يوم صعب للغاية في غزة.
منذ الصباح، القصف لا يتوقف، والشهداء يتساقطون واحداً تلو الآخر.
حتى الآن، ارتقى 7 فلسطينيين منذ فجر اليوم، إلى جانب عدد من الإصابات.
سبعة عائلات استقبلت هذا اليوم خبر سيغيّر حياتها إلى الأبد
بينما لا تزال أصوات الطائرات والانفجارات تملأ سماء القطاع..
والأخطر من استمرار القصف، أن العالم بدأ يتعامل معه كأنه خبر عابر؛ سبعة شهداء، عشرات الغارات، ومئات التفاصيل الإنسانية تختصر في أرقام تتكرر يومياً، حتى أصبح ما يفترض أن يهزّ الضمير الإنساني يمرّ أمام العالم وكأنه مشهد معتاد.
قال الله تعالى ﴿وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ﴾
لا تملّوا من التحدث عنهم، ولا تستهينوا بكلماتكم.. فالصمت في زمن الظلم خيانة، وصوت الحق لا بد أن يصل.
استهزؤوا بصورته وهو يصيح دون أن يذكروا حكايته!
هذا شكيل أحمد بهات، الذي استعمل بعض المعادين للإسلام صوره للسخرية، وقدّموه بوصفه نموذجًا للغضب والتطرف الإسلامي، وطُبعت صورته على ملابس وأكواب ومنتجات تحمل عبارات مهينة.
وراء هذا الوجه إنسان وعائلة وقصة تستحق أن تُعرف:
شكيل ناشط كشميري يطالب بحقوق المسلمين في كشمير، و الذين يتعرضون لأبشع أشكال الاضطهاد و إغلاق المساجد والقتل والاعتقال منذ عام 1947.
تحدث في لقاءات صحفية كيف تعرض أثناء اعتقاله للتعذيب والصعق الكهربائي، وأن إصابةً في ذراعه جعلته عاجزًا عن حمل الأشياء، معتمدًا على إخوته لإعالته..
أخته عوملت بوحشية أثناء مداهمة أمنية لمنزل أسرته، حيث ذكر الكاتب باتريك فرينش أنها ألقيت من الشباك فكُسر عمودها الفقري، وتوفيت بعدها بسنوات وهي فتاة.
أما والده فضُرب حتى كُسرت ساقه، وبقي طريح الفراش بقية حياته.
ثم في يونيو 2020، توفي شقيقه هلال بينما كان شكيل مسجونًا بعيدًا عن أسرته.
وعلامَ كان يصيح في الصورتين المتداولتين؟في الصورة العليا، بتاريخ 19 يونيو 2007، كان يشارك في موكب جنازة ويردد شعارات مؤيدة لاستقلال كشمير.
وفي السفلى، بتاريخ 22 يونيو 2007، كان شكيل في مظاهرة تحتج على منح سلمان رشدي لقب فارس من ملكة بريطانيا مكافأة له على "إنجازاته" الأدبية، ومنها تأليف كتاب للطعن في نبينا عليه الصلاة والسلام!
وبالتالي لكل صورة مناسبةٌ وموقفٌ، وليست مجرد ملامح غاضبة بلا سياق.
والاضطهاد الذي تعرض له شكيل وعائلته يتم بتواطؤ النظام الدولي الذي تستخدم آلتُه الإعلامية صورة شكيل للسخرية والتندر والتنفير!!
تصور كم هو قذر أن يهجم بلطجية على بيتك ويسوموك سوء العذاب، ثم يلتقطوا لك صورة وأنت تصيح من القهر والألم ثم ينشرون صورتك لينفروا الناس منك ويجعلوك مادة للسخرية!!
هو درسٌ لنا لنحب إخواننا في الله ونألم لألمهم، ونعلم أن غبار أقدامهم خير من الساخرين الذين قد تكون مظاهرهم براقة، التي يختفي خلفها لؤم وخباثة وانعدام أخلاق!
شيء تقف أمامه بذهول وصدمة كبيرة
من وثائقي نشرته قناة الجزيرة لأيام الإبادة الأولى على غزة
مدينة كاملة تهاوت على الهواء مباشرة وفي وضح النهار، الاف الشهداء دُفنوا أحياء وتقطعت أجسادهم تحت هذه الضربات.
سنة ٢٠٠٢ قدم أحمد الفيشاوي مع مجموعة من الدعاة والشباب منهم احمد الشقيري برنامج ديني اسمه "يلا شباب" وكانوا بيقدموا نصايح دينية !
تخيل كان ممكن الفيشاوي يبقى زي الشقيري ومصطفى حسني دلوقتي لو كان كمل ف الطريق ده!!
مرة ظهر مع محمود سعد وكان البرنامج عبارة عن أسئلة ظهرت من خلاله ارائه الدينية وكان نفسه كل بنات المسلمين يلتزموا بالحجاب وكان ضد صداقة الراجل والبنت او اي علاقه بينهم غير رسمية وضد المخدرات وحاجات كتير جدا غلط كان ضدها للاسف بعد مرور سنين عمل معظمها واكتشفنا اختلاف شخصيته جذريا مع مرور الوقت.
الحقيقة عمرها ما كانت بشطارتك دايما بستر ربنا عليك وهدايته لقلبك.. ربنا بيقلب القلوب ف لحظة.
اوعى تتغر وتشوف نفسك احسن من حد ف اي حاجه.. اوعى ! ماتقولش انا عمري ما هعمل زي فلان وتسخر منه بسبب ذنوب عملها.. محدش عارف الدنيا فيها ايه ولا هنعمل ايه بكره !
هؤلاء خطر على البشرية..
جندي اسرائيلي يقوم بتحطيم جهاز الموجات فوق الصوتية في المستشفى الوحيدة المتخصصة بعلاج مرضى السرطان في غزة!
قام بنشر هذا المقطع على حسابه متفاخراً بهذا الإنجاز.!
يُعتبر هذا المشهد واحد من أكثر الجرائم رُعباً في كل تاريخ الحروب
لحظة قيام جندي إسرائيلي بقنص سيدة مُسنة في غزة وهي تُمسك بيد حفيدها رافعين الراية البيضاء وبعد أن قام جيش الاحتلال بإعطائهم الأمان للمرور
النسيان جريمة.