إذا أردت أن يظهر شيء في
حياتك
فاجعله في عين اليقين دون
أدنى ذرة شك
وإذا سألت كيف ذلك...
ف تعرف على ربك وستعرف أنه
يريد لك خيرا مما تريده لنفسك
ولكن دون ذلك الشك في نفسك
العارفون يعرفون ذلك
مرعي الحارثي عبر سنابه :
“والله ما ذقت الراحة والطمأنينة إلا مع طاعة الله، ارجع إلى الله واترك أمورك كلها لله.”
فعلاً، كثير من الناس أصبحت نفوسهم ضيقة ومتعبة، رغم توفر وسائل الراحة. والسبب أن القلوب إذا ابتعدت عن ذكر الله ضاقت، وإذا اقتربت منه اطمأنت وهدأت.
﴿ألا بذكر الله تطمئن القلوب﴾
مهما أثقلت الحياة الإنسان، يبقى القرب من الله هو الراحة الحقيقي
ماهي نوعية العلاقات اللي تظهر بحياتك بشكل مكرر ؟
( وحط خطين تحت كلمة مكرر )
شخص متسلط ؟
هذا يذكرك بمخاوفك اللي تهرب منها
شخص غير جاد بالعلاقة؟
هذا يذكرك بالتوقف عن بذل أي مجهود غير مطلوب منك ولا أي دور مو دورك ولاتحرق نفسك لانجاح هذا النوع من العلاقات اشتغل ع شعورك بالرفض فقط
شخص متلون ؟
هذا يذكرك بتاخرك في اتخاذ القرارات الحاسمة
شخص انسحابي ؟
هذا يذكرك بتخفيض توقعاتك المتضخمة تجاه الأشخاص + حان الوقت لوضع حد لشعورك العميق بالإهمال
شخص يتعلق فيك ؟
هذا يذكرك بخوفك من الوضوح أو نفورك من العلاقات القريبة جدا
اكتب لي تحت النوعيات اللي تظهر لك
زمان كنت اعتبر الحضور في اللحظة موضوع فرعي مجرد ترف، حاليا هو أهم موضوع أساسي في حياتك وخاصة في هالزمن، التضخم الفكري مخيف جدا لدرجة ممكن يفصلك عن الحياة وتشعر بخواء مخيف وكأنك فارغ تماما ولافيه شئ قادر يملأك، المشكلة الثانية أنت تفكر حالة الخواء هذي حقيقية فتشعر إن حياتك انتهت وماعاد لها أي معنى والحقيقة هذي أعراض تماهي مطلق مع أفكار متضخمة صدقتها تصديق كامل، تعلم الحضور مراقبة الافكار السماح وخاصة الحضور لأنه أكبر مذيب للتضخمات الفكرية وقادر يخليك تستمع بأبسط الأشياء اللي حرمت نفسك منها :)
والله وبالله وتالله تركستاني وافكاره هي العدو الأول للاهلي بتحقيق البطولات !!!
سيناريو بيراميدز يُعاد بالملي بقيادة تركستاني👌
النهائي بعد بكرى المفروض تركيز كامل من اللاعبين وابعاد اللاعبين عن هالإحتفالات المبكره اللي تخلي اللاعبين يدخلون ضامنين البطوله!!