اختلف القاتل والمقتول واحد.
الجنجويد والفلول يهينوا ويذلوا ويقتلوا في الشعب المسكين.
الاتنين طالعين من رحم نتن واحد.
قاليها اديتي الجنجويد موية. انت كان ما جريت وخليتها كجيش كان وصلو بيتها ةشربو مويتها؟
جيش رمم جنجويد صيص
موقع الراكوبة درج على نقل تقاريري وحواراتي الخاصة دون الإشارة لصحيفة التغيير او لاسمي، بل يكتبوا على المادة المنقولة: محررو الراكوبة! بدون ذرة حياء!!
ماذا فعل هؤلاء المحررون؟؟ كوبي وبيست؟؟!
سبق ان نبهت مديرهم قبل الحرب من عدم النقل بدون الإشارة للصحيفة أو الصحفية/الصحفي، التزموا فترة ثم عادوا لذات الفعل مرة أخرى!
فقدت رقمه، الرجاء من الزميلات والزملاء إرسال هذا المنشور إليه ولكل من يعرفونه في موقع الراكوبة.
ما تسرقوا عرق زملائكم/زميلاتكم
كده عيييييب!
حكم الكريسماس: المختصر المفيد:
١.لا يجوز الاحتفال مع النصارى بالعيد
٢.فقد ورد النهي عن التشبه بهم والوعيد
٣.وتهنئتهم فيها إقرار على نقض التوحيد
٤.فلا ولد لله تعالى بل كلنا له سبحانه عبيد
فاعرفوا دين ربكم الحق ..
واحذروا تلبيس بعض الخلق ..
كدا تمت اكتر من 24 ساعة وانا م عارفة حاجة عن امي وابوي واخواني بعد ما جا الدعم السريع وطلعهم من حلتهم اللعوته الحجاج واتفرقوا بين القرى الجمبهم ..
اي زول يعرف حاجة عن أسرة السيد الأمين الماحي يديني خبر ..وحسبي الله ونعم الوكيل
قصه الجزيره في زمن الحرب بعيدا عن تزيف لجان الجاهزية و التوجية المعنوي:
بغض النظر عن كونها حرب وجود أو عدم.. حرب كرامة أو سماية..
فسودانيي الوسط كانوا قاعدين آمنين في مدنهم وقراهم قبل الحرب، بيدفعوا فقط في تمن ثورتم على نظام الإنقاذ على أقساط.. موت أولادهم وبناتهم الشهداء بالعشرات، واعتقالات تعسفية، وإخفاء قسري على يد القوات النظامية والكتائب الكيزانية والدعم السريع، تضييق في المعيشة، تفشي الفوضى على يد العصابات أثناء الثورة وإبان انقلاب الجنرالين.
تخاصم اللصان فقامت الحرب، واستمرت مدعومة بجهات خارجية لقت الجماعة بدوا الحرابة، فأدّتا دفرة كبيرة.
كنا في الجزيرة قاعدين آمنين كغيرنا من السودانيين، جات الحرب في الخرطوم..
الجيش قام عمل حركة في شكل وردة.. استدرج الدعامة للجزيرة وسلّمهم ليها تسليم مفتاح وانسحب، ما تعرف لشنو وما حا نعرف ليوم الدين، وقال لناس الجزيرة "اكلوا ناركم".
جزء من ناس الجزيرة (استنفروا) وسلحوا روحهم، دي كانت وسيلتهم في (أكلان النار) ومواجهة الغزو ده، وجوهم الدعامة بترسانتهم فكوا فيهم السلاح الثقيل ق��لوهم وهجروهم من مناطقهم.
ناس ما شالوا سلاح وما استنفروا، شافوا ليهم شوفة تانية تجنبهم إراقة الدماء والنزوح، عملوا اتفاق معاهم (لا ��هبشونا لا نهبشكم)، كونهم غير معنيين بحرب لا ناقة لهم فيها ولا جمل.
وقد كان، عاشو في أمان نسبي من ديسمبر الفات لحدي أكتوبر، بس جزء كبير من ناسنا نزحوا لمناطق سيطرة الجيش أو سافروا بره، وبقي أغلبنا مستجيراً بنار الجنجويد وأمانهم الزائف من رمضاء النزوح وبشتنة الحال.
ولمن لا يعلم، فالدعامة أنواع وأشكال:
جزء منهم عامل فيها كيوت، ناس (نحن ما عندنا مشكلة مع المواطن)، (نحن قضيتنا مع الفلول)، ديل هم الجونا في الجزيرة، والمسكوا إدارتها.
