هذا بالضبط نفس المشروع الذي كنت أناقشه لمجموعة من الزملاء قبل أشهر @drjaber2000 ، وضرورة تطبيقه في زحام مستشفياتنا خصوصًا التي وصل الانتظار فيها إلى مدة تتجاوز ١٢ ساعة للحالات الطارئة!
أطلق مستشفى Sault Area Hospital في أونتاريو في كندا نظام/خدمة الانتظار الافتراضي (Virtual Waiting Room) لمرضى الطوارئ غير العاجلين (الحالات الباردة)، مما يتيح لهم الانتظار في منازلهم بدلاً من الانتظار داخل المستشفى.
يعمل النظام من التاسعة صباحاً حتى التاسعة مساءً من خلال تسجيل المريض إلكترونياً، ثم يتلقى رسائل نصية دورية تحديثية حول ترتيبه في قائمة الانتظار، مع إشعاره بالوقت المناسب للتوجه إلى المستشفى.
تهدف هذه الخدمة إلى تقليل وقت الانتظار داخل المستشفى، تحسين راحة وتجربة المريض، تقليل الازدحام في أقسام الطواريء، الحد من خطر انتقال العدوى، تحسين تدفق المرضى وكفاءة الخدمة.
للاطلاع https://t.co/SWyAhvCaL9
ليرمنتوف؟
نعم.. قرأوا له، وأثنوا على مقدمة روايته، من غير التفكير في سبب ورود المقدمة بهذا الشكل! وكأنها دفاع قبل النشر..
والحقيقة أن المقدمة هذه كُتبت بعد قراءة الناس لروايته بادئ الأمر، ثم عندما امتلأت الصحف انتقادًا لشيء مما أتى فيها من "الاتهام اللاذع" لمجتمعه... تفجّرت المقدمة الثانية التي تقرأونها الآن في بداية (بطل من هذا الزمان). وهي ليست المقدمة الأولى عند صدورها أول مرة، مع أن مخطوطًا يذكر أن الأولى أصًلا لم تكن تحمل مقدمة بمعنى التقديم (غير مقدمة واحدة فقط التي تحمل يوميات بيتشورين!)
فاستفتح ليرمنتوف المقدمة الثانية دفاعيًا بعبارة "في كل كتاب تكون المقدمة أول شيء وآخر شيء في آنٍ معاً…". وقد كُتبت رداً على المقالات النقدية... إعلامًا بأنها كُتبت عند انتهاء العمل، وبعد تلقّي النقد حولها.
1840 - الأولى
1841 - الثانية (بمقدمتها)
حالة سكّري شهدتها ترك العلاج، ولا يحس بالأعراض، ومبسوط.. السكر العشوائي تجاوز ٣٠٠! ويقول اكتفيت بنظام الطيبات فاختفت الأعراض 😱..
هذا التصرف لا يوافق عليه أي طبيب مهما كانت شهادته..
كيف تختلق الأعذار يا كافكا؟
أبد أبد شوفة عينكم: 👇🏻..
في خطاب الانسحاب الذي كتبه كافكا لفيلس في ٢ أيلول (ص ٦٤) ينقل كانيتي قول كافكا:
إنّ له أربعة أقرباء بالعصبة في الأدب [غريلبارتسر ودوستويفسكي وكلايست وفلوبير] - دون أن يقارن نفسه بهم قدرةً أو رتبة - ويلفت إلى أنّ الوحيد بينهم الذي تزوّج هو دوستويفسكي، فيستخدم كافكا هذه "القدوة" مبرّرًا لنبذه الزواج من أجل الكتابة!
قرأت في سيرة غيرية نقديّة أن المتنبي ودوستويفسكي تنطبق عليهما عبارة "مالئ الدنيا وشاغل النّاس" على وجود خبايا في حياتهما مهما توقّع الناس الاكتفاء بالمؤلفات التي كُتبت حولهم. فكلّ فترة يخرج حولهما سيرة جديدة تكشف شيئًا من خفايا تلك الشخصيتين.
بعد سنوات من عناء البحث، أخيرًا.. بين يدي هذا العمل الذي لا يقل أهمية عن أعمال دوستويفسكي نفسها، وقد يكون هذا الكتاب، وموسوعته الأخرى (٥ مجلدات) أهم ما كُتب حول دوستويفسكي!
أظن أن كل ناقد سيقصره الكثير من التحليلات إن اعتمد على فهمه الذاتي للنص من غير الاستفادة من هؤلاء النخبة!
المطوّلات من الروايات هي لا تقل أهميّة عن السرد التاريخي والمجتمعي في الحقبة التي ألّفت فيها الرواية، بل قد يكون فيها من الاسقاطات والتدوين التاريخي والفلسفي والنفسي ما يفوق مجرد التوثيق في الكتب التراثية التي ألفت في ذات الحقبة.
حتى تستعيد لياقتك القرائية وتقضي على التعفن الدماغي :
اقرأ الكُتب الخفيفة ذات الصفحات القليلة؛ لأنّ شعورك بالإنجاز يُشجّع ويزيدُ الهمّة ، وكذلك اقرأ يوميًا ولو صفحات قليلة، فمن يقرأ يوميًا 10 صفحات سيجد أنّه في نهاية الشهر قرأ 300 صفحة، وقليل دائم خير من كثير منقطع…