ربما يخسر الأردنيون مباراة في كرة القدم، لكنهم أبداً لا يخسرون الإرث، ولا يفرطون في الأخلاق، والأدب الرفيع، والشهامة والكرم المتجذر في الهوية. 🇯🇴❤️
والحمد لله أنني كنت جزءًا من هذا البلد الجميل، وعشت بين أهله الطيبين،فتعلمت منهم معاني الأصالة والاحترام والكرم التي تبقى في الذاكرة
@ii3snd صحيح. والدتي دخلت ألمانيا بفيزة شنغن فرنسية، لكن لأن مدة إقامتها في ألمانيا كانت أطول من فرنسا، تم احتجازها في المطار لساعات طويلة، ثم أُلغيت الفيزا وأُعيدت إلى السعودية في نفس اليوم. مو المهم هو أول دولة دخول، السلطات تنظر إلى الدولة الأكثر اقامة،،الالمان شديدين في هذا الموضوع
تقويم القطيف، تجربة ترفيهية استثنائية تنطلق من أرض القطيف وتجمع بين الثقافة والفن والبحر والرمال في وجهة واحدة تعكس روح المكان 😎❤️
Al Qatif Calendar, a distinctive entertainment experience from Qatif, where culture, art, sea, and desert come together in one destination that reflects its identity 😎❤️
عمل المرأة أكثر من ٦ ساعات في اليوم أخطر على الأمم من القنابل النووية!
وهذه الساعات يجب أن تشمل كذلك مواصلاتها للعمل والعودة منه.
لا يمكن لمجتمع تعود نساؤه من العمل آخر النهار أن يحقق معدل الإحلال السكاني، وبالتالي مصيره الاضمحلال والانقراض!
أعجبتني رسالة كتبها مقيم عربي اسمه آدم من مدينة ميونخ الألمانية حيث يقول:
عندما أتيتُ إلى ألمانيا كنتُ مبهوراً ولا أنكر ذلك، كنتُ كمن اعتاد السير وسط الضوضاء، ثم أُدخل غرفة هادئة إلى درجة أنَّ صوت خطواته بدا مرتفعًا أكثر من اللازم، أدهشني أنَّ الناس هنا يطيعون الإشارة الحمراء حتى لو خلا الطريق من السيارات، يقفون، ينتظرون ثم يعبرون، لا أحد يلتفت حوله ليطمئن بأن لا أحد فى المكان، الإشارة قالت قف، إذًا نقف، بهذه البساطة التي تربك القادم من بلادٍ تعلّم بها أن يتحايل على الضوء الأحمر وكأنه عدو شخصي.
في المواصلات العامة يشترون التذكرة من الآلة داخل المحطة أو الباص، رغم أنه لا يوجد مفتش ينتظرهم داخل الحافلة، فكرة أن تدفع لأن هذا هو الصواب وليس لأن هناك من يراقبك، هذا وحده كفيل بإعادة تعريف معنى الأمانة في رأسي.
كل شيء هنا مرقّم، مؤرشف، محفوظ في ملف ما داخل درج ما داخل نظام ما.
حتى أبسط المهن تحتاج إلى تدريب وشهادة، لو أردت أن تعمل ناطورًا، فعليك بدورة تدريبية مكثفة، واختبار كتابي في نهاية كل يوم، نعم اختبار وكأنك تستعد لمرافعة في المحكمة لا لمراقبة باب أو متجرِ ما.
لكل مهنة لائحة ولكل لائحة شرح ولكل شرح كتيب، أحيانًا تشعر أنك تدرس المحاماة فقط لتعيش حياة عادية، وأهم ما في الأمر أنَّ كل إنسان هنا طالبًا كان أو عامل نظافة مجبَر على فهم حقوقه وواجباته.
ليس رفاهية ثقافية، بل ضرورة يومية، لا أحد يقول لك امشِ جنب الحيط، الحائط نفسه له قانون يحكمه ثم تكتشف شيئًا آخر، النظام هنا لا يلوّح بالعصا كثيرًا.
نادراً ما تسمع عن فلان دخل السجن ليس لأن الناس ملائكة، بل لأن العقاب هنا له شكل آخر، هنا لديهم شبح أكثر رعبًا من الزنزانة، شبح البريد الأصفر، رسالة صفراء تصل إلى صندوق بريدك في هدوء قاتل، لا صراخ، لا استعراض قوة، مجرد ظرف أنيق يخبرك أنك أخطأت وأنَّ عليك أن تدفع مبلغ محدد مع موعد محدد وبطريقة واضحة ولا مهرب.