وبعد شوية خلونا تحت سيطرة قوات كيكل، بينما بقية الجزيرة تحت سيطرة قادة دعم تانيين، ناس جلحة وصلعة وأب تفة... إلخ.
في هذه الأثناء استمر الجنجويد في التمدد بينما الجيش شغال حفر إبرة.. وجماعتهم يملأون الفضاء بالضجيج والفرقعات الإعلامية عن انتصارات قادمة وإبادة للجنجويد وانفتاحات وانبشاقات هنا وهناك.
وجاءت الطامة الكبرى عندما أُعلن انضمام كيكل للجيش وسط التكبير والتهليل وقرب تحرير الجزيرة ودعوة الناس لحمل السلاح.
وكانت ردة الفعل العنيفة من الجنجويد ضد أهالي المناطق بتاعة كيكل، اتباعاً للسنّة التي استنها الجيش في كل حروبه السابقة بضرب حواضن الخصم..
فقاموا ظهروا عندنا في شرق الجزيرة الجنجويد (2):
▪️ اللي هم مدمني القتل والانتهاكات ونفذوا حملة انتقامية عنيفة في قرى شرق الجزيرة ودخلوها بعدهم.
▪️ النوع الثالث، الشفشافة، البينهبوا وبيسرقوا، بيروِّعوا وبيكتلوا البيعترضهم..
عدّموا المناطق دي نفاخ النار وأجبروا ناسها على النزوح.
الجنجويد أوبا�� متوحشين وعديمي إنسانية وضمير، متسببين وعكاليت بيتصيدوا الأسباب والمبررات البتخليهم يهجموا على المدنيين العزّل ويمكّنوا قواتهم من ممتلكات الناس مقابل قتالهم مع المليشيا.
وكيزان الجيش عرفوا يلعبوها كويس، بيرموا لكلاب المليشيا العضمة وسط المدنيين..
ويقعدوا فرّاجة.. يستمتعوا بالعروض، ليغسلوا وسخم مرة تلو المرة بعمايل الأوسخ منهم.
المحصلة، وبمساهمة من طرفي هذه الحرب، بيحصل تدمير وتجريف وإفقار للمناطق دي وتهجير قسري لناسا، عشان يحصل شنو؟
علمي علمك.
ما زال الموت سيد الموقف وما زال أهلنا يُفجعون في الآباء والأمهات والأبناء والإخوة ويقتاتون على المر والفجيعة
وبلا شك سيظلون على نزوحهم، هائمين على وجوههم بعد أن فقدوا أحباءهم وبيوتهم وأملاكهم جراء الغزو الجنجويدي وعجز وخذلان الجيش وغياب الدولة.
هؤلاء التتار سيتناوبون بأنواعهم الثلاثة على من بقي ��ي الجزيرة طالما استمر الاحتلال والحصار.. والجيش شايل إبرته وبيحفر.
ما حدث في الجزيرة هو حلقة في سلسلة الهجوم المتكرر والمتواصل على قرى الجزيرة.
ما حدث من موت بل إبادة للأحبة لا يوصف، ولا زلنا في حالة ذهول دو�� استيعابه أو الحديث عنه.
ما حدث لأهلنا هو جريمة يندى لها الجبين.
هو انكشاف قبيح لسوءة الجنجويد .. والجيش شايل إبرته وبيحفر.
@rymohds00 @AhmedAlsiad156 بالظبط كدا نفكر نحافظ ع بعض و نفكر كيف نقوي بعض ما نبعد وننفصل. ثورتنا مستمره وحنبنيهو البنحلم بيهو يوماتي. دا حق الشهداء علينا ✌️
@rymohds00 @AhmedAlsiad156 من وجهة نظري صراعنا الحالي ما صراع ع رقعة جغرافيه بل هو صراع سلطه وفساد مرشح بشده يكون موجود حتي مع الانفصال. اتخيلي معاي غرب بقياده المجرم حميدتي وشمال بقياده سفاح زي برهان ووسط للقاتل كيكل !!!!
@rymohds00 @AhmedAlsiad156 بحترم وجهة نظرك للانفصال كحل م�� الحلول بكن في نفس الوقت انا شايفه انو حيعقد الصورة اكتر. لانو ببساطه ياتو منطقه حقت منو؟ يعني حنفصل منو؟ الجنجويد مكون دخيل وما عندهم مكان في السودان بي انفصال ولا غيرو. فسؤالي عاوزا تفصلي منو من منو؟