“She didn't read books so she didn't know that she was the world and the heavens boiled down to a drop.”
Zora Neale Hurston, Their Eyes Were Watching God.
"لم تَكُن تَقرَأ الكُتب؛لذلك لم تكن تَعلم أنّها السّماواتُ والأرض منسابةً في قطرة"!
_زورا هيرستون، عيونهم كانت تراقب الله.
سيصبح فوزك المستحق!
الأمر ليس "كرة قدم" بل رمزية أن تكون الحياة عادلةً، لمرة ..لجولة ..وأن تكون أنتَ فيها ال��ّاهد والشّهيد، الرّائي والرّاوي.. لكيف مروا بين الكلمات العابرة..
تُحمّل الحدث أكثر مما يستحق…لا بأس، لك الحقّ كل الحقّ أن تجعله انتصارك الشخصي!
مبروك للمورسكيين!
@mhdalbishtawi@shaima2 مازالت شيماء الجميلة الصغيرة بثوبها الأزرق الكاروهات …تقف بابتسامتها العذبة أمام مكتبة الجامعة الأردنية وفي يدها بطاطا "سيفين" المقلية الشهيرة بالمايونيز الوردي! هذا كان كفيلا بصناعة يومها بجدارة! مازالت هناك ..وستظل في الذاكرة "الطائر المحكي…والآخرون الصدى!"
@sa_scin @PhAli2009 الـ Ethics أو"أخلاقيات"العمل الأكاديمي تؤطر العلاقة بين الأستاذ والطالب في حدود مهامه التعليمية الموكلة إليه،ومراعاة الظروف يجب أن يمر في سياق لوائح وقوانين المؤسسة الأكاديمية التي يعمل بها،الأكاديمية كأي حقل مهني آخر، كالطب مثلاً هناك أطر أخلاقية تحكمها وإلا فلن تكون هناك ضوابط
@Mujahed_S نحن"العمّانيون"تروقنا رواية تتحدث عن عمّان، وتعيد إلينا ذكريات ومشاهد وأسماء شوارع وفنادق وزقاق مألوفة في الذاكرة وقريبة للقلب،ولكن،وهذا الأهم الرواية عمل فني يتشابك فيه المضمون مع المتخيل لا يمكن عزل "الموضوع"عن"الكيفية"التي يقال بها لا يمكن لرواية أن تفوز لأن مضمونها فحسب "رائع
والحديث عن الروايات …الفن الأكثر رواجاً الآن…يذكّر دائماً بأنّ الجوائز الأدبية تعطي الأعمال الروائية أفضلية "الشّيوع" والانتشار ولكنها قطعاً لن تمنحها حق الخلود و المرجعية والتاريخ …، وقانون "الزبد/الغثاء" ماشٍ بالضرورة عليها!
عتيق رحيمي كتب روايته هذه تخليدا لذكرى الشاعرة الأفغانية نادية إنجمن التي قتلها زوجها ضربا بعد إصدارها ديوانها الشعري، خالد الحسيني الروائي العظيم كتب في مقدمته للرواية:
Atiq Rahimi gives face and voice to
one unforgettable woman”
عتيق رحيمي منحها الحياة والخلود!
عتيق رحيمي كتب روايته هذه تخليدا لذكرى الشاعرة الأفغانية نادية إنجمن التي قتلها زوجها ضربا بعد إصدارها ديوانها الشعري، خالد الحسيني الروائي العظيم كتب في مقدمته للرواية:
Atiq Rahimi gives face and voice to
one unforgettable woman”
عتيق رحيمي منحها الحياة والخلود!
Give me the words
That tell me nothing
Oh, give me the words
That tell me everything”
~~~~
" أصْدَق من أنْ يُنهينا المللْ
أكْذبْ من أن يُرجعنا الّلقاء"
—-
- بينNouvelle Vague وهبة حمادة
قد تبدو المصادفة التي تجمع بين (طيف)التركي و(حجر الصبر) الأفغاني و(مير) الأمريكي غريبة ولامنطقية لوهلة؛ نعم ..ولكنها المصادفة التي تخلقها الأعمال العظيمة، في جعلك ترى أن وجه المعاناة واحدة مع اختلاف الهُوية، أن مستوى المعاناة متباين ولكنه مرتبط بكونها "امرأة" فقط بكونها كذلك!
قد تبدو المصادفة التي تجمع بين (طيف)التركي و(حجر الصبر) الأفغاني و(مير) الأمريكي غريبة ولامنطقية لوهلة؛ نعم ..ولكنها المصادفة التي تخلقها الأعمال العظيمة، في جعلك ترى أن وجه المعاناة واحدة مع اختلاف الهُوية، أن مستوى المعاناة متباين ولكنه مرتبط بكونها "امرأة" فقط بكونها كذلك!
عاصفة من النساء بكل ما يواجههن من تحديات وإشكاليات وأزمات تتعلق تحديدا بكونهن "نساء"بصرف النظر عن المكان والزمان والظروف،هذا ما يجمع ثلاثة أعمال من ثلاثة عوالم وبيئات وهويات ومجتمعات متباينة حد التناقض والتغاير؛ولكنها تؤسس لفكرة "المعاناة الجمعية المشتركة" للمرأة أينما كانت ..
عاصفة من النساء بكل ما يواجههن من تحديات وإشكاليات وأزمات تتعلق تحديدا بكونهن "نساء"بصرف النظر عن المكان والزمان والظروف،هذا ما يجمع ثلاثة أعمال من ثلاثة عوالم وبيئات وهويات ومجتمعات متباينة حد التناقض والتغاير؛ولكنها تؤسس لفكرة "المعاناة الجمعية المشتركة" للمرأة أينما كانت ..