يمكنك أن تتجاهل صديقًا، تتجاهل مكالمة، بل وحتى تتجاهل ضميرك أحيانًا ولكن تجاهل خطاب رسمي هنا؟ مخاطرة غير ذكية.
الغرامات المالية ليست انتقامًا، بل معادلة دقيقة: خالفت = دفعت، بلا دراما، بلا إذلال، فقط حساب واضح ولأكون واقعيًا، الأمر لا يقتصر على العقوبة، النظام هنا لا ينتظر حتى تخطئ ليعاقبك بل يحاول أن يمنعك من الخطأ أصلًا.
في المدارس توجد محاضرة أسبوعية على الأقل هدفها رفع الوعي، يتحدثون مع الطلاب عن القوانين، عن المجتمع، عن مشكلات الحياة اليومية، عن حقوقهم وواجباتهم، الطفل لا يُترك ليصطدم بالعالم ثم نلومه لأنه لم يفهمه، هم يفترضون بأن الوعي استثمار طويل المدى، وأنَّ ساعة توعية اليوم تعني مخالفة أقل غدًا.
يسير كل شيء هنا بنظام حقيقي، متكامل، بارد أحيانًا، لكنه عادل في أغلب الأحيان وربما لأننا قادمون من دولٍ لا تعرف من كلمة النظام إلا صورة ديكتاتور يتحكم في منظومة فاسدة، يختلط علينا المفهوم، نظن أن النظام يعني القهر، بينما هو هنا يعني الاتفاق.
تخيل طفلًا يولد هنا، يفتح عينيه على قانون يُطبّق، ومدرسة تشرح له حقوقه قبل واجباته، ونظام لا يحتاج إلى الصراخ ليُسمَع، هذا الطفل سيحب هذه البلاد لأنها منحته الطمأنينة منذ البداية.
ثم تأخذه في زيارة إلى وطنك الأم، سيرى الفوضى قبل أن يرى الحنين، سيسأل لماذا لا ننتظر الإشارة، ولماذا نبحث عن واسطة، ولماذا يبدو القانون اقتراحًا لا التزامًا، وسيكون عليك أن تجيب، عندها ستدرك بأن الصراع الحقيقي ليس بين بلدين، بل بين فكرتين.
فكرة ترى أنَّ القانون خصم يجب التحايل عليه،وفكرة ترى أنَّ القانون هو الشيء الوحيد الذي يمنعنا من أن نأكل بعضنا البعض وربما المشكلة لم تكن يومًا في المكان بل في ما تعلّمناه قبل أن نصل إليه.
لكن دعني أخبرك بشيء أخير…
في إحدى الليالي، عدتُ إلى منزلي متأخرًا، الشارع هادئ كعادته، والإشارة الحمراء تلمع في مفترقٍ خالٍ تمامًا، لا سيارة ولا دراجة ولا روح بشرية تراقبني، وقفتُ … وقفتُ دون أن أفكر، دون أن أبحث بعينيّ عن كميرا مراقبة تصورنى، دون أن ألتفت حولي لأطمئن أن أحدًا لن يراني أعبر، الإشارة قالت قف… فوقفت.
وفي تلك اللحظة الصغيرة التي لن يكتب عنها أحد، ولن تُرسل بسببها رسالة بريد صفراء أدركت أن شيئًا ما تغيّر داخلي، لم يعد الأمر عن ألمانيا ولا عن بلدي ولا عن مقارنةٍ يضيق بها البعض، كان الأمر عنّي.
عن ذلك الصوت الخافت الذي يبدأ في التشكل حين تعيش طويلًا في مكانٍ لا يحتاج إلى أن يصرخ ليُسمَع، مكانٍ لا يطلب منك أن تكون صالحًا لأنه يراقبك بل لأنه يفترض أنك تستطيع أن تكون كذلك.
ربما هذا هو الفرق الحقيقي.
ليست الإشارة.
ولا الغرامة.
ولا البريد الأصفر.
