صراع علني داخل إسرائيل ..
مالذي يحدث داخل معسكر اليمين الإسرائيلي؟
-الانتخابات الإسرائيلية كما نعلم على الأبواب
-اندلع صراع علني داخل اليمين المتطرف الإسرائيلي {نتنياهو،بن غفير ، سموتريتش}
بسبب نتائج استطلاعات حديثة تقول أن أصوات اليمين قد تواجه صعوبات بسبب الخلافات بين قادة اليمين
-متى ظهر الصراع على السطح ؟
نتنياهو بدأ بالضغط على بن غفير وسموتريتش لخوض الانتخابات في قائمة مشتركة أو تحالف واحد ، محذرًا من أن انقسام اليمين قد يؤدي إلى ضياع عشرات آلاف الأصوات.
-استشهد نتنياهو بانتخابات عام 1992، معتبرًا أن تشتت أحزاب اليمين آنذاك ساهم في خسارته الانتخابات، وهو ما أدى لاحقًا إلى اتفاقات أوسلو، بحسب روايته.
-لكن بن غفير رفض فكرة الاتحاد مع سموتريتش، وتبادل الطرفان الانتقادات، بينما تحدثت التقارير عن وجود خلافات شخصية وسياسية بينهما.
-ثم صعّد نتنياهو موقفه:
نشر رسالة مباشرة إلى بن غفير، اتهمه فيها عمليًا بتعريض معسكر اليمين للخطر بسبب رفضه الاتحاد مع سموتريتش.
دعا نتنياهو إلى تجاوز الخلافات الشخصية، مؤكدًا أن تحالف بن غفير وسموتريتش سيمنع ضياع أصوات اليمين ويقوي فرص المعسكر في تشكيل الحكومة.
بعد ذلك أعلن دعوته رسميًا لبن غفير وسموتريتش إلى اجتماع يوم الأحد، قائلًا إن «أي صوت لا يجب أن يضيع» وإن الوحدة ضرورية لإنقاذ معسكر اليمين.
-لكن رد بن غفير جاء بالرفض:
حزب «عوتسما يهوديت» أعلن أن قرار عدم خوض الانتخابات بقائمة مشتركة مع سموتريتش نهائي، وأنه لن تكون هناك مفاوضات أو اجتماعات بشأن هذا الملف.
-وهنا جاءت تغريدات الليكود الأخيرة:
بعد رفض بن غفير، انتقل نتنياهو وحزب الليكود إلى هجوم علني مباشر عليه، متهمين إياه بـ«إهدار أصوات اليمين» وفتح الطريق أمام حكومة منافسة بقيادة غادي آيزنكوت، مع أحزاب أخرى في المعارضة.
@Yassine_Ahmad1 ليس مستبعدا ان بعض المؤسسات العسكرية و الأمنية المتعاونة مع حزب ايران التابع مباشرة ل #الحرس_المخصي_الايراني ساعدتهم. من يغض الطرف و يغطي على حفر انفاق و تخزين السلاح و يكذب بادعائه انه سحب السلاح من جنوبي الليطاني، من السهل عليه ان يساعدهم في ادخال اجهزة اتصالات.