«بينما أنتظرُ فرَجك،أحمدُكَ على السَّكينةِ الَّتي تُنزِلُها عليّ،جئتُ الدُّنيا لأُمتَحَن ورضيتُ منكَ بذلك،لكن سبحانك هبنيَ صبرًا على ما لم أُحِط به خُبْرَ »
ستظل الأزمات في علاقة الرجل والمرأة قائمة طالما ابتعدوا عن طمأنينة الشريعة، فليس هناك أعلم بما يُصلح الزوجين من خالقهما، عندما تأثر البعض بالعقلية الغربية وحاولوا الاقتباس منها تأزمت الأسرة وغاب الأنس والألفة التي يتوق إليها الزوجان،ذلك النظام البديع الذي يسّر كل نوع لما خُلق له.
«عليك بالتأني عند موارد العجلة، وحسن الأدب في المخالطة.
ولا تغضب لنفسك على الناس، واغضب لله على نفسك، ولا تكافئن أحدًا بإساءة، وإنك لا تنال ما تريد إلا بترك ما تشتهي، ولن تبلغ ما تؤمِّل إلا بالصبر على ما تكره، وابذل جهدك لرعاية ما افترض عليك،
" النبيل لا يتنبَّل، كما أن الفصيح لا يتفصَّح؛ لأن النبيل يكفيه نُبله عن التنبُل، والفَصيح تَكفيه فصاحته عن التفصح!
ولم يتزيّد أحد قط إلا لنقصٍ يَجده في نفسه، ولا تطاول متطاول إلا لوهنٍ أحس به في قوته ".
- الجاحظ
قال ابن المقفع:
«لا تَستَسلِم لطبائع السُّوء فيك، فإنَّه ليس أحدٌ مِن النَّاس إلا وفيه من كُل طبيعة سُوء غريزة، وإنَّما التَّفاضل بين النَّاس، في مُغالبة طَبائع السُّوء!»
«وآنسنا بمَن نُحبه ويُحبنا، وأسكنا لمَن نودُّ ويودنا، وارزقنا النصيب مِن الخِفَّة لكل هينٍ قريبٍ لا نكونَ عليه حِملا، مَن نطمئِن إذا حضر، ويُحاوطنا في الإقامة والسفر، شريفًا في الوصل، أصيلًا إذا هجر، مَن لا نهون عليه أبدًا، جميلًا في القلبِ والنَّظر!»
في تسليم الأمور إلى الله سِرّ جميل، مهما ثقلت وصعبت إلا أنها تتيسّر بين يديه، فهو الذي يُحِيل القلق إلى أمان وطمأنينة، ويُبدل الظلام إلى نور، والحزن إلى سرور، وهو مالك مفاتيح الفرج، فقد وعَد "فإنّ مع العُسر يُسرًا" وأعادَ للتأكيد والتطمين "إنّ مع العُسر يُسرًا".
شوفت دعاء حلو أوي
"اللهم أحيِني حياة من تحبُ بقاءَه وتوفّني وفاةَ من تحبُ لقاءَه"
من ساعتها مش عارفة أستوعب وأنا بتخيل فصاحة وجمال الدعاء ده لما ربنا يستجيب.
اللهم انفعنا بالقرآن، وارفعنا بالقرآن، واكفنا بالقرآن، واشفنا بالقرآن، وأغننا بالقرآن، ونوّر بصائرنا وأبصارنا بالقرآن، اللهم ألبسنا به الحلل، وأسكنّا به الظلل، وزدنا به من النعم، وادفع عنّا به النقم، واجعلنا عند الجزاء من الفائزين، وعند البلاء من الصابرين
ذروة الامتحان؛ هي تلك السكينة التي تغشاك في محاضن الفقد، وفي الدروب التي سلكتها رغماً عن ظنونك، وفي كل قيدٍ لم تختره، فتشتعل في صدرك حربٌ بين الشوق والرضا، فتُصابر قلبك وتروضه حتى يطمئن، ومهما عصفت بك مرارة المنع، تعود لتوقن في الختام أن في طيّات ذلك القدر كان يختبئ كل الخير !
جزء من تقديرك لنفسك..
يكون بمقدار التَّغَلّب على هذه النَّفس، بمقدار الانتصار عليها، وضبط شهوتها، وترتيب ما فيها، بمقدار تدريبها ألف يومٍ؛ لانتصار يومٍ واحد، أن تُراقب عينك مع قدرتك على رؤية أيّ شيء! وأن تضبط بطنك مع سهولة الأكل في أي وقت، وأن تُحصّن فرجك مع سهولة الوقوع في الحرام، وأن تربط قلبك فلا يكون متاحًا لأيّ أحد، أن تكون مسؤولًا عنك، لا فارغًا منك.
الإلزام = أن توطّن نفسك ورغباتها وحاجاتها على الغايات العالية، المكاسب الصعبة، الجوائز الكبيرة، مهما تعبت، وآلَمَك الطّريق، تلك المقامات التي لا يصل إليها من تغلبه شهوته، ومن يُقاد خلف هواه.. لذلك اعرف نقاط ضعفك، حدّدها جيّدًا، وابدأ في علاجها، واعمل ألف تَحَدٍ مع نفسك، لتقويم نفسك.
يا فَتىٰ، لا تجعل شهوةً عابرةً تقتل أحسن ما فيك.
الإفراط في التودُّد، والإسراف في المُجاملة، والتنازل بدافِع المرونة، والقبول الإجباري، والإحسان غير المُتَّزِن وغير المُبرَّر...جميعها وسائل دفاع غير واعية، غير ناضجة، تُمارَس لكي نَتجنَّب شُعورنا بالتجاهل، أو الرفض.بعض السلوكيات الحَميدة تَفقِد قيمتها ومعناها حين تُصبِحُ قيوداً.
ومَن لم يتّعِظ بالموت فلا واعظ له فليس هناك أعظم وقعًا وتأثيرًا من الموت وخاصةً موت الفجأة
الذي يأتي بِلا مُقدّمات
فاللهُمّ إنّا نعوذُ بك من موت الفجأة
في ساعة الغفلة
وكفى بالموتِ موعظة 💔