية- أن يكون قائداً تمجّدونه ليل نهار يا سنّة سوريا؟!
يا أهلنا، لقد قلتُ لكم -بعد سقوط الأسد- أنتم أُمُّ الصبي في سوريا الجديدة؟ أنتم المؤتمنون على إنجاح التجربة؟ ولكنكم مع كل أسف تبنّيتم هذه التجربة الكارثية وما زلتم تدافعون عنها، ويرقص بعضكم على أنغام لعنة روح فلان وفلان و"عوّي ولاك"… وهذه التفاهات التي ذهبت بالبلاد إلى الكارثة!
ابتزاز ديني على أبواب الموت… دواء مقابل التخلي عن العقيدة…
في مشهد صادم يعكس انحدارًا أخلاقيًا خطيرًا، شهدت قرية السمرا حادثة ابتزاز ديني بحق سيدتين مسنّتين من الطائفة الكريمة الأرمنية، حيث قام ناشط محسوب على ما يُعرف بـ “التيار الأموي” باشتراط تغيير دينهما مقابل منحهما علبة دواء تحتاجانها للعلاج.
هذا السلوك يثير استنكارًا واسعًا، إذ يحوّل الحاجة الإنسانية إلى أداة ضغط ديني، ويكشف عن ممارسات تتنافى مع القيم الأخلاقية والإنسانية، وتعيد إلى الأذهان صور الاستغلال الممنهج الذي مورس تاريخيًا بحق الأقليات.
والأخطر أن هذه الممارسات تعكس عقلية ترى في ترديد الشهادة الدينية كافيًا لاعتبار الفرد قد غيّر دينه، في تبسيط مخل ومعيب لمعنى العقيدة والإيمان.
Religious Extortion at Death’s Door… Medicine in Exchange for Abandoning Faith
In a shocking scene that reflects a grave moral decline, the village of Al-Samra witnessed an incident of religious extortion targeting two elderly women from the honorable Armenian community, where an activist affiliated with what is known as the “Umayyad current” demanded that they change their religion in exchange for a box of medicine they urgently needed for treatment.
This conduct has sparked widespread outrage, as it turns humanitarian need into a tool of religious coercion, revealing practices that contradict fundamental ethical and human values, and recalling the systematic exploitation historically inflicted upon minorities.
Even more alarming is the mindset behind such acts — one that considers the mere recitation of a religious testimony sufficient to deem an individual as having changed their faith, in a gross oversimplification and distortion of the meaning of belief and conviction.
#سوريا #السمرا #ابتزاز_ديني #الطائفة_الارمنية #الطائفة_الكريمة_الارمنية #حماية_الأقليات #جرائم_ضد_الانسانية #ارهاب_ديني #اضطهاد_ديني #UN #UN_HRC #HRW #AmnestyInternational #ReligiousPersecution #MinorityRights #StopReligiousExtortion #StopReligiousPersecution #Syria
🤦🏻♂️I showed the photo of this HTS fighter to a Jolani regime supporter, and he said that the badge on the left arm is not an ISIS symbol but the "Islamic Shahada", and the badge on the right arm is not the Turkish flag but a "depiction of a moon and star with a red background"!