اشفقوا على من اشترى شهادة الدكتوراه
اشفقوا على من اشترى شهادة الدكتوراه. لا تسخروا منه. تخيلوا حجم المعاناة التي عاشها قبل أن يبحث ويقرر أن يضع حرف “د.” قبل اسمه. شخص يملك المال، العلاقات، السيارة، المكتب، وربما الصف الأول في كل مناسبة، ومع ذلك كان ينقصه شيء صغير، أن يناديه الناس “دكتور”.
المسألة، هي احتيال من الخارج، ومأساة اجتماعية من الداخل. يستطيع المال أن يشتري ساعة فاخرة، مقعدا في نهائي كاس العالم، طاولة محجوزة في اشهر وأغلى المطاعم، وربما تصفيقا الناس، لكنه لا يشتري بسهولة تلك النظرة التي تقول: “هذا شخص عميق”. هنا تأتي الدكتوراه، كضماد فاخر على جرح رمزي.
لو كان بيير بورديو موجود بيننا كان سيفهم هذا المشهد جيدا. فالشهادة عنده هي شكل من “الرأسمال الثقافي المؤسسي”، أي أن المجتمع يعترف بها كدليل رسمي على المعرفة والكفاءة. المشكلة أن بعض الناس يريدون الرأسمال الثقافي دون الثقافة، والاعتراف دون الجهد، واللقب دون أطروحة، والمكانة دون ألم الإخفاقات. يريدون اختصار سنوات القراءة والقلق والمراجعات وسهر الليالي في حوالة بنكية واحدة.
ولو نظرنا من زاوية ماكس فيبر، يمكننا أن نزداد تعاطفا. فالمجتمع يرتب الناس بالمال و بالمكانة والشرف الاجتماعي. قد يكون الإنسان ثريا، ومع ذلك يشعر أن ثراءه لا يكفي. يريد نوعا آخر من الاحترام، احترام لا يأتي من الرصيد البنكي، بل من اللقب، من الصورة، من طريقة تقديمه في الندوات، “معنا اليوم الدكتور فلان”.
أما فيبلن، صاحب فكرة “الاستهلاك الاستعراضي”، فربما كان سيعتبر الدكتوراه المزيفة نسخة أكاديمية من الساعة المرصعة. الفرق الوحيد أن الساعة تقول: “أنا غني”، أما الدكتوراه فتقول: “أنا غني ومثقف أيضا”. إنها سلعة للعرض، لكنها أكثر تهذيبا من الذهب، وأكثر قبولا في المجالس من الحديث المباشر عن المال.
الأجمل أن بعض هذه الشهادات تأتي من جامعات لا يعرفها أحد، وربما لا تعرف نفسها. جامعة تظهر في محركات البحث كما تظهر الإعلانات المشبوهة: “احصل على الدكتوراه خلال أسابيع”. ومع ذلك لا يهم. فهنا لا نريد أن نقنع لجنة أكاديمية، بل أن نقنع جمهورا لا يسأل كثيرا. يكفي أن يرى الناس اللقب قبل الاسم. يكفي أن يتحول “أبو فلان” إلى “الدكتور أبو فلان”.
إرفنغ غوفمان كان سيقرأ هذه الحالة كعرض مسرحي كامل. فالحياة الاجتماعية عنده مليئة بإدارة الانطباعات، كل شخص يحاول أن يقدم نفسه بالصورة التي يريد أن يراها الآخرون. وصاحب الدكتوراه المشتراة لا يريد بالضرورة أن يكون عالما، بل يريد أن يؤدي دور العالم. يضع اللقب، يضبط نبرة الكلام، يكثر من كلمات مثل “سردية” و”تموضع” و”ديناميكيه”، ثم ينتظر من الجمهور أن يصفق للأداء.
وراندل كولينز يضيف بعدا آخر: نحن نعيش في زمن تضخم الشهادات. كلما زاد عدد الحاصلين على المؤهلات، ارتفع سقف التميز الاجتماعي. البكالوريوس لم يعد يكفي، والماجستير صار مألوفا، فبقيت الدكتوراه كآخر قلعة رمزية. ومن لا يستطيع تسلق الجبل، يبحث عن باب المصعد. ومن لا يستطيع احتمال الطريق، يركب السيارة.
