اكتشفت ان ازمة علاقتي بناس كتير هي اني بستني منهم يتصرفوا زي ما انا كنت هتصرف لو انا في نفس موقفهم او حتي لو مش هيبادلوني نفس المشاعر علي الاقل يقدروها..
بس مع مرور الوقت اتأكدت ان محدش يقدر يختار يخلي اللي قدامه يحبه ازاي او يحبه اصلا و لا لأ.
بخاف جداً من فكرة إني أشارك شخص وقت طويل من حياتي و أحكيله عن اللي بيفرحني و اللي بيزعلني و أعمل معاه ذكريات كتير جميله و في النهايه يمشي سواء بسبب أو من غير ، سواء أنا السبب أو هو ، الفكره نفسها مُرعبه بالنسبالي
"أشد ما يُختَبر فيه المرء.. هو الرّضا في مواضع الحرمان، وفي الأقدار التي خالفت كل توقعاته، في كل موقفٍ أُجبر عليه، وكل ما يعيشه ويخالف هواه.. فيهتز داخله، ويحاول مجاهدة قلبه، وترويضه، حتى يلين ويهدأ ويقنَع، مهما أغرقهُ الغضب، فيصبح على يقين أن ما قُضِي هو الخير."
حاجة بائسه جدًا أن كل طموحاتنا في الحياة هي أشياء طبيعية وعادية، زي حد بيحبك وتحبه، بيت تحس فيه بالامان و الراحه، سفرية كل ٦ شهور، مرتب يكفيك لحد آخر الشهر، شغلانة بتحب تعملها بشغف، أهل وأصدقاء بيدعموا وكويسين.. إزاي الدنيا مافيهاش الأساسيات البسيطة دي ومطلوب مننا نكمل فيها؟
وزي ما روحتي يا عدراء وكلمتي إبنك عن أصحاب العرس وقولتيله ليس لهم خمر
كلميه عننا إحنا كمان
قوليله ليس لهم قوة .. ليس لهم طاقه ولا إحتمال
كلميه عن أحلامنا .. أوجاعنا وهمومنا .. مشاكلنا وإحتياجاتنا .. صدماتنا وخيبات أملنا .. طلباتنا وصلواتنا
قوليله ملناش حد غيره
أتساءلُ كيف سيكونُ شعورُ النهايةِ السعيدةِ لشخصٍ أعتادَ على أن يخذلَه الطريقُ،
كيف هي العلاقات الآمنة بالنسبةِ لإنسانٍ قضى عُمرَه مُرتجِفًا،
كيف هو النوم بلا مُحاربة الأرق،
وكيف هو اليوم بدون رعشةِ اليدين!
سمر إسماعيل.