الإيمان ليس بالتمني !
وليس أمنية تتمنوها ترفع بها درجتكم عند الله، وما أكثر الأماني عند المُفلسين من كنز العمل الصالح.
فليس الإيمان بالتمني، ولكن ما وقر في القلب وصدقه العمل، وإن قومًا خرجوا من الدنيا ولا عمل لهم وقالوا: نحن نحسن الظن بالله وكذبوا، لو أحسنوا الظن لأحسنوا العمل.
الأم هي التي تؤسس التربة الصالحة التي سوف تنمو فيها بذور الأزهار، والأب هو الذي يرعى استقامة سوقها (=سيقانها) من الميل والانحراف. فلا أزهار بلا تربة طيبة ومستقرة ترسخ فيها الجذور، أو بلا قيمٍ يحفظ سوقها مستقيمة.
وطرائق الإحسان، إنما هو في القُرآن والسنّة الصحيحة، وعمل السلف الصالح من الصحابة، والتابعين واتباعهم، وكل من خرج عن هذه الأُصول، ولم يحظ لديها بالقبول، قولًا كان أو عملًا أو عقدًا، فإنه باطلٌ من أصلِه، مردُود على صاحبه كائنًا من كان، في كل زمان ومكان.
اعلموا :
جعلكم الله من وُعاة العلم، ورزقكم حلاوة الإدراك والفهم بعزة الإتباع، وجنبكم ذِلة الإبتداع، فأن الواجب على كل مسلمٍ أن يعتقد عقدًا يتشربه قلبه، وتسكن له نفسه، وينشرح له صدره، ويلهج به لسانه، وتنبني عليه أعماله، أن دين الله تعالى من عقائد الإيمان وقواعد الإسلام
⤵️
من علامات محبة الله للعبد: انزعاج القلب من التفريط، فإذا فاته ورده من القران حزن، وإذا شغله مُهِم من أمر الدنيا تحسر على ما فاته من الذكر والعبادة، ويعلم العبد ان الأذكار حصن يتحصن المسلم بداخله فيصبح آمنا ما دام ناطقا بها فمتى غفل عن الذكر فكأنما خرج من حصنه..♥️
قال ابن عثيمين: "الصوفية الذين يدعون أنهم أهل الصفاء والمعرفة بالله عز وجل، وهم في الحقيقة أجهل الناس بالله، والصوفية لها طرق متعددة تصل بهم إلى الكفر الصريح"
وقال ﷺ "من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد"
فإن خير الحديث كتاب الله وخير الهدي هدي محمد ﷺ وشر الأمور محدثاتها.