لذلك، لا تكن قاسيا على من يشتري الدكتوراه. هو لم يشتري علما، فهو آخر من يبحث عن العلم. هو اشترى طريقة جديدة للجلوس، وطريقة جديدة للتعريف، وطريقة جديدة ليبدو أعمق مما هو عليه. اشترى لقبا يخفف قلقه من أن يراه الناس كما هو: شخصا يملك أشياء كثيرة لكن بدون معنى.
المضحك أن الدكتوراه الحقيقية غالبا تجعل صاحبها أكثر شكا في نفسه، أما الدكتوراه المشتراة فتجعله أكثر ثقة مما ينبغي . الأولى تعلمك حدود معرفتك، والثانية تمنحك الجرأة على الحديث في كل شيء. الأولى تبدأ بسؤال، والثانية تبدأ ببطاقة تعريف.
لهذا، ربما علينا أن نشفق عليهم فعلا. لأن من يشتري الدكتوراه يكشف رعبه من الفراغ خلف اسمه. المشكلة أنه ظن أن الحياة يمكن أن تقبل أطروحة بلا سؤال، ومكانة بلا استحقاق، وهيبة بلا تعب.
اخيرا، الشهادة المزيفة تقول: أن هذا الشخص كل ما يتمناه أن يعامل كمن يعرف بدون ان يعرف. وهذه، ربما، أكثر الأشياء مدعاة للشفقة.
#البطالة_بين_السعوديين
قبل 10 سنوات تقريبا، لم تكن خدمات الحج تعكس حجم الانفاق، حتى جاءت قرارات حازمة: لا حج الا بتصريح وتطبيق صارم. النتيجة؟ انتهى الافتراش، اختفت الفوضى، واصبح الحج نموذجا عالميا في التنظيم.
اليوم، سوق العمل يعتمد بنسبة كبيرة على العمالة الوافدة (نحو 77%). وكما ضبط الحج بهذا الحزم، يمكن ضبط التستر وتقليص البطالة بين السعوديين.
نحتاج صرامة مماثلة وقرارات جريئة، مثل قصر بعض الوظائف الحساسة، كادارة الموارد البشرية، على السعوديين. الحلول الحالية لا تكفي. نحتاج نهجا مختلفا وارادة حازمة.
بالنسبة لي الأمور واضحة: وطني، أمنه، سلامته، تنميته، وحدته الوطنية، قبل كل شيء.
مبادئ لا يمكن المساومة عليها، وهي جوهر القيم الأخلاقية التي تربيت عليها في عائلتي وبين أحبتي في مدينتي الغالية القطيف، التي ألقى فيها كل محبة وتقدير، وأقابلها بالمحبة، هي وكل مدينة في وطننا الكبير.
🛑 كندا.. "الفردوس الموهوم" للأطباء:
الترويج للهجرة إلى كندا للأطباء في هذه الأيام هو "فخ تسويقي" أو اندفاع عاطفي يفتقر للموضوعية.
الحقيقة التي لا يقولها هؤلاء هي أن الطبيب القادم من الخارج (حتى لو كان استشارياً) غالباً ما يُعامل في المنظومة الكندية كـ "مبتدئ" حتى يثبت العكس عبر مسار بيروقراطي منهك قد يستغرق سنوات من عمره المهني.
الانسياق خلف "كرت الإقامة" دون النظر للقيمة المهنية والاجتماعية التي يتمتع بها الطبيب في وطنه (خاصة في السعودية) هو استبدال للأصل بالظل.
🛑 مساوئ الانتقال والعمل الطبي في كندا:
1. النظام الضريبي "الساحق":
كندا تفرض ضرائب دخل تصاعدية قد تصل إلى 40% أو 50% من دخل الطبيب. ما تراه في العقد ليس هو ما يدخل جيبك؛ أنت فعلياً تعمل نصف السنة لمصلحة الضرائب لتمويل نظام صحي متهالك.
2. البيروقراطية القاتلة (Licensing):
الحصول على رخصة الممارسة الكاملة في كندا "رحلة عذاب". العديد من الأطباء يجدون أنفسهم عالقين في اختبارات معادلة طويلة، أو يضطرون للعمل في مناطق نائية جداً لسنين كشرط للحصول على الرخصة، بينما كانوا في بلادهم يقودون أقساماً طبية.
3. نظام صحي تحت ضغط هائل:
رغم سمعة كندا، إلا أن نظامها الصحي يعاني من قوائم انتظار "أسطورية". الطبيب هناك يعمل تحت ضغط مادي وإداري كبير، وفي بيئة تفتقر أحياناً للرفاهية التقنية المتوفرة في المستشفيات الكبرى في السعودية.
