بيان صادر عن رادع الذراع الأمني للمقاومة في غزة
📢 بيان قوة "رادع" بشأن التصدي البطولي والمشرف شمال غرب رفح
👈 في ساعات الفجر الأولى، تقدمت العصابات العميلة نحو خيام النازحين في منطقة أرض الليمون شمال غرب رفح تحت غطاء جوي من طائرات الاحتلال، وباشرت إطلاق النار بشكل مباشر صوب الخيام، فتصدّت لها قوة "رادع" مع أبناء شعبنا، وتم الاشتباك المباشر معهم من نقطة صفر، ونتج عن ذلك وقوع قتلى وجرحى من العملاء.
👈 أثناء التصدي، بدأ العملاء بالصراخ وسب الذات الإلهية، مظهرين مستوى انحطاطهم الديني والأخلاقي، قبل أن يتدخل طيران الاستطلاع مستهدفًا المقاومين بصاروخين، مع استمرار إطلاق العملاء النار باتجاه خيام النازحين، مما تسبب بعدد من الشهداء وعدد من الإصابات ومنها بحالة خطيرة، وساندت مدفعية الاحتلال العملاء بقصف مدفعي ودخاني من "الخط الأصفر" لتأمين انسحابهم إلى داخله.
👈 ننعى شهداءنا الأبطال ونحيي هذا التصدي الشعبي البطولي والمشرف الذي يفشل مخططات الاحتلال وعملائه، ونقول للعملاء الخونة: إن استهدافكم لخيام النازحين لن يمر دون عقاب، والخط الأصفر لن يحميكم من غضب شعبنا.
🛡️ رادع.. قوة الميدان
ما أعلمه يقينًا أن "العدو الإسرائيلي" إذا أراد ببلادنا شرًّا، فإن لن يجد سيناريو أفضل من قتل آمنين في كنيسة بالكرك، ثم قتل أطفال ونساء في بيتٍ حجري بدرعا.
"إسرائيل" فعلتها ولو لم تفعلها، وناب عنها من كان نابًا بفمها.
قصة مؤلمة لم تتداولها وسائل الاعلام.
جندي إسرائيلي مجرم كان يتسلى بإطلاق الرصاص عشوائياً باتجاه خيام النازحين في غزة، دون أن يكترث بمن قد تصيبه رصاصاته.
في تلك اللحظات، كانت الطفلة "فاطمة البيوك" تلعب أمام خيمتها، قبل أن تخترق جسدها رصاصة وتقتلها على الفور.
طفلة لم تكن تفعل شيئاً سوى اللعب أمام خيمتها، لكنها قُتلت وهي في محيط خيمتها، بعدما هُجرت من بيتها بحثاً عن الأمان.
كم قصة مثل قصة فاطمة لم تصل إلى وسائل الإعلام؟ وكم طفلاً في غزة يجب أن يُقتل حتى تصبح حياته خبراً يستحق أن يسمعه العالم؟
Israeli genocidal occupation military is targeting all Palestinians in all parts of Palestine:
▪️forcing people out of their homes
▪️destroying their homes
▪️uprooting their trees
▪️stealing their agricultural produce
▪️stealing their lands
▪️choking them by installing thousands of military checkpoints
▪️imposing blockades and preventing food and medicine deliveries
ابني أخفى الخبز من الجوع … واليوم، لم يبقَ للأم سوى الذكرى والدموع .
هي مصابة، وأطفالها شهداء …
أيُّ عالمٍ هذا الذي يعجز فيه طفلٌ عن الحصول على رغيف، وتعجز فيه أمٌّ عن إنقاذ أطفالها ؟
الأوضاع تخرج عن السيطرة في غزة.
لا خبز في المدينة، والناس تقف في طوابير لساعات طويلة من أجل لقمة طعام تسد جوعها.
لم يعد الأمر مجرد أزمة معيشية، بل أصبح صراعاً يومياً من أجل البقاء.
إلى متى سيبقى أهل غزة ينتظرون أبسط حقوقهم، بينما يشتد الجوع ويضيق عليهم كل شيء !!
انقذوا غزة
الناشطة «نرمين حسين» تقول إن المعتقلة «إسراء محمد عبد الفتاح بدر» المحتجزة منذ ديسمبر 2023 بسبب منشور للتبرع لغزة، تعاني نزيفا ممتدا وأنيميا، دون حصولها على العلاج اللازم رغم شكاوى متكررة.
وأضافت أن المعتقلة «إسراء» بعيدة عن ابنها الذي ترعاه جدته بعد وفاة والده، مطالبة بعلاجها والإفراج عنها.
