الساعة الآن تشير إلى الرابعة وعشر دقائق …ضجيج يملأ روحي اختناق يسيطر على نفسي وارتجاف يدب في كل جسدي فأسرع إلى الثرثرة علها تزفر مابداخلي من وجع. ……………………………………هأنذا
أمرر هذا الإبهام المرتبك فوق لوحة تعرف ضعفي أكثر مما أعرفه ..اضغط عليها لا ككاتب مهذب بل كعاشق فقد السيطرة فأمارس تلك الكتابة بكل سادية ومازوخية هوجاء …تتلوى الحروف تحت أطراف اصابعي تتنفس بارتباك تئن كلما اشتد الضغط وكأنني أستخرج منها اعترافاً كانت تخفيه في تجاويفها السوداء أداعب أزراره فترتعش الشاشة اعود فأقسو قليلاً
فتفيض الكلمات كجسدٍ استسلم لشهوة الكتابة انا لا أكتب الآن
أنا امارس جنوني على اللغة أعض المسافات بين الحروف أشدها نحوي اجبرها أن تبوح بما لا تجرؤ عليه في وضح الصمت كل حرف يولد من احتكاك
من احتراق من تماس مشحون بين جلد الإبهام وبرودة المفاتيح تتعرق الشاشة من توتري وتتسارع أنفاس النص حتى يكاد يقفز من بين يدي
عارياً ……….نابضاً ………مرتجفاً أغوص اكثر اضغط بعمق اكبر فتصرخ الجملة ثم تذعن وتستجيب رغماً عنها وهذا شيء من جنوني الذي احب وفي النهاية لايبقى سوى دفء أصابعي وإبهامي وبقايا شهوة مكتوبة فهذه المرة لم يكن الإحساس عابراً ولا الحديث الذي استمعت اليه قاصراً عن فهمي بل كان سكيناً يتدرب على صدري كنت أتحدث بكل صدق أثرثر بوجعي كما تخرج الأم طفلها من رحم الخوف نظيفة عارية مرتجفة وكنت أظن ان الحب يقابل بالحب لا ابتسامة صاخرة ولا بتوصيف بارد يختزل كل ارتجافاتي في كلمة غبية …فحين توصف قلوب صدقت ….بالتلاعب تشعر بشيءٍ في داخلك قد تهشم قبل اناقذف بهاتفي على الأرض فحينها لم يكن هاتفي من تكسر بل كنت أنا قذفت به لأني لم احتمل ان ارى روحي معلقة هناك وكلماتي مقروءة بلا وزن وحديثي لاقيمة له وكأنني اصرخ في بئر يعود صدى صوتي باتهام مشاعري ووصفها بالغبية في تلك اللحظة شعرت بأني صغير في عين نفسي لا لأنني احببت بل لاني توسلت الفهم لمن لايصغي إلي ولا يركز معي ليقرأ مشاعري
كبر الألم ……….وصغرت أنا كثيرا ً حتى تلاشيت ولأول مرة اشعر ان الكرامة لا توجع عندما تغضب بل عندما يساء فهمها وتتهم بما لا تجيده اساساً
فأنا لم اكن أتلاعب بل كنت صادقاً اكثر مما يجب وهذا ذنبي الوحيد
بقلمي شيء من الجنون ✍️
يادلخ كنت شكلك وقتها في سوق الغنم ماتابعت رياضة
هو ذا الجيل ماجد والعريفي عبد الجواد وصالح المطلق وعبدالله الصالح وأحمد جميل والخليوي وانضاف لهم كم لاعب وسامي حثك مو أساسي والاحتياط الثاني لماجد بعد حمزة بس اركد بعد ذا. الجيل الي كان ابرز الي انضاف لهم سعيد العويران هداف العالم وقتها بالتصفيات وفؤاد انور والبقية تحصيل حاصل وحققوا إنجاز التأهل للدور الثاني في مجموعة قوية
وبعد ما اعتزلوا وخلو سامي حقك صرنا نتمردغ بالثمانية ومن حفرة لدحديرة
ياخي انتم محظوظين ان عندكم فريق بالدوري السعودي عالمي والكل يتابعه واللاعبين الي عندكم اولهم فريقكم بحكم انه منافس للعالمي جدا محظوظين لاعبينه بان العالمي والدون عرف العالم فيهم وصاروا يشاهدون من كل بقاع الأرض فعليكم استغلال كل لحظة في اي مباراة للعالمي العظيم في إظهار انفسكم بشكل لايق قدام مليار متابع ومشاهد لهذا الفريق حتى يراكم الاخرين ويتعرفون عليكم من خلال هذي النافذة العظيمه وانت بعد يمديك تظهر حاول يمكن احد يعرفك 😂😂♥️
اعظم ضارب راس بالتاريخ وأكثر من سجل برأسه وأكثر من سجل باليمنى وأكثر من سجل باليسرى وأكثر من أبكى وأللاعب الوحيد الي يخلي ثلاثة مليار مشاهده لفريق أوصله للعالمية عجزت بطولات مسروقة ودعم خفي يوصل هذوليك لعشر ماوصله العالمي من شهرة وجماهيرية فلا عليك ياصديقي الصياح على قدر الألم
مشاهدة مباراة النصر وضمك اعلى ثلاثين مرة من مشاهدة نهائي كاس عالم فلا تزيد الألم لهم 😂😂