لكل مرة بكيت فيها وأنا سايقة بالليل راجعة من المكتبة بعد ١٢ ساعة دراسة.. لكل مناسبة وعزيمة كان نفسي أحضرها وما قدرت لإني لازم أدرس!
لكل مرة حسيت هالمشوار أكبر مني وأنا أقل ومش قد هالحمل التقيل .. بكل مرة فكرت أتراجع عن هدفي بس قوّيت حالي ورجعت كملت ..
لكل هالسنين الي مرقت من
في المسافة الطويلة التي قضيتها في الهواء مهاجراً من بلدك إلى المهجر .. هناك شيءٌ ما فُقِدَ منك ..
شيٌ لم تعد تجده في اتصالاتك الهاتفية مع الأهل والأصدقاء ولا في هذه البلاد جميلة الشكل خاوية الروح.
في المسافة الطويلة هذه فقدتَ شيئاً يصعب عليك تسميته؛ وكيف تجد ما لا اسم له؟
#س_ز
آن .. فتاةٌ فرنسيّة؛ تعمل في أفريقيا حيث تعيش هناك أغلب أشهر السنة، وتجوب العالم فيما تبقى منها.
ترتدي ما يجعلها تشعر بالارتياح ويمنحها قيمةً وإن لم تبدُ ملابسها "حسب الذوق العام" متناسقة!
في ساعديها ترتدي ٢٩ أسورة؛ واحدة من ديفيد من تشاد، وأخرى من لانا من
أتخيّل ما الذي ستقوله للغريب
الذي ستلتقي به بعدي عندما يسألها عن السوار الأخير في ساعدها الأيمن:
اسمها سارة؛ طبيبة شابّة من الأردن، و…؟؟
ولا أعلم حقاً ماذا يمكن أن أكون قد تركتُّ في ذاكرة آن لتحكي عنه.. لكنها في الساعتين اللتين قضيتهما معها قد علمتني الكثير عن الشغف وحب الناس.
@Amallllllllllpo بالعكس سؤالك حلو وينم عن ملاحظة دقيقة 👍🏼
مبتئس على وزن مفتعل وهو اسم فاعل؛
اسم الفاعل يستخدم لذكر صفة متجددة؛ بينما الصفة (بائس) يدل على صفة ثابتة في الشخص..
في هذا الموقف فقط كنت مبتئسة لكنني الحمدُلله لست ببائسة في باقي الأوقات.
كنت مبتئسة جداً عندما طلبت مني المسؤولة في المطار تفريغ ما يمكنني تفريغه من حقيبة السفر لإنني "أوفر-وايت".. أخذت كمشة من القطع بشكل عشوائي ووضعتها في حقيبتي الصغيرة على الطائرة التي لا أضع فيها عادةً أيّ ملابس….لأكتشف فيما بعد أن
هذه التفاصيل الصغيرة تدفع إيماني بأنّ هناك خطة لكل شيء في هذا الكون .. وتقلّل اعتقادي بأن هناك حيّز للصدف.. حتى في انتقائك لقطعة "البيجامة" دون أي شيءٍ آخر من حقيبتك التي تحوي عشرات القطع!
#مذكرات_طبيبة_مغتربة#س_ز
أنّ هذه القطع ستكون "بيجامتي" وغيار آخر عندما ستفوتني الطائرة الثانية التي تصل بي إلى مطار نيويورك..
بتّ ليلتي في الفندق ذي الخمس نجوم التي عبثاً تحاول فيه شركة الطيران تهدئة غضب المسافرين وأنا سعيدة جداً لإنه معي "بيجامة" ولن أضطرّ للنوم في ملابسي هذه المنهكة تماماً كحالي…