من قصر البركة العامر إلى ملفات المنطقة الكبرى.. تواصل عُمان 🇴🇲 بقيادة السلطان هيثم بن طارق - حفظه الله - أداء دورها بثبات واتزان مستندة إلى إرث من الحكمة والمصداقية وثقة راكمتها عبر عقود.
الذين كانوا يريدون توسيع دائرة الحرب ضد إيران قد يجدون أنفسهم اليوم مجبرين على المساهمة في دفع تكلفة إعادة إعمارها وربما فواتير تتجاوز بكثير قيمة الصواريخ والمسيّرات التي أرهقت المنطقة وأصابت مصالحها.
هذه ليست شماتة وإنما تذكير بأن الدبلوماسية العُمانية كانت تعمل ليل نهار لمنع اتساع رقعة الحرب بينما كان الإعلام الآخر يرى في التصعيد حلاً.
الأيام وحدها أثبتت أن إطفاء شرارة الحرب كان أقل كلفة من إعادة إعمار ما تحرقه بعد اشتعالها.
في السياسة لا تُقاس الشجاعة بالوقوف مع الأقوى وإنما بالقدرة على قول ما تؤمن به أمام الأقوى ثم إثبات الأيام أن قراءتك كانت أقرب إلى الصواب. وهذا ما جسّدته الدبلوماسية العُمانية في الأحداث الأخيرة. حين تمسكت بموقفها حتى في مواجهة التوجه الأمريكي قبل أن تعود الأحداث لتأكد وجاهة ذلك الموقف.
في النهاية عاد الجميع إلى حيث كانت تقف عُمان منذ البداية؛ الحوار وخفض التصعيد وحرية الملاحة وتغليب الحلول السياسية على لغة الحرب.
ما تغيّر هو أن كثيرين وصلوا متأخرين إلى النقطة التي كانت مسقط تراها منذ اليوم الأول.
سؤالك : كيف أصبح الغاز عُمانياً على الورق؟
لا يوجَّه إلى عُمان وإنما إلى الجهة التي قامت بالتمويه والتزوير أصلاً. فالمزور عندما يستخدم اسم شخص آخر لا تصبح المسؤولية على صاحب الاسم وإنما على من استغل الاسم.
الوثيقة تتحدث عن شبكة متهمة بالتمويه لا عن عُمان. ولذلك فإن محاولة تحويل غياب الدليل إلى شبهة ثم تحويل الشبهة إلى اتهام ليست قراءة قانونية ولا منطقية للوثيقة!!
نصيحة لكل المغردين العُمانيين وغير العُمانيين: عندما يتعلق الأمر بوطنك فاحرص على استقاء معلوماتك من مصادره الرسمية الموثوقة.
فنحن نعيش في زمن تتشابك فيه الصراعات الإعلامية حيث تعمل القنوات والمنصات المختلفة وفق رؤاها ومصالحها وأولوياتها الخاصة. لذلك قد يُضخَّم خبر محدود الأثر أو يُهمَّش آخر بالغ الأهمية لا تبعاً لحجمه الحقيقي وإنما بما يتوافق مع التوجه التحريري لكل جهة.
ومن هنا.. إذا كان الأمر مرتبطاً بأمن وطنك واستقراره ومصالحه العليا فاجعل المصدر الرسمي في وطنك مرجعك الأول والأساس الذي تستند إليه ودع التنافس الإعلامي لأهله.
@MarzouqAlghanim لو تمسك كل عربي حر بمبادئه كما فعل مرزوق الغانم في رده هذا لما تعرضت منطقتنا العربية والخليجية لكل هذا العبث السياسي ومحاولات التأثير على قراراتها. فالأمم التي تلتزم بمبادئها يصعب اختراقها بينما لا يؤدي التنازل المتكرر إلا إلى مزيد من الخنوع ومحاولات التأثير والإملاءات.
لو تمسك كل عربي حر بمبادئه كما فعل مرزوق الغانم في رده هذا لما تعرضت منطقتنا العربية والخليجية لكل هذا العبث السياسي ومحاولات التأثير على قراراتها. فالأمم التي تلتزم بمبادئها يصعب اختراقها بينما لا يؤدي التنازل المتكرر إلا إلى مزيد من الخنوع ومحاولات التأثير والإملاءات.
كاتب هذه التغريدة إما كاذب أو جاهل لأن التغريدة كلها مغالطات؛ فالإباضية لا ينتمون إلى الخوارج والسنة موجودون في أغلب مناطق عُمان والشيعة ليسوا كما وصفهم. نحن في عُمان بيتنا واحد وأسرتنا واحدة.
