أطفال غزة.. طفولة تُقاوم قسوة الواقع 💔
يعيش آطفال غزة وعائلاتهم تفاصيل يومية قاسية في ظل ظروف استثنائية، بين النزوح وحرمانهم من منازلهم، وشحّ المياه، وغياب أبسط مقومات الحياة. ورغم المعاناة، يواصلون التمسك بالأمل والصمود، حاملين أحلامًا صغيرة في وجه واقع يفوق أعمارهم.
كأس العالم من جهة، وغزة من جهة أخرى…
هناك من يحتفل بالأهداف والمباريات، وهناك من ينتظر جرعة ماء أو لقمة خبز أو مكانًا آمنًا لأطفاله.
لسنا ضد الفرح، ولكننا نتساءل: هل يتسع العالم للاحتفال ولرؤية معاناة الأبرياء في الوقت نفسه؟
لا تنسوا غزة وسط زحام الأخبار. لا تجعلوا أصوات الجماهير تطغى على أصوات الأطفال الذين يبحثون عن الأمان والحياة. 💔
ربما هذا المشهد هو أصعب مقطع تم توثيقه لمجاعة عبر كل التاريخ
حين أجبرت اسرائيل عشرات الآلاف من الجوعى في قطاع غزة لدخول معركة قاتلة لأجل الحصول على رغيف خبز
قُتل الآلاف خلال هذه المعارك.
الشهيد الممرض محمد الهبيل ونجله الطفل موسى الهبيل
قبل قليل .. استشهاد الممرض بمستشفى الشفاء محمد الهبيل ونجله في قصف للاحتلال استهدف شقته السكنية عند دوار أبو اسكندر بحي الشيخ رضوان شمال غرب غزة
جريمة كبيرة حدثت البارحة في قطاع غزة لم يعلم بها أحد،
اعتقل جنود الجيش الإسرائيلي طفلاً ووالده أثناء تفقدهما منزلهما في غزة، ثم أطلقوا سراح الوالد اليوم مصاباً بجروح التعذيب.
أما الصدمة الكبرى فكانت عندما أعادوا الطفل جثة هامدة بعد تعذيبه وقتله.
جريمة يجب كشفها للعالم أجمع.
الطفلة حلا حسن لبد من ذوي الاحتياجات الخاصة وهي الناجية الوحيدة من مجزرة قصف منزلهم الليلة بغزة وارتقاء والدها ووالدتها وأشقاءها .
عمة الطفلة تتساءل: ما ذنب ابنة أخي الناجية الوحيدة !؟
هذا المشهد ليس قديما..
هذه غزة من جديد.. مع توقف إمدادات المطبخ العالمي، وتوقف عشرات التكيات، أصبحت لقمة العيش عزيزة ومفقودة.. ومن يحصل عليها فبشق الأنفس
عُثر اليوم على جثة لشـ ـهيد ساجد مدفونة ومتحللة.
وحسب ما يقال ان هذا الشهـ ـيد كان قد أُصيب ونزف لمدة ثلاثة أيام خلال الاجتياح الأخير لشمال غـ ـزة.
وعندما أدرك أنه لن ينجو وأنه لا سبيل للوصول إليه، غطى نفسه بالتراب ودفن نفسه وهو ساجد. والآن، وُجدت عظامه في وضع السجود.
عُثر على جثته بجانب شجرة وترك علامة لأهله - خاتمه مربوط فوق التراب بخيط وغصن صغير من الشجرة ليسهل عليهم العثور عليه.