4. تكلفة المعيشة وأزمة السكن:
الرواتب التي تبدو ضخمة بالدولار الكندي تتبخر أمام إيجارات العقارات الفلكية في مدن مثل تورنتو وفانكوفر، وغلاء المعيشة الذي لا يقارن بالاستقرار المادي في الخليج.
5. العزلة الاجتماعية والبرد القارس:
الحديث ليس عن "ثلج جميل"، بل عن شتاء يمتد لـ 6 أشهر يؤثر على الصحة النفسية والنشاط الاجتماعي. خسارة القرب من الأهل والبيئة الثقافية والدينية مقابل "كرت إقامة" هو ثمن باهظ جداً لا يدركه الكثيرون إلا بعد فوات الأوان.
🇸🇦 المقارنة التي يتجاهلونها:
الطبيب في السعودية اليوم يعيش "العصر الذهبي"؛ بيئة عمل متطورة عالمياً، رواتب مجزية (بدون ضرائب دخل)، ومكانة اجتماعية مرموقة، والأهم من ذلك أنه يساهم في بناء نهضة بلده بدلاً من أن يكون مجرد "رقم" في نظام ضريبي يعاني من الشيخوخة.
ليس معقولًا أن تُكتب الإيميلات بالإنجليزية داخل مؤسسات سعودية ويُدار مؤتمر في #الرياض بلغة أجنبية!
العربية ليست خيارًا.. هي هوية وطن وسيادته.
آن الأوان لتشريع يُلزم الجميع بها داخل بيئة العمل،
وليت الأجنبي الذي يتولى منصبًا قياديًا يُلزم بتعلّمها قبل أن يتحدث باسمنا!
نشرت اليوم في @AnaweenCom مقالة بعنوان:
“العربية.. لغة وطن تُقصى في وطنها!”
وهي دعوة صريحة لتشريع يُلزم باعتماد #اللغة_العربية في المؤتمرات والمراسلات داخل الهيئات والشركات والمؤسسات السعودية، وإلزام القيادات الأجنبية فيها بتعلّمها احترامًا لهوية الوطن.
#اليوم_العالمي_للغة_العربية
@KSGAFAL@HRSD_SA@CGCSaudi
تنظيف طاقة، تعزيز نفس،رفع ذبذبات، وكأن الإنسان جهاز كهربائي يحتاج شحن وصيانة 🤦♀️ الإنسان ما تحتاج كورسات ٦٠٠٠ دولار. النفس تتقوى بالصدق، بالعلم، بالعمل الجاد .بس المؤثرين اكتشفوا إن الوهم والخرابيط يجيب فلوس أكثر .المشكلة مو فيهم،المشكلة في اللي يصدق ويشتري 🤨
"ساديا خان" مدربة علاقات بريطانية من أصول باكستانية، اشتهرت بعد إنشائها قناة بودكاست تقدم فيها نصائح للسيدات ليكون لديهن كرامة واستحقاقية عالية وجعل الرجال المرموقين في المجتمع يتمنون الارتباط بهن.
ساديا تصف نفسها بأنها "امرأة ذات قيمة ثمينة" (high-value woman) وتقدم جلسات استشارية مقابل 6000 دولار (22,500 ريال) لتكون النساء مثلها وتعزز لديهن مفهوم الاستحقاقية ولديها 2 مليون متابع على منصاتها وتساعد الرجال كذلك في استشاراتها.
قبل عدة أيام اكتشف متابعيها أنها تلاحق شخص مرتبط أساساً وتريد الارتباط به بالقوة، بل طلبت أن تكون معه ولو حتى امرأة ثانوية في حياته مقابل هدايا ومبالغ مالية تتلقاها من ذلك الرجل.
ما حدث أثار غضباً واسعاً بين متابعاتها لأنه يتعارض مع نصائحها التي تخلّت عنها لتكون امرأة على الهامش.
يقول المختصون بأنه لا يجب تصديق كل ما نراه على الإنترنت، فكل شيء قد يكون عملية احتيال كبيرة من أجل الشهرة للتكسّب من الترويج والإعلانات والدورات التدريبية المزيفة ونقع نحن ضحاياهم.