التقارير المتداولة حول إعدام أو محاكمة قائد فيلق القدس إسماعيل قاآني بتهمة الخيانة لا أساس لها من الصحة؛ إذ تشير المعطيات إلى أنه لا يزال داخل إيران ويواصل مهامه العسكرية بسرية تامة لأسباب أمنية
اندلعت مشادة حادة بين مصريين وخليجيين على تويتر، وهي في النهاية لا تخدم مصلحة أي طرف، خصوصًا في هذا التوقيت الحساس، لأننا جميعًا في قاربٍ واحد ونتقاسم التحديات ذاتها.
إذا تأكدت الأنباء عن إلقاء القبض على عناصر تخريبية يُشتبه بارتباطها بالموساد في بعض دول الخليج، فإن ذلك قد يشير إلى أن أحد الأهداف الكامنة وراء هذه الحرب منذ بدايتها هو تأجيج صراع سني–شيعي واسع، بما يفضي إلى تفتيت المنطقة وإغراقها في حالة من الاستقطاب والفوضى.
ولا يزال العبد يُمتحن بأثمن أشياءه حتى يستوفي عبودية الصبر، وعبودية الإيمان بالقضاء والقدر..
فإذا سلّم أمره واستسلم لقدره؛ أعقبه الله برد العيش ومكّنه في أرضه، وأبدل خوفه أمنا وحزنه فرجا،
ورزقه من هذا البلاء عبوديات أخرى مع استيفاء الأجر.
انه كان مجرد منديل ورق استعملوه ورموه في اقرب سلة مهملات والفرق كبير بين اللي بيخدم بكرامة
وبين اللي بيتمسح في الجوخ
عشان في الاخر الاتنين بيمشوا
بس واحد بيمشي وهو رافع راسه
والتاني بيمشي وهو بيدور على قفاه اللي اتعلم عليه بختم الخروج النهائي ومن غير مطرود
سلامة قفاك الناعم
رموك ياعين امك برة الوزارة بعد ان دخلتها لفترة قليلة
وبعد ان خدمتهم خدمة العبد للسيد ونافقتهم وعرضت لهم بكل اخلاص ومن عصارة خلايا حجرات قلبك الاربعة ..🙄
المضحك في الموضوع ان الوزير المنافق بيفضل يتخيل انه بقى من اهل البيت لحد ما يكتشف فجاة