عُمان تجاوزت هذه الهواجس منذ زمن طويل ولهذا بقيت متماسكة بينما لا يزال أمثال هذا ومن على شاكلته أدمغتهم عفنة أسيرة لهذه التصنيفات البالية ولا يستطيعوا أن يروا المجتمعات إلا من خلالها.
عُمان والسعودية حضارتان عريقتان تضرب جذورهما في عمق تاريخ الجزيرة العربية وتسبق حضارتهما وتاريخهما قيام كثير من الكيانات الحديثة في المنطقة. لذلك لم تكن العلاقة بين الشعبين يوماً علاقة جوار فحسب بل علاقة أخوة واحترام وتاريخ مشترك امتد عبر القرون وستبقى راسخة بإذن الله.
عندما يتحدث بعض دعاة السياسة أو الأكاديميين إلى عمان بلغة الوصاية والإرشاد ندرك أن المشكلة ليست في جهلهم بتاريخ عمان أو دورها وإنما في عدم إدراكهم لحجمهم الحقيقي مقارنة بالدولة التي يحاولون إعطاءها الدروس. فهناك فرق بين من يعلّق على السياسة ومن راكم حضوره وخبرته في هذه المنطقة عبر قرون.!!
التهديد الأمريكي لعمان لم يكشف شيئاً جديداً عن عمان لكنه كشف كثيراً من خصومها. فهناك من لم يزعجه التهديد بقدر ما أسعده أن تكون عمان هي المستهدفة. وفي لحظات كهذه تسقط الأقنعة ويظهر العداء الحقيقي دون حاجة إلى تفسير. ولعل ما يؤرقهم أن عمان لا تشبه النموذج الذي يؤمنون به؛ دولة ذات قرار وسيادة وتاريخ أعمق من أن تهزه تغريدة أو تهديد!!
#يحدث_الان
أرقام تعكس حجم التحول الذي تمضي به عُمان بثقة وثبات.
أرباح تاريخية تتجاوز 2.9 مليار ريال عماني وعائد على الاستثمار بنسبة 14.6% تؤكد أن الرؤية الاقتصادية العُمانية لم تعد مجرد خطط بل نتائج ملموسة تُبنى بهدوء وتكبر أثرًا عامًا بعد عام. 🇴🇲 @Oman_OIA
الاقتراب من الكيان الإسرائيلي يشبه تربية أفعى في جيبك؛ قد تبدو هادئة حيناً لكنها لا تتخلى عن سمّها ولا عن غريزتها في الابتزاز والخداع وإدارة السرديات بما يخدم مصالحها وحدها دون اعتبار لمن اقترب أو طبّع معها. كيان لا يعرف وفاء لعهد ولا يحفظ جميل لأحد.
لفتة إنسانية جميلة من إدارة مدرسة آمنة بنت الأرقم المخزومية ببهلاء بمناسبة يوم التوحد حين تم استضافة أمهات أطفال التوحد ومتلازمة داون ومشاركتهم هذه اللحظات التي تحمل الكثير من التقدير والوعي والمحبة. أطفال التوحد ومتلازمة داون يحتاجون إلى الاحتواء والدمج الحقيقي ومنحهم المساحة ليعيشوا تفاصيل الحياة والتعليم والفرح بصورة طبيعية بين الجميع.
الشيخة أمينة بنت سعود بهوان كريمة من أصل كريم عُرفت بمواقفها المتكررة في ميادين العطاء والخير حتى أصبح الكرم سمة تسبق اسمها أينما ذُكر.
نسأل الله أن يبارك لها ويجعل ما تقدمه في ميزان حسناتها.
هناك عائلات لا يُذكر اسمها مقرون بالثروة فقط وإنما مقرون بالأثر الطيب الذي تتركه في حياة الناس وعائلة سعود بهوان واحدة من تلك البيوت التي ورثت الكرم كما تُورث القيم والمبادئ.
مشاهد السلطان هيثم حفظه الله وهو وسط الشعب وداخل الحارات القديمة والأزقة الضيقة تغيض الحاقدين؛ لذلك يقومون بتضخيم كل الأخطاء البسيطة التي صدرت من البعض في هذا الموكب رغم أنها تصرفات فردية غير مقبولة ومن الطبيعي أن تتعامل معها الجهات الرسمية وتُصحّحها.
في المقابل هؤولاء الحاقدين بدأوا بإنتاج مقاطع مفبركة باستخدام الذكاء الاصطناعي في محاولة للإساءة وتشويه هذه المشاهد الجميلة وهي مشاهد قد تكون الأولى من نوعها بهذا القدر من القرب والدفء بين السلطان وشعبه وهي مشاهد تعكس الواقع الحقيقي لسلطان يرى كل بيت في عُمان بيته.
#الشرقيه_ترحب_بالمقدم_السامي