لا خبز اليوم في بيتنا !
كان الخيار الأمثل هو عودة جدول، 3 أيام طعام بخبز، و3 أيام بدونه !
كان هذا الجدول السائد في المجاعة الماضية، لنحافظ على كيس الطحين أطول مدة، وحتى لا نعيش كمد وقهر غياب الخبز.
يبدو الترتيب بسيطا أمامك.. لكن فيه من القهر ما لا تحمله الجبال
أكثر من 400 عائلة فلسطينية طردت من منازلها هذه الليلة، واعتُقل البعض منهم، واحتل الجيش الإسرائيلي منازلهم في أحد أحياء الخليل تمهيداً لتدميرها.
وبالتوازي، كانت هناك حملة اعتقالات واسعة في كافة مدن وقرى الضفة الغربية.
المشاهد من الخليل مفزعة.
في ليلة واحدة فقط، تحولت أحياء كاملة إلى ركام، وامتلأت الشوارع بآثار الدمار، ومئات العائلات أصبحت بلا مأوى وافترشت الشوارع
نكبة جديدة يعيشها الفلسطينيون في الضفة الغربية، تعيد إلى الأذهان مشاهد الدمار والتهجير التي عاشها أهل غزة
التجويع جريمة حرب، والجوع يقتلكم، وتصويركم بهذة المهانة علّ يتحرك أحد يقتلني، وان يراكم العالم على هذا النحو ويوغل في صمته، فهذا يقتل الإنسانية برمتها .
سيتوقف التاريخ طويلا أمام تلك السنوات من هذا العار المُذل وسيدرك أن ما بين مُدرجً بالدم وقاتل وبينهما شاهد لم ينجو أحد
في هذه اللحظات من ليل غزة، أنا جائعٌ!
حقاً أنا جائع، وبي شوقٌ إلى رغيف الخبز!
ولست خجلاً حين أقول:
أنا جائعٌ، ولا يوجد في مكان نزوحي أي كسرة خبز، ولا يوجد في غزة مكان يبيع الخبز
وأكرر: أنا جائع، ولست خجلاً من الاعتراف بهذه الحقيقة.
أنا جائعٌ، لذلك أنشر على صفحتي صورة رغيف الخبز العزيز الكريم الوافي الشافي المعافي
أنا جائعٌ، وتمر أصابع يدي على صورة الخبز، أتلمس جمال الرغيف، وتطبق على صورته عيني بمحبة وحنان، وكأنني عاشق يحدق بذهول في صورة محبوبته، فأترك لحاسة الشم تستنشق رائحة الخبز الشهي.
أنا أشم رائحة الخبز من خلال الصورة
وأتخيل نفسي أمسك بالرغيف، أحتضنه في كف يدي، وأنتزع منه قطعة، أضعها في فمي، أمضغها.
ما ألذ الخبز!
وما أشهاه!
رغيف الخبز للجائع هو لذة الدنيا وزينتها.
ولكن للخيال حدود،
الخيال يصطدم بصخرة الحصار الإسرائيلي، وتخيل الرغيف لا يعني تواجده حقيقة بين يدي، فالخيال أجنحة من أثير، لا تمطر خبزاً يتمناه الجائع.
ومن هذه اللحظة سأعتبر نفسي صائماً، وأنتظر حتى الصباح، لعل وعسى نرى رغيف الخبز الحقيقي بالعين، ونقبض عليه باليد، ونعانقه عناق العشاق.
اعذرونا على هذه التغريدة، فأنا جائعٌ!
وأقسم بالله العلي العظيم أنني جائعٌ!
د. فايز أبو شمالة
انتهيت الان من جولة في الاسواق الفارغة وبعض المخيمات العشوائية،
الوضع الانساني كارثي وسط توقف عمل معظم التكيات عن توزيع الطعام، خيم مهترئة وظروف لا تصلح لحياة البشر،
أرحل الان مثقل بقصص صعبة ومعاناة لا مثيل لها وقد جمعت عديد المناشدات وسأنشرها قريبا.
انا لله وانا اليه راجعون
أعلن الجيش الإسرائيلي في بيان رسمـي عن عملية انتقامية ضد سكان الحي الذي خرج منه الشابان الفلسطينيان اللذان هاجما حاجزاً عسكرياً في الخليل.
وطلب الجيش الإسرائيلي من العائلات الفلسطينية المغادرة عبر ثلاث نقاط تفتيش حددها مسبقاً .
وتهدف العملية إلى الإنتقام من سكان الحي وذلك بالتنكيل بهم، واعتقالهم، وتهجيرهم، وتدمير منازلهم بحجة تغيير الواقع الأمني.